تشير الكاتبة نتالي ألزات، مؤلفة كتاب 'Offline Humans'، إلى أن لمس الهواتف يصل في المتوسط إلى 2,617 مرة يومياً، وأن هذه العادة تشبه إدمان ماكينات القمار، إذ يهيمن مركز الدوبامين في الدماغ على رغبتنا في البحث عن الجديد.
وتوضح ألزات أن التمرير المستمر أصبح 'القمار الرقمي'، لكن ساعة واحدة فقط يمكن أن تعيد دماغك إلى السيطرة. وفقاً لما نشرت 'هافينغتون بوست'.
الخطوة الأولى تكون بإعداد 'قائمة الدوبامين'؛ أي تجهيز قائمة بأشياء تستمتع بها بعيداً عن الشاشة، مثل الكاريوكي المنفرد، حمام مع قراءة، تمارين صباحية، أو مشاهدة التلفاز براحة بال.. حيث إن وجود خيارات جاهزة يجعل الابتعاد عن الهاتف أكثر حرية من كونه حرماناً.
الخطوة الثانية اعتماد 'منهجية موسمية'؛ ويكون بالتركيز على تعلم شيء جديد كل موسم، كحرفة، أو وصفة، أو مهارة شخصية. والهدف أن تشغل عقلك بفضول مركز بدل الاستهلاك السلبي.
الخطوة الثالثة هي ضبط ساعاتك على الإنترنت؛ بأن تعامل وسائل التواصل الاجتماعي كوظيفة افتراضية، وتنهي يومك الرقمي عند الخامسة مساء، لتستعيد وقتك للمشاريع الشخصية أو لقاء الأصدقاء أو مجرد الاسترخاء.
وتشرح ألزات الخطة العملية لساعة واحدة على النحو التالي:
0-10 دقائق: ابتعد عن الهاتف، ضعه على الشحن في غرفة أخرى وفعّل وضع 'عدم الإزعاج'. 10-25 دقيقة: رتب مساحة صغيرة حولك واشرب ماءً، وافتح نافذة، أو اذهب إلى مكان خارجي يبطئ إيقاعك. 25-45 دقيقة: اختر نشاطاً مركزاً، مثل كتابة سطر يومي، تمارين خفيفة، أو هواية يدوية. 45-60 دقيقة: حضّر الغد بتحديد ثلاث أولويات فقط وتجهيز ما ستحتاجه، لتنام على نظام وهدوء بدل الفوضى. وتنصح الكاتبة بأن تكرار هذه الساعة يومياً يعيد جسدك إلى الواقع، ويخرج دماغك من حلقة التمرير المستمر، لتستعيد تركيزك ووقتك وحياتك الاجتماعية.
تشير الكاتبة نتالي ألزات، مؤلفة كتاب 'Offline Humans'، إلى أن لمس الهواتف يصل في المتوسط إلى 2,617 مرة يومياً، وأن هذه العادة تشبه إدمان ماكينات القمار، إذ يهيمن مركز الدوبامين في الدماغ على رغبتنا في البحث عن الجديد.
وتوضح ألزات أن التمرير المستمر أصبح 'القمار الرقمي'، لكن ساعة واحدة فقط يمكن أن تعيد دماغك إلى السيطرة. وفقاً لما نشرت 'هافينغتون بوست'.
الخطوة الأولى تكون بإعداد 'قائمة الدوبامين'؛ أي تجهيز قائمة بأشياء تستمتع بها بعيداً عن الشاشة، مثل الكاريوكي المنفرد، حمام مع قراءة، تمارين صباحية، أو مشاهدة التلفاز براحة بال.. حيث إن وجود خيارات جاهزة يجعل الابتعاد عن الهاتف أكثر حرية من كونه حرماناً.
الخطوة الثانية اعتماد 'منهجية موسمية'؛ ويكون بالتركيز على تعلم شيء جديد كل موسم، كحرفة، أو وصفة، أو مهارة شخصية. والهدف أن تشغل عقلك بفضول مركز بدل الاستهلاك السلبي.
