مع بداية شهر رمضان، تألّقت غالبية المشهورات والمؤثرات بإطلالات شرقية راقية فرضت حضورها على الساحة الفنية وعالم الموضة، حيث جمعن بين الفخامة والراحة، وبين التراث واللمسات العصرية، ليصبحن مصدر إلهام لإطلالات رمضانية أنيقة وعصرية. هذا الموسم، تنوعت الخيارات بين القفاطين المطرّزة والـLoungewear الفاخرة، لتؤكد أن الأناقة الشرقية لم تعُد حكراً على المناسبات الرسمية، بل امتدت لتشمل أسلوب الحياة اليومي.
تألّقت الفنانة أروى بقفطان باللون البنفسجي الغني، مزيّن بتطريزات فضّية دقيقة بأسلوب لافت وجميل. القفطان جمع بين الفخامة والأنوثة، مع لمسات عصرية جعلت الإطلالة متجدّدة ومناسبة لسهرات رمضان. التناسق بين لون القفطان والتطريزات الفضّية أضفى إشراقة ملكية على إطلالتها، مؤكداً أن البنفسجي يظل خياراً جريئاً ومبهراً هذا الموسم.
برزت خبيرة الجمال جويل ماردينيان بإطلالة شرقية متكاملة، حيث اختارت قفطاناً أبيض مزخرفاً بالورود الذهبية، ونسّقته مع عباءة ذهبية أضافت رونقاً خاصاً إلى الإطلالة. هذه التنسيقات المزدوجة بين الأبيض والذهبي تمنح مزيجاً من الصفاء والفخامة، وتبرز جمال تفاصيل التطريز، لتكون خياراً مثالياً للإطلالات المسائية في رمضان.
اعتمدت المؤثّرة ندى باعشن أسلوب الراحة والأناقة معاً، حيث اختارت طقماً من الـLoungewear باللون الأبيض، بقصة واسعة ومنقوشة بطريقة حيوية وجميلة. هذه الإطلالة تؤكد أن الأناقة الشرقية لم تعُد تقتصر على القفاطين الرسمية، بل يمكن دمجها مع تصاميم مريحة للمنزل أو اللقاءات العائلية الرمضانية، مع الحفاظ على لمسة من الفخامة.
ارتدت الإعلامية والمؤثّرة العنود بدر قفطاناً بأسلوب الكاب، بأكمام مفتوحة وتطريزات لافتة في الجزء العلوي، ما أضفى على الإطلالة حيوية وأناقة في آن واحد. تصميم الكاب أضاف بُعداً معاصراً الى القفطان التقليدي، موفّراً حرية الحركة مع الحفاظ على الفخامة، ليكون مثالاً على التناغم بين التراث والابتكار العصري.
في موسم رمضان 2026، أثبتت هذه الإطلالات أن القفاطين والتصاميم الشرقية ليست مجرد موضة مؤقتة، بل تعبير مستمر عن أنوثة المرأة العربية، بين الفخامة، الراحة، والجمال الخالد الذي يليق بسهرات وأجواء الشهر الفضيل.
مع بداية شهر رمضان، تألّقت غالبية المشهورات والمؤثرات بإطلالات شرقية راقية فرضت حضورها على الساحة الفنية وعالم الموضة، حيث جمعن بين الفخامة والراحة، وبين التراث واللمسات العصرية، ليصبحن مصدر إلهام لإطلالات رمضانية أنيقة وعصرية. هذا الموسم، تنوعت الخيارات بين القفاطين المطرّزة والـLoungewear الفاخرة، لتؤكد أن الأناقة الشرقية لم تعُد حكراً على المناسبات الرسمية، بل امتدت لتشمل أسلوب الحياة اليومي.
تألّقت الفنانة أروى بقفطان باللون البنفسجي الغني، مزيّن بتطريزات فضّية دقيقة بأسلوب لافت وجميل. القفطان جمع بين الفخامة والأنوثة، مع لمسات عصرية جعلت الإطلالة متجدّدة ومناسبة لسهرات رمضان. التناسق بين لون القفطان والتطريزات الفضّية أضفى إشراقة ملكية على إطلالتها، مؤكداً أن البنفسجي يظل خياراً جريئاً ومبهراً هذا الموسم.
برزت خبيرة الجمال جويل ماردينيان بإطلالة شرقية متكاملة، حيث اختارت قفطاناً أبيض مزخرفاً بالورود الذهبية، ونسّقته مع عباءة ذهبية أضافت رونقاً خاصاً إلى الإطلالة. هذه التنسيقات المزدوجة بين الأبيض والذهبي تمنح مزيجاً من الصفاء والفخامة، وتبرز جمال تفاصيل التطريز، لتكون خياراً مثالياً للإطلالات المسائية في رمضان.
