في عالم كرة القدم، لا يتوقف تأثير الإدارة عند حدود القرارات المالية أو التنظيمية، بل يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، إذ إن رأس الهرم في أي نادٍ قادر إما على منح الفريق حالة من التوازن والثقة، أو دفعه – دون قصد – إلى مسارات قد تكون سلبية على الأداء داخل الملعب.
وهذا الحديث يطفو على السطح بعد خسارة الحسين أمام الوحدات، وهي نتيجة كانت غير متوقعة على ما يبدو لجماهير الفريق والإدارة واللاعبين على حد سواء، رغم أن ذلك لم يكن غريباً نظراً لحجم الوحدات، وبغض النظر عن تفاصيل المباراة، بما فيها حالة إلغاء الهدف الصحيح للحسين، فإن الفريق لم يظهر بالمستوى المعروف عنه هذا الموسم، وهو ما فتح باب النقاش حول العوامل النفسية والذهنية التي قد تؤثر على اللاعبين في هذه المرحلة الحساسة من المنافسة.
الحسين ما يزال متصدراً للدوري برصيد 40 نقطة، متساوياً مع الفيصلي، فيما يبتعد الوحدات قليلاً برصيد 37 نقطة، لكن الحسين يمتلك مباراتين مؤجلتين قد تمنحانه فرصة توسيع الفارق، وربما رفعه إلى ست نقاط في حال الفوز بإحداهما أمام الفيصلي.
ورغم هذه الأفضلية، إلا أن كثيرين في الوسط الرياضي يحذرون من وصول الفريق إلى حالة من الإشباع أو الثقة الزائدة، وهي الحالة التي قد تتسلل أحياناً إلى الفرق المتصدرة وتؤثر على تركيز اللاعبين وأدائهم.
ويشير متابعون إلى أن بعض التصريحات الصادرة عن شخصيات في قمة الهرم الإداري للنادي ساهمت – بقصد أو دون قصد – في خلق أجواء مختلفة حول الفريق.
كما أن الحديث عن “مؤامرة” عقب بعض الحالات التحكيمية يفتح الباب أمام حالة من التوتر والضغط الإضافي، خصوصاً أن مثل هذه الاتهامات الكبيرة تحتاج إلى أدلة واضحة وتوضيحات دقيقة، وحتى الآن، لم تُكشف خيوط هذه “المؤامرة” المزعومة أو أطرافها أو الجهات المستفيدة منها.
ويرى مراقبون أن القيادة في الأندية الكبرى لا تقتصر على الدعم المالي أو اتخاذ القرارات الإدارية، بل تشمل أيضاً إدارة الخطاب العام للنادي، وضبط التصريحات، وخلق بيئة متوازنة تحافظ على تركيز اللاعبين وتبعدهم عن الضغوط غير الضرورية.
فالإنجاز الحقيقي، كما يقول كثيرون في الوسط الرياضي، يجب أن يتحدث عن نفسه داخل الملعب، لا عبر التصريحات، خصوصاً في مرحلة حساسة من الموسم تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط الذهني.
ويبقى السؤال المطروح داخل الشارع الرياضي، هل يحتاج الحسين اليوم إلى المزيد من التصريحات، أم إلى مزيد من الهدوء والتركيز حتى يحافظ على ما حققه حتى الآن في سباق الدوري.
فارس كرامة
في عالم كرة القدم، لا يتوقف تأثير الإدارة عند حدود القرارات المالية أو التنظيمية، بل يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، إذ إن رأس الهرم في أي نادٍ قادر إما على منح الفريق حالة من التوازن والثقة، أو دفعه – دون قصد – إلى مسارات قد تكون سلبية على الأداء داخل الملعب.
وهذا الحديث يطفو على السطح بعد خسارة الحسين أمام الوحدات، وهي نتيجة كانت غير متوقعة على ما يبدو لجماهير الفريق والإدارة واللاعبين على حد سواء، رغم أن ذلك لم يكن غريباً نظراً لحجم الوحدات، وبغض النظر عن تفاصيل المباراة، بما فيها حالة إلغاء الهدف الصحيح للحسين، فإن الفريق لم يظهر بالمستوى المعروف عنه هذا الموسم، وهو ما فتح باب النقاش حول العوامل النفسية والذهنية التي قد تؤثر على اللاعبين في هذه المرحلة الحساسة من المنافسة.
الحسين ما يزال متصدراً للدوري برصيد 40 نقطة، متساوياً مع الفيصلي، فيما يبتعد الوحدات قليلاً برصيد 37 نقطة، لكن الحسين يمتلك مباراتين مؤجلتين قد تمنحانه فرصة توسيع الفارق، وربما رفعه إلى ست نقاط في حال الفوز بإحداهما أمام الفيصلي.
ورغم هذه الأفضلية، إلا أن كثيرين في الوسط الرياضي يحذرون من وصول الفريق إلى حالة من الإشباع أو الثقة الزائدة، وهي الحالة التي قد تتسلل أحياناً إلى الفرق المتصدرة وتؤثر على تركيز اللاعبين وأدائهم.
