كشف برنامج «القرار» في حلقته الأخيرة عن صحة الهدف الذي أحرزه فريق الحسين في مرمى الوحدات خلال القمة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري المحترفين، بعد مراجعة اللقطة عبر الكاميرات المختلفة، ليؤكد أن الكرة دخلت المرمى بشكل صحيح وأن الشباك لم تكن ممزقة كما اعتُقد أثناء المباراة.
هذا التوضيح أعاد فتح باب الجدل مجددًا حول القرارات التحكيمية التي باتت تتكرر بصورة لافتة في الدوري، خاصة عندما تكون مؤثرة بشكل مباشر على نتائج المباريات.
فإلغاء هدف صحيح في مباراة بحجم قمة الوحدات والحسين لا يقتصر تأثيره على نتيجة لقاء واحد فقط، بل يمتد ليطال مجهود الفرق طوال الموسم، وتحضيراتها، وحتى ترتيبها في جدول الدوري وفرصها في المنافسة على الألقاب.
المفارقة أن الاعتراف بالأخطاء يأتي غالبًا بعد انتهاء المباريات وحسم نتائجها، دون وجود حلول حقيقية تضمن عدم تكرار هذه الحالات مستقبلاً، الأمر الذي يضع الأندية في موقف صعب، خصوصًا تلك التي لا تملك الإمكانيات المالية لاستقدام طواقم تحكيم أجنبية لإدارة مبارياتها الحساسة.
وفي ظل هذا الواقع، تبدو بعض الأندية وكأنها مضطرة للقبول بالأمر الواقع ومواصلة المنافسات رغم الأخطاء المؤثرة، في وقت يتصاعد فيه الغضب الجماهيري والمطالبات بضرورة تدخل اتحاد كرة القدم لإيجاد حلول واضحة تعيد الثقة بالمنظومة التحكيمية وتحد من الأخطاء التي باتت توصف بالكلفة على نتائج الدوري.
خاص
كشف برنامج «القرار» في حلقته الأخيرة عن صحة الهدف الذي أحرزه فريق الحسين في مرمى الوحدات خلال القمة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري المحترفين، بعد مراجعة اللقطة عبر الكاميرات المختلفة، ليؤكد أن الكرة دخلت المرمى بشكل صحيح وأن الشباك لم تكن ممزقة كما اعتُقد أثناء المباراة.
هذا التوضيح أعاد فتح باب الجدل مجددًا حول القرارات التحكيمية التي باتت تتكرر بصورة لافتة في الدوري، خاصة عندما تكون مؤثرة بشكل مباشر على نتائج المباريات.
فإلغاء هدف صحيح في مباراة بحجم قمة الوحدات والحسين لا يقتصر تأثيره على نتيجة لقاء واحد فقط، بل يمتد ليطال مجهود الفرق طوال الموسم، وتحضيراتها، وحتى ترتيبها في جدول الدوري وفرصها في المنافسة على الألقاب.
المفارقة أن الاعتراف بالأخطاء يأتي غالبًا بعد انتهاء المباريات وحسم نتائجها، دون وجود حلول حقيقية تضمن عدم تكرار هذه الحالات مستقبلاً، الأمر الذي يضع الأندية في موقف صعب، خصوصًا تلك التي لا تملك الإمكانيات المالية لاستقدام طواقم تحكيم أجنبية لإدارة مبارياتها الحساسة.
وفي ظل هذا الواقع، تبدو بعض الأندية وكأنها مضطرة للقبول بالأمر الواقع ومواصلة المنافسات رغم الأخطاء المؤثرة، في وقت يتصاعد فيه الغضب الجماهيري والمطالبات بضرورة تدخل اتحاد كرة القدم لإيجاد حلول واضحة تعيد الثقة بالمنظومة التحكيمية وتحد من الأخطاء التي باتت توصف بالكلفة على نتائج الدوري.
خاص
كشف برنامج «القرار» في حلقته الأخيرة عن صحة الهدف الذي أحرزه فريق الحسين في مرمى الوحدات خلال القمة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري المحترفين، بعد مراجعة اللقطة عبر الكاميرات المختلفة، ليؤكد أن الكرة دخلت المرمى بشكل صحيح وأن الشباك لم تكن ممزقة كما اعتُقد أثناء المباراة.
هذا التوضيح أعاد فتح باب الجدل مجددًا حول القرارات التحكيمية التي باتت تتكرر بصورة لافتة في الدوري، خاصة عندما تكون مؤثرة بشكل مباشر على نتائج المباريات.
فإلغاء هدف صحيح في مباراة بحجم قمة الوحدات والحسين لا يقتصر تأثيره على نتيجة لقاء واحد فقط، بل يمتد ليطال مجهود الفرق طوال الموسم، وتحضيراتها، وحتى ترتيبها في جدول الدوري وفرصها في المنافسة على الألقاب.
المفارقة أن الاعتراف بالأخطاء يأتي غالبًا بعد انتهاء المباريات وحسم نتائجها، دون وجود حلول حقيقية تضمن عدم تكرار هذه الحالات مستقبلاً، الأمر الذي يضع الأندية في موقف صعب، خصوصًا تلك التي لا تملك الإمكانيات المالية لاستقدام طواقم تحكيم أجنبية لإدارة مبارياتها الحساسة.
وفي ظل هذا الواقع، تبدو بعض الأندية وكأنها مضطرة للقبول بالأمر الواقع ومواصلة المنافسات رغم الأخطاء المؤثرة، في وقت يتصاعد فيه الغضب الجماهيري والمطالبات بضرورة تدخل اتحاد كرة القدم لإيجاد حلول واضحة تعيد الثقة بالمنظومة التحكيمية وتحد من الأخطاء التي باتت توصف بالكلفة على نتائج الدوري.
التعليقات
هدف صحيح ضاع بقرار خاطئ… من يحاسب أخطاء التحكيم في الدوري؟
التعليقات