المتابع للتلفزيون الأردني 'تلفزيون الدولة والوطن' في شهر رمضان المبارك ويتابع غيره من الشاشات سيجد فرقا كبيرا جدا في المضمون والبرامج وكل ما يحضر , ومن يظهر لنا على هذه الشاشة
بعد تغيير الادارات في المؤسسة استبشرنا خيرا بوجود غيث الطراونة وابراهيم البواريد وغيرهما من اصحاب الخبرات الاعلامية , الا أن الواقع كان صادما وبشكل كبير ابتداء من التعيينات التي لا نعلم كيف تمت والاسس التي بنيت عليها , بعيدا عن الكفاءة والتأثير سواء كان 'سناب شات' او 'تيك توك' حيث ذاب الثلج وبان المرج
وعلى غير العادة لم يجد الاردني أي مسلسل يحاكي هويته وأصالته ويناقش قضاياه , فلم يجد المشاهد أي محتوى عائلي هادف , محتوى غير مكرر , أو محتوى لم تُؤخذ فكرته من افلام امريكية !!
مسلسلات تعوّد الاردني على مشاهدتها , تحاكي بيئته الاجتماعية والبدوية التي اشتهر بها , وكوميديا ليست هابطة , كوميديا بلهجته وبلغة الشارع البسيطة غير المصطنعة والتي لاتحمل الفاظا خادشة للحياء العام , فلم نعد نجد انتاجا اردنيا من التلفزيون كحارة أبو عواد أو العلم نور أو أم الكروم او زعل وخضرة ونمر بن عدوان وحتى راس غليص او غيرهم من المسلسلات المحفورة في اذهان الاردنيين
شاشتنا الوطنية اليوم , تحتاج لجراحة ادارية فنية ولا تحتاج لمجاملات او محسوبيات او علاقات , خاصة اذا ما علمنا ان احدى المسلسلات المنتج من موازنة التلفزيون الاردني وصلت تكلفته نحو مليوني دينار ولم يتم بيعه او تسويقه للان حيثلا يوجد مشترين , بل يحاول التلفزيون 'المنتج' منحه لبعض الشاشات مجانا للعرض !!
التلفزيون لا يحتاج ان يدفع نحو 60 الف دينار لمشرف انتاج او مشرف موقع , في المقابل يدفع ذات المبلغ او اقل بقليل ل 15 حلقة كاملات لاحد المسلسلات !! نحتاج كفاءات مخلصة
على الدولة والحكومة الوقوف وقفة جادة مع القائمين على هذه المؤسسة العريقة ووقف هذا النهج الذي اطاح ومازال بالفن الاردني والاعلام الرسمي , فقد ملّ المُشاهِد ذات المَشاهد وذات الاسماء , فكل القنوات الفضائية الحكومية والخاصة تتطور بالمحتوى والادارة وتنافس في ظل الزخم الكبير في هذا الوسط , الا شاشتنا الرسمية حتى وفي الاخبار الرسمية لم نعد ننافس !! فالى متى ؟؟
فـارس كـرامة
المتابع للتلفزيون الأردني 'تلفزيون الدولة والوطن' في شهر رمضان المبارك ويتابع غيره من الشاشات سيجد فرقا كبيرا جدا في المضمون والبرامج وكل ما يحضر , ومن يظهر لنا على هذه الشاشة
بعد تغيير الادارات في المؤسسة استبشرنا خيرا بوجود غيث الطراونة وابراهيم البواريد وغيرهما من اصحاب الخبرات الاعلامية , الا أن الواقع كان صادما وبشكل كبير ابتداء من التعيينات التي لا نعلم كيف تمت والاسس التي بنيت عليها , بعيدا عن الكفاءة والتأثير سواء كان 'سناب شات' او 'تيك توك' حيث ذاب الثلج وبان المرج
وعلى غير العادة لم يجد الاردني أي مسلسل يحاكي هويته وأصالته ويناقش قضاياه , فلم يجد المشاهد أي محتوى عائلي هادف , محتوى غير مكرر , أو محتوى لم تُؤخذ فكرته من افلام امريكية !!