ويشير متابعون إلى أن بعض التصريحات الصادرة عن شخصيات في قمة الهرم الإداري للنادي ساهمت – بقصد أو دون قصد – في خلق أجواء مختلفة حول الفريق.
كما أن الحديث عن “مؤامرة” عقب بعض الحالات التحكيمية يفتح الباب أمام حالة من التوتر والضغط الإضافي، خصوصاً أن مثل هذه الاتهامات الكبيرة تحتاج إلى أدلة واضحة وتوضيحات دقيقة، وحتى الآن، لم تُكشف خيوط هذه “المؤامرة” المزعومة أو أطرافها أو الجهات المستفيدة منها.
ويرى مراقبون أن القيادة في الأندية الكبرى لا تقتصر على الدعم المالي أو اتخاذ القرارات الإدارية، بل تشمل أيضاً إدارة الخطاب العام للنادي، وضبط التصريحات، وخلق بيئة متوازنة تحافظ على تركيز اللاعبين وتبعدهم عن الضغوط غير الضرورية.
فالإنجاز الحقيقي، كما يقول كثيرون في الوسط الرياضي، يجب أن يتحدث عن نفسه داخل الملعب، لا عبر التصريحات، خصوصاً في مرحلة حساسة من الموسم تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط الذهني.
ويبقى السؤال المطروح داخل الشارع الرياضي، هل يحتاج الحسين اليوم إلى المزيد من التصريحات، أم إلى مزيد من الهدوء والتركيز حتى يحافظ على ما حققه حتى الآن في سباق الدوري.
فارس كرامة
في عالم كرة القدم، لا يتوقف تأثير الإدارة عند حدود القرارات المالية أو التنظيمية، بل يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، إذ إن رأس الهرم في أي نادٍ قادر إما على منح الفريق حالة من التوازن والثقة، أو دفعه – دون قصد – إلى مسارات قد تكون سلبية على الأداء داخل الملعب.
وهذا الحديث يطفو على السطح بعد خسارة الحسين أمام الوحدات، وهي نتيجة كانت غير متوقعة على ما يبدو لجماهير الفريق والإدارة واللاعبين على حد سواء، رغم أن ذلك لم يكن غريباً نظراً لحجم الوحدات، وبغض النظر عن تفاصيل المباراة، بما فيها حالة إلغاء الهدف الصحيح للحسين، فإن الفريق لم يظهر بالمستوى المعروف عنه هذا الموسم، وهو ما فتح باب النقاش حول العوامل النفسية والذهنية التي قد تؤثر على اللاعبين في هذه المرحلة الحساسة من المنافسة.
الحسين ما يزال متصدراً للدوري برصيد 40 نقطة، متساوياً مع الفيصلي، فيما يبتعد الوحدات قليلاً برصيد 37 نقطة، لكن الحسين يمتلك مباراتين مؤجلتين قد تمنحانه فرصة توسيع الفارق، وربما رفعه إلى ست نقاط في حال الفوز بإحداهما أمام الفيصلي.
ورغم هذه الأفضلية، إلا أن كثيرين في الوسط الرياضي يحذرون من وصول الفريق إلى حالة من الإشباع أو الثقة الزائدة، وهي الحالة التي قد تتسلل أحياناً إلى الفرق المتصدرة وتؤثر على تركيز اللاعبين وأدائهم.
ويشير متابعون إلى أن بعض التصريحات الصادرة عن شخصيات في قمة الهرم الإداري للنادي ساهمت – بقصد أو دون قصد – في خلق أجواء مختلفة حول الفريق.
كما أن الحديث عن “مؤامرة” عقب بعض الحالات التحكيمية يفتح الباب أمام حالة من التوتر والضغط الإضافي، خصوصاً أن مثل هذه الاتهامات الكبيرة تحتاج إلى أدلة واضحة وتوضيحات دقيقة، وحتى الآن، لم تُكشف خيوط هذه “المؤامرة” المزعومة أو أطرافها أو الجهات المستفيدة منها.
ويرى مراقبون أن القيادة في الأندية الكبرى لا تقتصر على الدعم المالي أو اتخاذ القرارات الإدارية، بل تشمل أيضاً إدارة الخطاب العام للنادي، وضبط التصريحات، وخلق بيئة متوازنة تحافظ على تركيز اللاعبين وتبعدهم عن الضغوط غير الضرورية.
فالإنجاز الحقيقي، كما يقول كثيرون في الوسط الرياضي، يجب أن يتحدث عن نفسه داخل الملعب، لا عبر التصريحات، خصوصاً في مرحلة حساسة من الموسم تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط الذهني.
ويبقى السؤال المطروح داخل الشارع الرياضي، هل يحتاج الحسين اليوم إلى المزيد من التصريحات، أم إلى مزيد من الهدوء والتركيز حتى يحافظ على ما حققه حتى الآن في سباق الدوري.
التعليقات