في السابع من شباط، لا يكون الوفاء طقسًا شكليًا، ولا البيعة هتافًا عابرًا. هو يوم تأمّل في معنى الدولة واستمرارها عبر الأجيال.
الوفاء للملك الحسين بن طلال، رحمه الله، يكون بالتمسّك بما رسّخه من ثوابت: الاعتدال، الحكمة، صون كرامة الإنسان، ووحدة المجتمع رغم التنوّع.
والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني هي التزام وطني بتحمّل المسؤولية، والعمل على حماية الاستقرار، ومواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية بعقلٍ واعٍ وإرادة ثابتة.
في هذا اليوم، نجدد العهد للوطن: أن تبقى مؤسساته متماسكة، وأن يبقى المجتمع موحّدًا، وأن يستمر البناء بهدوء وثقة، بعيدًا عن الشعارات الفارغة.
رحم الله من أسّس، ووفّق من يقود، وحمى الأردن بأبنائه وبناته، ووعيهم، ومسؤوليتهم.
د. طارق سامي خوري
في السابع من شباط، لا يكون الوفاء طقسًا شكليًا، ولا البيعة هتافًا عابرًا. هو يوم تأمّل في معنى الدولة واستمرارها عبر الأجيال.
الوفاء للملك الحسين بن طلال، رحمه الله، يكون بالتمسّك بما رسّخه من ثوابت: الاعتدال، الحكمة، صون كرامة الإنسان، ووحدة المجتمع رغم التنوّع.
والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني هي التزام وطني بتحمّل المسؤولية، والعمل على حماية الاستقرار، ومواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية بعقلٍ واعٍ وإرادة ثابتة.
في هذا اليوم، نجدد العهد للوطن: أن تبقى مؤسساته متماسكة، وأن يبقى المجتمع موحّدًا، وأن يستمر البناء بهدوء وثقة، بعيدًا عن الشعارات الفارغة.
رحم الله من أسّس، ووفّق من يقود، وحمى الأردن بأبنائه وبناته، ووعيهم، ومسؤوليتهم.
د. طارق سامي خوري
في السابع من شباط، لا يكون الوفاء طقسًا شكليًا، ولا البيعة هتافًا عابرًا. هو يوم تأمّل في معنى الدولة واستمرارها عبر الأجيال.
الوفاء للملك الحسين بن طلال، رحمه الله، يكون بالتمسّك بما رسّخه من ثوابت: الاعتدال، الحكمة، صون كرامة الإنسان، ووحدة المجتمع رغم التنوّع.
والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني هي التزام وطني بتحمّل المسؤولية، والعمل على حماية الاستقرار، ومواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية بعقلٍ واعٍ وإرادة ثابتة.
في هذا اليوم، نجدد العهد للوطن: أن تبقى مؤسساته متماسكة، وأن يبقى المجتمع موحّدًا، وأن يستمر البناء بهدوء وثقة، بعيدًا عن الشعارات الفارغة.
رحم الله من أسّس، ووفّق من يقود، وحمى الأردن بأبنائه وبناته، ووعيهم، ومسؤوليتهم.
التعليقات