وصلت وكالة رم معلومات حول تطورات إدارية وتشغيلية شهدها أحد المولات الشهيرة في العاصمة، وذلك عقب انتقال ملكية أسهمه من جهة مصرفية خارجية إلى مستثمرين محليين.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المرحلة التي تلت التغيير في هيكل الملكية شهدت قرارات إدارية واسعة، شملت الاستغناء عن خدمات عدد كبير من الموظفين، لا سيما من أصحاب الخبرة الطويلة الذين عملوا في المول لسنوات ممتدة.
كما تشير المعلومات إلى أن الفترة السابقة لانتقال الملكية شهدت إنشاء مكاتب إدارية داخل المول ضمن خطة تنظيمية آنذاك، قبل أن يتم لاحقا إزالة هذه المرافق بالكامل ضمن ما وُصف بخطة تطوير شاملة.
وتضمنت أعمال الإزالة أجزاء متعددة من المبنى، بهدف إعادة تأهيل المول وتطويره، إلا أن المشروع، وفقا للمصادر، لا يزال متعثرا منذ فترة طويلة، ما انعكس على الواقع التشغيلي للمول وحالته العامة.
وتفتح هذه التطورات باب التساؤلات حول آلية اتخاذ القرار في مراحل الانتقال الإداري، ومدى مراعاة البعد الوظيفي والاقتصادي، إضافة إلى تأثير ذلك على استدامة المشاريع التجارية الكبرى وثقة العاملين فيها.
انتظروا المزيد في هذا الملف على وكالة رم ..
فارس كرامة
وصلت وكالة رم معلومات حول تطورات إدارية وتشغيلية شهدها أحد المولات الشهيرة في العاصمة، وذلك عقب انتقال ملكية أسهمه من جهة مصرفية خارجية إلى مستثمرين محليين.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المرحلة التي تلت التغيير في هيكل الملكية شهدت قرارات إدارية واسعة، شملت الاستغناء عن خدمات عدد كبير من الموظفين، لا سيما من أصحاب الخبرة الطويلة الذين عملوا في المول لسنوات ممتدة.
كما تشير المعلومات إلى أن الفترة السابقة لانتقال الملكية شهدت إنشاء مكاتب إدارية داخل المول ضمن خطة تنظيمية آنذاك، قبل أن يتم لاحقا إزالة هذه المرافق بالكامل ضمن ما وُصف بخطة تطوير شاملة.
وتضمنت أعمال الإزالة أجزاء متعددة من المبنى، بهدف إعادة تأهيل المول وتطويره، إلا أن المشروع، وفقا للمصادر، لا يزال متعثرا منذ فترة طويلة، ما انعكس على الواقع التشغيلي للمول وحالته العامة.
وتفتح هذه التطورات باب التساؤلات حول آلية اتخاذ القرار في مراحل الانتقال الإداري، ومدى مراعاة البعد الوظيفي والاقتصادي، إضافة إلى تأثير ذلك على استدامة المشاريع التجارية الكبرى وثقة العاملين فيها.
انتظروا المزيد في هذا الملف على وكالة رم ..
فارس كرامة
وصلت وكالة رم معلومات حول تطورات إدارية وتشغيلية شهدها أحد المولات الشهيرة في العاصمة، وذلك عقب انتقال ملكية أسهمه من جهة مصرفية خارجية إلى مستثمرين محليين.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المرحلة التي تلت التغيير في هيكل الملكية شهدت قرارات إدارية واسعة، شملت الاستغناء عن خدمات عدد كبير من الموظفين، لا سيما من أصحاب الخبرة الطويلة الذين عملوا في المول لسنوات ممتدة.
كما تشير المعلومات إلى أن الفترة السابقة لانتقال الملكية شهدت إنشاء مكاتب إدارية داخل المول ضمن خطة تنظيمية آنذاك، قبل أن يتم لاحقا إزالة هذه المرافق بالكامل ضمن ما وُصف بخطة تطوير شاملة.
وتضمنت أعمال الإزالة أجزاء متعددة من المبنى، بهدف إعادة تأهيل المول وتطويره، إلا أن المشروع، وفقا للمصادر، لا يزال متعثرا منذ فترة طويلة، ما انعكس على الواقع التشغيلي للمول وحالته العامة.
وتفتح هذه التطورات باب التساؤلات حول آلية اتخاذ القرار في مراحل الانتقال الإداري، ومدى مراعاة البعد الوظيفي والاقتصادي، إضافة إلى تأثير ذلك على استدامة المشاريع التجارية الكبرى وثقة العاملين فيها.
التعليقات