قال النائب رائد رباع ان الضمان الاجتماعي وُجد ليكون مظلة أمان، لا عبئاً إضافياً على كاهل المواطنين
وتسائل ؛ لا أعلم بأي منطق تختار الحكومة أن تزفّ للأردنيين تعديلاتٍ مجحفة على قانون الضمان الاجتماعي مع بداية شهر الرحمة والخير، وكأنها تغفل عن حجم الضغوط الاقتصادية التي يعيشها المواطن!
وأضاف إن هذه التعديلات – بصيغتها المتداولة – تمسّ حقوق العاملين في القطاع الحكومي والخاص ، وتزيد الأعباء بدل أن توفّر الحماية، في وقتٍ أحوج ما نكون فيه إلى سياسات تعزّز العدالة الاجتماعية وتحفظ كرامة الناس.
ودعا رباع نواب الوطن إلى تحمّل مسؤولياتهم الدستورية والوقوف صفاً واحداً لرفض أي تعديل ينتقص من حقوق الأردنيين قبل وصوله إلى مجلس الأمة.
وشدد انه لا يمكن القبول بقرارات لا تحظى بقبول شعبي، ولن نجد مؤيداً واحداً من أبناء شعبنا لهذه التعديلات إن بقيت على هذا النهج.
وختم حديثه؛ ان تم تمرير هذا القانون لا سمح الله بصيغته الواردة فهي المسمار الأخير في نعش المجلس ،
قال النائب رائد رباع ان الضمان الاجتماعي وُجد ليكون مظلة أمان، لا عبئاً إضافياً على كاهل المواطنين
وتسائل ؛ لا أعلم بأي منطق تختار الحكومة أن تزفّ للأردنيين تعديلاتٍ مجحفة على قانون الضمان الاجتماعي مع بداية شهر الرحمة والخير، وكأنها تغفل عن حجم الضغوط الاقتصادية التي يعيشها المواطن!
وأضاف إن هذه التعديلات – بصيغتها المتداولة – تمسّ حقوق العاملين في القطاع الحكومي والخاص ، وتزيد الأعباء بدل أن توفّر الحماية، في وقتٍ أحوج ما نكون فيه إلى سياسات تعزّز العدالة الاجتماعية وتحفظ كرامة الناس.
ودعا رباع نواب الوطن إلى تحمّل مسؤولياتهم الدستورية والوقوف صفاً واحداً لرفض أي تعديل ينتقص من حقوق الأردنيين قبل وصوله إلى مجلس الأمة.
وشدد انه لا يمكن القبول بقرارات لا تحظى بقبول شعبي، ولن نجد مؤيداً واحداً من أبناء شعبنا لهذه التعديلات إن بقيت على هذا النهج.
وختم حديثه؛ ان تم تمرير هذا القانون لا سمح الله بصيغته الواردة فهي المسمار الأخير في نعش المجلس ،
قال النائب رائد رباع ان الضمان الاجتماعي وُجد ليكون مظلة أمان، لا عبئاً إضافياً على كاهل المواطنين
وتسائل ؛ لا أعلم بأي منطق تختار الحكومة أن تزفّ للأردنيين تعديلاتٍ مجحفة على قانون الضمان الاجتماعي مع بداية شهر الرحمة والخير، وكأنها تغفل عن حجم الضغوط الاقتصادية التي يعيشها المواطن!
وأضاف إن هذه التعديلات – بصيغتها المتداولة – تمسّ حقوق العاملين في القطاع الحكومي والخاص ، وتزيد الأعباء بدل أن توفّر الحماية، في وقتٍ أحوج ما نكون فيه إلى سياسات تعزّز العدالة الاجتماعية وتحفظ كرامة الناس.
ودعا رباع نواب الوطن إلى تحمّل مسؤولياتهم الدستورية والوقوف صفاً واحداً لرفض أي تعديل ينتقص من حقوق الأردنيين قبل وصوله إلى مجلس الأمة.
وشدد انه لا يمكن القبول بقرارات لا تحظى بقبول شعبي، ولن نجد مؤيداً واحداً من أبناء شعبنا لهذه التعديلات إن بقيت على هذا النهج.
وختم حديثه؛ ان تم تمرير هذا القانون لا سمح الله بصيغته الواردة فهي المسمار الأخير في نعش المجلس ،
التعليقات
النائب رباع؛ تمرير قانون الضمان المسمار الأخير في نعش المجلس
التعليقات