في يوم المرأة العالمي، بينما تُضاء القاعات احتفاءً بقوة النساء وإنجازاتهن، تقف المرأة في غزة في مكان آخر تمامًا… تقف تحت سماء مثقلة بالدخان، وعلى أرضٍ أنهكها الفقد. المرأة في غزة ليست فقط أمًا أو أختًا أو ابنة. هي خيمة حين تسقط البيوت، وهي دفء حين يشتدّ البرد، وهي صوت الحياة حين يخيّم الصمت. في هذه الحرب، حملت النساء ما يفوق القدرة البشرية: حملن أطفالًا خائفين، وذكريات بيوت لم تعد موجودة، وأملًا صغيرًا يرفض أن ينطفئ. وفي قلب هذا الألم، نحاول أن نحوّل التضامن إلى فعل. مبادرتنا ليست مجرد فكرة، بل عمل يومي على الأرض. نوفّر كسوة شتوية للأطفال حتى لا يواجهوا البرد بأجساد صغيرة وملابس خفيفة، ونقدّم كسوة للفقراء تحفظ لهم كرامتهم. ندعم الأيتام بدعمٍ مالي وكفالات شهرية تعينهم على الاستمرار، ونحرص على أن يستقبلوا عيد الفطر بملابس جديدة تشبه فرحتهم التي يستحقونها. نوفّر الطرود الغذائية والخضار للأسر التي فقدت مصادر رزقها، ونقدّم الطرود الصحية لحماية النساء والأطفال في ظروف قاسية. كما نعمل على توفير الحزم الإيوائية من أغطية وفُرش، لأن الخيمة بلا فراش ليست مأوى، ولأن الدفء ليس رفاهية… بل حق. مشروعنا لم يكن مجرد مبادرة إغاثية، بل رسالة كرامة. نحاول أن نوصل أكثر من مساعدات… نحاول أن نوصل شعورًا بأنهن لسن وحدهن. أن هناك أخوات لهن في العالم، يسمعن وجعهن، ويؤمنّ أن الحياة تستحق أن تُعاش بكرامة، حتى في أقسى الظروف. في غزة اليوم، المرأة لا تطلب المستحيل. تطلب أمانًا لطفلها، وماءً نظيفًا، وسقفًا لا يسقط فوق رأسها، وحقًا بسيطًا في أن تحلم بمستقبل طبيعي. في يوم المرأة، لا نريد تضامنًا عابرًا، نريد شراكة في الإنسانية. نريد أن تبقى أصوات غزة حاضرة، لا تُنسى بعد انتهاء العناوين العاجلة. إلى كل أخت تجتمع اليوم تحت عنوان 'Sisters for Gaza': وجودكن ليس حدثًا… هو موقف. وكلماتكن ليست مجرد تعاطف… بل امتداد لقلوب تعبر الحدود. من غزة، رغم الألم، نرسل حبًا وصمودًا وأملًا. ونؤمن أن تضامن النساء يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في هذا العالم. شكراً لأنكن معنا. شكراً لأنكن تسمعن. وشكراً لأنكن تؤمنّ أن المرأة، أينما كانت، تستحق الحياة بكرامة.
الصحفية الفلسطينية حنان الريفي
في يوم المرأة العالمي، بينما تُضاء القاعات احتفاءً بقوة النساء وإنجازاتهن، تقف المرأة في غزة في مكان آخر تمامًا… تقف تحت سماء مثقلة بالدخان، وعلى أرضٍ أنهكها الفقد. المرأة في غزة ليست فقط أمًا أو أختًا أو ابنة. هي خيمة حين تسقط البيوت، وهي دفء حين يشتدّ البرد، وهي صوت الحياة حين يخيّم الصمت. في هذه الحرب، حملت النساء ما يفوق القدرة البشرية: حملن أطفالًا خائفين، وذكريات بيوت لم تعد موجودة، وأملًا صغيرًا يرفض أن ينطفئ. وفي قلب هذا الألم، نحاول أن نحوّل التضامن إلى فعل. مبادرتنا ليست مجرد فكرة، بل عمل يومي على الأرض. نوفّر كسوة شتوية للأطفال حتى لا يواجهوا البرد بأجساد صغيرة وملابس خفيفة، ونقدّم كسوة للفقراء تحفظ لهم كرامتهم. ندعم الأيتام بدعمٍ مالي وكفالات شهرية تعينهم على الاستمرار، ونحرص على أن يستقبلوا عيد الفطر بملابس جديدة تشبه فرحتهم التي يستحقونها. نوفّر الطرود الغذائية والخضار للأسر التي فقدت مصادر رزقها، ونقدّم الطرود الصحية لحماية النساء والأطفال في ظروف قاسية. كما نعمل على توفير الحزم الإيوائية من أغطية وفُرش، لأن