بلال حسن التل لخالي القاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا، مكانة خاصة في قلبي هي مزيج من الحب والاحترام، سببها صفات شخصية تجسدت به، أولها أنه كان بارا بوالدته، فقد نشأ وترعرع يتيم الاب، لكن ذلك لم يفت في عضده، ولم يحد من طموحه، فاجتاز كل مراحل التعليم بنجاح، ليلتحق بسلك القضاء النظامي فيرتقيه درجة درجة، حتى صار بكفاءته الرجل الثاني فيه، رئيسا للمحكمة الإدارية العليا، وصار الناس في عهد رئاسته لهذه المحكمة يقرؤون عن أحكام تفسخ فيها هذه المحكمة قرارات لمجلس الوزراء، وللوزراء إنصافا للمواطنين..
نجاحه في القضاء وارتفاع مكانته فيه، لم ينس خالي تضحيات والدته في سبيله، فظل بارا موقرا لها حانيا عليها الى ان لحدها بيده، دون ان ينقطع عن برها بعد وفاتها، فكان لها الأجر الذي لا ينقطع، باعتباره ولدا صالحا ان شاء الله يدعو لها. وهو ايضا واصل رحم، ففي كثير من المرات التي اجلس فيها مع والدتي او اتواصل معها هاتفيا تخبرتي ان خالي ناصر كان في زيارتها.
مناسبة هذا الحديث عن خالي ناصر، هو السلوك القدوة الذي كرره بتلقائية يوم الجمعة الماضي، كما في كل رمضان عندما وقف في مضافة جده علي الحسن (ديوان آل التل) في اربد ليصافح جميع عمال الوطن الذين كانوا مدعوين لتناول الإفطار في ديوان آل التل، وعندي ان سلوكه ، فوق انه يدل على صفة اصيلة فيه هي صفة التواضع ورحمة الضعفاء والبر بهم، فإنه سلوك تعليم عملي لشبابنا على التواضع والرحمة والبر، وهي صفات عليهم ان يتصفوا بها ويحافظوا عليها ليحافظوا على تراثهم ومكانتهم بين الناس..
نعود الى المناسبة التي ظهر بها يصافح عمال الوطن، فهي جزء من تقليد سنوي ثابت منذ عشرات السنين، يقوم به ديوان آل التل من خلال مأدبة افطار رمضانية اولها يقام لأيتام محافظة اربد، يتبعها اعطاء كل يتيم مبلغا من المال، كنوع من انواع تكريم اليتيم، كما امرنا القرآن الكريم، وهي طريقة تجعل الصدقات والزكوات اجدى وأكثر نفعا عندما تجمع من غالبية أفراد العشيرة وتوزع على جهات واضحة الحاجة بينة الاستحقاق.
الإفطار الرمضاني الثاني الذي يقيمه ديوان آل التل سنويا، هو للطلبة المغتربين لتلقي العلم في جامعات اربد، وخاصة طلبة جنوب شرق آسيا كإندونيسيا وماليزيا وغيرهما، وهو تقليد يشعر هؤلاء الطلبة انهم بين أهلهم وذويهم، وان المسلم اخو المسلم.
اما الإفطار الرمضاني السنوي الثالث الذي يقيمه ديوان آل التل، فهو خاص بعمال الوطن في مدينة اربد وما يتبعه من عطاء، لانهم اول من يجب ان يُكرم لحاجتهم، وللدور الذي يقومون به بالحفاظ على النظافة وحماية البيئة، فشكرا للقاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا مشاركته بتكريمهم وتكريم غيرهم في افطارات شهر رمضان، وتحية للمهندس زياد احمد التل على دوره الكبير في هذا النشاط الرمضاني السنوي التربوي، الذي يتوراث فيه شبابنا ادب إكرام الضيف وخفض جناح الرحمة للضعيف، وتكريم غريب الديار.
وكل عام وانتم بخير.
