تمثل الإنجازات التنموية التي تحققت في محافظة الكرك خلال العام الماضي منارات شاهدة على الاهتمام الملكي والحكومي المتواصل في تنمية المحافظات بهدف تعزيز آفاق التنمية الشمولية والمستدامة بحواضنها وروافعها الاقتصادية المتنوعة. وأكدت فاعليات رسمية ومجتمعية من مختلف أنحاء المحافظة أن هذا الاهتمام سيسهم بتعزيز المناخ التنموي والاستثماري في المحافظة وتعزيز دورها في منظومة الاقتصاد الوطني وصولا إلى إحداث التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للشباب والشابات وإطلاق طاقاتهم الإبداعية. وقال محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف إن مجموعة من المشروعات الحكومية في المحافظة شهدت إنجازات ملموسة العام الماضي بفضل المتابعة الحكومية الدقيقة والمستمرّة منذ انعقاد مجلس الوزراء الأول في العام الماضي في الكرك، والذي هدف إلى الوقوف على احتياجات المواطنين والمشروعات التنموية. وأضاف إن عدداً من المشروعات المتعثرة سابقاً حققت تقدماً كبيراً، من بينها مشروع المدينة الرياضية الذي كان متوقفا، وتشغيل كامل لمجمع الكرك المتوقف منذ 7 سنوات، وإنجاز العديد من مشروعات الطرق المتوقفة في مختلف أنحاء المحافظة، إضافة الى إنجاز ملموس بالمشروع السياحي في المدينة ومنطقة وادي ابن حماد، وكذلك التعامل الفوري مع الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الحالة الجوية الأخيرة. وبيّن الشريف أن مبنى وزارة المالية المهجور منذ أكثر من 10 سنوات تم تخصيصه لجامعة مؤتة ليكون مركزاً سريرياً سنياً يخدم المجتمع المحلي، حيث وصلت أعمال التجهيز إلى مراحلها النهائية استعداداً للبدء بالإنشاء وتقديم الخدمة. وفي الجانب التنموي، أوضح أن الحكومة تسعى لمعالجة الفقر والبطالة من خلال دعم الاستثمار، مشيراً إلى توسع شركة 'جينشينغ' الصينية، حيث ارتفع عدد مصانعها من مصنع واحد إلى 12 مصنعاً حالياً، ما استدعى تخصيص 7 ملايين دينار لإنشاء محطات طاقة إضافية، مقابل توفير نحو ألفي فرصة عمل مستقبلية وألف فرصة حالية. وأضاف إن مدينة الأمير الحسين بن عبدالله الصناعية شهدت إنشاء 10 مصانع جديدة، و5 مصانع قيد الإنشاء و7 تنتظر استكمال الإجراءات، ليصل عدد المستفيدين من الحوافز إلى 22 مصنعا، لتوفر نحو 400 فرصة عمل جديدة بقيمة استثمارية تصل إلى 27 مليون دينار. من جانبه، أوضح مدير صحة الكرك، الدكتور أيمن الطراونة، أن الكثير من الإنجازات تحققت بالقطاع الصحي في المحافظة، إذ جرى إنشاء مركز صحي المزرعة الشامل بالتعاون مع مشروع 'همتنا'، وإجراء صيانة شاملة لمركز صحي الحديثة، وتركيب نظام طاقة شمسية ومكيفات لكامل المركز، إضافة إلى صيانة شاملة لمركز صحي المعمورة الأولي في الأغوار الجنوبية. وأشار إلى البدء ببناء مركز صحي زحوم، وتوسعة مركزي صحي الربة الشامل وصحي أدر الأولي، إضافة إلى صيانة شاملة لمركزي صحي صرفا وإمرع الأوليين، وتعبيد ساحات مركز صحي مؤتة الشامل، وتأهيل شبكة الصرف الصحي خارج مبنى مركز صحي الكرك الشامل، وتركيب نظام طاقة شمسية، وصيانة شاملة لمركز صحي الجدعا الأولي، وإنجار دراسات بناء مركز صحي بذان وبردى، وبناء مركز إسعاف وطوارئ شمال الكرك، وتوسعة مركز صحي مجرا. وبيَّن أن مديرية صحة الكرك تعمل ضمن خطتها المقبلة، على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين استناداً إلى أولويات الاحتياج الصحي الفعلي، وبما ينسجم مع التوجهات والسياسات الوطنية لوزارة الصحة، مؤكدا أن الخطة تركز على تعزيز كفاءة الرعاية الصحية الأولية، وتحسين جودة الخدمات في المراكز الصحية كافة، لضمان استمرارية توفر الأدوية والخدمات الأساسية، وتنظيم مسارات الإحالة الطبية، بما يسهم بتقليل زمن الانتظار وتحقيق العدالة في تقديم الخدمة الصحية لجميع أبناء المحافظة دون تمييز. وأكد الطراونة أن الخطة الصحية تتضمن كذلك تطوير الموارد البشرية والبنية التحتية من خلال بناء قدرات الكوادر الصحية، واستقطاب التخصصات اللازمة، وتحديث وصيانة المرافق والتجهيزات الطبية، وتفعيل برامج الصحة العامة والوقاية، إلى جانب التوسع في تطبيق أنظمة التحول الرقمي وصولا إلى رفع مستوى الأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة الإنفاق الصحي، وتحقيق رضا متلقي الخدمة، بما يعزز الثقة بالقطاع الصحي الحكومي ويخدم المصلحة العامة. من جهته، أوضح مدير زراعة الكرك، المهندس مأمون العضايلة، أن المحافظة شهدت تنفيذ العديد من المشروعات الزراعية والتحريجية، منها استكمال زراعة 200 ألف غرسة حرجية، و50 ألف غرسة زيتون في غابة القطرانة، بتكلفة تجاوزت مليون دينار، وإنجاز 60 بالمئة من مشروع إنشاء مشتل القطرانة الصحراوي على مساحة 50 دونما لإنتاج النباتات الرعوية والصحراوية والنباتات الطبية. وأشار إلى افتتاح مصنع تقنية 'الشرنقة' لإنتاج عبوات الشرنقة المستخدمة بزراعة الأشجار في الظروف الجافة، في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية، بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، مؤكدا أن هذا المشروع يجمع بين الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال توفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي، وتعزيز مشاركتهم بالحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق عوائد اقتصادية بدلا من استنزافها. وأكد العضايلة أن الوزارة تعمل على إنشاء غابة أخرى مقابل غابة اليوبيل الفضي بالتعاون مع وزارة البيئة بتكلفة 2.5 مليون دينار، إضافة إلى استمرار العمل على مشروعات الحصاد المائي وتقليل الفاقد من خلال صيانة القنوات وإنشاء الجابيون بتكلفة مليون دينار تقريبا، لافتا إلى أنه سيكون هناك مشروعات لدعم الأسر الريفية المنتجة وإنشاء مركز زراعي الموجب بتكلفة 250 ألف دينار. وأوضح مدير أشغال الكرك، المهندس رعد السحيمات، أن المحافظة شهدت تنفيذ مجموعة من المشروعات لتعزيز شبكة النقل وتحسين السلامة المرورية، واستكمال توسعة وإنشاء الطريق بين مجمع الأمير فيصل وموقع المدينة الرياضية الجديدة بطول 1060 مترا، وتنفيذ مشروع توسعة وتحسين وإعادة تأهيل طريق 'محي/الأبيض' بطول 14 كيلومترا، بتكلفة تقديرية بلغت 5 ملايين دينار، ولا يزال العمل جاريًا في بعض أجزاء الطريق. وأشار إلى استمرار تنفيذ طريق صرفا الأغوار (الجزء الثاني) بطول 6 كيلومترات، ويتوقع إنهاء المشروع خلال شهر تقريبا وبتكلفة إجمالية 3.5 مليون دينار، إضافة إلى استكمال مشروع الطريق المؤدي من مجمع انطلاق السيارات إلى قرى الشمال بطول 800 متر، لتوفير حركة سير آمنة ومريحة، حيث تم تزويده بالإشارات التحذيرية والإرشادية، بتكلفة إجمالية 825 ألفا و700 دينار. وأكد السحيمات أنه تم تنفيذ أعمال معالجات واسعة في مختلف أنحاء المحافظة منها عطاء 260 ألفا للتعامل مع عبارة، ويسمى طريق 'الذراع' في الأغوار الجنوبية قيد التنفيذ وعطاء عبارات وادي النميرة بتكلفة 1.9 مليون دينار تقريبا، إضافةً إلى عطاءين على طريق الخرزة بتكلفةٍ تُقدَّر بنحو 250 ألفًا، وإعادة تأهيل طريق العينا بكلفة 200 ألف، إضافة إلى معالجات وأعمال صيانة متفرقة بين الشهابية والعينا والعراق والقصر وما رافقها من آليات بتكلفة 140 ألف دينار. وأشار إلى تنفيذ حزمة من العطاءات من خلال الوزارة منها عبارة السمار واستكمال الأعمال بعطاءات لطريق كثربا- الأغوار وأعمال خلطة على طريق الكرك- الأغوار، لافتا إلى أنه تم عمل عدة مناقلات مالية ضمن مجلس المحافظة لتحسين البنية التحتية وضمن الاستجابة للظروف الجوية التي تعرضت لها المحافظة. من جهته، أوضح مدير سياحة الكرك، ساطع المساعدة، أن القطاع السياحي في المحافظة حظي بالعديد من الإنجازات منها إنجاز أعمال التطوير في قلعة القطرانة ومركز الزوار ومحطة الشحن الكهربائية، ويجري العمل حاليا في مشروع طريق وادي ابن حماد السياحي المرحلة الأولى، كما تمت المباشرة بعطاء تعبيد المرحلة الثانية وعطاء إنارة الطريق من قبل شركة توزيع الكهرباء الأردنية، مشيرا إلى أنه تم طرح عطاء دراسات للساحة المحيطة بقلعة الكرك، والتي بدأ العمل بها من شهر تشرين الأول من العام الماضي ومن المتوقع الانتهاء منها في نهاية نيسان المقبل. وأشار إلى أن الخطة المقبلة للقطاع السياحي في المحافظة تتطلب إنهاء أعمال الدراسات والتصميم لساحة قلعة الكرك والبدء في المرحلة الثانية من مشروع تطوير وتأهيل ساحة قلعة الكرك وربط القلعة بالمدينة من خلال مسار سياحي لهذه الغاية، إضافة إلى الانتهاء من أعمال بوابة الكرك السياحية لتكون نقطة انطلاق ووصول للمجموعات السياحية القادمة للمحافظة. وأكد المساعدة أنه وضمن بنود الخطة المستقبلية سيتم الاستمرار في مشروع تدريب وتأهيل العاملين في القطاع السياحي ومزودي الخدمات السياحية والباحثين عن عمل في القطاع السياحي بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني. بدوره، أوضح مدير تربية قصبة الكرك، نضال الفتينات، أنه جرى إنشاء وتسليم عدد من المدارس الجديدة، منها إسكان المرج الأساسية المختلطة، ومصعب بن عمير الأساسية، إضافة إلى إجراء إضافات صفية في مدارس: العدنانية الثانوية للبنات، والمشيرفة الأساسية للبنين، والمنشية الأساسية المختلطة، والأبيض الثانوية للبنين. ولفت الى وجود مجموعة من المدارس تحت الإنشاء، منها نسيبة المازنية الأساسية المختلطة، والصالحية الأساسية المختلطة، وسد السلطاني الأساسية المختلطة، إلى جانب صيانة العديد من المدارس على مستوى قصبة الكرك. وفي مجال التعليم التقني 'BTEC'، تم تجهيز إضافات صفية ومختبرات حاسوب في مدارس زيد بن حارثة الثانوية للبنين ونور الحسين الثانوية للبنات، لدعم العملية التعليمية وتعزيز المهارات التقنية لدى الطلاب. وأشار الفتينات إلى أنه سيتم البدء ببناء مدرسة الشهيد سائد المعايطة الثانوية والتوسع في تخصصات 'BTEC' وفتح تخصص رعاية صحية في مدرسة نور الحسين الثاتوية للبنات وإضافات صفية في مدرسة زحوم الثانوية للبنين. وأشار مدير مديرية شباب الكرك ممدوح أبو تاية إلى أنه تم خلال العام الماضي إنجاز أعمال المرحلة الأولى من مشروع نواة المدينة الرياضية في المحافظة، والتي شملت إنشاء مسبح نصف أولمبي، وبركة أطفال، ومدرج للجماهير، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية