خاص - ونحن بانتظار حالة عدم الاستقرار الجوي التي من المتوقع أن تؤثر على المملكة يومي الأربعاء والخميس بإذن الله تسابقت جهات رسمية على اصدار بيانات تحذيرٍ وإعلانٍ لحالة الطواريء لديها..
فأعلنت وزارة الادارة المحلية حالة الطوارئ وكذلك أمانة عمان، ومديرية الأمن العام حذرت وقبلها إدارة الأرصاد الجوية وستلحقهم الأشغال العامة بكل تأكيد..
فهل يُعقل يا دولة الرئيس أن تقف البلد ومؤسساتها في كل منخفض أو حالة عدم استقرار وتصدر مثل هكذا بيانات لترويع المواطنين..
مع كل الاحترام والتقدير هذا اسمه 'فزعات' وليس عمل مؤسسات وحكومات..
هل من المنطق يا دولة الرئيس أن يقوم وزير الإدارة المحلية بجمع رؤساء اللجان المؤقتة الذين نسّب بتعيينهم ووافقت انت ومجلسك على ذلك ليحاضر بهم حول آلية العمل خلال الظروف الجوية ؟؟
خاصة أنه برّر تعيينهم بالكفاءة والخبرة، فكيف تجعلهم يديرون بلديات بملايين الليرات وأنت تجلبهم لتحاضر بهم حول التعامل مع المنخفضات، علما ان ذلك الأمر من أبجديات العمل البلدي..
ألا يعدّ ذلك اعترافا منه بفشل الاختيار وفشل الأداء رغم محاولاته المتكررة بإلقاء اللوم على التغير المناخي البريء تماما من هذه التهمة..
ولماذا لا تتعلم وزارة الإدارة المحلية من أمانة عمان حول كيفية إدارة أعمالها في هكذا ظروف حيث عالجت كل البؤر الساخنة في العاصمة بكل هدوء ونجاعة..
يا دولة الرئيس نحن في وسط حالة حرب والصواريخ من فوقنا وقواتنا المسلحة حفظها الله تحمي الوطن أرضا وسماء، وتدوي صافرات الانذار يوميا إلا أن المواطنين والمقيمين على هذه الأرض المباركة مطمئنون تمامآ بفضل الله ثم بقيادته الهاشمية ولم يصدر إعلان واحد منذ بدء هذه الحرب يقلق أو يروّع الشعب..
إلا أن بعض وزراء التأزيم ومسؤولي الفزعة يصرون عَلى الزج بالحكومة في مواجهة ريح عاصفة من النقد وليس من الأمطار..
ظروف جوية تعرض لها الأردن عشرات بل مئات المرات من الأمطار والثلوج خلال السنوات الماضية وتم التعامل معها بشكل طبيعي حيث فصول السنة والاعتياد على ذلك منذ نشأة الدولة..
ولم نعهد ما يحصل من دمار وسوء إدارة وفشل بالتعاطي مع هذه الأحوال الجوية إلا في عهد هذه الحكومة وبعض الوزراء فيها..
فإذا كان الحال صعب لهذا الحد فلماذا لا تعلن الحكومة عطلة رسمية لطلبة المدارس على الاقل وهم الأطفال الذين لا يستطيعون التعامل مع هذه الظروف خاصة في الأطراف والمحافظات فليس كل الأردن عمان!!
فإلى متى سنبقى رهينة لهكذا قرارات يا دولة الرئيس، وأما آن الأوان لتضرب بيدك على الطاولة لوقف تمدد بعض وزراء حكومتكم الموقرة ؟؟
خاص - ونحن بانتظار حالة عدم الاستقرار الجوي التي من المتوقع أن تؤثر على المملكة يومي الأربعاء والخميس بإذن الله تسابقت جهات رسمية على اصدار بيانات تحذيرٍ وإعلانٍ لحالة الطواريء لديها..
فأعلنت وزارة الادارة المحلية حالة الطوارئ وكذلك أمانة عمان، ومديرية الأمن العام حذرت وقبلها إدارة الأرصاد الجوية وستلحقهم الأشغال العامة بكل تأكيد..
فهل يُعقل يا دولة الرئيس أن تقف البلد ومؤسساتها في كل منخفض أو حالة عدم استقرار وتصدر مثل هكذا بيانات لترويع المواطنين..
مع كل الاحترام والتقدير هذا اسمه 'فزعات' وليس عمل مؤسسات وحكومات..
هل من المنطق يا دولة الرئيس أن يقوم وزير الإدارة المحلية بجمع رؤساء اللجان المؤقتة الذين نسّب بتعيينهم ووافقت انت ومجلسك على ذلك ليحاضر بهم حول آلية العمل خلال الظروف الجوية ؟؟
خاصة أنه برّر تعيينهم بالكفاءة والخبرة، فكيف تجعلهم يديرون بلديات بملايين الليرات وأنت تجلبهم لتحاضر بهم حول التعامل مع المنخفضات، علما ان ذلك الأمر من أبجديات العمل البلدي..
ألا يعدّ ذلك اعترافا منه بفشل الاختيار وفشل الأداء رغم محاولاته المتكررة بإلقاء اللوم على التغير المناخي البريء تماما من هذه التهمة..
