تعتبر تقلبات الطقس من الظواهر الكونية التي تجري وفق أوامر ومشيئة الله سبحانه وتعالى، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى وحده دون غيره هو المتصرف الوحيد في سنن الكون ويقلب الكون بإرادته المطلقة وبالقدر المحدد للكون الذي تم تسخير ما في الأرض والكون لينتفع الإنسان مما اودعه الله سبحانه وتعالى من النعم ولأجل المحافظة عليها فنظام الكون قائم على التوازن البيئي غير أنه ونتيجة لعدة عوامل لعل أبرزها الحروب واستخدام أسلحة الدمار الشامل المحرمة دولياً وما ينتج عنها من غازات سامة وتفشي للأمراض وما تلحقه من تلوث بيئي يضر بالبناء الضوئي اللازم لاستمرار الحياة البرية والبحرية وبالبيئة بكافة أشكالها وذلك لما لها من الأثر البالغ في إحداث الخلل في التوازن البيئي والذي نجم عنه التغير المناخي وتقلب في حالات الطقس من ارتفاع في منسوب المياه الناجم عن الزيادة في كمية الهطول المائي وتشكل السيول والفيضانات وانصهار الثلوج وقوة العواصف والرياح وزيادة في درجات الحرارة والاحتباس الحراري والتصحر والجفاف وغيرها من المشاكل البيئية ناهيك عن تسبب الحروب وأسلحة الدمار المحرمة دولياً وتهديدها للغطاء النباتي وسلامة الأمن الغذائي، فغياب العقلانية والدبلوماسية وتغليب لغة الحرب على لغة الحوار والسلم واستخدم منطق القوة المفرطة وأسلحة الدمار المحرمة دولياً حتى وإن كانت على حساب النظام البيئي يحرم البيئة العالمية من توازنها وسلامها كما يحرم الشعوب من السلام العالمي وحق شعوبها في تقرير مصيرها الأمر الذي بات يضق ناقوس الخطر ويؤرق العالم كما وأصبح العالم أجمع يتأثر بها اقتصادياً مما يتطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة العمل على وقف الحروب ونزع أسلحة الدمار الشامل المحرم دولياً من دون استثناء وذلك لما تلحقه من أضرار جسيمة تهدد البيئة العالمية للعالم أجمع وترسيخ قواعد القانون الدولي والإنساني وحقوق الإنسان الداعي إلى الحق في الحياة والكرامة الإنسانية وقانون البيئة الدولي وترسيخ معاهدة الفضاء الخارجي والمحيطات وترسيخ ميثاق الكوارث كما ويتطلب من العالم أجمع التعاون الدولي والوقوف على أبرز التحديات التي يواجهها العالم أجمع اليوم من التغيرات المناخية وتقلبات الطقس مع الأخذ بمبدأ الحيطة والحذر وذلك من خلال تكثيف أجهزة المراقبة التي تعمل في كافة الظروف وعلى مدار الساعة والتي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي التي يتم تزويد الأقمار الصناعية بها لتكون قادرة على أداء دورها المهم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى في تحديد المناطق المتأثرة وبالكوارث ومعرفة توقعات الطقس ورصد الأرض وتحولاتها وإعداد الخرائط الجوية ليتم تزويد العالم أجمع بالخرائط الجوية عبر الاتحاد الدولي للأرصاد الجوية وذلك للتقليل من الأضرار البيئية ولحماية الأرواح والممتلكات والتي تعتبر من الاستخدامات السلمية للفضاء وتقديم المساعدات الإنسانية لمواجهة أي ضرر بيئي محتمل مع الاستفادة من خبرات الدول السابقة في الظروف الجوية الخطرة كما يتطلب من الأرصاد الجوية في كل دولة أن تتعامل مع المنخفض الجوي والتغيرات المناخية ليس على أساس المناطق الأكثر هطولاً من الأقل ولكن على أساس تفادي الخطر المحتمل من خلال أجهزة مراقبة حديثة ومتطورة وعالية الدقة تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على استشعار الخطر المحتمل قبل وقوعه ليتم التعامل معه وفق أعلى جاهزية مع التقليل من الأضرار البيئية ما أمكن ذلك من أجل خلق بيئة آمنة لأطفال العالم وأجيال المستقبل والإنسانية جمعاء تنعم بواجهة سلام خضراء خالية من خطر الحروب وأسلحة الدمار المحرمة دولياً ومن خطر التلوث البيئي والتصحر والجفاف بكافة أشكاله، نعم لقد آن الأوان أن ينعم أطفال العالم وأجيال المستقبل والإنسانية جمعاء بالمحبة والاستقرار والسلام العالمي للعالم أجمع.