الخطوة الثالثة هي ضبط ساعاتك على الإنترنت؛ بأن تعامل وسائل التواصل الاجتماعي كوظيفة افتراضية، وتنهي يومك الرقمي عند الخامسة مساء، لتستعيد وقتك للمشاريع الشخصية أو لقاء الأصدقاء أو مجرد الاسترخاء.
وتشرح ألزات الخطة العملية لساعة واحدة على النحو التالي:
0-10 دقائق: ابتعد عن الهاتف، ضعه على الشحن في غرفة أخرى وفعّل وضع 'عدم الإزعاج'. 10-25 دقيقة: رتب مساحة صغيرة حولك واشرب ماءً، وافتح نافذة، أو اذهب إلى مكان خارجي يبطئ إيقاعك. 25-45 دقيقة: اختر نشاطاً مركزاً، مثل كتابة سطر يومي، تمارين خفيفة، أو هواية يدوية. 45-60 دقيقة: حضّر الغد بتحديد ثلاث أولويات فقط وتجهيز ما ستحتاجه، لتنام على نظام وهدوء بدل الفوضى. وتنصح الكاتبة بأن تكرار هذه الساعة يومياً يعيد جسدك إلى الواقع، ويخرج دماغك من حلقة التمرير المستمر، لتستعيد تركيزك ووقتك وحياتك الاجتماعية.
تشير الكاتبة نتالي ألزات، مؤلفة كتاب 'Offline Humans'، إلى أن لمس الهواتف يصل في المتوسط إلى 2,617 مرة يومياً، وأن هذه العادة تشبه إدمان ماكينات القمار، إذ يهيمن مركز الدوبامين في الدماغ على رغبتنا في البحث عن الجديد.
وتوضح ألزات أن التمرير المستمر أصبح 'القمار الرقمي'، لكن ساعة واحدة فقط يمكن أن تعيد دماغك إلى السيطرة. وفقاً لما نشرت 'هافينغتون بوست'.
الخطوة الأولى تكون بإعداد 'قائمة الدوبامين'؛ أي تجهيز قائمة بأشياء تستمتع بها بعيداً عن الشاشة، مثل الكاريوكي المنفرد، حمام مع قراءة، تمارين صباحية، أو مشاهدة التلفاز براحة بال.. حيث إن وجود خيارات جاهزة يجعل الابتعاد عن الهاتف أكثر حرية من كونه حرماناً.
الخطوة الثانية اعتماد 'منهجية موسمية'؛ ويكون بالتركيز على تعلم شيء جديد كل موسم، كحرفة، أو وصفة، أو مهارة شخصية. والهدف أن تشغل عقلك بفضول مركز بدل الاستهلاك السلبي.
الخطوة الثالثة هي ضبط ساعاتك على الإنترنت؛ بأن تعامل وسائل التواصل الاجتماعي كوظيفة افتراضية، وتنهي يومك الرقمي عند الخامسة مساء، لتستعيد وقتك للمشاريع الشخصية أو لقاء الأصدقاء أو مجرد الاسترخاء.
وتشرح ألزات الخطة العملية لساعة واحدة على النحو التالي:
0-10 دقائق: ابتعد عن الهاتف، ضعه على الشحن في غرفة أخرى وفعّل وضع 'عدم الإزعاج'. 10-25 دقيقة: رتب مساحة صغيرة حولك واشرب ماءً، وافتح نافذة، أو اذهب إلى مكان خارجي يبطئ إيقاعك. 25-45 دقيقة: اختر نشاطاً مركزاً، مثل كتابة سطر يومي، تمارين خفيفة، أو هواية يدوية. 45-60 دقيقة: حضّر الغد بتحديد ثلاث أولويات فقط وتجهيز ما ستحتاجه، لتنام على نظام وهدوء بدل الفوضى. وتنصح الكاتبة بأن تكرار هذه الساعة يومياً يعيد جسدك إلى الواقع، ويخرج دماغك من حلقة التمرير المستمر، لتستعيد تركيزك ووقتك وحياتك الاجتماعية.
التعليقات