- نعم. انه العهد والوفاء انه الانتماء والعطاء والانجاز انه الوطن الامن المستقر واحة الامن والامان وقلعه الاحرار وبيت الجميع في بلد ابا الحسين ياسيدي . هذا قدرنا البهيج كاردنيين ، الشهادة لنا حياة ....، والمواقف الكريمة تبهجنا وترسم الخصوصية التي تميزنا في العلاقة مع الوطن والأمة ياسيدي. .... .هل ترى كل هؤلاء الذين جاءوا من كل حدب وصوب ماضون خلف قائدهم يمارسون طقوس الوفاء نحو جلالة مليكهم عبد الله الثاني بن الحسين
،ويجددون العهد والوعد لأن مؤمنين. ان هذا الملك ضمانة لمستقبلهم الوطني والعروبي ، هؤلاء. الذين يعرفون جيدا ان العلاقة بين الناس والقضايا الكبرى للوطن أهم من رغيف الخبزوجره الغاز ومن الدولار
سيدي. لعل ،العالم لا يفهم خصوصية المواطن الاردني في علاقته مع الوطن وفي علاقته مع قيادته الوطنية ،او. وربما يفهمون ويتجاهلون في نوع من التضليل الخبيث . .......نعم نحن في الاردن ... محكومون بانتمائنا للعروبة ، وبانتمائنا إلى قضايا الكرامة والشرف التي تهم الأمة من العراق إلى لبنان إلى فلسطين إلى الصومال ودارفور ،..... نمارس طقوس حياتنا واختيارنا السياسي في ضوء هذا الانتماء الذي نعتز به ونفاخر ...ونقدم له العرق والدم ، كيف لا ونحن حمله رايه الثوره العربيه الكبرى التي منحتنا هويتنا العربيه وكرامتنا وعزتنا ونقول للمشككين والمهزمين والموتورين والمشككين.... من السهل عليناأن نموت في سبيل مبادئنا ،على أن نقبل الحياة البهيجة على حساب الوطن والأمة.... .وان نجلس على دكه المتفرجين منظرين ومشككين
الناس اليوم وكل يوم في كل ساحات الوطن يقفون ساخطين نابذين لكل انواع. الغطرسه والتامر والحقد والقتل والتدميير والارهاب الفعلي ،والحزن يرسم صورا حزينه مكلله بالفخر في وجوههم وعيونهم و كلماتهم و و نشاطاتهم الثقافية والسياسية ، الصدق يضفي على احزانهم شفافية الضوء المنبعث من بين جفني الشمس عندما يعربّش الأفق الصباحي ممتزجاً بحبات مطر السماء معلناً الغضب المرتسم على كل وجه اسمر نذر نفسه للشهاده من اجل عزته وكرامته ووطنه وامته اين كانت واين ارتحلت انه حب الوطن. سيدي
فعندما تمارس حبّ الوطن ، ......تكتشف أن الانتماء الصادق إلى هذا الوطن وقائده يجعلك أكثر إحساسا بوجودك ، وأن العلاقة مع المبادئ تتوهج فيك كالمصابيح في شارع طويل كان معتماً ومخيفاً ....، ونكتشف أن للكرامه والعزه بهذا الوهج أبواباً ونوافذَ لا يفتحها إلاّ لمن يعرفُ كيف يُقيم علاقته الحميمة مع الوطن بصدق . وتكتشف أيضاً أن حول هذه المصابيح المتوهجة كثير من الغبار وهوام الليل التي تريد أن تطفئ الضوء .
ونتسائل كاردنيين...... من أين تأتي كل تلك الكائنات البغيضة التي تتربص بالوطن واهله بتاريخه وانجازاته ولماذا تحوم حول تلك المصابيح المتوهجة ، و لماذا تحاول أن تنقض على ابتسامتك وأنت تتأمل مشاهد الصدق والوفاء والانتماء وحب الحياة ؟ ونفهم ان الضوء في النهاية يكنس كل تلك الكائنات البغيضة ، ....ويكنس العتمة عن دروب الوطن لتجعل العلاقة بين الوطن والناس أكثر توهجاً ونقاء وقوة . والوطن كله يعيش مع اهله وشعبه في فلسطين الحبيبه ومدللتها غزه ويسال الله لها الخلاص من شذاذ الافاق واعداء الحريه من قتله الاطفال والشيوخ وهادمي الصوامع والمساجد والكنائس باسم الحريه والديمقراطيه والعداله وأنت تتأمل الوطن هذه الأيام ،تشعر بأن أبناءه يكتبون تاريخهم وانتماءهم إلى جبهة الممانعة والقوة التي يقودها جلالته في وجه تاريخ القَتْل والاحتلال والإرهاب والتفكيك .
