عاطف ابوحجر في أمسية أردنية مميزة على خشبة المركز الثقافي الملكي، وبرعاية معالي وزير الثقافة الأردني، قدّم النجم الكوميدي حسين طبيشات أحدث أعماله المسرحية «عشان المال رجّعنا شمال»، في عرضٍ لم يكن مجرد مساحة للضحك، بل منصة صادقة لمساءلة الواقع ومخاطبة ضمير الناس.
المسرحية جاءت لتطرح سؤالًا عميقًا يمسّ تفاصيل حياتنا اليومية: كيف يمكن للمال أن يغيّر الإنسان؟ وكيف يستطيع المرء أن يبقى ثابتًا على مواقفه حين تتبدل الأحداث وتتغير المصالح من حوله؟
بأسلوبه القريب من القلب، قدّم طبيشات عملًا فنيًا راقيًا لامس وجع المواطنين، وعبّر عن الإنسان صاحب المبدأ الذي يتمسك بقيمه رغم ضغوط الحياة وتقلباتها. كانت الكوميديا حاضرة بقوة، لكنّها لم تكن سطحية؛ ضحكٌ يختلط بمرارة، وسخرية ذكية تكشف كثيرًا من الحقائق التي نعيشها ونتألم منها.
«عشان المال رجّعنا شمال» لم تكتفِ بإضحاك الجمهور، بل حملت رسائل واضحة تؤكد أن الأخلاق وقيم الإنسان الصالح ليست للمزايدة أو البيع، وأن المواطن النزيه ليس صاحب موقف طارئ، بل هو صاحب مواقف ثابتة وراسخة، لا تغيّرها المغريات ولا تهزّها الظروف.
أبدع حسين طبيشات في تجسيد هذه الفكرة، فكان حضوره على الخشبة متوازنًا بين الكوميديا والرسالة، وبين الترفيه والوعي. استطاع أن يعيد التذكير بأن المواطن الشريف قد يُرهق، لكنه لا يُهزم ما دام متمسكًا بمبادئه.
إنه عمل مسرحي قيّم وجريء، أعاد التأكيد على أن الفن الحقيقي هو الذي يلامس هموم الناس ويعبّر عنهم بصدق ومسؤولية.
شكرًا للنجم حسين طبيشات على هذا الإبداع، وتحية تقدير لكل المشاركين في المسرحية، ولكل من يقدّم فنًا هادفًا يحمل رسالة ويصنع فرقًا في الوعي والضمير.نعم حين يتكلم المسرح بلسان الناس… يتألق حسين طبيشات.
عاطف ابوحجر في أمسية أردنية مميزة على خشبة المركز الثقافي الملكي، وبرعاية معالي وزير الثقافة الأردني، قدّم النجم الكوميدي حسين طبيشات أحدث أعماله المسرحية «عشان المال رجّعنا شمال»، في عرضٍ لم يكن مجرد مساحة للضحك، بل منصة صادقة لمساءلة الواقع ومخاطبة ضمير الناس.
المسرحية جاءت لتطرح سؤالًا عميقًا يمسّ تفاصيل حياتنا اليومية: كيف يمكن للمال أن يغيّر الإنسان؟ وكيف يستطيع المرء أن يبقى ثابتًا على مواقفه حين تتبدل الأحداث وتتغير المصالح من حوله؟
بأسلوبه القريب من القلب، قدّم طبيشات عملًا فنيًا راقيًا لامس وجع المواطنين، وعبّر عن الإنسان صاحب المبدأ الذي يتمسك بقيمه رغم ضغوط الحياة وتقلباتها. كانت الكوميديا حاضرة بقوة، لكنّها لم تكن سطحية؛ ضحكٌ يختلط بمرارة، وسخرية ذكية تكشف كثيرًا من الحقائق التي نعيشها ونتألم منها.
«عشان المال رجّعنا شمال» لم تكتفِ بإضحاك الجمهور، بل حملت رسائل واضحة تؤكد أن الأخلاق وقيم الإنسان الصالح ليست للمزايدة أو البيع، وأن المواطن النزيه ليس صاحب موقف طارئ، بل هو صاحب مواقف ثابتة وراسخة، لا تغيّرها المغريات ولا تهزّها الظروف.
أبدع حسين طبيشات في تجسيد هذه الفكرة، فكان حضوره على الخشبة متوازنًا بين الكوميديا والرسالة، وبين الترفيه والوعي. استطاع أن يعيد التذكير بأن المواطن الشريف قد يُرهق، لكنه لا يُهزم ما دام متمسكًا بمبادئه.
إنه عمل مسرحي قيّم وجريء، أعاد التأكيد على أن الفن الحقيقي هو الذي يلامس هموم الناس ويعبّر عنهم بصدق ومسؤولية.
شكرًا للنجم حسين طبيشات على هذا الإبداع، وتحية تقدير لكل المشاركين في المسرحية، ولكل من يقدّم فنًا هادفًا يحمل رسالة ويصنع فرقًا في الوعي والضمير.نعم حين يتكلم المسرح بلسان الناس… يتألق حسين طبيشات.
عاطف ابوحجر في أمسية أردنية مميزة على خشبة المركز الثقافي الملكي، وبرعاية معالي وزير الثقافة الأردني، قدّم النجم الكوميدي حسين طبيشات أحدث أعماله المسرحية «عشان المال رجّعنا شمال»، في عرضٍ لم يكن مجرد مساحة للضحك، بل منصة صادقة لمساءلة الواقع ومخاطبة ضمير الناس.
المسرحية جاءت لتطرح سؤالًا عميقًا يمسّ تفاصيل حياتنا اليومية: كيف يمكن للمال أن يغيّر الإنسان؟ وكيف يستطيع المرء أن يبقى ثابتًا على مواقفه حين تتبدل الأحداث وتتغير المصالح من حوله؟
بأسلوبه القريب من القلب، قدّم طبيشات عملًا فنيًا راقيًا لامس وجع المواطنين، وعبّر عن الإنسان صاحب المبدأ الذي يتمسك بقيمه رغم ضغوط الحياة وتقلباتها. كانت الكوميديا حاضرة بقوة، لكنّها لم تكن سطحية؛ ضحكٌ يختلط بمرارة، وسخرية ذكية تكشف كثيرًا من الحقائق التي نعيشها ونتألم منها.
«عشان المال رجّعنا شمال» لم تكتفِ بإضحاك الجمهور، بل حملت رسائل واضحة تؤكد أن الأخلاق وقيم الإنسان الصالح ليست للمزايدة أو البيع، وأن المواطن النزيه ليس صاحب موقف طارئ، بل هو صاحب مواقف ثابتة وراسخة، لا تغيّرها المغريات ولا تهزّها الظروف.
أبدع حسين طبيشات في تجسيد هذه الفكرة، فكان حضوره على الخشبة متوازنًا بين الكوميديا والرسالة، وبين الترفيه والوعي. استطاع أن يعيد التذكير بأن المواطن الشريف قد يُرهق، لكنه لا يُهزم ما دام متمسكًا بمبادئه.
إنه عمل مسرحي قيّم وجريء، أعاد التأكيد على أن الفن الحقيقي هو الذي يلامس هموم الناس ويعبّر عنهم بصدق ومسؤولية.
شكرًا للنجم حسين طبيشات على هذا الإبداع، وتحية تقدير لكل المشاركين في المسرحية، ولكل من يقدّم فنًا هادفًا يحمل رسالة ويصنع فرقًا في الوعي والضمير.نعم حين يتكلم المسرح بلسان الناس… يتألق حسين طبيشات.
التعليقات