كُنْ مَعَ القُرْآنِ بَعْدَ رَمَضَانَ كَمَا كُنْتَ …
* مَا ادَّخَرَ المُؤْمِنُ مِنْ عَتَادٍ مِثْلَ التَّسَلُّحِ بِالْقُرْآنِ. .. {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}
* فإذا كان الجهاد بالسيف يُخضع الأبدان، فإن الجهاد بالقرآن يُخضع القلوب والأبدان.
* عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- جَمَعَ الْقُرْآنَ وَتَوَلَّىٰ نَشْرَهُ ثُمَّ قُتِلَ وَهُوَ يَقْرَؤُهُ وَدَمُهُ عَلَيْهِ…العِبْرَةُ: مَنْ لَازَمَ شَيْئًا خُتِمَ لَهُ بِهِ.
وهو الذي قال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: “لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُنَا مَا شَبِعْنَا مِنْ كَلَامِ اللَّهِ”.
* مَنْ كَانَ مُعْرِضًا عَنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَفَهْمِ مَعَانِيهِ فَلْيَتَذَكَّرْ: (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ).
* الِانْشِغَالُ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَاسْتِمَاعًا وَتَدَبُّرًا “اِخْتِيَارٌ وَاصْطِفَاءٌ” رَبَّانِيٌّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾.
*
* ﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ﴾ ﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ } ﴿ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا ﴾ الغاية : ألّا تهجروه …
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ القُرْآنِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ وَخَاصَّتُكَ،
وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، وَاجْعَلْهُ لَنَا نُورًا وَهُدًى وَرَحْمَةً، وَشَفِيعًا يَوْمَ نَلْقَاكَ…
️د. نشأت نايف الحوري
كُنْ مَعَ القُرْآنِ بَعْدَ رَمَضَانَ كَمَا كُنْتَ …
* مَا ادَّخَرَ المُؤْمِنُ مِنْ عَتَادٍ مِثْلَ التَّسَلُّحِ بِالْقُرْآنِ. .. {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}
* فإذا كان الجهاد بالسيف يُخضع الأبدان، فإن الجهاد بالقرآن يُخضع القلوب والأبدان.
* عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- جَمَعَ الْقُرْآنَ وَتَوَلَّىٰ نَشْرَهُ ثُمَّ قُتِلَ وَهُوَ يَقْرَؤُهُ وَدَمُهُ عَلَيْهِ…العِبْرَةُ: مَنْ لَازَمَ شَيْئًا خُتِمَ لَهُ بِهِ.
وهو الذي قال رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: “لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُنَا مَا شَبِعْنَا مِنْ كَلَامِ اللَّهِ”.
* مَنْ كَانَ مُعْرِضًا عَنْ تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَفَهْمِ مَعَانِيهِ فَلْيَتَذَكَّرْ: (وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ).
* الِانْشِغَالُ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَاسْتِمَاعًا وَتَدَبُّرًا “اِخْتِيَارٌ وَاصْطِفَاءٌ” رَبَّانِيٌّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ فَٱسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىٰ﴾.
*
* ﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ﴾ ﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ } ﴿ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا ﴾ الغاية : ألّا تهجروه …
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ القُرْآنِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ وَخَاصَّتُكَ،
وَارْزُقْنَا تِلَاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ، وَاجْعَلْهُ لَنَا نُورًا وَهُدًى وَرَحْمَةً، وَشَفِيعًا يَوْمَ نَلْقَاكَ…
️د. نشأت نايف الحوري
 
التعليقات