....وأنت تقرأ مواقف الوطن وقائده يملؤك إحساس بأن حركة الريح التي تهب على المنطقة تمسك بها عمان واربد والطفيله ومعان لتحولها إلى عاصفة تقتلع أوتاد خيام الحاسد والباغض والحاقد وأن هذه الريح التي تمسك بها عمان هي التي سترسم خارطة الوطن الواسع مهما تثاقل الغبار والشعب لن يسمح ولن يسامح كل من حاول او يحاول الاساء للوطن واحة الامن والامان والاستقرا بلد المؤسسات والقانون او يشكك بوقفاته الرجوليه دوما بقصد او غير قصد ............وفي هذا الظرف العصيب التي تمر به امتنا المجيده ومذابح فلسطين ومدللتها غزه وفي وقت تذبح به الاطفال وتباح وتستباح الارض ويقتل الشيوخ على ايد لاتعرف الا القتل والتدمير ... يابى البعض من المندسين الا تصوير الواقع الاردني على غير حقيقته وطبيعته وثقافته القائمة على تبني القضيه الفلسطينيه التي حمل رايتها الجد الاعظم وتناقلها الشرفاء من قادتنا وقدموا الغالي والرخيص من اجلها وقد نذروا انفسهم مشاريع شهاده من اجلها وتبنوا الحوار والحرية بكل جوانبهما. للوصول لحل عادل بضمن كراه الفرد العربي اين جل واين ارتحل
ولما كان المستقبل العظيم لاتصنعه إلا الرجال الرجال ذوو النفوس العظيمة، والعقول النيّرة والضمائر الحية، والإرادات الخيّرة، فإنّه من غير المقبول.... أن ننشد ا مستقبلا واعدا خيرا ونحن نجلس على دكه المتفرجين وكأن الأمر لايعنينا ولا هو من مسؤوليتنا، أو ننساق بقصد أو غير قصد وراءاالبعض من المحترفين لسياسه الفركقه والنفاق والطعن والتشكيك بمواقف الشرفاء و تجار الأزمات لنزيدهم جاها فوق جاه و غنىً فوق غنى لاضاف الوطن الوطن الذي هو ذاتنا وشرفنا وكرامتنا . لن يسامح او يرحم الشعب الاردني تجار الحروب وتجار الأزمات والمنافقين
واليوم نجدد العهد والولاء والوفاء لسيد البلاد عميد ال هاشم فهنيئاً لك سيدي ..بهذا الشعب الكريم وهنيئاً للاردن وللأمة العربية يتحدث البعض منهم اليوم عن الحوار والحرية وكأنهما شيئان جديدان على الشعب الاردني الذي قاده خبراء بالثورات حملة الوية الثوره العربية الكبرى والمؤتمنين على مبادئها واهدافها لدرجة تجعل غير العارف بالمجتمع الاردني العظيم يعتقد ان الاردن والشعب الاردني اللذين احتضن ا الثورات وكانوا لها وقودا لايعرفان كيف
وسيظل الاردن منارة علم وعطاء واشعاع وواحة الامن والامان ومشعل الحرية للعالم وحاضنه الثوار والثورات ومن هنا من كل بقعه بهذا الاردن الصغير بمساحته الكبير بقيادته واهله نجدد العهد والوعد ونقول سر بنا عبدالله ........فانت المؤتمن الامين ونسال الله لفلسطبن الحبيبه والاقصى المبارك الحريه
واليوم نحتفي بيوم الوفاء للوطن الذي يحتفي به الأردنيون أفرادا ومؤسسات على امتداد رقعة المملكة الأردنية الهاشمية في الرابع من أيار من كل عام، ابهى الصور الصادقة التي تعبر في مدلولاتها عما يكنه المواطن الأردني من مشاعر لهذا الحمى العربي الهاشمي الأصيل الذي نكبر فيه ونحيا فوق ثراه الطهور، هو يوم تتجلى فيه عظمة المحبة لرمز الوطن عبد الله الثاني بن الحسين التي تجسد العلاقة الوثيقة والارتباط الحميم بين القيادة والمواطنين ما يترجم روح التلاحم والانتماء والولاء لصانع المنجزات ومعزز المكتسبات،
فالسياسة الحكيمة التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة تترجم معاني الوفاء للرسالة التي استهدفت على الدوام إعلاء شأن الأردن وخدمة الشعب ضمن أقصى الطاقات والامكانات. في الأردن، حين نتحدث عن الوفاء للوطن
