في عام 1997، انتقل وحيدي إلى وزارة الدفاع تحت قيادة علي شمخاني، حيث شغل منصب نائب التخطيط والبرامج. وفي عهد وزير الدفاع مصطفى محمد نجار، عُيّن وزيرًا للدفاع وإسناد القوات المسلحة.
عقب مقتل قائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور في عملية اغتيال إسرائيلية-أميركية، السبت، أعلنت طهران تعيين نائبه أحمد وحيدي خلفًا له، ليتولى قيادة الحرس في واحدة من أخطر المواجهات التي تخوضها الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها. فمن هو الرجل الذي أُسندت إليه هذه المهمة؟
وُلد أحمد وحيدي عام 1958 في مدينة شيراز. أنهى دراسته الجامعية في تخصص الإلكترونيات، وحصل على درجة الماجستير في الهندسة الصناعية، ودكتوراه في العلوم الاستراتيجية. كما تولّى رئاسة جامعة الدفاع الوطني العليا، وفق ما تذكره وسائل إعلام إيرانية.
يُعدّ وحيدي من القيادات البارزة في الحرس الثوري منذ عام 1979. عُيّن نائبًا لرئيس الاستخبارات عام 1981، وأسهم في تنظيم وزارة الاستخبارات، قبل أن يصبح عام 1988 أول قائد لـ'فيلق القدس'، الوحدة النخبوية للحرس الثوري، كما تولّى مسؤولية وحدة استخبارات الحرس، وأشرف على إنشاء عدد من معسكراته.
وفي عام 1997، انتقل إلى وزارة الدفاع، حيث شغل خلال فترة علي شمخاني منصب نائب التخطيط والبرامج. وفي عهد وزير الدفاع مصطفى محمد نجار، عُيّن وزيرًا للدفاع وإسناد القوات المسلحة.
كما مثّل وحيدي القوات المسلحة في الحكومة التاسعة برئاسة محمود أحمدي نجاد ضمن فريق إعداد الخطة الخمسية الخامسة للتنمية، قبل أن ينال عام 2009 ثقة البرلمان وزيرًا للدفاع في الحكومة العاشرة، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 2013.
في 18 أبريل/نيسان 2010، أحمد وحيدي يشارك في عرض يوم الجيش بطهران بحضور الرئيس محمود أحمدي نجاد.
في 18 أبريل/نيسان 2010، أحمد وحيدي يشارك في عرض يوم الجيش بطهران بحضور الرئيس محمود أحمدي نجاد. AP Photo/Vahid Salemi
في 22 أيلول/سبتمبر 2022، عُيّن عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام لمدة خمس سنوات. وكان قد تولّى منصب وزير الداخلية من 25 آب/أغسطس 2021 حتى عام 2024، خلال رئاسة إبراهيم رئيسي، حيث كان مسؤولًا عن أجهزة إنفاذ القانون في البلاد.
وبتولّيه قيادة الحرس الثوري، يدخل وحيدي مرحلة جديدة من مسيرته العسكرية، في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد، لاسيما بعد مقتل مرشد الثورة الإسلامية، علي خامنئي.
في عام 1997، انتقل وحيدي إلى وزارة الدفاع تحت قيادة علي شمخاني، حيث شغل منصب نائب التخطيط والبرامج. وفي عهد وزير الدفاع مصطفى محمد نجار، عُيّن وزيرًا للدفاع وإسناد القوات المسلحة.
عقب مقتل قائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور في عملية اغتيال إسرائيلية-أميركية، السبت، أعلنت طهران تعيين نائبه أحمد وحيدي خلفًا له، ليتولى قيادة الحرس في واحدة من أخطر المواجهات التي تخوضها الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها. فمن هو الرجل الذي أُسندت إليه هذه المهمة؟
وُلد أحمد وحيدي عام 1958 في مدينة شيراز. أنهى دراسته الجامعية في تخصص الإلكترونيات، وحصل على درجة الماجستير في الهندسة الصناعية، ودكتوراه في العلوم الاستراتيجية. كما تولّى رئاسة جامعة الدفاع الوطني العليا، وفق ما تذكره وسائل إعلام إيرانية.
يُعدّ وحيدي من القيادات البارزة في الحرس الثوري منذ عام 1979. عُيّن نائبًا لرئيس الاستخبارات عام 1981، وأسهم في تنظيم وزارة الاستخبارات، قبل أن يصبح عام 1988 أول قائد لـ'فيلق القدس'، الوحدة النخبوية للحرس الثوري، كما تولّى مسؤولية وحدة استخبارات الحرس، وأشرف على إنشاء عدد من معسكراته.
