أثير جدل واسع خلال الساعات الماضية بشأن تقارير زعمت بأن الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، قد يتمكن باللحاق بمواجهة فريقه ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، رغم معاناته من إصابة قوية في الركبة.
ويعاني مبابي من 'التواء في الرباط الخارجي للركبة اليسرى'، وهي إصابة تطارده منذ نهاية عام 2025 وتسببت له في آلام مستمرة منعت من المشاركة بانتظام مؤخراً.
وتقرر استبعاد خيار التدخل الجراحي في الوقت الراهن، والاعتماد بدلاً من ذلك على 'علاج تحفظي' بهدف تجنب الغياب الطويل للاعب وحماية فرصه في المشاركة بكأس العالم 2026.
وسافر مبابي إلى باريس للاطمئنان على حالته الصحية مع طبيب شهير هناك في مثل هذه الحالات، حيث قرر البقاء لعدة أيام للخضوع لبروتوكول علاجي مكثف تحت إشراف أطباء متخصصين فرنسيين وبالتنسيق مع الجهاز الطبي للنادي الملكي.
وبحسب ما ذكرته صحيفة 'ماركا' في تقرير لها، فإن 'مبابي سيواصل اتباع خطته العلاجية التحفظية، وسيحدد موعد عودته عندما يشعر بأنه تعافى بنسبة 100%، بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من التقلبات التي أثرت في مستواه دون أن تزول آلامه، ولن يجازف اللاعب بالعودة قبل التعافي الكامل، ولا يوجد موعد محدد لعودته، إذ يعمل المهاجم وفق برنامج علاجي تحفظي إلى جانب أحد أخصائيي العلاج الطبيعي الموثوقين لديه في ريال مدريد'.
وأضاف التقرير: 'اليقين الوحيد هو أن مبابي لن يكون حاضرًا أمام سيلتا فيغو ضمن منافسا الليغا، ولا كذلك أمام مانشستر سيتي في سانتياغو برنابيو يوم الأربعاء المقبل، وحتى الآن، غاب اللاعب عن مباراتين، أمام بنفيكا، ويوم الأحد الماضي أمام خيتافي، وقد أكدت استشارته لدى طبيب فرنسي متخصص في إصابات الركبة اعتماد العلاج التحفظي واستبعاد التدخل الجراحي'.
أما فيما يتعلق بموعد عودته، فالهدف هو أن يكون حاضرًا في مباراة الإياب أمام مانشستر سيتي في الـ17 من مارس، لكن اللاعب لن يجازف بأي شكل.
من جهة أخرى، يطّلع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وديدييه ديشامب، المدير الفني للديوك، على تطورات حالة اللاعب.
ويثق مدرب المنتخب في أن قائده سيصل في أفضل حالاته، ولدى فرنسا مباراتان وديتان قبل الموعد المرتبط بكأس العالم، إذ يسافر 'الديوك' إلى الولايات المتحدة لمواجهة البرازيل في الـ26 من مارس، ثم كولومبيا في الـ29 من الشهر ذاته، ومن حيث المبدأ، سيستدعي ديشامب، مبابي إلى القائمة، رغم أن مشاركته غير مؤكدة.
أثير جدل واسع خلال الساعات الماضية بشأن تقارير زعمت بأن الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، قد يتمكن باللحاق بمواجهة فريقه ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، رغم معاناته من إصابة قوية في الركبة.
ويعاني مبابي من 'التواء في الرباط الخارجي للركبة اليسرى'، وهي إصابة تطارده منذ نهاية عام 2025 وتسببت له في آلام مستمرة منعت من المشاركة بانتظام مؤخراً.
وتقرر استبعاد خيار التدخل الجراحي في الوقت الراهن، والاعتماد بدلاً من ذلك على 'علاج تحفظي' بهدف تجنب الغياب الطويل للاعب وحماية فرصه في المشاركة بكأس العالم 2026.
وسافر مبابي إلى باريس للاطمئنان على حالته الصحية مع طبيب شهير هناك في مثل هذه الحالات، حيث قرر البقاء لعدة أيام للخضوع لبروتوكول علاجي مكثف تحت إشراف أطباء متخصصين فرنسيين وبالتنسيق مع الجهاز الطبي للنادي الملكي.
وبحسب ما ذكرته صحيفة 'ماركا' في تقرير لها، فإن 'مبابي سيواصل اتباع خطته العلاجية التحفظية، وسيحدد موعد عودته عندما يشعر بأنه تعافى بنسبة 100%، بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من التقلبات التي أثرت في مستواه دون أن تزول آلامه، ولن يجازف اللاعب بالعودة قبل التعافي الكامل، ولا يوجد موعد محدد لعودته، إذ يعمل المهاجم وفق برنامج علاجي تحفظي إلى جانب أحد أخصائيي العلاج الطبيعي الموثوقين لديه في ريال مدريد'.