عاش الأردن واجهة أمن وأمان ومحبة وسلام مدافعا عن قضايا أمته العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية عز وشموخ ووطناً للخير والإنسانية في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين والأسرة الهاشمية الكريمة
الباحث الدكتور حمزة عوض العوايشة
تعتبر تقلبات الطقس من الظواهر الكونية التي تجري وفق أوامر ومشيئة الله سبحانه وتعالى، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى وحده دون غيره هو المتصرف الوحيد في سنن الكون ويقلب الكون بإرادته المطلقة وبالقدر المحدد للكون الذي تم تسخير ما في الأرض والكون لينتفع الإنسان مما اودعه الله سبحانه وتعالى من النعم ولأجل المحافظة عليها فنظام الكون قائم على التوازن البيئي غير أنه ونتيجة لعدة عوامل لعل أبرزها الحروب واستخدام أسلحة الدمار الشامل المحرمة دولياً وما ينتج عنها من غازات سامة وتفشي للأمراض وما تلحقه من تلوث بيئي يضر بالبناء الضوئي اللازم لاستمرار الحياة البرية والبحرية وبالبيئة بكافة أشكالها وذلك لما لها من الأثر البالغ في إحداث الخلل في التوازن البيئي والذي نجم عنه التغير المناخي وتقلب في حالات الطقس من ارتفاع في منسوب المياه الناجم عن الزيادة في كمية الهطول المائي وتشكل السيول والفيضانات وانصهار الثلوج وقوة العواصف والرياح وزيادة في درجات الحرارة والاحتباس الحراري والتصحر والجفاف وغيرها من المشاكل البيئية ناهيك عن تسبب الحروب وأسلحة الدمار المحرمة دولياً وتهديدها للغطاء النباتي وسلامة الأمن الغذائي، فغياب العقلانية والدبلوماسية وتغليب لغة الحرب على لغة الحوار والسلم واستخدم منطق القوة المفرطة وأسلحة الدمار المحرمة دولياً حتى وإن كانت على حساب النظام البيئي يحرم البيئة العالمية من توازنها وسلامها كما يحرم الشعوب من السلام العالمي وحق شعوبها في تقرير مصيرها الأمر الذي بات يضق ناقوس الخطر ويؤرق العالم كما وأصبح العالم أجمع يتأثر بها اقتصادياً مما يتطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة العمل على وقف الحروب ونزع أسلحة الدمار الشامل المحرم دولياً من دون استثناء وذلك لما تلحقه من أضرار جسيمة تهدد البيئة العالمية للعالم أجمع وترسيخ قواعد القانون الدولي والإنساني وحقوق الإنسان الداعي إلى الحق في الحياة والكرامة الإنسانية وقانون البيئة الدولي وترسيخ معاهدة الفضاء الخارجي والمحيطات وترسيخ ميثاق الكوارث كما ويتطلب من العالم أجمع التعاون الدولي والوقوف على أبرز التحديات التي يواجهها العالم أجمع اليوم من التغيرات المناخية وتقلبات الطقس مع الأخذ بمبدأ الحيطة والحذر وذلك من خلال تكثيف أجهزة المراقبة التي تعمل في كافة الظروف وعلى مدار الساعة والتي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي التي يتم تزويد الأقمار الصناعية بها لتكون قادرة على أداء دورها المهم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى في تحديد المناطق المتأثرة وبالكوارث ومعرفة توقعات الطقس ورصد الأرض وتحولاتها وإعداد الخرائط الجوية ليتم تزويد العالم أجمع بالخرائط الجوية عبر الاتحاد الدولي للأرصاد الجوية وذلك للتقليل من الأضرار البيئية ولحماية الأرواح والممتلكات والتي تعتبر من الاستخدامات السلمية للفضاء وتقديم المساعدات الإنسانية لمواجهة أي ضرر بيئي محتمل مع الاستفادة من خبرات الدول السابقة في الظروف الجوية الخطرة كما يتطلب من الأرصاد الجوية في كل دولة أن تتعامل مع المنخفض الجوي والتغيرات المناخية ليس على أساس المناطق الأكثر هطولاً من الأقل ولكن على أساس تفادي الخطر المحتمل من خلال أجهزة مراقبة حديثة ومتطورة وعالية الدقة تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على استشعار الخطر المحتمل قبل وقوعه ليتم التعامل معه وفق أعلى جاهزية مع التقليل من الأضرار البيئية ما أمكن ذلك من أجل خلق بيئة آمنة لأطفال العالم وأجيال المستقبل والإنسانية جمعاء تنعم بواجهة سلام خضراء خالية من خطر الحروب وأسلحة الدمار المحرمة دولياً ومن خطر التلوث البيئي والتصحر والجفاف بكافة أشكاله، نعم لقد آن الأوان أن ينعم أطفال العالم وأجيال المستقبل والإنسانية جمعاء بالمحبة والاستقرار والسلام العالمي للعالم أجمع.