الرياضية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للشباب والمجتمع المحلي، لافتا الى أنه تم الانتهاء كذلك من تنفيذ أعمال المرحلة الثانية والثالثة من مشروع نواة المدينة الرياضية، والتي تضمنت إنشاء ملاعب خماسية، ومناطق ألعاب أطفال، وحدائق، ومسارات مشي، إضافة إلى مرافق داعمة أخرى، في إطار رؤية تنموية تهدف إلى توفير بيئة رياضية متكاملة وآمنة تستجيب لاحتياجات مختلف الفئات العمرية. وبيَّن أبو تاية أن الوزارة عملت على تطوير مركز شباب وشابات مؤاب، حيث تم استحداث قاعة تدريب حاسوب مجهزة، وقاعة متعددة الأغراض، إلى جانب تحسين المرافق الخدمية، بما يعزز دور المركز في تنفيذ البرامج التدريبية والأنشطة الشبابية النوعية. وفيما يتعلق بالمشروعات قيد التنفيذ ضمن خطة العام الحالي، أوضح أنها ستتضمن تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل عدد من المرافق الشبابية، من أبرزها صيانة الصالة الرياضية القديمة في مجمع الأمير فيصل الرياضي، وتأهيل قاعة اجتماعات متعددة الأغراض في الطابق الثاني لمبنى مديرية شباب المحافظة، إضافة إلى تنفيذ أعمال صيانة لمركز شباب شيحان، وذلك ضمن نهج يركز على استدامة المرافق ورفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للشباب في المحافظة. بدوره، قال مدير عمل الكرك، حمد الفتينات، إن مشروع البرنامج الوطني للتشغيل في المحافظة أسهم بتوفير 2149 فرصة عمل، منها 1295 مشتغلا في 2024 و521 مشتغلا في 2025، بنسبة إنجاز بلغت 68 بالمئة، مبينا أن مشروع الفرع الإنتاجي لشركة 'زي' للألبسة وفر نحو 139 فرصة عمل بنسبة تشغيل كاملة. وبين أن الخطة المقبلة ستتضمن الاستمرار بإقامة أيام وظيفية بهدف تأمين فرص عمل للشباب والشابات إضافة إلى تشبيك الباحثين عن العمل بفرص العمل المتوفرة، مؤكدا اهمية الاستمرار بالحملات التفتيشية على مختلف مواقع العمل للتأكد من تطبيق أحكام قانون العمل. من جهته، بيّن مدير معهد تدريب مهني مؤاب، المهندس ماهر العثامين، أنه تم استحداث مشاغل تدريبية جديدة في المعهد، تشمل مشغل المركبات الهجينة خلال العام الماضي، ومشغل الطاقة الشمسية المتجددة اعتبارًا من عام 2026، وتزويد مختبر الحاسوب بأجهزة جديدة، وتركيب مكيفات في مشاغل كهرباء السيارات وميكانيك السيارات. واوضح أنه تم تمديد مدة برامج الزراعة المائية في المعهد، بهدف تعزيز المهارات المهنية وتلبية احتياجات سوق العمل، حيث بلغ عدد المسجلين والملتحقين بالتدريب في المعهد 675 متدربًا ومتدربةً خلال العام الماضي، في مختلف التخصصات التدريبية، منها كهرباء السيارات، والسيارات الهجينة، والزراعة المائية، والتجميل للإناث، والحلاقة الرجالية للذكور، والحرف اليدوية، والخياطة والتطريز، وحضانة الأطفال، والتكييف والتبريد. وأشار العثامين إلى خطة المعهد للمرحلة المقبلة والتي تتمثل بفتح باب القبول والتسجيل للشباب والشابات في المحافظة للتدريب على التخصصات المتوفرة بالمعهد، وذلك بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل بالمحافظة وعقد برامج تدريبية موجهة لمنتفعي صندوق المعونة الوطنية والخريجين من الكليات والجامعات لتزويدهم بالمهارات الفنية لتأهيلهم للالتحاق بسوق العمل، إضافة إلى تنفيذ دورات تدريبية قصيرة بالتعاون مع الجمعيات والمراكز الشبابية بالمحافظة وعقد شراكات واتفاقيات تدريب مع القطاع الخاص. (بترا)
تمثل الإنجازات التنموية التي تحققت في محافظة الكرك خلال العام الماضي منارات شاهدة على الاهتمام الملكي والحكومي المتواصل في تنمية المحافظات بهدف تعزيز آفاق التنمية الشمولية والمستدامة بحواضنها وروافعها الاقتصادية المتنوعة. وأكدت فاعليات رسمية ومجتمعية من مختلف أنحاء المحافظة أن هذا الاهتمام سيسهم بتعزيز المناخ التنموي والاستثماري في المحافظة وتعزيز دورها في منظومة الاقتصاد الوطني وصولا إلى إحداث التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للشباب والشابات وإطلاق طاقاتهم الإبداعية. وقال محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف إن مجموعة من المشروعات الحكومية في المحافظة شهدت إنجازات ملموسة العام الماضي بفضل المتابعة الحكومية الدقيقة والمستمرّة منذ انعقاد مجلس الوزراء الأول في العام الماضي في الكرك، والذي هدف إلى الوقوف على احتياجات المواطنين والمشروعات التنموية. وأضاف إن عدداً من المشروعات المتعثرة سابقاً حققت تقدماً كبيراً، من بينها مشروع المدينة الرياضية الذي كان متوقفا، وتشغيل كامل لمجمع الكرك المتوقف منذ 7 سنوات، وإنجاز العديد من مشروعات الطرق المتوقفة في مختلف أنحاء المحافظة، إضافة الى إنجاز ملموس بالمشروع السياحي في المدينة ومنطقة وادي ابن حماد، وكذلك التعامل الفوري مع الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الحالة الجوية الأخيرة. وبيّن الشريف أن مبنى وزارة المالية المهجور منذ أكثر من 10 سنوات تم تخصيصه لجامعة مؤتة ليكون مركزاً سريرياً سنياً يخدم المجتمع المحلي، حيث وصلت أعمال التجهيز إلى مراحلها النهائية استعداداً للبدء بالإنشاء وتقديم الخدمة. وفي