رم :
(وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) * بِرُّ الوالدَين منهجٌ ربَّانيٌّ تمثَّله الأنبياءُ والمُرسَلون، وهرعَ إلى شرَفِه الكرامُ والصالِحون، يقول تعالى عن عيسى -عليه السلام-: (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) [مريم: 32]، ويقول عن يحيى بن زكريا -عليهما السلام-: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا): * قال الإمام أحمد رحمه الله “بَرُّ الوَالدَيْنِ كَفَّارَةُ الكَبَائِرِ. * قالوا ' بَرُّ الوَالدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَعْظَمُ مِنْ بَرِّهِمْ فِي حَيَاتِهِمْ، لِأَنَّ بَرَّهُمْ فِي حَيَاتِهِمْ قَدْ يَكُونُ حَيَاءً، وَبَعْدَ مَوْتِهِمْ إِخْلَاصًا. ' * برُّ الوَالِدَيْنِ دِينَانِ: الدِّينُ الأوَّلُ يَأخُذُكَ إِلَى الجَنَّةِ وَالثَّانِي يُرُدُّهُ أَبْنَاؤُكَ. * صدق من قال :' بَرُّ الوَالِدَيْنِ: قِصَّةٌ تَكْتُبُهَا أَنتَ، وَيَرْوِيهَا لَكَ أَبْنَاؤُكَ فَأَحْسِنِ الْكِتَابَةَ' * قالوا: البِرُّ وَالشِّقَاءُ لَا يَجْتَمِعَان (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا). * عقوق الوالدين يعجلُ اللهُ عقوبتَه في الدنيا قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «اثْنَتَانِ يُعَجِّلُهُمَا اللهُ فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ». * قال النبي ﷺ: 'رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ'. * قال النبي ﷺ: 'رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ'. قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: 'مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ'. * قال النبي ﷺ :'ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ذكر من بينهم (الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ) . * مِنْ فِقْهِ البِرِّ: أَنْ يَعْلَمَ الوَاحِدُ مِنَّا أَنْ وَالِدَيْهِ عِندَ الكِبَرِ تَضِيقُ نَفْسَاهُمَا وَتَكْثُرُ مَطَالِبُهُمَا وَيَقِلُّ صَبْرُهُمَا { فَلَا تَقُل لَّهُمَاۤ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا } * قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رحمه الله : النَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ عِبَادَةٌ. قُلْتُ: فَكَيْفَ الْبِرُّ بِهِمَا؟ * قَالَ عَطَاءٌ رحمه الله : لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَإِنْ كَانَ أَفْقَهَ مِّنْهُ. * كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ رحمه الله يَمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَيَقُولُ: هَذَا لِأُمِّي وَهَذَا لِأَبِي * قَلْبُ الأمِّ { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا } عَيْنُ الأبِّ { وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ } تِلْكَ مَشَاعِرُهُمْ فَلَا تَكُنْ سَبَبًا لِأَحْزَانِهِمْ …. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ …. جمعة مباركة … جمعنا الله على محبته وطاعته … ️د. نشأت نايف الحوري
وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. :
(وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) * بِرُّ الوالدَين منهجٌ ربَّانيٌّ تمثَّله الأنبياءُ والمُرسَلون، وهرعَ إلى شرَفِه الكرامُ والصالِحون، يقول تعالى عن عيسى -عليه السلام-: (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) [مريم: 32]، ويقول عن يحيى بن زكريا -عليهما السلام-: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا): * قال الإمام أحمد رحمه الله “بَرُّ الوَالدَيْنِ كَفَّارَةُ الكَبَائِرِ. * قالوا ' بَرُّ الوَالدَيْنِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا أَعْظَمُ مِنْ بَرِّهِمْ فِي حَيَاتِهِمْ، لِأَنَّ بَرَّهُمْ فِي حَيَاتِهِمْ قَدْ يَكُونُ حَيَاءً، وَبَعْدَ مَوْتِهِمْ إِخْلَاصًا. ' * برُّ الوَالِدَيْنِ دِينَانِ: الدِّينُ الأوَّلُ يَأخُذُكَ إِلَى الجَنَّةِ وَالثَّانِي يُرُدُّهُ أَبْنَاؤُكَ. * صدق من قال :' بَرُّ الوَالِدَيْنِ: قِصَّةٌ تَكْتُبُهَا أَنتَ، وَيَرْوِيهَا لَكَ أَبْنَاؤُكَ فَأَحْسِنِ الْكِتَابَةَ' * قالوا: البِرُّ وَالشِّقَاءُ لَا يَجْتَمِعَان (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا). * عقوق الوالدين يعجلُ اللهُ عقوبتَه في الدنيا قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «اثْنَتَانِ يُعَجِّلُهُمَا اللهُ فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ». * قال النبي ﷺ: 'رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ'. * قال النبي ﷺ: 'رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ'. قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: 'مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ'. * قال النبي ﷺ :'ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ذكر من بينهم (الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ) . * مِنْ فِقْهِ البِرِّ: أَنْ يَعْلَمَ الوَاحِدُ مِنَّا أَنْ وَالِدَيْهِ عِندَ الكِبَرِ تَضِيقُ نَفْسَاهُمَا وَتَكْثُرُ مَطَالِبُهُمَا وَيَقِلُّ صَبْرُهُمَا { فَلَا تَقُل لَّهُمَاۤ أُفࣲّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا } * قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رحمه الله : النَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ عِبَادَةٌ. قُلْتُ: فَكَيْفَ الْبِرُّ بِهِمَا؟ * قَالَ عَطَاءٌ رحمه الله : لَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَإِنْ كَانَ أَفْقَهَ مِّنْهُ. * كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ رحمه الله يَمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَيَقُولُ: هَذَا لِأُمِّي وَهَذَا لِأَبِي * قَلْبُ الأمِّ { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا } عَيْنُ الأبِّ { وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ } تِلْكَ مَشَاعِرُهُمْ فَلَا تَكُنْ سَبَبًا لِأَحْزَانِهِمْ …. رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ …. جمعة مباركة … جمعنا الله على محبته وطاعته … ️د. نشأت نايف الحوري
 
التعليقات