الخيمة بلا فراش ليست مأوى، ولأن الدفء ليس رفاهية… بل حق. مشروعنا لم يكن مجرد مبادرة إغاثية، بل رسالة كرامة. نحاول أن نوصل أكثر من مساعدات… نحاول أن نوصل شعورًا بأنهن لسن وحدهن. أن هناك أخوات لهن في العالم، يسمعن وجعهن، ويؤمنّ أن الحياة تستحق أن تُعاش بكرامة، حتى في أقسى الظروف. في غزة اليوم، المرأة لا تطلب المستحيل. تطلب أمانًا لطفلها، وماءً نظيفًا، وسقفًا لا يسقط فوق رأسها، وحقًا بسيطًا في أن تحلم بمستقبل طبيعي. في يوم المرأة، لا نريد تضامنًا عابرًا، نريد شراكة في الإنسانية. نريد أن تبقى أصوات غزة حاضرة، لا تُنسى بعد انتهاء العناوين العاجلة. إلى كل أخت تجتمع اليوم تحت عنوان 'Sisters for Gaza': وجودكن ليس حدثًا… هو موقف. وكلماتكن ليست مجرد تعاطف… بل امتداد لقلوب تعبر الحدود. من غزة، رغم الألم، نرسل حبًا وصمودًا وأملًا. ونؤمن أن تضامن النساء يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في هذا العالم. شكراً لأنكن معنا. شكراً لأنكن تسمعن. وشكراً لأنكن تؤمنّ أن المرأة، أينما كانت، تستحق الحياة بكرامة.
الصحفية الفلسطينية حنان الريفي
في يوم المرأة العالمي، بينما تُضاء القاعات احتفاءً بقوة النساء وإنجازاتهن، تقف المرأة في غزة في مكان آخر تمامًا… تقف تحت سماء مثقلة بالدخان، وعلى أرضٍ أنهكها الفقد. المرأة في غزة ليست فقط أمًا أو أختًا أو ابنة. هي خيمة حين تسقط البيوت، وهي دفء حين يشتدّ البرد، وهي صوت الحياة حين يخيّم الصمت. في هذه الحرب، حملت النساء ما يفوق القدرة البشرية: حملن أطفالًا خائفين، وذكريات بيوت لم تعد موجودة، وأملًا صغيرًا يرفض أن ينطفئ. وفي قلب هذا الألم، نحاول أن نحوّل التضامن إلى فعل. مبادرتنا ليست مجرد فكرة، بل عمل يومي على الأرض. نوفّر كسوة شتوية للأطفال حتى لا يواجهوا البرد بأجساد صغيرة وملابس خفيفة، ونقدّم كسوة للفقراء تحفظ لهم كرامتهم. ندعم الأيتام بدعمٍ مالي وكفالات شهرية تعينهم على الاستمرار، ونحرص على أن يستقبلوا عيد الفطر بملابس جديدة تشبه فرحتهم التي يستحقونها. نوفّر الطرود الغذائية والخضار للأسر التي فقدت مصادر رزقها، ونقدّم الطرود الصحية لحماية النساء والأطفال في ظروف قاسية. كما نعمل على توفير الحزم الإيوائية من أغطية وفُرش، لأن الخيمة بلا فراش ليست مأوى، ولأن الدفء ليس رفاهية… بل حق. مشروعنا لم يكن مجرد مبادرة إغاثية، بل رسالة كرامة. نحاول أن نوصل أكثر من مساعدات… نحاول أن نوصل شعورًا بأنهن لسن وحدهن. أن هناك أخوات لهن في العالم، يسمعن وجعهن، ويؤمنّ أن الحياة تستحق أن تُعاش بكرامة، حتى في أقسى الظروف. في غزة اليوم، المرأة لا تطلب المستحيل. تطلب أمانًا لطفلها، وماءً نظيفًا، وسقفًا لا يسقط فوق رأسها، وحقًا بسيطًا في أن تحلم بمستقبل طبيعي. في يوم المرأة، لا نريد تضامنًا عابرًا، نريد شراكة في الإنسانية. نريد أن تبقى أصوات غزة حاضرة، لا تُنسى بعد انتهاء العناوين العاجلة. إلى كل أخت تجتمع اليوم تحت عنوان 'Sisters for Gaza': وجودكن ليس حدثًا… هو موقف. وكلماتكن ليست مجرد تعاطف… بل امتداد لقلوب تعبر الحدود. من غزة، رغم الألم، نرسل حبًا وصمودًا وأملًا. ونؤمن أن تضامن النساء يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في هذا العالم. شكراً لأنكن معنا. شكراً لأنكن تسمعن. وشكراً لأنكن تؤمنّ أن المرأة، أينما كانت، تستحق الحياة بكرامة.
التعليقات