قال مزارعون من مختلف ألوية محافظة الكرك، إن كميات الأمطار الأخيرة التي هطلت ستسهم في تعزيز وتنشيط المراعي الطبيعية، والأشجار ونمو الأعشاب الطبيعية، إضافة إلى تحسين رطوبة التربة ودعم عملية نمو النباتات الرعوية والمراعي. وأكدوا خلال أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية 'بترا'، أن الهطولات المطرية الأخيرة أعادت الأمل للقطاع الزراعي، مشيرين إلى أن الأمطار ستنعكس إيجابًا على المحاصيل الحقلية وستسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم ثبات المزارعين للاستمرار في موسمهم الزراعي. وأكد المزارع طارق الحباشنة الذي يملك ما يزيد على 400 رأس من الأغنام، أن الهطولات المطرية ستساهم في تحسن نمو الأعشاب الرعوية ما يساهم في تقليل تكلفة الأعلاف على مربي الثروة الحيوانية، إضافة إلى دورها المهم في رفد السدود وتغذية المياه الجوفية، وهو أمر مهم في ظل شح المياه في المملكة. ومن بلدة وادي ابن حماد الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المزارع ضيف الله الأطمز الذي يزرع ما يزيد على 40 دونمًا بأشجار الزيتون والمشمش والحمضيات والجوافة، إن هذه الفترة من العام تعتبر مهمة للأشجار المثمرة، إذ تدخل العديد من الأشجار المزروعة في الأردن مرحلة الإزهار أو بداية النمو الربيعي مما سيساهم في زيادة نموها وإنتاجها. ومن لواء القصر، أكد المزارع أبو ماجد العزازمة، أن الأمطار الأخيرة أعادت الحياة للأراضي الزراعية والمناطق الحرجية وبدأت آثارها الإيجابية تظهر على النباتات البرية التي غابت خلال الموسم الماضي، مبينًا أن وفرة الهطولات تبشر بربيع غني يسهم في تحسين واقع المزارعين والتخفيف عليهم في ظل التتابع في ضعف المواسم المطرية منذ خمس سنوات تقريبًا. بدوره، أكد المهندس الزراعي المهندس عوده العساسفة، أن كميات المياه الوفيرة التي هطلت تشكّل دافعًا مهمًا لاستثمارها في مشاريع الحصاد المائي لما توفره من مصادر مياه جيدة ستسهم في دعم المزارعين واستدامة نشاطهم الزراعي. مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة قال، إن الأمطار التي هطلت في محافظة الكرك تعدّ مؤشرا إيجابيا للقطاع الزراعي في هذه المرحلة من الموسم، مشيرًا إلى أنها ستسهم في رفع رطوبة التربة وتحسين نمو المحاصيل الحقلية، مثل القمح والشعير التي تعتمد بشكل كبير على مياه الأمطار. --(بترا)
قال مزارعون من مختلف ألوية محافظة الكرك، إن كميات الأمطار الأخيرة التي هطلت ستسهم في تعزيز وتنشيط المراعي الطبيعية، والأشجار ونمو الأعشاب الطبيعية، إضافة إلى تحسين رطوبة التربة ودعم عملية نمو النباتات الرعوية والمراعي. وأكدوا خلال أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية 'بترا'، أن الهطولات المطرية الأخيرة أعادت الأمل للقطاع الزراعي، مشيرين إلى أن الأمطار ستنعكس إيجابًا على المحاصيل الحقلية وستسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم ثبات المزارعين للاستمرار في موسمهم الزراعي. وأكد المزارع طارق الحباشنة الذي يملك ما يزيد على 400 رأس من الأغنام، أن الهطولات المطرية ستساهم في تحسن نمو الأعشاب الرعوية ما يساهم في تقليل تكلفة الأعلاف على مربي الثروة الحيوانية، إضافة إلى دورها المهم في رفد السدود وتغذية المياه الجوفية، وهو أمر مهم في ظل شح المياه في المملكة. ومن بلدة وادي ابن حماد الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المزارع ضيف الله الأطمز الذي يزرع ما يزيد على 40 دونمًا بأشجار الزيتون والمشمش والحمضيات والجوافة، إن هذه الفترة من العام تعتبر مهمة للأشجار