، فإنما نحن أمام شراكة حقيقية بين القائد وشعبه، ولا غرو، فأبواب جلالة الملك العامرة دائما مفتوحة للمواطن ويستقبله في كل وقت، بل ويذهب هو بنفسه ليستمع إليه في موقعه، أكان هذا الموقع في قرية أو مدينة أو ريف أو بادية، وهو القائد الذي يلتقي العامل والجندي والموظف والطالب الجامعي، بشكل مباشر ويدخل معه في حوارات متواصلة متفاعلة، لفتت بعفويتها ومصداقيتها أنظار من هم حولنا إذ أصبحنا وطن الأسرة الواحدة التي تتشابك وتتداخل بروح عضوية واحدة قوامها التعاون والإبداع والمثابرة التي أثمرت نهضة اجتماعية شاملة ونضوجا إنسانيا أصيلا أسس له ورعاه القائد الأعلى. هكذا هو الوطن الهاشمي معدن الأصالة والانتماء للعروبة والدين، يرمقه الحاسدون فيرتدون على أعقابهم خاسرين، ويفخر بأرضه المخلصون فيستثمرون بها ويعلون البناء في شتى المجالات، فلا أرصدة ترحل تحت ستار الليل ولا ضيق يستنزف أموال الناس بالباطل تحت جنح الظلام. في يوم الوفاء للوطن، ننظر حولنا نستطلع ما أنجزه القائد أبو الحسين فوق أديمه و ندرك عمق تفكيره واهتمامه الملحوظ بالإنسان ضمن نهج استمرارية العرف المعلن لدى قيادات هذه الدولة بالاهتمام الكبير بالمواطن، وهو اهتمام يرتبط بمسألتين جوهريتين تتعلق الأولى بتكريم مبادئ وتعاليم العقيدة الإسلامية السمحة للإنسان بحكم خلافته في الأرض لحرثها وزرعها وإعمارها. والمسألة الأخرى لإيمان جلالة الملك المطلق بأن الإنسان الأردني هو أهم ركيزة من ركائز التنمية الشاملة , وفي ذلك من طرائق الحكمة في القيادة ما تنعكس ايجابياته تلقائيا على رفاهية المواطنين و تتحقق معه مطالبهم وطموحاتهم. في يوم الوفاء للوطن، نبارك التطوير والتحسين وزيادة الوعي الحضاري والثقافي للمؤسسات الحكومية وللمواطنين العاملين فيها بما يعكس الصورة التي ينبغي أن يكون عليها وطننا، فالتطوير عملية ليست بالعسيرة بل هي من الأمور الواجبة التي ينبغي السعي إليها متصلا ليكون المواطن والمقيم والسائح لأرض المملكة في الصورة الحضارية المرجوة. بهذه القيم والأخلاق والمبادئ التي حفظها الهاشميون وتشربوا روحها، وعمرت قلب كل مواطن أردني وأمدته بروح التفاؤل والإيمان والشجاعة والوطنية، أصبح الأردن مثالا يحتذى في الأمن والاستقرار والبناء والعطاء، كما صار مثلا للتعامل الداخلي بين أبنائه القائم على المحبة والتكاتف والتعاضد، في محيط ساده التآخي والإيثار والرغبة الجامحة بارتقاء سلم الرقي في فترات زمنية قصيرة رغم شح الموارد ونقص التمويل.
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
- نعم. انه العهد والوفاء انه الانتماء والعطاء والانجاز انه الوطن الامن المستقر واحة الامن والامان وقلعه الاحرار وبيت الجميع في بلد ابا الحسين ياسيدي . هذا قدرنا البهيج كاردنيين ، الشهادة لنا حياة ....، والمواقف الكريمة تبهجنا وترسم الخصوصية التي تميزنا في العلاقة مع الوطن والأمة ياسيدي. .... .هل ترى كل هؤلاء الذين جاءوا من كل حدب وصوب ماضون خلف قائدهم يمارسون طقوس الوفاء نحو جلالة مليكهم عبد الله الثاني بن الحسين
،ويجددون العهد والوعد لأن مؤمنين. ان هذا الملك ضمانة لمستقبلهم الوطني والعروبي ، هؤلاء. الذين يعرفون جيدا ان العلاقة بين الناس والقضايا الكبرى للوطن أهم من رغيف الخبزوجره الغاز ومن الدولار
سيدي. لعل ،العالم لا يفهم خصوصية المواطن الاردني في علاقته مع الوطن وفي علاقته مع قيادته الوطنية ،او. وربما يفهمون ويتجاهلون في نوع من التضليل الخبيث . .......نعم نحن في الاردن ... محكومون بانتمائنا للعروبة ، وبانتمائنا إلى قضايا الكرامة والشرف التي تهم الأمة من العراق إلى لبنان إلى فلسطين إلى الصومال ودارفور ،..... نمارس طقوس حياتنا واختيارنا السياسي في ضوء هذا الانتماء الذي نعتز به ونفاخر ...ونقدم له العرق والدم ، كيف لا ونحن حمله رايه الثوره العربيه الكبرى التي منحتنا هويتنا العربيه وكرامتنا وعزتنا ونقول للمشككين والمهزمين والموتورين والمشككين.... من السهل عليناأن نموت في سبيل مبادئنا ،على أن نقبل الحياة البهيجة على حساب الوطن والأمة.... .وان نجلس على دكه المتفرجين منظرين ومشككين