بلال حسن التل لخالي القاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا، مكانة خاصة في قلبي هي مزيج من الحب والاحترام، سببها صفات شخصية تجسدت به، أولها أنه كان بارا بوالدته، فقد نشأ وترعرع يتيم الاب، لكن ذلك لم يفت في عضده، ولم يحد من طموحه، فاجتاز كل مراحل التعليم بنجاح، ليلتحق بسلك القضاء النظامي فيرتقيه درجة درجة، حتى صار بكفاءته الرجل الثاني فيه، رئيسا للمحكمة الإدارية العليا، وصار الناس في عهد رئاسته لهذه المحكمة يقرؤون عن أحكام تفسخ فيها هذه المحكمة قرارات لمجلس الوزراء، وللوزراء إنصافا للمواطنين..
نجاحه في القضاء وارتفاع مكانته فيه، لم ينس خالي تضحيات والدته في سبيله، فظل بارا موقرا لها حانيا عليها الى ان لحدها بيده، دون ان ينقطع عن برها بعد وفاتها، فكان لها الأجر الذي لا ينقطع، باعتباره ولدا صالحا ان شاء الله يدعو لها. وهو ايضا واصل رحم، ففي كثير من المرات التي اجلس فيها مع والدتي او اتواصل معها هاتفيا تخبرتي ان خالي ناصر كان في زيارتها.
مناسبة هذا الحديث عن خالي ناصر، هو السلوك القدوة الذي كرره بتلقائية يوم الجمعة الماضي، كما في كل رمضان عندما وقف في مضافة جده علي الحسن (ديوان آل التل) في اربد ليصافح جميع عمال الوطن الذين كانوا مدعوين لتناول الإفطار في ديوان آل التل، وعندي ان سلوكه ، فوق انه يدل على صفة اصيلة فيه هي صفة التواضع ورحمة الضعفاء والبر بهم، فإنه سلوك تعليم عملي لشبابنا على التواضع والرحمة والبر، وهي صفات عليهم ان يتصفوا بها ويحافظوا عليها ليحافظوا على تراثهم ومكانتهم بين الناس..
نعود الى المناسبة التي ظهر بها يصافح عمال الوطن، فهي جزء من تقليد سنوي ثابت منذ عشرات السنين، يقوم به ديوان آل التل من خلال مأدبة افطار رمضانية اولها يقام لأيتام محافظة اربد، يتبعها اعطاء كل يتيم مبلغا من المال، كنوع من انواع تكريم اليتيم، كما امرنا القرآن الكريم، وهي طريقة تجعل الصدقات والزكوات اجدى وأكثر نفعا عندما تجمع من غالبية أفراد العشيرة وتوزع على جهات واضحة الحاجة بينة الاستحقاق.
الإفطار الرمضاني الثاني الذي يقيمه ديوان آل التل سنويا، هو للطلبة المغتربين لتلقي العلم في جامعات اربد، وخاصة طلبة جنوب شرق آسيا كإندونيسيا وماليزيا وغيرهما، وهو تقليد يشعر هؤلاء الطلبة انهم بين أهلهم وذويهم، وان المسلم اخو المسلم.
اما الإفطار الرمضاني السنوي الثالث الذي يقيمه ديوان آل التل، فهو خاص بعمال الوطن في مدينة اربد وما يتبعه من عطاء، لانهم اول من يجب ان يُكرم لحاجتهم، وللدور الذي يقومون به بالحفاظ على النظافة وحماية البيئة، فشكرا للقاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا مشاركته بتكريمهم وتكريم غيرهم في افطارات شهر رمضان، وتحية للمهندس زياد احمد التل على دوره الكبير في هذا النشاط الرمضاني السنوي التربوي، الذي يتوراث فيه شبابنا ادب إكرام الضيف وخفض جناح الرحمة للضعيف، وتكريم غريب الديار.
وكل عام وانتم بخير.
