لم يكن التعادل السلبي الذي خرج به الفيصلي أمام السرحان أمس مجرد نتيجة عابرة، بل فتح باب التساؤلات واسعًا حول حقيقة اعتماد الفريق الأزرق على لاعب واحد في منظومته الهجومية، وهو أحمد العرسان.
ففي المباراة التي أقيمت أمام متذيل الترتيب، ظهر الفيصلي بصورة لم تعتد عليها جماهيره ومحبيه، حيث افتقد الفريق للفاعلية الهجومية والحلول القادرة على هز الشباك، رغم فارق الإمكانيات والأسماء بين الفريقين.
المتابعون للموسم الحالي يلاحظون أن الفيصلي في أكثر من مناسبة تأثر بشكل واضح عند غياب العرسان، وهو ما تكرر مجددًا في مواجهة السرحان، إذ بدا الخط الأمامي بلا أنياب، وغابت الخطورة الحقيقية على مرمى الخصم.
ولا يمكن التقليل من قيمة العرسان الفنية، فهو يتصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 12 هدفًا، ويُعد أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية في الفريق، لكن في الوقت ذاته يطرح هذا الأمر تساؤلًا مشروعًا: هل من المنطقي أن تتأثر منظومة بحجم الفيصلي إلى هذا الحد بغياب لاعب واحد؟
فالفريق الذي يمتلك تاريخًا كبيرًا وقاعدة جماهيرية عريضة وأسماء عديدة في تشكيلته، من المفترض أن يكون قادرًا على إيجاد البدائل وصناعة الحلول حتى في أصعب الظروف، أما أن يتحول غياب لاعب واحد إلى سبب مباشر لفقدان الهوية الهجومية، فهذا مؤشر لا يرضي أنصار 'الزعيم' ومحبيه.
جماهير الفيصلي تدرك جيدًا قيمة العرسان وتأثيره داخل الملعب، لكنها في الوقت ذاته لا تقبل أن يكون حضور الفريق مرتبطًا بحضوره فقط؛ فالفريق الكبير لا يجب أن يكون مرهونًا باسم واحد، مهما بلغت أهميته.
ما حدث أمام السرحان أعاد طرح سؤال قديم يتجدد كل مرة.. هل المشكلة في غياب العرسان، أم في غياب البدائل القادرة على تعويضه داخل منظومة يفترض أنها تملك أكثر من حل هجومي!
خاص
لم يكن التعادل السلبي الذي خرج به الفيصلي أمام السرحان أمس مجرد نتيجة عابرة، بل فتح باب التساؤلات واسعًا حول حقيقة اعتماد الفريق الأزرق على لاعب واحد في منظومته الهجومية، وهو أحمد العرسان.
ففي المباراة التي أقيمت أمام متذيل الترتيب، ظهر الفيصلي بصورة لم تعتد عليها جماهيره ومحبيه، حيث افتقد الفريق للفاعلية الهجومية والحلول القادرة على هز الشباك، رغم فارق الإمكانيات والأسماء بين الفريقين.
المتابعون للموسم الحالي يلاحظون أن الفيصلي في أكثر من مناسبة تأثر بشكل واضح عند غياب العرسان، وهو ما تكرر مجددًا في مواجهة السرحان، إذ بدا الخط الأمامي بلا أنياب، وغابت الخطورة الحقيقية على مرمى الخصم.
ولا يمكن التقليل من قيمة العرسان الفنية، فهو يتصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 12 هدفًا، ويُعد أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية في الفريق، لكن في الوقت ذاته يطرح هذا الأمر تساؤلًا مشروعًا: هل من المنطقي أن تتأثر منظومة بحجم الفيصلي إلى هذا الحد بغياب لاعب واحد؟
فالفريق الذي يمتلك تاريخًا كبيرًا وقاعدة جماهيرية عريضة وأسماء عديدة في تشكيلته، من المفترض أن يكون قادرًا على إيجاد البدائل وصناعة الحلول حتى في أصعب الظروف، أما أن يتحول غياب لاعب واحد إلى سبب مباشر لفقدان الهوية الهجومية، فهذا مؤشر لا يرضي أنصار 'الزعيم' ومحبيه.
جماهير الفيصلي تدرك جيدًا قيمة العرسان وتأثيره داخل الملعب، لكنها في الوقت ذاته لا تقبل أن يكون حضور الفريق مرتبطًا بحضوره فقط؛ فالفريق الكبير لا يجب أن يكون مرهونًا باسم واحد، مهما بلغت أهميته.
ما حدث أمام السرحان أعاد طرح سؤال قديم يتجدد كل مرة.. هل المشكلة في غياب العرسان، أم في غياب البدائل القادرة على تعويضه داخل منظومة يفترض أنها تملك أكثر من حل هجومي!
خاص
لم يكن التعادل السلبي الذي خرج به الفيصلي أمام السرحان أمس مجرد نتيجة عابرة، بل فتح باب التساؤلات واسعًا حول حقيقة اعتماد الفريق الأزرق على لاعب واحد في منظومته الهجومية، وهو أحمد العرسان.
ففي المباراة التي أقيمت أمام متذيل الترتيب، ظهر الفيصلي بصورة لم تعتد عليها جماهيره ومحبيه، حيث افتقد الفريق للفاعلية الهجومية والحلول القادرة على هز الشباك، رغم فارق الإمكانيات والأسماء بين الفريقين.
المتابعون للموسم الحالي يلاحظون أن الفيصلي في أكثر من مناسبة تأثر بشكل واضح عند غياب العرسان، وهو ما تكرر مجددًا في مواجهة السرحان، إذ بدا الخط الأمامي بلا أنياب، وغابت الخطورة الحقيقية على مرمى الخصم.
ولا يمكن التقليل من قيمة العرسان الفنية، فهو يتصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 12 هدفًا، ويُعد أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية في الفريق، لكن في الوقت ذاته يطرح هذا الأمر تساؤلًا مشروعًا: هل من المنطقي أن تتأثر منظومة بحجم الفيصلي إلى هذا الحد بغياب لاعب واحد؟
فالفريق الذي يمتلك تاريخًا كبيرًا وقاعدة جماهيرية عريضة وأسماء عديدة في تشكيلته، من المفترض أن يكون قادرًا على إيجاد البدائل وصناعة الحلول حتى في أصعب الظروف، أما أن يتحول غياب لاعب واحد إلى سبب مباشر لفقدان الهوية الهجومية، فهذا مؤشر لا يرضي أنصار 'الزعيم' ومحبيه.
جماهير الفيصلي تدرك جيدًا قيمة العرسان وتأثيره داخل الملعب، لكنها في الوقت ذاته لا تقبل أن يكون حضور الفريق مرتبطًا بحضوره فقط؛ فالفريق الكبير لا يجب أن يكون مرهونًا باسم واحد، مهما بلغت أهميته.
ما حدث أمام السرحان أعاد طرح سؤال قديم يتجدد كل مرة.. هل المشكلة في غياب العرسان، أم في غياب البدائل القادرة على تعويضه داخل منظومة يفترض أنها تملك أكثر من حل هجومي!
التعليقات