الناس اليوم وكل يوم في كل ساحات الوطن يقفون ساخطين نابذين لكل انواع. الغطرسه والتامر والحقد والقتل والتدميير والارهاب الفعلي ،والحزن يرسم صورا حزينه مكلله بالفخر في وجوههم وعيونهم و كلماتهم و و نشاطاتهم الثقافية والسياسية ، الصدق يضفي على احزانهم شفافية الضوء المنبعث من بين جفني الشمس عندما يعربّش الأفق الصباحي ممتزجاً بحبات مطر السماء معلناً الغضب المرتسم على كل وجه اسمر نذر نفسه للشهاده من اجل عزته وكرامته ووطنه وامته اين كانت واين ارتحلت انه حب الوطن. سيدي
فعندما تمارس حبّ الوطن ، ......تكتشف أن الانتماء الصادق إلى هذا الوطن وقائده يجعلك أكثر إحساسا بوجودك ، وأن العلاقة مع المبادئ تتوهج فيك كالمصابيح في شارع طويل كان معتماً ومخيفاً ....، ونكتشف أن للكرامه والعزه بهذا الوهج أبواباً ونوافذَ لا يفتحها إلاّ لمن يعرفُ كيف يُقيم علاقته الحميمة مع الوطن بصدق . وتكتشف أيضاً أن حول هذه المصابيح المتوهجة كثير من الغبار وهوام الليل التي تريد أن تطفئ الضوء .
ونتسائل كاردنيين...... من أين تأتي كل تلك الكائنات البغيضة التي تتربص بالوطن واهله بتاريخه وانجازاته ولماذا تحوم حول تلك المصابيح المتوهجة ، و لماذا تحاول أن تنقض على ابتسامتك وأنت تتأمل مشاهد الصدق والوفاء والانتماء وحب الحياة ؟ ونفهم ان الضوء في النهاية يكنس كل تلك الكائنات البغيضة ، ....ويكنس العتمة عن دروب الوطن لتجعل العلاقة بين الوطن والناس أكثر توهجاً ونقاء وقوة . والوطن كله يعيش مع اهله وشعبه في فلسطين الحبيبه ومدللتها غزه ويسال الله لها الخلاص من شذاذ الافاق واعداء الحريه من قتله الاطفال والشيوخ وهادمي الصوامع والمساجد والكنائس باسم الحريه والديمقراطيه والعداله وأنت تتأمل الوطن هذه الأيام ،تشعر بأن أبناءه يكتبون تاريخهم وانتماءهم إلى جبهة الممانعة والقوة التي يقودها جلالته في وجه تاريخ القَتْل والاحتلال والإرهاب والتفكيك .
....وأنت تقرأ مواقف الوطن وقائده يملؤك إحساس بأن حركة الريح التي تهب على المنطقة تمسك بها عمان واربد والطفيله ومعان لتحولها إلى عاصفة تقتلع أوتاد خيام الحاسد والباغض والحاقد وأن هذه الريح التي تمسك بها عمان هي التي سترسم خارطة الوطن الواسع مهما تثاقل الغبار والشعب لن يسمح ولن يسامح كل من حاول او يحاول الاساء للوطن واحة الامن والامان والاستقرا بلد المؤسسات والقانون او يشكك بوقفاته الرجوليه دوما بقصد او غير قصد ............وفي هذا الظرف العصيب التي تمر به امتنا المجيده ومذابح فلسطين ومدللتها غزه وفي وقت تذبح به الاطفال وتباح وتستباح الارض ويقتل الشيوخ على ايد لاتعرف الا القتل والتدمير ... يابى البعض من المندسين الا تصوير الواقع الاردني على غير حقيقته وطبيعته وثقافته القائمة على تبني القضيه الفلسطينيه التي حمل رايتها الجد الاعظم وتناقلها الشرفاء من قادتنا وقدموا الغالي والرخيص من اجلها وقد نذروا انفسهم مشاريع شهاده من اجلها وتبنوا الحوار والحرية بكل جوانبهما. للوصول لحل عادل بضمن كراه الفرد العربي اين جل واين ارتحل