الجانب التنموي، أوضح أن الحكومة تسعى لمعالجة الفقر والبطالة من خلال دعم الاستثمار، مشيراً إلى توسع شركة 'جينشينغ' الصينية، حيث ارتفع عدد مصانعها من مصنع واحد إلى 12 مصنعاً حالياً، ما استدعى تخصيص 7 ملايين دينار لإنشاء محطات طاقة إضافية، مقابل توفير نحو ألفي فرصة عمل مستقبلية وألف فرصة حالية. وأضاف إن مدينة الأمير الحسين بن عبدالله الصناعية شهدت إنشاء 10 مصانع جديدة، و5 مصانع قيد الإنشاء و7 تنتظر استكمال الإجراءات، ليصل عدد المستفيدين من الحوافز إلى 22 مصنعا، لتوفر نحو 400 فرصة عمل جديدة بقيمة استثمارية تصل إلى 27 مليون دينار. من جانبه، أوضح مدير صحة الكرك، الدكتور أيمن الطراونة، أن الكثير من الإنجازات تحققت بالقطاع الصحي في المحافظة، إذ جرى إنشاء مركز صحي المزرعة الشامل بالتعاون مع مشروع 'همتنا'، وإجراء صيانة شاملة لمركز صحي الحديثة، وتركيب نظام طاقة شمسية ومكيفات لكامل المركز، إضافة إلى صيانة شاملة لمركز صحي المعمورة الأولي في الأغوار الجنوبية. وأشار إلى البدء ببناء مركز صحي زحوم، وتوسعة مركزي صحي الربة الشامل وصحي أدر الأولي، إضافة إلى صيانة شاملة لمركزي صحي صرفا وإمرع الأوليين، وتعبيد ساحات مركز صحي مؤتة الشامل، وتأهيل شبكة الصرف الصحي خارج مبنى مركز صحي الكرك الشامل، وتركيب نظام طاقة شمسية، وصيانة شاملة لمركز صحي الجدعا الأولي، وإنجار دراسات بناء مركز صحي بذان وبردى، وبناء مركز إسعاف وطوارئ شمال الكرك، وتوسعة مركز صحي مجرا. وبيَّن أن مديرية صحة الكرك تعمل ضمن خطتها المقبلة، على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين استناداً إلى أولويات الاحتياج الصحي الفعلي، وبما ينسجم مع التوجهات والسياسات الوطنية لوزارة الصحة، مؤكدا أن الخطة تركز على تعزيز كفاءة الرعاية الصحية الأولية، وتحسين جودة الخدمات في المراكز الصحية كافة، لضمان استمرارية توفر الأدوية والخدمات الأساسية، وتنظيم مسارات الإحالة الطبية، بما يسهم بتقليل زمن الانتظار وتحقيق العدالة في تقديم الخدمة الصحية لجميع أبناء المحافظة دون تمييز. وأكد الطراونة أن الخطة الصحية تتضمن كذلك تطوير الموارد البشرية والبنية التحتية من خلال بناء قدرات الكوادر الصحية، واستقطاب التخصصات اللازمة، وتحديث وصيانة المرافق والتجهيزات الطبية، وتفعيل برامج الصحة العامة والوقاية، إلى جانب التوسع في تطبيق أنظمة التحول الرقمي وصولا إلى رفع مستوى الأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة الإنفاق الصحي، وتحقيق رضا متلقي الخدمة، بما يعزز الثقة بالقطاع الصحي الحكومي ويخدم المصلحة العامة. من جهته، أوضح مدير زراعة الكرك، المهندس مأمون العضايلة، أن المحافظة شهدت تنفيذ العديد من المشروعات الزراعية والتحريجية، منها استكمال زراعة 200 ألف غرسة حرجية، و50 ألف غرسة زيتون في غابة القطرانة، بتكلفة تجاوزت مليون دينار، وإنجاز 60 بالمئة من مشروع إنشاء مشتل القطرانة الصحراوي على مساحة 50 دونما لإنتاج النباتات الرعوية والصحراوية والنباتات الطبية. وأشار إلى افتتاح مصنع تقنية 'الشرنقة' لإنتاج عبوات الشرنقة المستخدمة بزراعة الأشجار في الظروف الجافة، في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية، بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، مؤكدا أن هذا المشروع يجمع بين الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال توفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي، وتعزيز مشاركتهم بالحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق عوائد اقتصادية بدلا من استنزافها. وأكد العضايلة أن الوزارة تعمل على إنشاء غابة أخرى مقابل غابة اليوبيل الفضي بالتعاون مع وزارة البيئة بتكلفة 2.5 مليون دينار، إضافة إلى استمرار العمل على مشروعات الحصاد المائي وتقليل الفاقد من خلال صيانة القنوات وإنشاء الجابيون بتكلفة مليون دينار تقريبا، لافتا إلى أنه سيكون هناك مشروعات لدعم الأسر الريفية المنتجة وإنشاء مركز زراعي الموجب بتكلفة 250 ألف دينار. وأوضح مدير أشغال الكرك، المهندس رعد السحيمات، أن المحافظة شهدت تنفيذ مجموعة من المشروعات لتعزيز شبكة النقل وتحسين السلامة المرورية، واستكمال توسعة وإنشاء الطريق بين مجمع الأمير فيصل وموقع المدينة الرياضية الجديدة بطول 1060 مترا، وتنفيذ مشروع توسعة وتحسين وإعادة تأهيل طريق 'محي/الأبيض' بطول 14 كيلومترا، بتكلفة تقديرية بلغت 5 ملايين دينار، ولا يزال العمل جاريًا في بعض أجزاء الطريق. وأشار إلى استمرار تنفيذ طريق صرفا الأغوار (الجزء الثاني) بطول 6 كيلومترات، ويتوقع إنهاء المشروع خلال شهر تقريبا وبتكلفة إجمالية 3.5 مليون دينار، إضافة إلى استكمال مشروع الطريق المؤدي من مجمع انطلاق السيارات إلى قرى الشمال بطول 800 متر، لتوفير حركة سير آمنة ومريحة، حيث تم تزويده بالإشارات التحذيرية والإرشادية، بتكلفة إجمالية 825 ألفا و700 دينار. وأكد السحيمات أنه تم تنفيذ أعمال معالجات واسعة في مختلف أنحاء المحافظة منها عطاء 260 ألفا للتعامل مع عبارة، ويسمى طريق 'الذراع' في