وجّه الرئيس الأسبق لنادي الوحدات، طارق خوري، رسالة تحفيزية وتوجيهية للاعبي الفريق خلال تدريبات اليوم، وذلك قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب أعلى درجات التركيز والقتال داخل أرضية الملعب. وشدد خوري على أن المسؤولية كبيرة في مثل هذه المباريات، وأن الانتصار لا يكتمل دون الروح القتالية والانضباط، مشيرًا إلى أن دعم المدرج الوحداتي يشكّل عاملًا حاسمًا في حسم المواجهة، من خلال الحضور الكثيف، ورفع الصوت، والمؤازرة حتى اللحظة الأخيرة. وأضاف أن الوحدات كان وسيبقى منظومة متكاملة تضم لاعبين وجهازًا فنيًا وجمهورًا لا يُخذل، معتبرًا أن الكلاسيكو لا يُحسم بالأسماء فقط، بل بالعزيمة والالتزام داخل الملعب.
وجّه الرئيس الأسبق لنادي الوحدات، طارق خوري، رسالة تحفيزية وتوجيهية للاعبي الفريق خلال تدريبات اليوم، وذلك قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب أعلى درجات التركيز والقتال داخل أرضية الملعب. وشدد خوري على أن المسؤولية كبيرة في مثل هذه المباريات، وأن الانتصار لا يكتمل دون الروح القتالية والانضباط، مشيرًا إلى أن دعم المدرج الوحداتي يشكّل عاملًا حاسمًا في حسم المواجهة، من خلال الحضور الكثيف، ورفع الصوت، والمؤازرة حتى اللحظة الأخيرة. وأضاف أن الوحدات كان وسيبقى منظومة متكاملة تضم لاعبين وجهازًا فنيًا وجمهورًا لا يُخذل، معتبرًا أن الكلاسيكو لا يُحسم بالأسماء فقط، بل بالعزيمة والالتزام داخل الملعب.
وجّه الرئيس الأسبق لنادي الوحدات، طارق خوري، رسالة تحفيزية وتوجيهية للاعبي الفريق خلال تدريبات اليوم، وذلك قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب أعلى درجات التركيز والقتال داخل أرضية الملعب. وشدد خوري على أن المسؤولية كبيرة في مثل هذه المباريات، وأن الانتصار لا يكتمل دون الروح القتالية والانضباط، مشيرًا إلى أن دعم المدرج الوحداتي يشكّل عاملًا حاسمًا في حسم المواجهة، من خلال الحضور الكثيف، ورفع الصوت، والمؤازرة حتى اللحظة الأخيرة. وأضاف أن الوحدات كان وسيبقى منظومة متكاملة تضم لاعبين وجهازًا فنيًا وجمهورًا لا يُخذل، معتبرًا أن الكلاسيكو لا يُحسم بالأسماء فقط، بل بالعزيمة والالتزام داخل الملعب.
التعليقات
لماذا تواجد طارق خوري في تدريبات الوحدات قبل الكلاسيكو؟
التعليقات