بلال حسن التل لخالي القاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا، مكانة خاصة في قلبي هي مزيج من الحب والاحترام، سببها صفات شخصية تجسدت به، أولها أنه كان بارا بوالدته، فقد نشأ وترعرع يتيم الاب، لكن ذلك لم يفت في عضده، ولم يحد من طموحه، فاجتاز كل مراحل التعليم بنجاح، ليلتحق بسلك القضاء النظامي فيرتقيه درجة درجة، حتى صار بكفاءته الرجل الثاني فيه، رئيسا للمحكمة الإدارية العليا، وصار الناس في عهد رئاسته لهذه المحكمة يقرؤون عن أحكام تفسخ فيها هذه المحكمة قرارات لمجلس الوزراء، وللوزراء إنصافا للمواطنين..
نجاحه في القضاء وارتفاع مكانته فيه، لم ينس خالي تضحيات والدته في سبيله، فظل بارا موقرا لها حانيا عليها الى ان لحدها بيده، دون ان ينقطع عن برها بعد وفاتها، فكان لها الأجر الذي لا ينقطع، باعتباره ولدا صالحا ان شاء الله يدعو لها. وهو ايضا واصل رحم، ففي كثير من المرات التي اجلس فيها مع والدتي او اتواصل معها هاتفيا تخبرتي ان خالي ناصر كان في زيارتها.
مناسبة هذا الحديث عن خالي ناصر، هو السلوك القدوة الذي كرره بتلقائية يوم الجمعة الماضي، كما في كل رمضان عندما وقف في مضافة جده علي الحسن (ديوان آل التل) في اربد ليصافح جميع عمال الوطن الذين كانوا مدعوين لتناول الإفطار في ديوان آل التل، وعندي ان سلوكه ، فوق انه يدل على صفة اصيلة فيه هي صفة التواضع ورحمة الضعفاء والبر بهم، فإنه سلوك تعليم عملي لشبابنا على التواضع والرحمة والبر، وهي صفات عليهم ان يتصفوا بها ويحافظوا عليها ليحافظوا على تراثهم ومكانتهم بين الناس..
نعود الى المناسبة التي ظهر بها يصافح عمال الوطن، فهي جزء من تقليد سنوي ثابت منذ عشرات السنين، يقوم به ديوان آل التل من خلال مأدبة افطار رمضانية اولها يقام لأيتام محافظة اربد، يتبعها اعطاء كل يتيم مبلغا من المال، كنوع من انواع تكريم اليتيم، كما امرنا القرآن الكريم، وهي طريقة تجعل الصدقات والزكوات اجدى وأكثر نفعا عندما تجمع من غالبية أفراد العشيرة وتوزع على جهات واضحة الحاجة بينة الاستحقاق.
الإفطار الرمضاني الثاني الذي يقيمه ديوان آل التل سنويا، هو للطلبة المغتربين لتلقي العلم في جامعات اربد، وخاصة طلبة جنوب شرق آسيا كإندونيسيا وماليزيا وغيرهما، وهو تقليد يشعر هؤلاء الطلبة انهم بين أهلهم وذويهم، وان المسلم اخو المسلم.
اما الإفطار الرمضاني السنوي الثالث الذي يقيمه ديوان آل التل، فهو خاص بعمال الوطن في مدينة اربد وما يتبعه من عطاء، لانهم اول من يجب ان يُكرم لحاجتهم، وللدور الذي يقومون به بالحفاظ على النظافة وحماية البيئة، فشكرا للقاضي ناصر خليف التل رئيس المحكمة الادارية العليا مشاركته بتكريمهم وتكريم غيرهم في افطارات شهر رمضان، وتحية للمهندس زياد احمد التل على دوره الكبير في هذا النشاط الرمضاني السنوي التربوي، الذي يتوراث فيه شبابنا ادب إكرام الضيف وخفض جناح الرحمة للضعيف، وتكريم غريب الديار.
التعليقات