الأغوار الجنوبية قيد التنفيذ وعطاء عبارات وادي النميرة بتكلفة 1.9 مليون دينار تقريبا، إضافةً إلى عطاءين على طريق الخرزة بتكلفةٍ تُقدَّر بنحو 250 ألفًا، وإعادة تأهيل طريق العينا بكلفة 200 ألف، إضافة إلى معالجات وأعمال صيانة متفرقة بين الشهابية والعينا والعراق والقصر وما رافقها من آليات بتكلفة 140 ألف دينار. وأشار إلى تنفيذ حزمة من العطاءات من خلال الوزارة منها عبارة السمار واستكمال الأعمال بعطاءات لطريق كثربا- الأغوار وأعمال خلطة على طريق الكرك- الأغوار، لافتا إلى أنه تم عمل عدة مناقلات مالية ضمن مجلس المحافظة لتحسين البنية التحتية وضمن الاستجابة للظروف الجوية التي تعرضت لها المحافظة. من جهته، أوضح مدير سياحة الكرك، ساطع المساعدة، أن القطاع السياحي في المحافظة حظي بالعديد من الإنجازات منها إنجاز أعمال التطوير في قلعة القطرانة ومركز الزوار ومحطة الشحن الكهربائية، ويجري العمل حاليا في مشروع طريق وادي ابن حماد السياحي المرحلة الأولى، كما تمت المباشرة بعطاء تعبيد المرحلة الثانية وعطاء إنارة الطريق من قبل شركة توزيع الكهرباء الأردنية، مشيرا إلى أنه تم طرح عطاء دراسات للساحة المحيطة بقلعة الكرك، والتي بدأ العمل بها من شهر تشرين الأول من العام الماضي ومن المتوقع الانتهاء منها في نهاية نيسان المقبل. وأشار إلى أن الخطة المقبلة للقطاع السياحي في المحافظة تتطلب إنهاء أعمال الدراسات والتصميم لساحة قلعة الكرك والبدء في المرحلة الثانية من مشروع تطوير وتأهيل ساحة قلعة الكرك وربط القلعة بالمدينة من خلال مسار سياحي لهذه الغاية، إضافة إلى الانتهاء من أعمال بوابة الكرك السياحية لتكون نقطة انطلاق ووصول للمجموعات السياحية القادمة للمحافظة. وأكد المساعدة أنه وضمن بنود الخطة المستقبلية سيتم الاستمرار في مشروع تدريب وتأهيل العاملين في القطاع السياحي ومزودي الخدمات السياحية والباحثين عن عمل في القطاع السياحي بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني. بدوره، أوضح مدير تربية قصبة الكرك، نضال الفتينات، أنه جرى إنشاء وتسليم عدد من المدارس الجديدة، منها إسكان المرج الأساسية المختلطة، ومصعب بن عمير الأساسية، إضافة إلى إجراء إضافات صفية في مدارس: العدنانية الثانوية للبنات، والمشيرفة الأساسية للبنين، والمنشية الأساسية المختلطة، والأبيض الثانوية للبنين. ولفت الى وجود مجموعة من المدارس تحت الإنشاء، منها نسيبة المازنية الأساسية المختلطة، والصالحية الأساسية المختلطة، وسد السلطاني الأساسية المختلطة، إلى جانب صيانة العديد من المدارس على مستوى قصبة الكرك. وفي مجال التعليم التقني 'BTEC'، تم تجهيز إضافات صفية ومختبرات حاسوب في مدارس زيد بن حارثة الثانوية للبنين ونور الحسين الثانوية للبنات، لدعم العملية التعليمية وتعزيز المهارات التقنية لدى الطلاب. وأشار الفتينات إلى أنه سيتم البدء ببناء مدرسة الشهيد سائد المعايطة الثانوية والتوسع في تخصصات 'BTEC' وفتح تخصص رعاية صحية في مدرسة نور الحسين الثاتوية للبنات وإضافات صفية في مدرسة زحوم الثانوية للبنين. وأشار مدير مديرية شباب الكرك ممدوح أبو تاية إلى أنه تم خلال العام الماضي إنجاز أعمال المرحلة الأولى من مشروع نواة المدينة الرياضية في المحافظة، والتي شملت إنشاء مسبح نصف أولمبي، وبركة أطفال، ومدرج للجماهير، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية الرياضية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للشباب والمجتمع المحلي، لافتا الى أنه تم الانتهاء كذلك من تنفيذ أعمال المرحلة الثانية والثالثة من مشروع نواة المدينة الرياضية، والتي تضمنت إنشاء ملاعب خماسية، ومناطق ألعاب أطفال، وحدائق، ومسارات مشي، إضافة إلى مرافق داعمة أخرى، في إطار رؤية تنموية تهدف إلى توفير بيئة رياضية متكاملة وآمنة تستجيب لاحتياجات مختلف الفئات العمرية. وبيَّن أبو تاية أن الوزارة عملت على تطوير مركز شباب وشابات مؤاب، حيث تم استحداث قاعة تدريب حاسوب مجهزة، وقاعة متعددة الأغراض، إلى جانب تحسين المرافق الخدمية، بما يعزز دور المركز في تنفيذ البرامج التدريبية والأنشطة الشبابية النوعية. وفيما يتعلق بالمشروعات قيد التنفيذ ضمن خطة العام الحالي، أوضح أنها ستتضمن تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل عدد من المرافق الشبابية، من أبرزها صيانة الصالة الرياضية القديمة في مجمع الأمير فيصل الرياضي، وتأهيل قاعة اجتماعات متعددة الأغراض في الطابق الثاني لمبنى مديرية شباب المحافظة، إضافة إلى تنفيذ أعمال صيانة لمركز شباب شيحان، وذلك ضمن نهج يركز على استدامة المرافق ورفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للشباب في المحافظة. بدوره، قال مدير عمل الكرك، حمد الفتينات، إن مشروع البرنامج الوطني للتشغيل في المحافظة أسهم بتوفير 2149 فرصة عمل، منها 1295 مشتغلا في 2024 و521 مشتغلا في 2025، بنسبة إنجاز بلغت 68 بالمئة، مبينا أن مشروع الفرع الإنتاجي لشركة 'زي' للألبسة وفر نحو 139 فرصة عمل بنسبة تشغيل كاملة. وبين أن الخطة المقبلة ستتضمن الاستمرار بإقامة