عبر النائب معتز الهروط عن أسفه الشديد جراء رد الجامعة الأردنية والمتضمن طلب ترتيب لقاء للإطلاع على أوضاع الطلبة ومناقشة عددًا من القضايا المستجده لا سيما انتخابات اتحاد الطلبة التي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الجسم الطلابي.
وأشار الهروط في منشور له عبر صفتحه على فيسبوك إلى أن الرد جاء بعد ما يقارب ثلاثة أشهر من تاريخ إرسال الكتاب، متذرعًا بأن الطلبة في عطلة ما بين الفصلين.
ولفت إلى أن هذه الذريعه تطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية التعاطي مع ممثلي الشعب وقضايا الطلبة على حد سواء، مؤكدًا أن الكتاب قُدم أثناء الدوام الرسمي وخلال الفصل الدراسي وقبل دخول الطلبة في العطلة بأشهر، ما يجعل من التذرع بالعطلة سببًا إجرائيا متأخرًا لا ينسجم مع روح المسؤولية المؤسسية، ولا مع مقتضيات الشراكة بين الجامعة والشارع الأردني.
وشدد الهروط على أن هدف الزيارة لم يكن نشاطًا بروتوكوليًا عابرًا بل متابعة حقيقية لقضايا تمس البيئة الجامعية والتمثيل الطلابي، خصوصًا في ظل تعديلات تمس جوهر العملية الانتخابية وتحد من تمثيل الطلبة بصورة مباشرة.
وأكد رفض هذا الأسلوب في إدارة الملفات الطلابية، مشيرًا إلأى أن تأخير الرد ثم الاكتفاء باعتذار شكلي دون اقتراح موعد بديل يعكس نهجًا يقوم على التسويف بدل الحوار، وعلى تجنب النقاش بدل مواجهته بشفافية.
وختم الهروط قائلًأ: 'الجامعة الأردنية كانت وستبقى صرحًا وطنيًا، ومن حق طلبتها أن تُناقش قضاياهم في العلن، وأن يُستمع إلى ممثليهم وممثلي المواطنين دون تعطيل أو تهميش'.
عبر النائب معتز الهروط عن أسفه الشديد جراء رد الجامعة الأردنية والمتضمن طلب ترتيب لقاء للإطلاع على أوضاع الطلبة ومناقشة عددًا من القضايا المستجده لا سيما انتخابات اتحاد الطلبة التي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الجسم الطلابي.
وأشار الهروط في منشور له عبر صفتحه على فيسبوك إلى أن الرد جاء بعد ما يقارب ثلاثة أشهر من تاريخ إرسال الكتاب، متذرعًا بأن الطلبة في عطلة ما بين الفصلين.
ولفت إلى أن هذه الذريعه تطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية التعاطي مع ممثلي الشعب وقضايا الطلبة على حد سواء، مؤكدًا أن الكتاب قُدم أثناء الدوام الرسمي وخلال الفصل الدراسي وقبل دخول الطلبة في العطلة بأشهر، ما يجعل من التذرع بالعطلة سببًا إجرائيا متأخرًا لا ينسجم مع روح المسؤولية المؤسسية، ولا مع مقتضيات الشراكة بين الجامعة والشارع الأردني.
وشدد الهروط على أن هدف الزيارة لم يكن نشاطًا بروتوكوليًا عابرًا بل متابعة حقيقية لقضايا تمس البيئة الجامعية والتمثيل الطلابي، خصوصًا في ظل تعديلات تمس جوهر العملية الانتخابية وتحد من تمثيل الطلبة بصورة مباشرة.
وأكد رفض هذا الأسلوب في إدارة الملفات الطلابية، مشيرًا إلأى أن تأخير الرد ثم الاكتفاء باعتذار شكلي دون اقتراح موعد بديل يعكس نهجًا يقوم على التسويف بدل الحوار، وعلى تجنب النقاش بدل مواجهته بشفافية.
وختم الهروط قائلًأ: 'الجامعة الأردنية كانت وستبقى صرحًا وطنيًا، ومن حق طلبتها أن تُناقش قضاياهم في العلن، وأن يُستمع إلى ممثليهم وممثلي المواطنين دون تعطيل أو تهميش'.
عبر النائب معتز الهروط عن أسفه الشديد جراء رد الجامعة الأردنية والمتضمن طلب ترتيب لقاء للإطلاع على أوضاع الطلبة ومناقشة عددًا من القضايا المستجده لا سيما انتخابات اتحاد الطلبة التي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الجسم الطلابي.
وأشار الهروط في منشور له عبر صفتحه على فيسبوك إلى أن الرد جاء بعد ما يقارب ثلاثة أشهر من تاريخ إرسال الكتاب، متذرعًا بأن الطلبة في عطلة ما بين الفصلين.
ولفت إلى أن هذه الذريعه تطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية التعاطي مع ممثلي الشعب وقضايا الطلبة على حد سواء، مؤكدًا أن الكتاب قُدم أثناء الدوام الرسمي وخلال الفصل الدراسي وقبل دخول الطلبة في العطلة بأشهر، ما يجعل من التذرع بالعطلة سببًا إجرائيا متأخرًا لا ينسجم مع روح المسؤولية المؤسسية، ولا مع مقتضيات الشراكة بين الجامعة والشارع الأردني.
وشدد الهروط على أن هدف الزيارة لم يكن نشاطًا بروتوكوليًا عابرًا بل متابعة حقيقية لقضايا تمس البيئة الجامعية والتمثيل الطلابي، خصوصًا في ظل تعديلات تمس جوهر العملية الانتخابية وتحد من تمثيل الطلبة بصورة مباشرة.
وأكد رفض هذا الأسلوب في إدارة الملفات الطلابية، مشيرًا إلأى أن تأخير الرد ثم الاكتفاء باعتذار شكلي دون اقتراح موعد بديل يعكس نهجًا يقوم على التسويف بدل الحوار، وعلى تجنب النقاش بدل مواجهته بشفافية.
وختم الهروط قائلًأ: 'الجامعة الأردنية كانت وستبقى صرحًا وطنيًا، ومن حق طلبتها أن تُناقش قضاياهم في العلن، وأن يُستمع إلى ممثليهم وممثلي المواطنين دون تعطيل أو تهميش'.
التعليقات