ولما كان المستقبل العظيم لاتصنعه إلا الرجال الرجال ذوو النفوس العظيمة، والعقول النيّرة والضمائر الحية، والإرادات الخيّرة، فإنّه من غير المقبول.... أن ننشد ا مستقبلا واعدا خيرا ونحن نجلس على دكه المتفرجين وكأن الأمر لايعنينا ولا هو من مسؤوليتنا، أو ننساق بقصد أو غير قصد وراءاالبعض من المحترفين لسياسه الفركقه والنفاق والطعن والتشكيك بمواقف الشرفاء و تجار الأزمات لنزيدهم جاها فوق جاه و غنىً فوق غنى لاضاف الوطن الوطن الذي هو ذاتنا وشرفنا وكرامتنا . لن يسامح او يرحم الشعب الاردني تجار الحروب وتجار الأزمات والمنافقين
واليوم نجدد العهد والولاء والوفاء لسيد البلاد عميد ال هاشم فهنيئاً لك سيدي ..بهذا الشعب الكريم وهنيئاً للاردن وللأمة العربية يتحدث البعض منهم اليوم عن الحوار والحرية وكأنهما شيئان جديدان على الشعب الاردني الذي قاده خبراء بالثورات حملة الوية الثوره العربية الكبرى والمؤتمنين على مبادئها واهدافها لدرجة تجعل غير العارف بالمجتمع الاردني العظيم يعتقد ان الاردن والشعب الاردني اللذين احتضن ا الثورات وكانوا لها وقودا لايعرفان كيف
وسيظل الاردن منارة علم وعطاء واشعاع وواحة الامن والامان ومشعل الحرية للعالم وحاضنه الثوار والثورات ومن هنا من كل بقعه بهذا الاردن الصغير بمساحته الكبير بقيادته واهله نجدد العهد والوعد ونقول سر بنا عبدالله ........فانت المؤتمن الامين ونسال الله لفلسطبن الحبيبه والاقصى المبارك الحريه
واليوم نحتفي بيوم الوفاء للوطن الذي يحتفي به الأردنيون أفرادا ومؤسسات على امتداد رقعة المملكة الأردنية الهاشمية في الرابع من أيار من كل عام، ابهى الصور الصادقة التي تعبر في مدلولاتها عما يكنه المواطن الأردني من مشاعر لهذا الحمى العربي الهاشمي الأصيل الذي نكبر فيه ونحيا فوق ثراه الطهور، هو يوم تتجلى فيه عظمة المحبة لرمز الوطن عبد الله الثاني بن الحسين التي تجسد العلاقة الوثيقة والارتباط الحميم بين القيادة والمواطنين ما يترجم روح التلاحم والانتماء والولاء لصانع المنجزات ومعزز المكتسبات،
فالسياسة الحكيمة التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة تترجم معاني الوفاء للرسالة التي استهدفت على الدوام إعلاء شأن الأردن وخدمة الشعب ضمن أقصى الطاقات والامكانات. في الأردن، حين نتحدث عن الوفاء للوطن
، فإنما نحن أمام شراكة حقيقية بين القائد وشعبه، ولا غرو، فأبواب جلالة الملك العامرة دائما مفتوحة للمواطن ويستقبله في كل وقت، بل ويذهب هو بنفسه ليستمع إليه في موقعه، أكان هذا الموقع في قرية أو مدينة أو ريف أو بادية، وهو القائد الذي يلتقي العامل والجندي والموظف والطالب الجامعي، بشكل مباشر ويدخل معه في حوارات متواصلة متفاعلة، لفتت بعفويتها ومصداقيتها أنظار من هم حولنا إذ أصبحنا وطن الأسرة الواحدة التي تتشابك وتتداخل بروح عضوية واحدة قوامها التعاون والإبداع والمثابرة التي أثمرت نهضة اجتماعية شاملة ونضوجا إنسانيا أصيلا أسس له ورعاه القائد الأعلى. هكذا هو الوطن الهاشمي معدن الأصالة والانتماء للعروبة والدين، يرمقه الحاسدون فيرتدون على أعقابهم خاسرين، ويفخر بأرضه المخلصون فيستثمرون بها ويعلون البناء في شتى المجالات، فلا أرصدة ترحل تحت ستار الليل ولا ضيق يستنزف أموال الناس بالباطل تحت جنح الظلام. في يوم الوفاء للوطن، ننظر حولنا نستطلع ما أنجزه القائد أبو الحسين فوق أديمه و ندرك عمق تفكيره واهتمامه الملحوظ بالإنسان ضمن نهج استمرارية العرف المعلن لدى قيادات هذه الدولة بالاهتمام الكبير بالمواطن، وهو اهتمام يرتبط بمسألتين جوهريتين تتعلق الأولى بتكريم مبادئ وتعاليم العقيدة الإسلامية السمحة للإنسان بحكم خلافته في الأرض لحرثها وزرعها وإعمارها. والمسألة الأخرى لإيمان جلالة الملك المطلق بأن الإنسان الأردني هو أهم ركيزة من ركائز التنمية الشاملة , وفي ذلك من طرائق الحكمة في