أيام وظيفية بهدف تأمين فرص عمل للشباب والشابات إضافة إلى تشبيك الباحثين عن العمل بفرص العمل المتوفرة، مؤكدا اهمية الاستمرار بالحملات التفتيشية على مختلف مواقع العمل للتأكد من تطبيق أحكام قانون العمل. من جهته، بيّن مدير معهد تدريب مهني مؤاب، المهندس ماهر العثامين، أنه تم استحداث مشاغل تدريبية جديدة في المعهد، تشمل مشغل المركبات الهجينة خلال العام الماضي، ومشغل الطاقة الشمسية المتجددة اعتبارًا من عام 2026، وتزويد مختبر الحاسوب بأجهزة جديدة، وتركيب مكيفات في مشاغل كهرباء السيارات وميكانيك السيارات. واوضح أنه تم تمديد مدة برامج الزراعة المائية في المعهد، بهدف تعزيز المهارات المهنية وتلبية احتياجات سوق العمل، حيث بلغ عدد المسجلين والملتحقين بالتدريب في المعهد 675 متدربًا ومتدربةً خلال العام الماضي، في مختلف التخصصات التدريبية، منها كهرباء السيارات، والسيارات الهجينة، والزراعة المائية، والتجميل للإناث، والحلاقة الرجالية للذكور، والحرف اليدوية، والخياطة والتطريز، وحضانة الأطفال، والتكييف والتبريد. وأشار العثامين إلى خطة المعهد للمرحلة المقبلة والتي تتمثل بفتح باب القبول والتسجيل للشباب والشابات في المحافظة للتدريب على التخصصات المتوفرة بالمعهد، وذلك بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل بالمحافظة وعقد برامج تدريبية موجهة لمنتفعي صندوق المعونة الوطنية والخريجين من الكليات والجامعات لتزويدهم بالمهارات الفنية لتأهيلهم للالتحاق بسوق العمل، إضافة إلى تنفيذ دورات تدريبية قصيرة بالتعاون مع الجمعيات والمراكز الشبابية بالمحافظة وعقد شراكات واتفاقيات تدريب مع القطاع الخاص. (بترا)
تمثل الإنجازات التنموية التي تحققت في محافظة الكرك خلال العام الماضي منارات شاهدة على الاهتمام الملكي والحكومي المتواصل في تنمية المحافظات بهدف تعزيز آفاق التنمية الشمولية والمستدامة بحواضنها وروافعها الاقتصادية المتنوعة. وأكدت فاعليات رسمية ومجتمعية من مختلف أنحاء المحافظة أن هذا الاهتمام سيسهم بتعزيز المناخ التنموي والاستثماري في المحافظة وتعزيز دورها في منظومة الاقتصاد الوطني وصولا إلى إحداث التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للشباب والشابات وإطلاق طاقاتهم الإبداعية. وقال محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف إن مجموعة من المشروعات الحكومية في المحافظة شهدت إنجازات ملموسة العام الماضي بفضل المتابعة الحكومية الدقيقة والمستمرّة منذ انعقاد مجلس الوزراء الأول في العام الماضي في الكرك، والذي هدف إلى الوقوف على احتياجات المواطنين والمشروعات التنموية. وأضاف إن عدداً من المشروعات المتعثرة سابقاً حققت تقدماً كبيراً، من بينها مشروع المدينة الرياضية الذي كان متوقفا، وتشغيل كامل لمجمع الكرك المتوقف منذ 7 سنوات، وإنجاز العديد من مشروعات الطرق المتوقفة في مختلف أنحاء المحافظة، إضافة الى إنجاز ملموس بالمشروع السياحي في المدينة ومنطقة وادي ابن حماد، وكذلك التعامل الفوري مع الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الحالة الجوية الأخيرة. وبيّن الشريف أن مبنى وزارة المالية المهجور منذ أكثر من 10 سنوات تم تخصيصه لجامعة مؤتة ليكون مركزاً سريرياً سنياً يخدم المجتمع المحلي، حيث وصلت أعمال التجهيز إلى مراحلها النهائية استعداداً للبدء بالإنشاء وتقديم الخدمة. وفي الجانب التنموي، أوضح أن الحكومة تسعى لمعالجة الفقر والبطالة من خلال دعم الاستثمار، مشيراً إلى توسع شركة 'جينشينغ' الصينية، حيث ارتفع عدد مصانعها من مصنع واحد إلى 12 مصنعاً حالياً، ما استدعى تخصيص 7 ملايين دينار لإنشاء محطات طاقة إضافية، مقابل توفير نحو ألفي فرصة عمل مستقبلية وألف فرصة حالية. وأضاف إن مدينة الأمير الحسين بن عبدالله الصناعية شهدت إنشاء 10 مصانع جديدة، و5 مصانع قيد الإنشاء و7 تنتظر استكمال الإجراءات، ليصل عدد المستفيدين من الحوافز إلى 22 مصنعا، لتوفر نحو 400 فرصة عمل جديدة بقيمة استثمارية تصل إلى 27 مليون دينار. من جانبه، أوضح مدير صحة الكرك، الدكتور أيمن الطراونة، أن الكثير من الإنجازات تحققت بالقطاع الصحي في المحافظة، إذ جرى إنشاء مركز صحي المزرعة الشامل بالتعاون مع مشروع 'همتنا'، وإجراء صيانة شاملة لمركز صحي الحديثة، وتركيب نظام طاقة شمسية ومكيفات لكامل المركز، إضافة إلى صيانة شاملة لمركز صحي المعمورة الأولي في الأغوار الجنوبية. وأشار إلى البدء ببناء مركز صحي زحوم، وتوسعة مركزي صحي الربة الشامل وصحي أدر الأولي، إضافة إلى صيانة شاملة لمركزي صحي صرفا وإمرع الأوليين، وتعبيد ساحات مركز صحي مؤتة الشامل، وتأهيل شبكة الصرف الصحي خارج مبنى مركز صحي الكرك الشامل، وتركيب نظام طاقة شمسية، وصيانة شاملة لمركز صحي الجدعا الأولي، وإنجار دراسات بناء مركز صحي بذان وبردى، وبناء مركز إسعاف وطوارئ شمال الكرك، وتوسعة مركز صحي مجرا. وبيَّن أن مديرية صحة الكرك تعمل ضمن خطتها المقبلة، على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين استناداً إلى أولويات الاحتياج الصحي الفعلي، وبما