وأضاف التقرير: 'اليقين الوحيد هو أن مبابي لن يكون حاضرًا أمام سيلتا فيغو ضمن منافسا الليغا، ولا كذلك أمام مانشستر سيتي في سانتياغو برنابيو يوم الأربعاء المقبل، وحتى الآن، غاب اللاعب عن مباراتين، أمام بنفيكا، ويوم الأحد الماضي أمام خيتافي، وقد أكدت استشارته لدى طبيب فرنسي متخصص في إصابات الركبة اعتماد العلاج التحفظي واستبعاد التدخل الجراحي'.
أما فيما يتعلق بموعد عودته، فالهدف هو أن يكون حاضرًا في مباراة الإياب أمام مانشستر سيتي في الـ17 من مارس، لكن اللاعب لن يجازف بأي شكل.
من جهة أخرى، يطّلع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وديدييه ديشامب، المدير الفني للديوك، على تطورات حالة اللاعب.
ويثق مدرب المنتخب في أن قائده سيصل في أفضل حالاته، ولدى فرنسا مباراتان وديتان قبل الموعد المرتبط بكأس العالم، إذ يسافر 'الديوك' إلى الولايات المتحدة لمواجهة البرازيل في الـ26 من مارس، ثم كولومبيا في الـ29 من الشهر ذاته، ومن حيث المبدأ، سيستدعي ديشامب، مبابي إلى القائمة، رغم أن مشاركته غير مؤكدة.
أثير جدل واسع خلال الساعات الماضية بشأن تقارير زعمت بأن الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، قد يتمكن باللحاق بمواجهة فريقه ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، رغم معاناته من إصابة قوية في الركبة.
ويعاني مبابي من 'التواء في الرباط الخارجي للركبة اليسرى'، وهي إصابة تطارده منذ نهاية عام 2025 وتسببت له في آلام مستمرة منعت من المشاركة بانتظام مؤخراً.
وتقرر استبعاد خيار التدخل الجراحي في الوقت الراهن، والاعتماد بدلاً من ذلك على 'علاج تحفظي' بهدف تجنب الغياب الطويل للاعب وحماية فرصه في المشاركة بكأس العالم 2026.
وسافر مبابي إلى باريس للاطمئنان على حالته الصحية مع طبيب شهير هناك في مثل هذه الحالات، حيث قرر البقاء لعدة أيام للخضوع لبروتوكول علاجي مكثف تحت إشراف أطباء متخصصين فرنسيين وبالتنسيق مع الجهاز الطبي للنادي الملكي.
وبحسب ما ذكرته صحيفة 'ماركا' في تقرير لها، فإن 'مبابي سيواصل اتباع خطته العلاجية التحفظية، وسيحدد موعد عودته عندما يشعر بأنه تعافى بنسبة 100%، بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من التقلبات التي أثرت في مستواه دون أن تزول آلامه، ولن يجازف اللاعب بالعودة قبل التعافي الكامل، ولا يوجد موعد محدد لعودته، إذ يعمل المهاجم وفق برنامج علاجي تحفظي إلى جانب أحد أخصائيي العلاج الطبيعي الموثوقين لديه في ريال مدريد'.
وأضاف التقرير: 'اليقين الوحيد هو أن مبابي لن يكون حاضرًا أمام سيلتا فيغو ضمن منافسا الليغا، ولا كذلك أمام مانشستر سيتي في سانتياغو برنابيو يوم الأربعاء المقبل، وحتى الآن، غاب اللاعب عن مباراتين، أمام بنفيكا، ويوم الأحد الماضي أمام خيتافي، وقد أكدت استشارته لدى طبيب فرنسي متخصص في إصابات الركبة اعتماد العلاج التحفظي واستبعاد التدخل الجراحي'.
أما فيما يتعلق بموعد عودته، فالهدف هو أن يكون حاضرًا في مباراة الإياب أمام مانشستر سيتي في الـ17 من مارس، لكن اللاعب لن يجازف بأي شكل.
من جهة أخرى، يطّلع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم وديدييه ديشامب، المدير الفني للديوك، على تطورات حالة اللاعب.
ويثق مدرب المنتخب في أن قائده سيصل في أفضل حالاته، ولدى فرنسا مباراتان وديتان قبل الموعد المرتبط بكأس العالم، إذ يسافر 'الديوك' إلى الولايات المتحدة لمواجهة البرازيل في الـ26 من مارس، ثم كولومبيا في الـ29 من الشهر ذاته، ومن حيث المبدأ، سيستدعي ديشامب، مبابي إلى القائمة، رغم أن مشاركته غير مؤكدة.
التعليقات
هل يعود مبابي لتدريبات ريال مدريد قبل مواجهة مانشستر سيتي؟
التعليقات