القيادة ما تنعكس ايجابياته تلقائيا على رفاهية المواطنين و تتحقق معه مطالبهم وطموحاتهم. في يوم الوفاء للوطن، نبارك التطوير والتحسين وزيادة الوعي الحضاري والثقافي للمؤسسات الحكومية وللمواطنين العاملين فيها بما يعكس الصورة التي ينبغي أن يكون عليها وطننا، فالتطوير عملية ليست بالعسيرة بل هي من الأمور الواجبة التي ينبغي السعي إليها متصلا ليكون المواطن والمقيم والسائح لأرض المملكة في الصورة الحضارية المرجوة. بهذه القيم والأخلاق والمبادئ التي حفظها الهاشميون وتشربوا روحها، وعمرت قلب كل مواطن أردني وأمدته بروح التفاؤل والإيمان والشجاعة والوطنية، أصبح الأردن مثالا يحتذى في الأمن والاستقرار والبناء والعطاء، كما صار مثلا للتعامل الداخلي بين أبنائه القائم على المحبة والتكاتف والتعاضد، في محيط ساده التآخي والإيثار والرغبة الجامحة بارتقاء سلم الرقي في فترات زمنية قصيرة رغم شح الموارد ونقص التمويل.
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
- نعم. انه العهد والوفاء انه الانتماء والعطاء والانجاز انه الوطن الامن المستقر واحة الامن والامان وقلعه الاحرار وبيت الجميع في بلد ابا الحسين ياسيدي . هذا قدرنا البهيج كاردنيين ، الشهادة لنا حياة ....، والمواقف الكريمة تبهجنا وترسم الخصوصية التي تميزنا في العلاقة مع الوطن والأمة ياسيدي. .... .هل ترى كل هؤلاء الذين جاءوا من كل حدب وصوب ماضون خلف قائدهم يمارسون طقوس الوفاء نحو جلالة مليكهم عبد الله الثاني بن الحسين
،ويجددون العهد والوعد لأن مؤمنين. ان هذا الملك ضمانة لمستقبلهم الوطني والعروبي ، هؤلاء. الذين يعرفون جيدا ان العلاقة بين الناس والقضايا الكبرى للوطن أهم من رغيف الخبزوجره الغاز ومن الدولار
سيدي. لعل ،العالم لا يفهم خصوصية المواطن الاردني في علاقته مع الوطن وفي علاقته مع قيادته الوطنية ،او. وربما يفهمون ويتجاهلون في نوع من التضليل الخبيث . .......نعم نحن في الاردن ... محكومون بانتمائنا للعروبة ، وبانتمائنا إلى قضايا الكرامة والشرف التي تهم الأمة من العراق إلى لبنان إلى فلسطين إلى الصومال ودارفور ،..... نمارس طقوس حياتنا واختيارنا السياسي في ضوء هذا الانتماء الذي نعتز به ونفاخر ...ونقدم له العرق والدم ، كيف لا ونحن حمله رايه الثوره العربيه الكبرى التي منحتنا هويتنا العربيه وكرامتنا وعزتنا ونقول للمشككين والمهزمين والموتورين والمشككين.... من السهل عليناأن نموت في سبيل مبادئنا ،على أن نقبل الحياة البهيجة على حساب الوطن والأمة.... .وان نجلس على دكه المتفرجين منظرين ومشككين
الناس اليوم وكل يوم في كل ساحات الوطن يقفون ساخطين نابذين لكل انواع. الغطرسه والتامر والحقد والقتل والتدميير والارهاب الفعلي ،والحزن يرسم صورا حزينه مكلله بالفخر في وجوههم وعيونهم و كلماتهم و و نشاطاتهم الثقافية والسياسية ، الصدق يضفي على احزانهم شفافية الضوء المنبعث من بين جفني الشمس عندما يعربّش الأفق الصباحي ممتزجاً بحبات مطر السماء معلناً الغضب المرتسم على كل وجه اسمر نذر نفسه للشهاده من اجل عزته وكرامته ووطنه وامته اين كانت واين ارتحلت انه حب الوطن. سيدي
فعندما تمارس حبّ الوطن ، ......تكتشف أن الانتماء الصادق إلى هذا الوطن وقائده يجعلك أكثر إحساسا بوجودك ، وأن العلاقة مع المبادئ تتوهج فيك كالمصابيح في شارع طويل كان معتماً ومخيفاً ....، ونكتشف أن للكرامه والعزه بهذا الوهج أبواباً ونوافذَ لا يفتحها إلاّ لمن يعرفُ كيف يُقيم علاقته الحميمة مع الوطن بصدق . وتكتشف أيضاً أن حول هذه المصابيح المتوهجة كثير من الغبار وهوام الليل التي تريد أن تطفئ الضوء .