ينسجم مع التوجهات والسياسات الوطنية لوزارة الصحة، مؤكدا أن الخطة تركز على تعزيز كفاءة الرعاية الصحية الأولية، وتحسين جودة الخدمات في المراكز الصحية كافة، لضمان استمرارية توفر الأدوية والخدمات الأساسية، وتنظيم مسارات الإحالة الطبية، بما يسهم بتقليل زمن الانتظار وتحقيق العدالة في تقديم الخدمة الصحية لجميع أبناء المحافظة دون تمييز. وأكد الطراونة أن الخطة الصحية تتضمن كذلك تطوير الموارد البشرية والبنية التحتية من خلال بناء قدرات الكوادر الصحية، واستقطاب التخصصات اللازمة، وتحديث وصيانة المرافق والتجهيزات الطبية، وتفعيل برامج الصحة العامة والوقاية، إلى جانب التوسع في تطبيق أنظمة التحول الرقمي وصولا إلى رفع مستوى الأداء المؤسسي، وتعزيز كفاءة الإنفاق الصحي، وتحقيق رضا متلقي الخدمة، بما يعزز الثقة بالقطاع الصحي الحكومي ويخدم المصلحة العامة. من جهته، أوضح مدير زراعة الكرك، المهندس مأمون العضايلة، أن المحافظة شهدت تنفيذ العديد من المشروعات الزراعية والتحريجية، منها استكمال زراعة 200 ألف غرسة حرجية، و50 ألف غرسة زيتون في غابة القطرانة، بتكلفة تجاوزت مليون دينار، وإنجاز 60 بالمئة من مشروع إنشاء مشتل القطرانة الصحراوي على مساحة 50 دونما لإنتاج النباتات الرعوية والصحراوية والنباتات الطبية. وأشار إلى افتتاح مصنع تقنية 'الشرنقة' لإنتاج عبوات الشرنقة المستخدمة بزراعة الأشجار في الظروف الجافة، في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية، بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، مؤكدا أن هذا المشروع يجمع بين الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية، من خلال توفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي، وتعزيز مشاركتهم بالحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحقيق عوائد اقتصادية بدلا من استنزافها. وأكد العضايلة أن الوزارة تعمل على إنشاء غابة أخرى مقابل غابة اليوبيل الفضي بالتعاون مع وزارة البيئة بتكلفة 2.5 مليون دينار، إضافة إلى استمرار العمل على مشروعات الحصاد المائي وتقليل الفاقد من خلال صيانة القنوات وإنشاء الجابيون بتكلفة مليون دينار تقريبا، لافتا إلى أنه سيكون هناك مشروعات لدعم الأسر الريفية المنتجة وإنشاء مركز زراعي الموجب بتكلفة 250 ألف دينار. وأوضح مدير أشغال الكرك، المهندس رعد السحيمات، أن المحافظة شهدت تنفيذ مجموعة من المشروعات لتعزيز شبكة النقل وتحسين السلامة المرورية، واستكمال توسعة وإنشاء الطريق بين مجمع الأمير فيصل وموقع المدينة الرياضية الجديدة بطول 1060 مترا، وتنفيذ مشروع توسعة وتحسين وإعادة تأهيل طريق 'محي/الأبيض' بطول 14 كيلومترا، بتكلفة تقديرية بلغت 5 ملايين دينار، ولا يزال العمل جاريًا في بعض أجزاء الطريق. وأشار إلى استمرار تنفيذ طريق صرفا الأغوار (الجزء الثاني) بطول 6 كيلومترات، ويتوقع إنهاء المشروع خلال شهر تقريبا وبتكلفة إجمالية 3.5 مليون دينار، إضافة إلى استكمال مشروع الطريق المؤدي من مجمع انطلاق السيارات إلى قرى الشمال بطول 800 متر، لتوفير حركة سير آمنة ومريحة، حيث تم تزويده بالإشارات التحذيرية والإرشادية، بتكلفة إجمالية 825 ألفا و700 دينار. وأكد السحيمات أنه تم تنفيذ أعمال معالجات واسعة في مختلف أنحاء المحافظة منها عطاء 260 ألفا للتعامل مع عبارة، ويسمى طريق 'الذراع' في الأغوار الجنوبية قيد التنفيذ وعطاء عبارات وادي النميرة بتكلفة 1.9 مليون دينار تقريبا، إضافةً إلى عطاءين على طريق الخرزة بتكلفةٍ تُقدَّر بنحو 250 ألفًا، وإعادة تأهيل طريق العينا بكلفة 200 ألف، إضافة إلى معالجات وأعمال صيانة متفرقة بين الشهابية والعينا والعراق والقصر وما رافقها من آليات بتكلفة 140 ألف دينار. وأشار إلى تنفيذ حزمة من العطاءات من خلال الوزارة منها عبارة السمار واستكمال الأعمال بعطاءات لطريق كثربا- الأغوار وأعمال خلطة على طريق الكرك- الأغوار، لافتا إلى أنه تم عمل عدة مناقلات مالية ضمن مجلس المحافظة لتحسين البنية التحتية وضمن الاستجابة للظروف الجوية التي تعرضت لها المحافظة. من جهته، أوضح مدير سياحة الكرك، ساطع المساعدة، أن القطاع السياحي في المحافظة حظي بالعديد من الإنجازات منها إنجاز أعمال التطوير في قلعة القطرانة ومركز الزوار ومحطة الشحن الكهربائية، ويجري العمل حاليا في مشروع طريق وادي ابن حماد السياحي المرحلة الأولى، كما تمت المباشرة بعطاء تعبيد المرحلة الثانية وعطاء إنارة الطريق من قبل شركة توزيع الكهرباء الأردنية، مشيرا إلى أنه تم طرح عطاء دراسات للساحة المحيطة بقلعة الكرك، والتي بدأ العمل بها من شهر تشرين الأول من العام الماضي ومن المتوقع الانتهاء منها في نهاية نيسان المقبل. وأشار إلى أن الخطة المقبلة للقطاع السياحي في المحافظة تتطلب إنهاء أعمال الدراسات والتصميم لساحة قلعة الكرك والبدء في المرحلة الثانية من مشروع تطوير وتأهيل ساحة قلعة الكرك وربط القلعة بالمدينة من خلال مسار سياحي لهذه الغاية، إضافة إلى الانتهاء من أعمال بوابة الكرك السياحية لتكون نقطة انطلاق ووصول للمجموعات السياحية القادمة