المثمرة، إذ تدخل العديد من الأشجار المزروعة في الأردن مرحلة الإزهار أو بداية النمو الربيعي مما سيساهم في زيادة نموها وإنتاجها. ومن لواء القصر، أكد المزارع أبو ماجد العزازمة، أن الأمطار الأخيرة أعادت الحياة للأراضي الزراعية والمناطق الحرجية وبدأت آثارها الإيجابية تظهر على النباتات البرية التي غابت خلال الموسم الماضي، مبينًا أن وفرة الهطولات تبشر بربيع غني يسهم في تحسين واقع المزارعين والتخفيف عليهم في ظل التتابع في ضعف المواسم المطرية منذ خمس سنوات تقريبًا. بدوره، أكد المهندس الزراعي المهندس عوده العساسفة، أن كميات المياه الوفيرة التي هطلت تشكّل دافعًا مهمًا لاستثمارها في مشاريع الحصاد المائي لما توفره من مصادر مياه جيدة ستسهم في دعم المزارعين واستدامة نشاطهم الزراعي. مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة قال، إن الأمطار التي هطلت في محافظة الكرك تعدّ مؤشرا إيجابيا للقطاع الزراعي في هذه المرحلة من الموسم، مشيرًا إلى أنها ستسهم في رفع رطوبة التربة وتحسين نمو المحاصيل الحقلية، مثل القمح والشعير التي تعتمد بشكل كبير على مياه الأمطار. --(بترا)
قال مزارعون من مختلف ألوية محافظة الكرك، إن كميات الأمطار الأخيرة التي هطلت ستسهم في تعزيز وتنشيط المراعي الطبيعية، والأشجار ونمو الأعشاب الطبيعية، إضافة إلى تحسين رطوبة التربة ودعم عملية نمو النباتات الرعوية والمراعي. وأكدوا خلال أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية 'بترا'، أن الهطولات المطرية الأخيرة أعادت الأمل للقطاع الزراعي، مشيرين إلى أن الأمطار ستنعكس إيجابًا على المحاصيل الحقلية وستسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم ثبات المزارعين للاستمرار في موسمهم الزراعي. وأكد المزارع طارق الحباشنة الذي يملك ما يزيد على 400 رأس من الأغنام، أن الهطولات المطرية ستساهم في تحسن نمو الأعشاب الرعوية ما يساهم في تقليل تكلفة الأعلاف على مربي الثروة الحيوانية، إضافة إلى دورها المهم في رفد السدود وتغذية المياه الجوفية، وهو أمر مهم في ظل شح المياه في المملكة. ومن بلدة وادي ابن حماد الواقعة شمالي محافظة الكرك، قال المزارع ضيف الله الأطمز الذي يزرع ما يزيد على 40 دونمًا بأشجار الزيتون والمشمش والحمضيات والجوافة، إن هذه الفترة من العام تعتبر مهمة للأشجار المثمرة، إذ تدخل العديد من الأشجار المزروعة في الأردن مرحلة الإزهار أو بداية النمو الربيعي مما سيساهم في زيادة نموها وإنتاجها. ومن لواء القصر، أكد المزارع أبو ماجد العزازمة، أن الأمطار الأخيرة أعادت الحياة للأراضي الزراعية والمناطق الحرجية وبدأت آثارها الإيجابية تظهر على النباتات البرية التي غابت خلال الموسم الماضي، مبينًا أن وفرة الهطولات تبشر بربيع غني يسهم في تحسين واقع المزارعين والتخفيف عليهم في ظل التتابع في ضعف المواسم المطرية منذ خمس سنوات تقريبًا. بدوره، أكد المهندس الزراعي المهندس عوده العساسفة، أن كميات المياه الوفيرة التي هطلت تشكّل دافعًا مهمًا لاستثمارها في مشاريع الحصاد المائي لما توفره من مصادر مياه جيدة ستسهم في دعم المزارعين واستدامة نشاطهم الزراعي. مدير زراعة الكرك المهندس مأمون العضايلة قال، إن الأمطار التي هطلت في محافظة الكرك تعدّ مؤشرا إيجابيا للقطاع الزراعي في هذه المرحلة من الموسم، مشيرًا إلى أنها ستسهم في رفع رطوبة التربة وتحسين نمو المحاصيل الحقلية، مثل القمح والشعير التي تعتمد بشكل كبير على مياه الأمطار. --(بترا)
التعليقات
مزارعو الكرك: الأمطار الأخيرة تنعش المراعي الطبيعية والأشجار
التعليقات