نظم عدد من شباب قرية دير يوسف مبادرة تطوعية لتجهيز وتوزيع وجبات “إفطار صائم” على الصائمين قبيل موعد أذان المغرب، وذلك بدعم وتبرع من أحد فاعلي الخير، في إطار تعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.
وقام الشباب المشاركون في المبادرة بطبخ وجبات الإفطار بأنفسهم، قبل أن يعملوا على تجهيزها وتغليفها تمهيداً لتوزيعها على الصائمين، وذلك بعد تنسيق مسبق لتنظيم عملية التوزيع وضمان وصول الوجبات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وشهدت المبادرة توزيع نحو 200 وجبة إفطار على الصائمين، في أجواء عكست روح التعاون والعمل التطوعي بين أبناء المجتمع.
وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الحملة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق تنفيذ مبادرة مماثلة قبل عدة أيام تم خلالها توزيع ما يقارب 600 وجبة إفطار، في خطوة تهدف إلى إدخال الفرحة على الصائمين وتعزيز روح التكافل والتراحم خلال الشهر الفضيل.
وتجسد هذه المبادرات معاني العطاء والتضامن بين أبناء المجتمع، كما تعكس الدور الفاعل للشباب في إطلاق مبادرات إنسانية تخدم الصائمين خلال شهر رمضان المبارك.
نظم عدد من شباب قرية دير يوسف مبادرة تطوعية لتجهيز وتوزيع وجبات “إفطار صائم” على الصائمين قبيل موعد أذان المغرب، وذلك بدعم وتبرع من أحد فاعلي الخير، في إطار تعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.
وقام الشباب المشاركون في المبادرة بطبخ وجبات الإفطار بأنفسهم، قبل أن يعملوا على تجهيزها وتغليفها تمهيداً لتوزيعها على الصائمين، وذلك بعد تنسيق مسبق لتنظيم عملية التوزيع وضمان وصول الوجبات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وشهدت المبادرة توزيع نحو 200 وجبة إفطار على الصائمين، في أجواء عكست روح التعاون والعمل التطوعي بين أبناء المجتمع.
وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الحملة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق تنفيذ مبادرة مماثلة قبل عدة أيام تم خلالها توزيع ما يقارب 600 وجبة إفطار، في خطوة تهدف إلى إدخال الفرحة على الصائمين وتعزيز روح التكافل والتراحم خلال الشهر الفضيل.
وتجسد هذه المبادرات معاني العطاء والتضامن بين أبناء المجتمع، كما تعكس الدور الفاعل للشباب في إطلاق مبادرات إنسانية تخدم الصائمين خلال شهر رمضان المبارك.
نظم عدد من شباب قرية دير يوسف مبادرة تطوعية لتجهيز وتوزيع وجبات “إفطار صائم” على الصائمين قبيل موعد أذان المغرب، وذلك بدعم وتبرع من أحد فاعلي الخير، في إطار تعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.
وقام الشباب المشاركون في المبادرة بطبخ وجبات الإفطار بأنفسهم، قبل أن يعملوا على تجهيزها وتغليفها تمهيداً لتوزيعها على الصائمين، وذلك بعد تنسيق مسبق لتنظيم عملية التوزيع وضمان وصول الوجبات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وشهدت المبادرة توزيع نحو 200 وجبة إفطار على الصائمين، في أجواء عكست روح التعاون والعمل التطوعي بين أبناء المجتمع.
وأكد القائمون على المبادرة أن هذه الحملة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق تنفيذ مبادرة مماثلة قبل عدة أيام تم خلالها توزيع ما يقارب 600 وجبة إفطار، في خطوة تهدف إلى إدخال الفرحة على الصائمين وتعزيز روح التكافل والتراحم خلال الشهر الفضيل.
وتجسد هذه المبادرات معاني العطاء والتضامن بين أبناء المجتمع، كما تعكس الدور الفاعل للشباب في إطلاق مبادرات إنسانية تخدم الصائمين خلال شهر رمضان المبارك.
التعليقات