انتقدت النائب د.ديمة طهبوب آلية التعامل مع تقارير ديوان المحاسبة، مؤكدة أن الرقابة البرلمانية يجب ألا تتحول إلى 'بروتوكول سنوي' أو حدث روتيني ينتهي بانتهاء الجلسة، بل يجب أن تكون أداة حقيقية لحماية مقدرات الشعب وتعزيز المساءلة.
وشددت طهبوب على أن نسب تحصيل واسترداد الأموال العامة وصلت إلى مستويات وصفها بـ 'الهزيلة'، حيث لا تتجاوز 4.4%، معتبرة ذلك مؤشراً خطيراً يعطي انطباعاً بأن المال العام 'مال داشر' لا يجد من يحميه فعلياً، خاصة في ظل تكرار المخالفات ذاتها سنوياً دون تصويب حقيقي.
وطالبت خلال جلسة النواب اليوم الاربعاء , ديوان المحاسبة بتركيز الجهود الرقابية على 'حيتان الفساد' والمشاريع الكبرى والتجاوزات الجسيمة، وعدم الاكتفاء بملاحقة 'الصيصان' أو صغار الفاسدين، مشددة على أنه 'لا هين في المال العام' وأن الرقابة الحقيقية تكمن في استعادة الأموال ومحاسبة المسؤولين عن ضياعها، لضمان ألا تظل التقارير الرقابية مجرد 'حبر على ورق'.
وعلى هامش الحديث قالت طهبوب 'لقد أفقدنا الرقابه مضمونها وصار النقاش بندا شكليا على جدول المجلس ,فماذا يفيد المواطن أن اقول له ان لدي مخالفه أو مليون اذا لم ير استجابه وتغيير ومحاسبه'؟
انتقدت النائب د.ديمة طهبوب آلية التعامل مع تقارير ديوان المحاسبة، مؤكدة أن الرقابة البرلمانية يجب ألا تتحول إلى 'بروتوكول سنوي' أو حدث روتيني ينتهي بانتهاء الجلسة، بل يجب أن تكون أداة حقيقية لحماية مقدرات الشعب وتعزيز المساءلة.
وشددت طهبوب على أن نسب تحصيل واسترداد الأموال العامة وصلت إلى مستويات وصفها بـ 'الهزيلة'، حيث لا تتجاوز 4.4%، معتبرة ذلك مؤشراً خطيراً يعطي انطباعاً بأن المال العام 'مال داشر' لا يجد من يحميه فعلياً، خاصة في ظل تكرار المخالفات ذاتها سنوياً دون تصويب حقيقي.
وطالبت خلال جلسة النواب اليوم الاربعاء , ديوان المحاسبة بتركيز الجهود الرقابية على 'حيتان الفساد' والمشاريع الكبرى والتجاوزات الجسيمة، وعدم الاكتفاء بملاحقة 'الصيصان' أو صغار الفاسدين، مشددة على أنه 'لا هين في المال العام' وأن الرقابة الحقيقية تكمن في استعادة الأموال ومحاسبة المسؤولين عن ضياعها، لضمان ألا تظل التقارير الرقابية مجرد 'حبر على ورق'.
وعلى هامش الحديث قالت طهبوب 'لقد أفقدنا الرقابه مضمونها وصار النقاش بندا شكليا على جدول المجلس ,فماذا يفيد المواطن أن اقول له ان لدي مخالفه أو مليون اذا لم ير استجابه وتغيير ومحاسبه'؟
انتقدت النائب د.ديمة طهبوب آلية التعامل مع تقارير ديوان المحاسبة، مؤكدة أن الرقابة البرلمانية يجب ألا تتحول إلى 'بروتوكول سنوي' أو حدث روتيني ينتهي بانتهاء الجلسة، بل يجب أن تكون أداة حقيقية لحماية مقدرات الشعب وتعزيز المساءلة.
وشددت طهبوب على أن نسب تحصيل واسترداد الأموال العامة وصلت إلى مستويات وصفها بـ 'الهزيلة'، حيث لا تتجاوز 4.4%، معتبرة ذلك مؤشراً خطيراً يعطي انطباعاً بأن المال العام 'مال داشر' لا يجد من يحميه فعلياً، خاصة في ظل تكرار المخالفات ذاتها سنوياً دون تصويب حقيقي.
وطالبت خلال جلسة النواب اليوم الاربعاء , ديوان المحاسبة بتركيز الجهود الرقابية على 'حيتان الفساد' والمشاريع الكبرى والتجاوزات الجسيمة، وعدم الاكتفاء بملاحقة 'الصيصان' أو صغار الفاسدين، مشددة على أنه 'لا هين في المال العام' وأن الرقابة الحقيقية تكمن في استعادة الأموال ومحاسبة المسؤولين عن ضياعها، لضمان ألا تظل التقارير الرقابية مجرد 'حبر على ورق'.
وعلى هامش الحديث قالت طهبوب 'لقد أفقدنا الرقابه مضمونها وصار النقاش بندا شكليا على جدول المجلس ,فماذا يفيد المواطن أن اقول له ان لدي مخالفه أو مليون اذا لم ير استجابه وتغيير ومحاسبه'؟
التعليقات