رغم مرور أكثر من أسبوع على المنخفض الجوي الأخير في عمان، إلا أن الانهيارات الجبلية في المنطقة المقابلة لمستشفى الملكة علياء العسكري لا زالت قائمة دون أي معالجة جذرية، في مشهد يثير تساؤلات خطيرة حول إجراءات السلامة العامة وآلية التعامل بشكل سريع مع ملاحظات المواطين.
قبل أكثر من أسبوع، تسبب المنخض الأخير بانهيارات أدت إلى إغلاق شرع يُعد حيوي لمدة يومين تقريبًا، قبل أن يُعاد فتحه جزئيًا عبر وضع حواجز إسمنتية حول موقع الانهيار دون القيام بأي إجراء إصلاحي حتى اللحظة، ونتيجة لذلك، تحوّل الشارع إلى مسرب واحد فقط في وقت ما تزال فيه الصخور والتشققات قائمة.
ويُعد هذا الشارع شريانًا مروريًا هامًا حيث إنه منفذًا للعديد من المواطنين من شارع الأردن مرورًا بالمدينة الرياضة وما حولها ويسهم بشكل مباشر بتخفيف الضغط عن الشارع الرئيسي شديد الازدحام، الأمر الذي ضاعف من حجم المخاطر خاصة مع استمرار الحركة المرورية عليه دون ضمانات حقيقية لسلامة السائقين.
وبحسب إفادات مواطنين، أكدوا إبلاغ أمانة عمّان بالمشكلة منذ فترة، إلا أن التحركات على أرض الواقع بقيت محدودة ولم ترتقِ إلى مستوى الخطر القائم، لافتين إلى أن جذور المشكلة تعود إلى ما قبل المنخفض الأخير، إذ شهد الجبل قبل نحو أربعة أشهر تساقطًا متكررًا للحجارة إلى جانب ظهور تصدعات واضحة، ازدادت حدتها بعد البدء ببناء عمارة جديدة في المنطقة.
ولا تقف المخاطر على حدود الشارع والمارة فقط، لافتين إلى أنه يشكل تهديدًا مباشرًا لإحدى العمارات السكنية القريبة والتي تضم 16 شقة مأهولة بالسكان ما ينذر بكارثة محتملة قد تطال الأرواح والممتلكات.
وفي ظل غياب الحلول الفعلية حتى الآن، تتصاعد تساؤلات المواطنين حول أسباب التأخر في معالجة الخطر وغياب الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الطريق والمناطق السكنية المحيطة.
ارام المصري
رغم مرور أكثر من أسبوع على المنخفض الجوي الأخير في عمان، إلا أن الانهيارات الجبلية في المنطقة المقابلة لمستشفى الملكة علياء العسكري لا زالت قائمة دون أي معالجة جذرية، في مشهد يثير تساؤلات خطيرة حول إجراءات السلامة العامة وآلية التعامل بشكل سريع مع ملاحظات المواطين.
قبل أكثر من أسبوع، تسبب المنخض الأخير بانهيارات أدت إلى إغلاق شرع يُعد حيوي لمدة يومين تقريبًا، قبل أن يُعاد فتحه جزئيًا عبر وضع حواجز إسمنتية حول موقع الانهيار دون القيام بأي إجراء إصلاحي حتى اللحظة، ونتيجة لذلك، تحوّل الشارع إلى مسرب واحد فقط في وقت ما تزال فيه الصخور والتشققات قائمة.
ويُعد هذا الشارع شريانًا مروريًا هامًا حيث إنه منفذًا للعديد من المواطنين من شارع الأردن مرورًا بالمدينة الرياضة وما حولها ويسهم بشكل مباشر بتخفيف الضغط عن الشارع الرئيسي شديد الازدحام، الأمر الذي ضاعف من حجم المخاطر خاصة مع استمرار الحركة المرورية عليه دون ضمانات حقيقية لسلامة السائقين.
وبحسب إفادات مواطنين، أكدوا إبلاغ أمانة عمّان بالمشكلة منذ فترة، إلا أن التحركات على أرض الواقع بقيت محدودة ولم ترتقِ إلى مستوى الخطر القائم، لافتين إلى أن جذور المشكلة تعود إلى ما قبل المنخفض الأخير، إذ شهد الجبل قبل نحو أربعة أشهر تساقطًا متكررًا للحجارة إلى جانب ظهور تصدعات واضحة، ازدادت حدتها بعد البدء ببناء عمارة جديدة في المنطقة.
ولا تقف المخاطر على حدود الشارع والمارة فقط، لافتين إلى أنه يشكل تهديدًا مباشرًا لإحدى العمارات السكنية القريبة والتي تضم 16 شقة مأهولة بالسكان ما ينذر بكارثة محتملة قد تطال الأرواح والممتلكات.
وفي ظل غياب الحلول الفعلية حتى الآن، تتصاعد تساؤلات المواطنين حول أسباب التأخر في معالجة الخطر وغياب الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الطريق والمناطق السكنية المحيطة.
ارام المصري
رغم مرور أكثر من أسبوع على المنخفض الجوي الأخير في عمان، إلا أن الانهيارات الجبلية في المنطقة المقابلة لمستشفى الملكة علياء العسكري لا زالت قائمة دون أي معالجة جذرية، في مشهد يثير تساؤلات خطيرة حول إجراءات السلامة العامة وآلية التعامل بشكل سريع مع ملاحظات المواطين.
قبل أكثر من أسبوع، تسبب المنخض الأخير بانهيارات أدت إلى إغلاق شرع يُعد حيوي لمدة يومين تقريبًا، قبل أن يُعاد فتحه جزئيًا عبر وضع حواجز إسمنتية حول موقع الانهيار دون القيام بأي إجراء إصلاحي حتى اللحظة، ونتيجة لذلك، تحوّل الشارع إلى مسرب واحد فقط في وقت ما تزال فيه الصخور والتشققات قائمة.
ويُعد هذا الشارع شريانًا مروريًا هامًا حيث إنه منفذًا للعديد من المواطنين من شارع الأردن مرورًا بالمدينة الرياضة وما حولها ويسهم بشكل مباشر بتخفيف الضغط عن الشارع الرئيسي شديد الازدحام، الأمر الذي ضاعف من حجم المخاطر خاصة مع استمرار الحركة المرورية عليه دون ضمانات حقيقية لسلامة السائقين.
وبحسب إفادات مواطنين، أكدوا إبلاغ أمانة عمّان بالمشكلة منذ فترة، إلا أن التحركات على أرض الواقع بقيت محدودة ولم ترتقِ إلى مستوى الخطر القائم، لافتين إلى أن جذور المشكلة تعود إلى ما قبل المنخفض الأخير، إذ شهد الجبل قبل نحو أربعة أشهر تساقطًا متكررًا للحجارة إلى جانب ظهور تصدعات واضحة، ازدادت حدتها بعد البدء ببناء عمارة جديدة في المنطقة.
ولا تقف المخاطر على حدود الشارع والمارة فقط، لافتين إلى أنه يشكل تهديدًا مباشرًا لإحدى العمارات السكنية القريبة والتي تضم 16 شقة مأهولة بالسكان ما ينذر بكارثة محتملة قد تطال الأرواح والممتلكات.
وفي ظل غياب الحلول الفعلية حتى الآن، تتصاعد تساؤلات المواطنين حول أسباب التأخر في معالجة الخطر وغياب الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الطريق والمناطق السكنية المحيطة.
التعليقات
أسبوع على نهاية المنخفضات "انهيارات جبلية تُنذر بكارثة والأمانة غائبة" !!
التعليقات