ونتسائل كاردنيين...... من أين تأتي كل تلك الكائنات البغيضة التي تتربص بالوطن واهله بتاريخه وانجازاته ولماذا تحوم حول تلك المصابيح المتوهجة ، و لماذا تحاول أن تنقض على ابتسامتك وأنت تتأمل مشاهد الصدق والوفاء والانتماء وحب الحياة ؟ ونفهم ان الضوء في النهاية يكنس كل تلك الكائنات البغيضة ، ....ويكنس العتمة عن دروب الوطن لتجعل العلاقة بين الوطن والناس أكثر توهجاً ونقاء وقوة . والوطن كله يعيش مع اهله وشعبه في فلسطين الحبيبه ومدللتها غزه ويسال الله لها الخلاص من شذاذ الافاق واعداء الحريه من قتله الاطفال والشيوخ وهادمي الصوامع والمساجد والكنائس باسم الحريه والديمقراطيه والعداله وأنت تتأمل الوطن هذه الأيام ،تشعر بأن أبناءه يكتبون تاريخهم وانتماءهم إلى جبهة الممانعة والقوة التي يقودها جلالته في وجه تاريخ القَتْل والاحتلال والإرهاب والتفكيك .
....وأنت تقرأ مواقف الوطن وقائده يملؤك إحساس بأن حركة الريح التي تهب على المنطقة تمسك بها عمان واربد والطفيله ومعان لتحولها إلى عاصفة تقتلع أوتاد خيام الحاسد والباغض والحاقد وأن هذه الريح التي تمسك بها عمان هي التي سترسم خارطة الوطن الواسع مهما تثاقل الغبار والشعب لن يسمح ولن يسامح كل من حاول او يحاول الاساء للوطن واحة الامن والامان والاستقرا بلد المؤسسات والقانون او يشكك بوقفاته الرجوليه دوما بقصد او غير قصد ............وفي هذا الظرف العصيب التي تمر به امتنا المجيده ومذابح فلسطين ومدللتها غزه وفي وقت تذبح به الاطفال وتباح وتستباح الارض ويقتل الشيوخ على ايد لاتعرف الا القتل والتدمير ... يابى البعض من المندسين الا تصوير الواقع الاردني على غير حقيقته وطبيعته وثقافته القائمة على تبني القضيه الفلسطينيه التي حمل رايتها الجد الاعظم وتناقلها الشرفاء من قادتنا وقدموا الغالي والرخيص من اجلها وقد نذروا انفسهم مشاريع شهاده من اجلها وتبنوا الحوار والحرية بكل جوانبهما. للوصول لحل عادل بضمن كراه الفرد العربي اين جل واين ارتحل
ولما كان المستقبل العظيم لاتصنعه إلا الرجال الرجال ذوو النفوس العظيمة، والعقول النيّرة والضمائر الحية، والإرادات الخيّرة، فإنّه من غير المقبول.... أن ننشد ا مستقبلا واعدا خيرا ونحن نجلس على دكه المتفرجين وكأن الأمر لايعنينا ولا هو من مسؤوليتنا، أو ننساق بقصد أو غير قصد وراءاالبعض من المحترفين لسياسه الفركقه والنفاق والطعن والتشكيك بمواقف الشرفاء و تجار الأزمات لنزيدهم جاها فوق جاه و غنىً فوق غنى لاضاف الوطن الوطن الذي هو ذاتنا وشرفنا وكرامتنا . لن يسامح او يرحم الشعب الاردني تجار الحروب وتجار الأزمات والمنافقين
واليوم نجدد العهد والولاء والوفاء لسيد البلاد عميد ال هاشم فهنيئاً لك سيدي ..بهذا الشعب الكريم وهنيئاً للاردن وللأمة العربية يتحدث البعض منهم اليوم عن الحوار والحرية وكأنهما شيئان جديدان على الشعب الاردني الذي قاده خبراء بالثورات حملة الوية الثوره العربية الكبرى والمؤتمنين على مبادئها واهدافها لدرجة تجعل غير العارف بالمجتمع الاردني العظيم يعتقد ان الاردن والشعب الاردني اللذين احتضن ا الثورات وكانوا لها وقودا لايعرفان كيف
وسيظل الاردن منارة علم وعطاء واشعاع وواحة الامن والامان ومشعل الحرية للعالم وحاضنه الثوار والثورات ومن هنا من كل بقعه بهذا الاردن الصغير بمساحته الكبير بقيادته واهله نجدد العهد والوعد ونقول سر بنا عبدالله ........فانت المؤتمن الامين ونسال الله لفلسطبن الحبيبه والاقصى المبارك الحريه
