نشر موقع Medscape الطبي المعروف في 30 /1/ 2026 عن الحلقة المفقودة في ثقافة العمل الحديثة ، حيث لم تعد الراحة تفهم على حقيقتها، بل اختزلت في عدد ساعات النوم، مع ان الفرق كبير بين ان ينام الانسان وان يرتاح. فالنوم يهدئ الجسد، اما الراحة فهي القدرة على استعادة التركيز، وحصر التشتت، وتهدئة الجسد والعقل والتفكير معا، بحيث يعود الانسان قادرا على المتابعة بصفاء. كثيرون ينامون ساعات كافية، لكن عقولهم تظل اسيرة الضغط والقلق والتفكير المتواصل، فيستيقظون متعبين.
مدارس الادارة المعاصرة تتحدث اليوم بوضوح عن هذه الحقيقة، اذ تؤكد ان التركيز وجودة القرار والابداع والسلامة المهنية تتدهور مع الارهاق المزمن، وان الانتاجية الحقيقية لا تقاس بعدد الساعات، بل بصفاء الذهن والقدرة على العمل بتركيز متواصل. الموظف المرهق يخطئ اكثر، ويبدع اقل، وغالبا ما يغادر اسرع.
هذا الفهم ليس جديدا تماما. ففي السياق الانجليزي، ومع الثورة الصناعية، ادرك الانجليز مبكرا ان العمل المتواصل بلا توقف يضر بالانتاج ولا يخدمه، فكانت التوقفات القصيرة وسيلة لضبط اليوم لا لتعطيله، وجزءا من ثقافة العمل المنتج. ومن هنا يمكن النظر الى ما يعرف بـ tea time ليس كطقس اجتماعي عابر، بل كرمز ثقافي لفكرة اوسع ترى في التوقف المنظم اداة للحفاظ على صفاء العقل وجودة العمل.
د جمال الدباس زميل كليه القلب الامريكيه ، والاوروبيه واليابانيه
نشر موقع Medscape الطبي المعروف في 30 /1/ 2026 عن الحلقة المفقودة في ثقافة العمل الحديثة ، حيث لم تعد الراحة تفهم على حقيقتها، بل اختزلت في عدد ساعات النوم، مع ان الفرق كبير بين ان ينام الانسان وان يرتاح. فالنوم يهدئ الجسد، اما الراحة فهي القدرة على استعادة التركيز، وحصر التشتت، وتهدئة الجسد والعقل والتفكير معا، بحيث يعود الانسان قادرا على المتابعة بصفاء. كثيرون ينامون ساعات كافية، لكن عقولهم تظل اسيرة الضغط والقلق والتفكير المتواصل، فيستيقظون متعبين.
مدارس الادارة المعاصرة تتحدث اليوم بوضوح عن هذه الحقيقة، اذ تؤكد ان التركيز وجودة القرار والابداع والسلامة المهنية تتدهور مع الارهاق المزمن، وان الانتاجية الحقيقية لا تقاس بعدد الساعات، بل بصفاء الذهن والقدرة على العمل بتركيز متواصل. الموظف المرهق يخطئ اكثر، ويبدع اقل، وغالبا ما يغادر اسرع.
هذا الفهم ليس جديدا تماما. ففي السياق الانجليزي، ومع الثورة الصناعية، ادرك الانجليز مبكرا ان العمل المتواصل بلا توقف يضر بالانتاج ولا يخدمه، فكانت التوقفات القصيرة وسيلة لضبط اليوم لا لتعطيله، وجزءا من ثقافة العمل المنتج. ومن هنا يمكن النظر الى ما يعرف بـ tea time ليس كطقس اجتماعي عابر، بل كرمز ثقافي لفكرة اوسع ترى في التوقف المنظم اداة للحفاظ على صفاء العقل وجودة العمل.
د جمال الدباس زميل كليه القلب الامريكيه ، والاوروبيه واليابانيه
نشر موقع Medscape الطبي المعروف في 30 /1/ 2026 عن الحلقة المفقودة في ثقافة العمل الحديثة ، حيث لم تعد الراحة تفهم على حقيقتها، بل اختزلت في عدد ساعات النوم، مع ان الفرق كبير بين ان ينام الانسان وان يرتاح. فالنوم يهدئ الجسد، اما الراحة فهي القدرة على استعادة التركيز، وحصر التشتت، وتهدئة الجسد والعقل والتفكير معا، بحيث يعود الانسان قادرا على المتابعة بصفاء. كثيرون ينامون ساعات كافية، لكن عقولهم تظل اسيرة الضغط والقلق والتفكير المتواصل، فيستيقظون متعبين.
مدارس الادارة المعاصرة تتحدث اليوم بوضوح عن هذه الحقيقة، اذ تؤكد ان التركيز وجودة القرار والابداع والسلامة المهنية تتدهور مع الارهاق المزمن، وان الانتاجية الحقيقية لا تقاس بعدد الساعات، بل بصفاء الذهن والقدرة على العمل بتركيز متواصل. الموظف المرهق يخطئ اكثر، ويبدع اقل، وغالبا ما يغادر اسرع.
هذا الفهم ليس جديدا تماما. ففي السياق الانجليزي، ومع الثورة الصناعية، ادرك الانجليز مبكرا ان العمل المتواصل بلا توقف يضر بالانتاج ولا يخدمه، فكانت التوقفات القصيرة وسيلة لضبط اليوم لا لتعطيله، وجزءا من ثقافة العمل المنتج. ومن هنا يمكن النظر الى ما يعرف بـ tea time ليس كطقس اجتماعي عابر، بل كرمز ثقافي لفكرة اوسع ترى في التوقف المنظم اداة للحفاظ على صفاء العقل وجودة العمل.
د جمال الدباس زميل كليه القلب الامريكيه ، والاوروبيه واليابانيه
التعليقات