وفي عام 1997، انتقل إلى وزارة الدفاع، حيث شغل خلال فترة علي شمخاني منصب نائب التخطيط والبرامج. وفي عهد وزير الدفاع مصطفى محمد نجار، عُيّن وزيرًا للدفاع وإسناد القوات المسلحة.
كما مثّل وحيدي القوات المسلحة في الحكومة التاسعة برئاسة محمود أحمدي نجاد ضمن فريق إعداد الخطة الخمسية الخامسة للتنمية، قبل أن ينال عام 2009 ثقة البرلمان وزيرًا للدفاع في الحكومة العاشرة، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 2013.
في 18 أبريل/نيسان 2010، أحمد وحيدي يشارك في عرض يوم الجيش بطهران بحضور الرئيس محمود أحمدي نجاد.
في 18 أبريل/نيسان 2010، أحمد وحيدي يشارك في عرض يوم الجيش بطهران بحضور الرئيس محمود أحمدي نجاد. AP Photo/Vahid Salemi
في 22 أيلول/سبتمبر 2022، عُيّن عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام لمدة خمس سنوات. وكان قد تولّى منصب وزير الداخلية من 25 آب/أغسطس 2021 حتى عام 2024، خلال رئاسة إبراهيم رئيسي، حيث كان مسؤولًا عن أجهزة إنفاذ القانون في البلاد.
وبتولّيه قيادة الحرس الثوري، يدخل وحيدي مرحلة جديدة من مسيرته العسكرية، في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد، لاسيما بعد مقتل مرشد الثورة الإسلامية، علي خامنئي.
في عام 1997، انتقل وحيدي إلى وزارة الدفاع تحت قيادة علي شمخاني، حيث شغل منصب نائب التخطيط والبرامج. وفي عهد وزير الدفاع مصطفى محمد نجار، عُيّن وزيرًا للدفاع وإسناد القوات المسلحة.
عقب مقتل قائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور في عملية اغتيال إسرائيلية-أميركية، السبت، أعلنت طهران تعيين نائبه أحمد وحيدي خلفًا له، ليتولى قيادة الحرس في واحدة من أخطر المواجهات التي تخوضها الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها. فمن هو الرجل الذي أُسندت إليه هذه المهمة؟
وُلد أحمد وحيدي عام 1958 في مدينة شيراز. أنهى دراسته الجامعية في تخصص الإلكترونيات، وحصل على درجة الماجستير في الهندسة الصناعية، ودكتوراه في العلوم الاستراتيجية. كما تولّى رئاسة جامعة الدفاع الوطني العليا، وفق ما تذكره وسائل إعلام إيرانية.
يُعدّ وحيدي من القيادات البارزة في الحرس الثوري منذ عام 1979. عُيّن نائبًا لرئيس الاستخبارات عام 1981، وأسهم في تنظيم وزارة الاستخبارات، قبل أن يصبح عام 1988 أول قائد لـ'فيلق القدس'، الوحدة النخبوية للحرس الثوري، كما تولّى مسؤولية وحدة استخبارات الحرس، وأشرف على إنشاء عدد من معسكراته.
وفي عام 1997، انتقل إلى وزارة الدفاع، حيث شغل خلال فترة علي شمخاني منصب نائب التخطيط والبرامج. وفي عهد وزير الدفاع مصطفى محمد نجار، عُيّن وزيرًا للدفاع وإسناد القوات المسلحة.
كما مثّل وحيدي القوات المسلحة في الحكومة التاسعة برئاسة محمود أحمدي نجاد ضمن فريق إعداد الخطة الخمسية الخامسة للتنمية، قبل أن ينال عام 2009 ثقة البرلمان وزيرًا للدفاع في الحكومة العاشرة، وهو المنصب الذي شغله حتى عام 2013.
في 18 أبريل/نيسان 2010، أحمد وحيدي يشارك في عرض يوم الجيش بطهران بحضور الرئيس محمود أحمدي نجاد.
في 18 أبريل/نيسان 2010، أحمد وحيدي يشارك في عرض يوم الجيش بطهران بحضور الرئيس محمود أحمدي نجاد. AP Photo/Vahid Salemi
في 22 أيلول/سبتمبر 2022، عُيّن عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام لمدة خمس سنوات. وكان قد تولّى منصب وزير الداخلية من 25 آب/أغسطس 2021 حتى عام 2024، خلال رئاسة إبراهيم رئيسي، حيث كان مسؤولًا عن أجهزة إنفاذ القانون في البلاد.
وبتولّيه قيادة الحرس الثوري، يدخل وحيدي مرحلة جديدة من مسيرته العسكرية، في ظرف إقليمي ودولي بالغ التعقيد، لاسيما بعد مقتل مرشد الثورة الإسلامية، علي خامنئي.
التعليقات