مسلسلات تعوّد الاردني على مشاهدتها , تحاكي بيئته الاجتماعية والبدوية التي اشتهر بها , وكوميديا ليست هابطة , كوميديا بلهجته وبلغة الشارع البسيطة غير المصطنعة والتي لاتحمل الفاظا خادشة للحياء العام , فلم نعد نجد انتاجا اردنيا من التلفزيون كحارة أبو عواد أو العلم نور أو أم الكروم او زعل وخضرة ونمر بن عدوان وحتى راس غليص او غيرهم من المسلسلات المحفورة في اذهان الاردنيين
شاشتنا الوطنية اليوم , تحتاج لجراحة ادارية فنية ولا تحتاج لمجاملات او محسوبيات او علاقات , خاصة اذا ما علمنا ان احدى المسلسلات المنتج من موازنة التلفزيون الاردني وصلت تكلفته نحو مليوني دينار ولم يتم بيعه او تسويقه للان حيثلا يوجد مشترين , بل يحاول التلفزيون 'المنتج' منحه لبعض الشاشات مجانا للعرض !!
التلفزيون لا يحتاج ان يدفع نحو 60 الف دينار لمشرف انتاج او مشرف موقع , في المقابل يدفع ذات المبلغ او اقل بقليل ل 15 حلقة كاملات لاحد المسلسلات !! نحتاج كفاءات مخلصة
على الدولة والحكومة الوقوف وقفة جادة مع القائمين على هذه المؤسسة العريقة ووقف هذا النهج الذي اطاح ومازال بالفن الاردني والاعلام الرسمي , فقد ملّ المُشاهِد ذات المَشاهد وذات الاسماء , فكل القنوات الفضائية الحكومية والخاصة تتطور بالمحتوى والادارة وتنافس في ظل الزخم الكبير في هذا الوسط , الا شاشتنا الرسمية حتى وفي الاخبار الرسمية لم نعد ننافس !! فالى متى ؟؟
فـارس كـرامة
المتابع للتلفزيون الأردني 'تلفزيون الدولة والوطن' في شهر رمضان المبارك ويتابع غيره من الشاشات سيجد فرقا كبيرا جدا في المضمون والبرامج وكل ما يحضر , ومن يظهر لنا على هذه الشاشة
بعد تغيير الادارات في المؤسسة استبشرنا خيرا بوجود غيث الطراونة وابراهيم البواريد وغيرهما من اصحاب الخبرات الاعلامية , الا أن الواقع كان صادما وبشكل كبير ابتداء من التعيينات التي لا نعلم كيف تمت والاسس التي بنيت عليها , بعيدا عن الكفاءة والتأثير سواء كان 'سناب شات' او 'تيك توك' حيث ذاب الثلج وبان المرج
وعلى غير العادة لم يجد الاردني أي مسلسل يحاكي هويته وأصالته ويناقش قضاياه , فلم يجد المشاهد أي محتوى عائلي هادف , محتوى غير مكرر , أو محتوى لم تُؤخذ فكرته من افلام امريكية !!
مسلسلات تعوّد الاردني على مشاهدتها , تحاكي بيئته الاجتماعية والبدوية التي اشتهر بها , وكوميديا ليست هابطة , كوميديا بلهجته وبلغة الشارع البسيطة غير المصطنعة والتي لاتحمل الفاظا خادشة للحياء العام , فلم نعد نجد انتاجا اردنيا من التلفزيون كحارة أبو عواد أو العلم نور أو أم الكروم او زعل وخضرة ونمر بن عدوان وحتى راس غليص او غيرهم من المسلسلات المحفورة في اذهان الاردنيين
شاشتنا الوطنية اليوم , تحتاج لجراحة ادارية فنية ولا تحتاج لمجاملات او محسوبيات او علاقات , خاصة اذا ما علمنا ان احدى المسلسلات المنتج من موازنة التلفزيون الاردني وصلت تكلفته نحو مليوني دينار ولم يتم بيعه او تسويقه للان حيثلا يوجد مشترين , بل يحاول التلفزيون 'المنتج' منحه لبعض الشاشات مجانا للعرض !!
التلفزيون لا يحتاج ان يدفع نحو 60 الف دينار لمشرف انتاج او مشرف موقع , في المقابل يدفع ذات المبلغ او اقل بقليل ل 15 حلقة كاملات لاحد المسلسلات !! نحتاج كفاءات مخلصة
على الدولة والحكومة الوقوف وقفة جادة مع القائمين على هذه المؤسسة العريقة ووقف هذا النهج الذي اطاح ومازال بالفن الاردني والاعلام الرسمي , فقد ملّ المُشاهِد ذات المَشاهد وذات الاسماء , فكل القنوات الفضائية الحكومية والخاصة تتطور بالمحتوى والادارة وتنافس في ظل الزخم الكبير في هذا الوسط , الا شاشتنا الرسمية حتى وفي الاخبار الرسمية لم نعد ننافس !! فالى متى ؟؟
التعليقات