انطلاقاً من مسؤوليتها التربوية والوطنية، عقدت مديرية التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى لقاءً توعوياً في نادي معلمي الزرقاء، بهدف تعزيز وعي الطلبة وبناء الحصانة الفكرية لديهم، بحضور مدير التربية والتعليم الأستاذ أيوب المشاقبة، ومفتي محافظة الزرقاء الشيخ هشام ناصير.
وأكد المشاقبة أهمية الدور التربوي لمعلمي ومعلمات التربية الإسلامية في بناء شخصية الطلبة وتعزيز منظومة القيم لديهم، مشدداً على أن الطالب أمانة في عنق المعلم، وأن المعلم يُعد قدوة ومرجعاً للطلبة في السلوك والفكر، مثمّناً في الوقت ذاته تعاون سماحة مفتي المحافظة مع الأسرة التربوية، ومهنئاً الحضور بقرب حلول شهر رمضان المبارك.
من جانبه، تحدث مفتي محافظة الزرقاء الشيخ هشام ناصير عن أهمية توعية الطلبة وبناء الحصانة الفكرية لديهم، مؤكداً أن المعلم، وبخاصة معلم التربية الإسلامية، يشكّل صمام أمان في حماية الطلبة فكرياً وسلوكياً، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على وعي الأسرة فقط. وأشار ناصير إلى ضرورة استثمار شهر رمضان المبارك في احتواء الطلبة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وبناء جسور الثقة بين المعلم والطالب، مبيناً أن قرب المعلم من طلبته يفتح المجال أمامهم للمصارحة، خاصة لمن يعانون من مشكلات فكرية أو سلوكية.
كما حذّر المفتي من مخاطر سوء استخدام الهاتف المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي، داعياً إلى توعية الطلبة بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتعزيز الرقابة الذاتية لديهم.
انطلاقاً من مسؤوليتها التربوية والوطنية، عقدت مديرية التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى لقاءً توعوياً في نادي معلمي الزرقاء، بهدف تعزيز وعي الطلبة وبناء الحصانة الفكرية لديهم، بحضور مدير التربية والتعليم الأستاذ أيوب المشاقبة، ومفتي محافظة الزرقاء الشيخ هشام ناصير.
وأكد المشاقبة أهمية الدور التربوي لمعلمي ومعلمات التربية الإسلامية في بناء شخصية الطلبة وتعزيز منظومة القيم لديهم، مشدداً على أن الطالب أمانة في عنق المعلم، وأن المعلم يُعد قدوة ومرجعاً للطلبة في السلوك والفكر، مثمّناً في الوقت ذاته تعاون سماحة مفتي المحافظة مع الأسرة التربوية، ومهنئاً الحضور بقرب حلول شهر رمضان المبارك.
من جانبه، تحدث مفتي محافظة الزرقاء الشيخ هشام ناصير عن أهمية توعية الطلبة وبناء الحصانة الفكرية لديهم، مؤكداً أن المعلم، وبخاصة معلم التربية الإسلامية، يشكّل صمام أمان في حماية الطلبة فكرياً وسلوكياً، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على وعي الأسرة فقط. وأشار ناصير إلى ضرورة استثمار شهر رمضان المبارك في احتواء الطلبة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وبناء جسور الثقة بين المعلم والطالب، مبيناً أن قرب المعلم من طلبته يفتح المجال أمامهم للمصارحة، خاصة لمن يعانون من مشكلات فكرية أو سلوكية.
كما حذّر المفتي من مخاطر سوء استخدام الهاتف المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي، داعياً إلى توعية الطلبة بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتعزيز الرقابة الذاتية لديهم.
انطلاقاً من مسؤوليتها التربوية والوطنية، عقدت مديرية التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى لقاءً توعوياً في نادي معلمي الزرقاء، بهدف تعزيز وعي الطلبة وبناء الحصانة الفكرية لديهم، بحضور مدير التربية والتعليم الأستاذ أيوب المشاقبة، ومفتي محافظة الزرقاء الشيخ هشام ناصير.
وأكد المشاقبة أهمية الدور التربوي لمعلمي ومعلمات التربية الإسلامية في بناء شخصية الطلبة وتعزيز منظومة القيم لديهم، مشدداً على أن الطالب أمانة في عنق المعلم، وأن المعلم يُعد قدوة ومرجعاً للطلبة في السلوك والفكر، مثمّناً في الوقت ذاته تعاون سماحة مفتي المحافظة مع الأسرة التربوية، ومهنئاً الحضور بقرب حلول شهر رمضان المبارك.
من جانبه، تحدث مفتي محافظة الزرقاء الشيخ هشام ناصير عن أهمية توعية الطلبة وبناء الحصانة الفكرية لديهم، مؤكداً أن المعلم، وبخاصة معلم التربية الإسلامية، يشكّل صمام أمان في حماية الطلبة فكرياً وسلوكياً، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على وعي الأسرة فقط. وأشار ناصير إلى ضرورة استثمار شهر رمضان المبارك في احتواء الطلبة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وبناء جسور الثقة بين المعلم والطالب، مبيناً أن قرب المعلم من طلبته يفتح المجال أمامهم للمصارحة، خاصة لمن يعانون من مشكلات فكرية أو سلوكية.
كما حذّر المفتي من مخاطر سوء استخدام الهاتف المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي، داعياً إلى توعية الطلبة بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتعزيز الرقابة الذاتية لديهم.
التعليقات
لقاء توعوي في تربية الزرقاء الأولى لتعزيز وعي الطلبة وبناء الحصانة الفكرية
التعليقات