للمحافظة. وأكد المساعدة أنه وضمن بنود الخطة المستقبلية سيتم الاستمرار في مشروع تدريب وتأهيل العاملين في القطاع السياحي ومزودي الخدمات السياحية والباحثين عن عمل في القطاع السياحي بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني. بدوره، أوضح مدير تربية قصبة الكرك، نضال الفتينات، أنه جرى إنشاء وتسليم عدد من المدارس الجديدة، منها إسكان المرج الأساسية المختلطة، ومصعب بن عمير الأساسية، إضافة إلى إجراء إضافات صفية في مدارس: العدنانية الثانوية للبنات، والمشيرفة الأساسية للبنين، والمنشية الأساسية المختلطة، والأبيض الثانوية للبنين. ولفت الى وجود مجموعة من المدارس تحت الإنشاء، منها نسيبة المازنية الأساسية المختلطة، والصالحية الأساسية المختلطة، وسد السلطاني الأساسية المختلطة، إلى جانب صيانة العديد من المدارس على مستوى قصبة الكرك. وفي مجال التعليم التقني 'BTEC'، تم تجهيز إضافات صفية ومختبرات حاسوب في مدارس زيد بن حارثة الثانوية للبنين ونور الحسين الثانوية للبنات، لدعم العملية التعليمية وتعزيز المهارات التقنية لدى الطلاب. وأشار الفتينات إلى أنه سيتم البدء ببناء مدرسة الشهيد سائد المعايطة الثانوية والتوسع في تخصصات 'BTEC' وفتح تخصص رعاية صحية في مدرسة نور الحسين الثاتوية للبنات وإضافات صفية في مدرسة زحوم الثانوية للبنين. وأشار مدير مديرية شباب الكرك ممدوح أبو تاية إلى أنه تم خلال العام الماضي إنجاز أعمال المرحلة الأولى من مشروع نواة المدينة الرياضية في المحافظة، والتي شملت إنشاء مسبح نصف أولمبي، وبركة أطفال، ومدرج للجماهير، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية الرياضية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للشباب والمجتمع المحلي، لافتا الى أنه تم الانتهاء كذلك من تنفيذ أعمال المرحلة الثانية والثالثة من مشروع نواة المدينة الرياضية، والتي تضمنت إنشاء ملاعب خماسية، ومناطق ألعاب أطفال، وحدائق، ومسارات مشي، إضافة إلى مرافق داعمة أخرى، في إطار رؤية تنموية تهدف إلى توفير بيئة رياضية متكاملة وآمنة تستجيب لاحتياجات مختلف الفئات العمرية. وبيَّن أبو تاية أن الوزارة عملت على تطوير مركز شباب وشابات مؤاب، حيث تم استحداث قاعة تدريب حاسوب مجهزة، وقاعة متعددة الأغراض، إلى جانب تحسين المرافق الخدمية، بما يعزز دور المركز في تنفيذ البرامج التدريبية والأنشطة الشبابية النوعية. وفيما يتعلق بالمشروعات قيد التنفيذ ضمن خطة العام الحالي، أوضح أنها ستتضمن تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل عدد من المرافق الشبابية، من أبرزها صيانة الصالة الرياضية القديمة في مجمع الأمير فيصل الرياضي، وتأهيل قاعة اجتماعات متعددة الأغراض في الطابق الثاني لمبنى مديرية شباب المحافظة، إضافة إلى تنفيذ أعمال صيانة لمركز شباب شيحان، وذلك ضمن نهج يركز على استدامة المرافق ورفع كفاءتها التشغيلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للشباب في المحافظة. بدوره، قال مدير عمل الكرك، حمد الفتينات، إن مشروع البرنامج الوطني للتشغيل في المحافظة أسهم بتوفير 2149 فرصة عمل، منها 1295 مشتغلا في 2024 و521 مشتغلا في 2025، بنسبة إنجاز بلغت 68 بالمئة، مبينا أن مشروع الفرع الإنتاجي لشركة 'زي' للألبسة وفر نحو 139 فرصة عمل بنسبة تشغيل كاملة. وبين أن الخطة المقبلة ستتضمن الاستمرار بإقامة أيام وظيفية بهدف تأمين فرص عمل للشباب والشابات إضافة إلى تشبيك الباحثين عن العمل بفرص العمل المتوفرة، مؤكدا اهمية الاستمرار بالحملات التفتيشية على مختلف مواقع العمل للتأكد من تطبيق أحكام قانون العمل. من جهته، بيّن مدير معهد تدريب مهني مؤاب، المهندس ماهر العثامين، أنه تم استحداث مشاغل تدريبية جديدة في المعهد، تشمل مشغل المركبات الهجينة خلال العام الماضي، ومشغل الطاقة الشمسية المتجددة اعتبارًا من عام 2026، وتزويد مختبر الحاسوب بأجهزة جديدة، وتركيب مكيفات في مشاغل كهرباء السيارات وميكانيك السيارات. واوضح أنه تم تمديد مدة برامج الزراعة المائية في المعهد، بهدف تعزيز المهارات المهنية وتلبية احتياجات سوق العمل، حيث بلغ عدد المسجلين والملتحقين بالتدريب في المعهد 675 متدربًا ومتدربةً خلال العام الماضي، في مختلف التخصصات التدريبية، منها كهرباء السيارات، والسيارات الهجينة، والزراعة المائية، والتجميل للإناث، والحلاقة الرجالية للذكور، والحرف اليدوية، والخياطة والتطريز، وحضانة الأطفال، والتكييف والتبريد. وأشار العثامين إلى خطة المعهد للمرحلة المقبلة والتي تتمثل بفتح باب القبول والتسجيل للشباب والشابات في المحافظة للتدريب على التخصصات المتوفرة بالمعهد، وذلك بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل بالمحافظة وعقد برامج تدريبية موجهة لمنتفعي صندوق المعونة الوطنية والخريجين من الكليات والجامعات لتزويدهم بالمهارات الفنية لتأهيلهم للالتحاق بسوق العمل، إضافة إلى تنفيذ دورات تدريبية قصيرة بالتعاون مع الجمعيات والمراكز الشبابية بالمحافظة وعقد شراكات واتفاقيات تدريب مع القطاع الخاص. (بترا)
التعليقات