خاص - رمضان، الملف الذي يعيد فتح نفسه سنويا ولكن للأسف دون حلول مبـتكرة أو حتى اجتهادات , بل تكرار لذات المشهد والخلل والمعضلة , فتقليص الدوام من التاسعة صباحا لـ 2:30 مفهوم، لكن ماهو غير مفهوم إن يذهب كل الاردنييون الى اعمالهم ويعودون بنفس الدقيقة!!
العام الماضي حصل شلل كامل في كافة الشوارع , وعالقون بالساعات في الازدحامات والاغلاقات المرورية وعبثا يحاول رقباء السير دون جدوى حيث الامر فوق طاقتهم
لم يفكر احد في هذه الحكومة صاحبة القرارات الغريبة والعجيبة بالتدرج؟ أو حتى التوزيع الذكي والمرن لساعات الدوام ما بين وزارات، مدارس، جامعات، قطاع خاص؟
ولماذا لا يتم تفعيل الدوام المرن مثلا لبعض الوزارات الـأقل أهمية في هذا الشهر؟ فساعة فرق بين قطاع وقطاع تساهم في انهاء او حتى تخفيف أزمة مدينة كاملة، والتجربة قد تم التأسيس لها في فترة جائحة كورونا , فبات لدينا قاعدة يبنى عليها في الدوام عن بعد وحتى التدريس عن بعد, وهذه تحتاج لخبراء واصحاب قرار وليس مؤثري مواقع تواصل ولا حتى دراسات مراكز حكومية!!
ناهيك عن أن الحكومة تفكر جديا بعطلة الثلاث ايام في الاسبوع , فكانت فرصة سانحة لوضع القطاع الحكومي بوزاراته ومؤسساته وهيئاته غير المحدودة بتجربة حقيقية لمدة شهر لبيان مدى قدرة تلك المؤسسات على تطبيق الدوام المرن ومعرفة نتائج الحكومة الالكترونية والى اين وصلت وماهية الخلل فيها ان وجد لمحاولة اعادة الاصلاح والبناء لاحقا
دولة الرئيس، المواطنون ليسوا ضد التنظيم، ولا ضد النظام، ولا ضد القرارات الجريئة، الا انهم يحتاجون اليوم لمدن ذكية بكل المجالات ويريدون قرارات محسوبة، تحترم عقولهم، تخرج من الواقع وليس من السوشيال ميديا، نريد دولة تعمل بهدوء، وبخطة، وبمسافة واضحة بين إدارة البلد وإدارة الترند.
خاص - رمضان، الملف الذي يعيد فتح نفسه سنويا ولكن للأسف دون حلول مبـتكرة أو حتى اجتهادات , بل تكرار لذات المشهد والخلل والمعضلة , فتقليص الدوام من التاسعة صباحا لـ 2:30 مفهوم، لكن ماهو غير مفهوم إن يذهب كل الاردنييون الى اعمالهم ويعودون بنفس الدقيقة!!
العام الماضي حصل شلل كامل في كافة الشوارع , وعالقون بالساعات في الازدحامات والاغلاقات المرورية وعبثا يحاول رقباء السير دون جدوى حيث الامر فوق طاقتهم
لم يفكر احد في هذه الحكومة صاحبة القرارات الغريبة والعجيبة بالتدرج؟ أو حتى التوزيع الذكي والمرن لساعات الدوام ما بين وزارات، مدارس، جامعات، قطاع خاص؟
ولماذا لا يتم تفعيل الدوام المرن مثلا لبعض الوزارات الـأقل أهمية في هذا الشهر؟ فساعة فرق بين قطاع وقطاع تساهم في انهاء او حتى تخفيف أزمة مدينة كاملة، والتجربة قد تم التأسيس لها في فترة جائحة كورونا , فبات لدينا قاعدة يبنى عليها في الدوام عن بعد وحتى التدريس عن بعد, وهذه تحتاج لخبراء واصحاب قرار وليس مؤثري مواقع تواصل ولا حتى دراسات مراكز حكومية!!
ناهيك عن أن الحكومة تفكر جديا بعطلة الثلاث ايام في الاسبوع , فكانت فرصة سانحة لوضع القطاع الحكومي بوزاراته ومؤسساته وهيئاته غير المحدودة بتجربة حقيقية لمدة شهر لبيان مدى قدرة تلك المؤسسات على تطبيق الدوام المرن ومعرفة نتائج الحكومة الالكترونية والى اين وصلت وماهية الخلل فيها ان وجد لمحاولة اعادة الاصلاح والبناء لاحقا
دولة الرئيس، المواطنون ليسوا ضد التنظيم، ولا ضد النظام، ولا ضد القرارات الجريئة، الا انهم يحتاجون اليوم لمدن ذكية بكل المجالات ويريدون قرارات محسوبة، تحترم عقولهم، تخرج من الواقع وليس من السوشيال ميديا، نريد دولة تعمل بهدوء، وبخطة، وبمسافة واضحة بين إدارة البلد وإدارة الترند.
خاص - رمضان، الملف الذي يعيد فتح نفسه سنويا ولكن للأسف دون حلول مبـتكرة أو حتى اجتهادات , بل تكرار لذات المشهد والخلل والمعضلة , فتقليص الدوام من التاسعة صباحا لـ 2:30 مفهوم، لكن ماهو غير مفهوم إن يذهب كل الاردنييون الى اعمالهم ويعودون بنفس الدقيقة!!
العام الماضي حصل شلل كامل في كافة الشوارع , وعالقون بالساعات في الازدحامات والاغلاقات المرورية وعبثا يحاول رقباء السير دون جدوى حيث الامر فوق طاقتهم
لم يفكر احد في هذه الحكومة صاحبة القرارات الغريبة والعجيبة بالتدرج؟ أو حتى التوزيع الذكي والمرن لساعات الدوام ما بين وزارات، مدارس، جامعات، قطاع خاص؟
ولماذا لا يتم تفعيل الدوام المرن مثلا لبعض الوزارات الـأقل أهمية في هذا الشهر؟ فساعة فرق بين قطاع وقطاع تساهم في انهاء او حتى تخفيف أزمة مدينة كاملة، والتجربة قد تم التأسيس لها في فترة جائحة كورونا , فبات لدينا قاعدة يبنى عليها في الدوام عن بعد وحتى التدريس عن بعد, وهذه تحتاج لخبراء واصحاب قرار وليس مؤثري مواقع تواصل ولا حتى دراسات مراكز حكومية!!
ناهيك عن أن الحكومة تفكر جديا بعطلة الثلاث ايام في الاسبوع , فكانت فرصة سانحة لوضع القطاع الحكومي بوزاراته ومؤسساته وهيئاته غير المحدودة بتجربة حقيقية لمدة شهر لبيان مدى قدرة تلك المؤسسات على تطبيق الدوام المرن ومعرفة نتائج الحكومة الالكترونية والى اين وصلت وماهية الخلل فيها ان وجد لمحاولة اعادة الاصلاح والبناء لاحقا
دولة الرئيس، المواطنون ليسوا ضد التنظيم، ولا ضد النظام، ولا ضد القرارات الجريئة، الا انهم يحتاجون اليوم لمدن ذكية بكل المجالات ويريدون قرارات محسوبة، تحترم عقولهم، تخرج من الواقع وليس من السوشيال ميديا، نريد دولة تعمل بهدوء، وبخطة، وبمسافة واضحة بين إدارة البلد وإدارة الترند.
التعليقات
ما بين ادارة البلد وادارة التريند "الدوام المرن في رمضان مثالا"
التعليقات