واليوم نحتفي بيوم الوفاء للوطن الذي يحتفي به الأردنيون أفرادا ومؤسسات على امتداد رقعة المملكة الأردنية الهاشمية في الرابع من أيار من كل عام، ابهى الصور الصادقة التي تعبر في مدلولاتها عما يكنه المواطن الأردني من مشاعر لهذا الحمى العربي الهاشمي الأصيل الذي نكبر فيه ونحيا فوق ثراه الطهور، هو يوم تتجلى فيه عظمة المحبة لرمز الوطن عبد الله الثاني بن الحسين التي تجسد العلاقة الوثيقة والارتباط الحميم بين القيادة والمواطنين ما يترجم روح التلاحم والانتماء والولاء لصانع المنجزات ومعزز المكتسبات،
فالسياسة الحكيمة التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة تترجم معاني الوفاء للرسالة التي استهدفت على الدوام إعلاء شأن الأردن وخدمة الشعب ضمن أقصى الطاقات والامكانات. في الأردن، حين نتحدث عن الوفاء للوطن
، فإنما نحن أمام شراكة حقيقية بين القائد وشعبه، ولا غرو، فأبواب جلالة الملك العامرة دائما مفتوحة للمواطن ويستقبله في كل وقت، بل ويذهب هو بنفسه ليستمع إليه في موقعه، أكان هذا الموقع في قرية أو مدينة أو ريف أو بادية، وهو القائد الذي يلتقي العامل والجندي والموظف والطالب الجامعي، بشكل مباشر ويدخل معه في حوارات متواصلة متفاعلة، لفتت بعفويتها ومصداقيتها أنظار من هم حولنا إذ أصبحنا وطن الأسرة الواحدة التي تتشابك وتتداخل بروح عضوية واحدة قوامها التعاون والإبداع والمثابرة التي أثمرت نهضة اجتماعية شاملة ونضوجا إنسانيا أصيلا أسس له ورعاه القائد الأعلى. هكذا هو الوطن الهاشمي معدن الأصالة والانتماء للعروبة والدين، يرمقه الحاسدون فيرتدون على أعقابهم خاسرين، ويفخر بأرضه المخلصون فيستثمرون بها ويعلون البناء في شتى المجالات، فلا أرصدة ترحل تحت ستار الليل ولا ضيق يستنزف أموال الناس بالباطل تحت جنح الظلام. في يوم الوفاء للوطن، ننظر حولنا نستطلع ما أنجزه القائد أبو الحسين فوق أديمه و ندرك عمق تفكيره واهتمامه الملحوظ بالإنسان ضمن نهج استمرارية العرف المعلن لدى قيادات هذه الدولة بالاهتمام الكبير بالمواطن، وهو اهتمام يرتبط بمسألتين جوهريتين تتعلق الأولى بتكريم مبادئ وتعاليم العقيدة الإسلامية السمحة للإنسان بحكم خلافته في الأرض لحرثها وزرعها وإعمارها. والمسألة الأخرى لإيمان جلالة الملك المطلق بأن الإنسان الأردني هو أهم ركيزة من ركائز التنمية الشاملة , وفي ذلك من طرائق الحكمة في القيادة ما تنعكس ايجابياته تلقائيا على رفاهية المواطنين و تتحقق معه مطالبهم وطموحاتهم. في يوم الوفاء للوطن، نبارك التطوير والتحسين وزيادة الوعي الحضاري والثقافي للمؤسسات الحكومية وللمواطنين العاملين فيها بما يعكس الصورة التي ينبغي أن يكون عليها وطننا، فالتطوير عملية ليست بالعسيرة بل هي من الأمور الواجبة التي ينبغي السعي إليها متصلا ليكون المواطن والمقيم والسائح لأرض المملكة في الصورة الحضارية المرجوة. بهذه القيم والأخلاق والمبادئ التي حفظها الهاشميون وتشربوا روحها، وعمرت قلب كل مواطن أردني وأمدته بروح التفاؤل والإيمان والشجاعة والوطنية، أصبح الأردن مثالا يحتذى في الأمن والاستقرار والبناء والعطاء، كما صار مثلا للتعامل الداخلي بين أبنائه القائم على المحبة والتكاتف والتعاضد، في محيط ساده التآخي والإيثار والرغبة الجامحة بارتقاء سلم الرقي في فترات زمنية قصيرة رغم شح الموارد ونقص التمويل.
التعليقات