عاش الأردن واجهة أمن وأمان ومحبة وسلام مدافعا عن قضايا أمته العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية عز وشموخ ووطناً للخير والإنسانية في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين والأسرة الهاشمية الكريمة
الباحث الدكتور حمزة عوض العوايشة
تعتبر تقلبات الطقس من الظواهر الكونية التي تجري وفق أوامر ومشيئة الله سبحانه وتعالى، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى وحده دون غيره هو المتصرف الوحيد في سنن الكون ويقلب الكون بإرادته المطلقة وبالقدر المحدد للكون الذي تم تسخير ما في الأرض والكون لينتفع الإنسان مما اودعه الله سبحانه وتعالى من النعم ولأجل المحافظة عليها فنظام الكون قائم على التوازن البيئي غير أنه ونتيجة لعدة عوامل لعل أبرزها الحروب واستخدام أسلحة الدمار الشامل المحرمة دولياً وما ينتج عنها من غازات سامة وتفشي للأمراض وما تلحقه من تلوث بيئي يضر بالبناء الضوئي اللازم لاستمرار الحياة البرية والبحرية وبالبيئة بكافة أشكالها وذلك لما لها من الأثر البالغ في إحداث الخلل في التوازن البيئي والذي نجم عنه التغير المناخي وتقلب في حالات الطقس من ارتفاع في منسوب المياه الناجم عن الزيادة في كمية الهطول المائي وتشكل السيول والفيضانات وانصهار الثلوج وقوة العواصف والرياح وزيادة في درجات الحرارة والاحتباس الحراري والتصحر والجفاف وغيرها من المشاكل البيئية ناهيك عن تسبب الحروب وأسلحة الدمار المحرمة دولياً وتهديدها للغطاء النباتي وسلامة الأمن الغذائي، فغياب العقلانية والدبلوماسية وتغليب لغة الحرب على لغة الحوار والسلم واستخدم منطق القوة المفرطة وأسلحة الدمار المحرمة دولياً حتى وإن كانت على حساب النظام البيئي يحرم البيئة العالمية من توازنها وسلامها كما يحرم الشعوب من السلام العالمي وحق شعوبها في تقرير مصيرها الأمر الذي بات يضق ناقوس الخطر ويؤرق العالم كما وأصبح العالم أجمع يتأثر بها اقتصادياً مما يتطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة العمل على وقف الحروب ونزع أسلحة الدمار الشامل المحرم دولياً من دون استثناء وذلك لما تلحقه من أضرار جسيمة تهدد البيئة العالمية للعالم أجمع وترسيخ قواعد القانون الدولي والإنساني وحقوق الإنسان الداعي إلى الحق في الحياة والكرامة الإنسانية وقانون البيئة الدولي وترسيخ معاهدة الفضاء الخارجي والمحيطات وترسيخ ميثاق الكوارث كما ويتطلب من العالم أجمع التعاون الدولي والوقوف على أبرز التحديات التي يواجهها العالم أجمع اليوم من التغيرات المناخية وتقلبات الطقس مع الأخذ بمبدأ الحيطة والحذر وذلك من خلال تكثيف أجهزة المراقبة التي تعمل في كافة الظروف وعلى مدار الساعة والتي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي التي يتم تزويد الأقمار الصناعية بها لتكون قادرة على أداء دورها المهم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى في تحديد المناطق المتأثرة وبالكوارث ومعرفة توقعات الطقس ورصد الأرض وتحولاتها وإعداد الخرائط الجوية ليتم تزويد العالم أجمع بالخرائط الجوية عبر الاتحاد الدولي للأرصاد الجوية وذلك للتقليل من الأضرار البيئية ولحماية الأرواح والممتلكات والتي تعتبر من الاستخدامات السلمية للفضاء وتقديم المساعدات الإنسانية لمواجهة أي ضرر بيئي محتمل مع الاستفادة من خبرات الدول السابقة في الظروف الجوية الخطرة كما يتطلب من الأرصاد الجوية في كل دولة أن تتعامل مع المنخفض الجوي والتغيرات المناخية ليس على أساس المناطق الأكثر هطولاً من الأقل ولكن على أساس تفادي الخطر المحتمل من خلال أجهزة مراقبة حديثة ومتطورة وعالية الدقة تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على استشعار الخطر المحتمل قبل وقوعه ليتم التعامل معه وفق أعلى جاهزية مع التقليل من الأضرار البيئية ما أمكن ذلك من أجل خلق بيئة آمنة لأطفال العالم وأجيال المستقبل والإنسانية جمعاء تنعم بواجهة سلام خضراء خالية من خطر الحروب وأسلحة الدمار المحرمة دولياً ومن خطر التلوث البيئي والتصحر والجفاف بكافة أشكاله، نعم لقد آن الأوان أن ينعم أطفال العالم وأجيال المستقبل والإنسانية جمعاء بالمحبة والاستقرار والسلام العالمي للعالم أجمع.
عاش الأردن واجهة أمن وأمان ومحبة وسلام مدافعا عن قضايا أمته العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية عز وشموخ ووطناً للخير والإنسانية في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين والأسرة الهاشمية الكريمة
الباحث الدكتور حمزة عوض العوايشة
التعليقات
تقلبات الطقس والتغير المناخي في الربع الأول من القرن الحادي والعشرون
التعليقات