الدراسات الاكتوارية وسعر الدجاج.... سعر الدجاج ليس مجرد رقم على لافتة محل بل يمكن اعتباره مقياساً لحالة الفقر واليأس لدى المواطن، فحين تتحدث الحكومة عن الدراسات الأكتوارية بلغة الأرقام فإنها لا تضع الدجاجة في الواجهة ولكنها تحكم على ما في جيب المواطن لا على القدرة الشرائية. إن انخفاض سعر الدجاج قد يبدو خبراً ساراً في الظاهر لكنه أحياناً يكون مؤشراً موجعاً على تراجع الطلب بسبب ضغوطات المعيشة وتآكل الدخل. فالدجاج لا ينخفض سعره حباً بالمستهلك بل استجابةً لضعف قدرته على الشراء وعندما يصبح أرخص البروتينات عبئاً على مائدة المواطن فالمشكلة ليست في سعر الدجاج بل في الدخل الذي لم يعد كافياً. إن القوة الشرائية لا تُقاس فقط بالتضخم للدولة بل تُقاس بما يستطيع المواطن وضعه على مائدته دون قلق ليستمر في الحياة فقط دون أي مظهر من مظاهر الرفاهية إذا ما علمنا أن الدجاج وهو المصدر الأرخص للبروتينات التي نحتاجها لكي نستمر بالنمو والحياة وبأن شراء الدجاج أصبح نوع من الرفاهية فالأرقام لا تكذب لكنها أحياناً تفضح واقعاً نعيشه كل يوم وانخفاض سعر الدجاج دون مقدرة المواطن على شراءه يعد أفضل من دراساتكم آلتي تكلفكم المبالغ الطائلة ونتيجتها خسارة موجعة... م. خالد ابو النورس البشابشة
الدراسات الاكتوارية وسعر الدجاج.... سعر الدجاج ليس مجرد رقم على لافتة محل بل يمكن اعتباره مقياساً لحالة الفقر واليأس لدى المواطن، فحين تتحدث الحكومة عن الدراسات الأكتوارية بلغة الأرقام فإنها لا تضع الدجاجة في الواجهة ولكنها تحكم على ما في جيب المواطن لا على القدرة الشرائية. إن انخفاض سعر الدجاج قد يبدو خبراً ساراً في الظاهر لكنه أحياناً يكون مؤشراً موجعاً على تراجع الطلب بسبب ضغوطات المعيشة وتآكل الدخل. فالدجاج لا ينخفض سعره حباً بالمستهلك بل استجابةً لضعف قدرته على الشراء وعندما يصبح أرخص البروتينات عبئاً على مائدة المواطن فالمشكلة ليست في سعر الدجاج بل في الدخل الذي لم يعد كافياً. إن القوة الشرائية لا تُقاس فقط بالتضخم للدولة بل تُقاس بما يستطيع المواطن وضعه على مائدته دون قلق ليستمر في الحياة فقط دون أي مظهر من مظاهر الرفاهية إذا ما علمنا أن الدجاج وهو المصدر الأرخص للبروتينات التي نحتاجها لكي نستمر بالنمو والحياة وبأن شراء الدجاج أصبح نوع من الرفاهية فالأرقام لا تكذب لكنها أحياناً تفضح واقعاً نعيشه كل يوم وانخفاض سعر الدجاج دون مقدرة المواطن على شراءه يعد أفضل من دراساتكم آلتي تكلفكم المبالغ الطائلة ونتيجتها خسارة موجعة... م. خالد ابو النورس البشابشة
الدراسات الاكتوارية وسعر الدجاج.... سعر الدجاج ليس مجرد رقم على لافتة محل بل يمكن اعتباره مقياساً لحالة الفقر واليأس لدى المواطن، فحين تتحدث الحكومة عن الدراسات الأكتوارية بلغة الأرقام فإنها لا تضع الدجاجة في الواجهة ولكنها تحكم على ما في جيب المواطن لا على القدرة الشرائية. إن انخفاض سعر الدجاج قد يبدو خبراً ساراً في الظاهر لكنه أحياناً يكون مؤشراً موجعاً على تراجع الطلب بسبب ضغوطات المعيشة وتآكل الدخل. فالدجاج لا ينخفض سعره حباً بالمستهلك بل استجابةً لضعف قدرته على الشراء وعندما يصبح أرخص البروتينات عبئاً على مائدة المواطن فالمشكلة ليست في سعر الدجاج بل في الدخل الذي لم يعد كافياً. إن القوة الشرائية لا تُقاس فقط بالتضخم للدولة بل تُقاس بما يستطيع المواطن وضعه على مائدته دون قلق ليستمر في الحياة فقط دون أي مظهر من مظاهر الرفاهية إذا ما علمنا أن الدجاج وهو المصدر الأرخص للبروتينات التي نحتاجها لكي نستمر بالنمو والحياة وبأن شراء الدجاج أصبح نوع من الرفاهية فالأرقام لا تكذب لكنها أحياناً تفضح واقعاً نعيشه كل يوم وانخفاض سعر الدجاج دون مقدرة المواطن على شراءه يعد أفضل من دراساتكم آلتي تكلفكم المبالغ الطائلة ونتيجتها خسارة موجعة... م. خالد ابو النورس البشابشة
التعليقات