ولماذا لا تتعلم وزارة الإدارة المحلية من أمانة عمان حول كيفية إدارة أعمالها في هكذا ظروف حيث عالجت كل البؤر الساخنة في العاصمة بكل هدوء ونجاعة..
يا دولة الرئيس نحن في وسط حالة حرب والصواريخ من فوقنا وقواتنا المسلحة حفظها الله تحمي الوطن أرضا وسماء، وتدوي صافرات الانذار يوميا إلا أن المواطنين والمقيمين على هذه الأرض المباركة مطمئنون تمامآ بفضل الله ثم بقيادته الهاشمية ولم يصدر إعلان واحد منذ بدء هذه الحرب يقلق أو يروّع الشعب..
إلا أن بعض وزراء التأزيم ومسؤولي الفزعة يصرون عَلى الزج بالحكومة في مواجهة ريح عاصفة من النقد وليس من الأمطار..
ظروف جوية تعرض لها الأردن عشرات بل مئات المرات من الأمطار والثلوج خلال السنوات الماضية وتم التعامل معها بشكل طبيعي حيث فصول السنة والاعتياد على ذلك منذ نشأة الدولة..
ولم نعهد ما يحصل من دمار وسوء إدارة وفشل بالتعاطي مع هذه الأحوال الجوية إلا في عهد هذه الحكومة وبعض الوزراء فيها..
فإذا كان الحال صعب لهذا الحد فلماذا لا تعلن الحكومة عطلة رسمية لطلبة المدارس على الاقل وهم الأطفال الذين لا يستطيعون التعامل مع هذه الظروف خاصة في الأطراف والمحافظات فليس كل الأردن عمان!!
فإلى متى سنبقى رهينة لهكذا قرارات يا دولة الرئيس، وأما آن الأوان لتضرب بيدك على الطاولة لوقف تمدد بعض وزراء حكومتكم الموقرة ؟؟
خاص - ونحن بانتظار حالة عدم الاستقرار الجوي التي من المتوقع أن تؤثر على المملكة يومي الأربعاء والخميس بإذن الله تسابقت جهات رسمية على اصدار بيانات تحذيرٍ وإعلانٍ لحالة الطواريء لديها..
فأعلنت وزارة الادارة المحلية حالة الطوارئ وكذلك أمانة عمان، ومديرية الأمن العام حذرت وقبلها إدارة الأرصاد الجوية وستلحقهم الأشغال العامة بكل تأكيد..
فهل يُعقل يا دولة الرئيس أن تقف البلد ومؤسساتها في كل منخفض أو حالة عدم استقرار وتصدر مثل هكذا بيانات لترويع المواطنين..
مع كل الاحترام والتقدير هذا اسمه 'فزعات' وليس عمل مؤسسات وحكومات..
هل من المنطق يا دولة الرئيس أن يقوم وزير الإدارة المحلية بجمع رؤساء اللجان المؤقتة الذين نسّب بتعيينهم ووافقت انت ومجلسك على ذلك ليحاضر بهم حول آلية العمل خلال الظروف الجوية ؟؟
خاصة أنه برّر تعيينهم بالكفاءة والخبرة، فكيف تجعلهم يديرون بلديات بملايين الليرات وأنت تجلبهم لتحاضر بهم حول التعامل مع المنخفضات، علما ان ذلك الأمر من أبجديات العمل البلدي..
ألا يعدّ ذلك اعترافا منه بفشل الاختيار وفشل الأداء رغم محاولاته المتكررة بإلقاء اللوم على التغير المناخي البريء تماما من هذه التهمة..
ولماذا لا تتعلم وزارة الإدارة المحلية من أمانة عمان حول كيفية إدارة أعمالها في هكذا ظروف حيث عالجت كل البؤر الساخنة في العاصمة بكل هدوء ونجاعة..
يا دولة الرئيس نحن في وسط حالة حرب والصواريخ من فوقنا وقواتنا المسلحة حفظها الله تحمي الوطن أرضا وسماء، وتدوي صافرات الانذار يوميا إلا أن المواطنين والمقيمين على هذه الأرض المباركة مطمئنون تمامآ بفضل الله ثم بقيادته الهاشمية ولم يصدر إعلان واحد منذ بدء هذه الحرب يقلق أو يروّع الشعب..
إلا أن بعض وزراء التأزيم ومسؤولي الفزعة يصرون عَلى الزج بالحكومة في مواجهة ريح عاصفة من النقد وليس من الأمطار..
ظروف جوية تعرض لها الأردن عشرات بل مئات المرات من الأمطار والثلوج خلال السنوات الماضية وتم التعامل معها بشكل طبيعي حيث فصول السنة والاعتياد على ذلك منذ نشأة الدولة..
ولم نعهد ما يحصل من دمار وسوء إدارة وفشل بالتعاطي مع هذه الأحوال الجوية إلا في عهد هذه الحكومة وبعض الوزراء فيها..
فإذا كان الحال صعب لهذا الحد فلماذا لا تعلن الحكومة عطلة رسمية لطلبة المدارس على الاقل وهم الأطفال الذين لا يستطيعون التعامل مع هذه الظروف خاصة في الأطراف والمحافظات فليس كل الأردن عمان!!
فإلى متى سنبقى رهينة لهكذا قرارات يا دولة الرئيس، وأما آن الأوان لتضرب بيدك على الطاولة لوقف تمدد بعض وزراء حكومتكم الموقرة ؟؟
التعليقات