اعتمدت المؤثّرة ندى باعشن أسلوب الراحة والأناقة معاً، حيث اختارت طقماً من الـLoungewear باللون الأبيض، بقصة واسعة ومنقوشة بطريقة حيوية وجميلة. هذه الإطلالة تؤكد أن الأناقة الشرقية لم تعُد تقتصر على القفاطين الرسمية، بل يمكن دمجها مع تصاميم مريحة للمنزل أو اللقاءات العائلية الرمضانية، مع الحفاظ على لمسة من الفخامة.
ارتدت الإعلامية والمؤثّرة العنود بدر قفطاناً بأسلوب الكاب، بأكمام مفتوحة وتطريزات لافتة في الجزء العلوي، ما أضفى على الإطلالة حيوية وأناقة في آن واحد. تصميم الكاب أضاف بُعداً معاصراً الى القفطان التقليدي، موفّراً حرية الحركة مع الحفاظ على الفخامة، ليكون مثالاً على التناغم بين التراث والابتكار العصري.
في موسم رمضان 2026، أثبتت هذه الإطلالات أن القفاطين والتصاميم الشرقية ليست مجرد موضة مؤقتة، بل تعبير مستمر عن أنوثة المرأة العربية، بين الفخامة، الراحة، والجمال الخالد الذي يليق بسهرات وأجواء الشهر الفضيل.
مع بداية شهر رمضان، تألّقت غالبية المشهورات والمؤثرات بإطلالات شرقية راقية فرضت حضورها على الساحة الفنية وعالم الموضة، حيث جمعن بين الفخامة والراحة، وبين التراث واللمسات العصرية، ليصبحن مصدر إلهام لإطلالات رمضانية أنيقة وعصرية. هذا الموسم، تنوعت الخيارات بين القفاطين المطرّزة والـLoungewear الفاخرة، لتؤكد أن الأناقة الشرقية لم تعُد حكراً على المناسبات الرسمية، بل امتدت لتشمل أسلوب الحياة اليومي.
تألّقت الفنانة أروى بقفطان باللون البنفسجي الغني، مزيّن بتطريزات فضّية دقيقة بأسلوب لافت وجميل. القفطان جمع بين الفخامة والأنوثة، مع لمسات عصرية جعلت الإطلالة متجدّدة ومناسبة لسهرات رمضان. التناسق بين لون القفطان والتطريزات الفضّية أضفى إشراقة ملكية على إطلالتها، مؤكداً أن البنفسجي يظل خياراً جريئاً ومبهراً هذا الموسم.
برزت خبيرة الجمال جويل ماردينيان بإطلالة شرقية متكاملة، حيث اختارت قفطاناً أبيض مزخرفاً بالورود الذهبية، ونسّقته مع عباءة ذهبية أضافت رونقاً خاصاً إلى الإطلالة. هذه التنسيقات المزدوجة بين الأبيض والذهبي تمنح مزيجاً من الصفاء والفخامة، وتبرز جمال تفاصيل التطريز، لتكون خياراً مثالياً للإطلالات المسائية في رمضان.
اعتمدت المؤثّرة ندى باعشن أسلوب الراحة والأناقة معاً، حيث اختارت طقماً من الـLoungewear باللون الأبيض، بقصة واسعة ومنقوشة بطريقة حيوية وجميلة. هذه الإطلالة تؤكد أن الأناقة الشرقية لم تعُد تقتصر على القفاطين الرسمية، بل يمكن دمجها مع تصاميم مريحة للمنزل أو اللقاءات العائلية الرمضانية، مع الحفاظ على لمسة من الفخامة.
ارتدت الإعلامية والمؤثّرة العنود بدر قفطاناً بأسلوب الكاب، بأكمام مفتوحة وتطريزات لافتة في الجزء العلوي، ما أضفى على الإطلالة حيوية وأناقة في آن واحد. تصميم الكاب أضاف بُعداً معاصراً الى القفطان التقليدي، موفّراً حرية الحركة مع الحفاظ على الفخامة، ليكون مثالاً على التناغم بين التراث والابتكار العصري.
في موسم رمضان 2026، أثبتت هذه الإطلالات أن القفاطين والتصاميم الشرقية ليست مجرد موضة مؤقتة، بل تعبير مستمر عن أنوثة المرأة العربية، بين الفخامة، الراحة، والجمال الخالد الذي يليق بسهرات وأجواء الشهر الفضيل.
التعليقات