قال الناطق باسم شركة مياه اليرموك معتز عبيدات إن مشكلة المياه التي شهدتها محافظات الشمال خلال الصيف الماضي جاءت نتيجة تدني الإنتاجية المائية، إضافة إلى قلة الأمطار خلال الموسم السابق، ما أثر بشكل مباشر على كميات المياه المتاحة.
وأوضح عبيدات، في تصريح لـه مساء الخميس، أن الصيف الماضي كان صعبا على محافظات الشمال عموما، مشيرا إلى أن قلة الأمطار أثرت على الإنتاج المائي بنسبة وصلت إلى 50 بالمئة، الأمر الذي انعكس على انتظام أدوار التزويد، خاصة في بعض الأحياء.
وبيّن أن المناطق المرتفعة في محافظة عجلون تم تزويدها بصهاريج المياه للتخفيف من حدة النقص، مؤكدا أن تأخير الدور عن بعض الأحياء كان سببه الرئيس نقص كميات المياه المتوفرة.
ولفت عبيدات إلى أن الفاقد المائي يشكل تحديا كبيرا في محافظات الشمال، نتيجة السرقات والاعتداءات على الشبكة، إضافة إلى ترهل أجزاء من شبكات المياه، ما يتطلب معالجة فنية ورقابية متواصلة.
وأشار إلى أن الشركة تقوم بتزويد المواطنين بفيش خاصة للحصول على صهاريج مياه عند الحاجة، مؤكدا أن الفيصل بين المواطن والشركة هو عداد المياه، وأن قراءة العدادات تتم بشكل حقيقي وليس تقديريا، خاصة بعد الالتزام بالقراءة الشهرية لعدادات المياه.
أبو حسان: لا بد من إعادة هيكلة إدارة 'مياه اليرموك'
قال النائب خالد أبو حسان، إن محافظات الشمال 'إربد وعجلون والمفرق وجرش'، تعاني مشكلات متراكمة في خدمات المياه، تتجلى في ضعف التزويد وارتفاع فواتير المياه رغم قلة الكميات الواصلة إلى المنازل في عدد من الأحياء.
وأشار أبو حسان، في تصريح لـ'المملكة' مساء الخميس، إلى وجود خلل في إدارة شركة مياه اليرموك، مؤكدا الحاجة إلى إعادة هيكلة إدارة شركة مياه اليرموك وحوكمتها لمعالجة الترهل الإداري والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في الشمال.
وأوضح أن من بين الإشكالات القائمة منح أدوار التزويد لأحياء على حساب أخرى، مرجعا ذلك إلى ضعف الرقابة، ما يؤدي إلى خلل في عدالة توزيع المياه بين المناطق المختلفة في محافظات الشمال.
وشدد أبو حسان على أن الحل يتمثل في حوكمة شركة مياه اليرموك وتفعيل مبدأي المحاسبة والمساءلة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في تقديم خدمات المياه، بما يضمن عدالة التوزيع وتحسين مستوى الخدمة للمواطنين.
قال الناطق باسم شركة مياه اليرموك معتز عبيدات إن مشكلة المياه التي شهدتها محافظات الشمال خلال الصيف الماضي جاءت نتيجة تدني الإنتاجية المائية، إضافة إلى قلة الأمطار خلال الموسم السابق، ما أثر بشكل مباشر على كميات المياه المتاحة.
وأوضح عبيدات، في تصريح لـه مساء الخميس، أن الصيف الماضي كان صعبا على محافظات الشمال عموما، مشيرا إلى أن قلة الأمطار أثرت على الإنتاج المائي بنسبة وصلت إلى 50 بالمئة، الأمر الذي انعكس على انتظام أدوار التزويد، خاصة في بعض الأحياء.
وبيّن أن المناطق المرتفعة في محافظة عجلون تم تزويدها بصهاريج المياه للتخفيف من حدة النقص، مؤكدا أن تأخير الدور عن بعض الأحياء كان سببه الرئيس نقص كميات المياه المتوفرة.
ولفت عبيدات إلى أن الفاقد المائي يشكل تحديا كبيرا في محافظات الشمال، نتيجة السرقات والاعتداءات على الشبكة، إضافة إلى ترهل أجزاء من شبكات المياه، ما يتطلب معالجة فنية ورقابية متواصلة.
وأشار إلى أن الشركة تقوم بتزويد المواطنين بفيش خاصة للحصول على صهاريج مياه عند الحاجة، مؤكدا أن الفيصل بين المواطن والشركة هو عداد المياه، وأن قراءة العدادات تتم بشكل حقيقي وليس تقديريا، خاصة بعد الالتزام بالقراءة الشهرية لعدادات المياه.
أبو حسان: لا بد من إعادة هيكلة إدارة 'مياه اليرموك'
قال النائب خالد أبو حسان، إن محافظات الشمال 'إربد وعجلون والمفرق وجرش'، تعاني مشكلات متراكمة في خدمات المياه، تتجلى في ضعف التزويد وارتفاع فواتير المياه رغم قلة الكميات الواصلة إلى المنازل في عدد من الأحياء.
وأشار أبو حسان، في تصريح لـ'المملكة' مساء الخميس، إلى وجود خلل في إدارة شركة مياه اليرموك، مؤكدا الحاجة إلى إعادة هيكلة إدارة شركة مياه اليرموك وحوكمتها لمعالجة الترهل الإداري والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في الشمال.
وأوضح أن من بين الإشكالات القائمة منح أدوار التزويد لأحياء على حساب أخرى، مرجعا ذلك إلى ضعف الرقابة، ما يؤدي إلى خلل في عدالة توزيع المياه بين المناطق المختلفة في محافظات الشمال.
وشدد أبو حسان على أن الحل يتمثل في حوكمة شركة مياه اليرموك وتفعيل مبدأي المحاسبة والمساءلة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في تقديم خدمات المياه، بما يضمن عدالة التوزيع وتحسين مستوى الخدمة للمواطنين.
قال الناطق باسم شركة مياه اليرموك معتز عبيدات إن مشكلة المياه التي شهدتها محافظات الشمال خلال الصيف الماضي جاءت نتيجة تدني الإنتاجية المائية، إضافة إلى قلة الأمطار خلال الموسم السابق، ما أثر بشكل مباشر على كميات المياه المتاحة.
وأوضح عبيدات، في تصريح لـه مساء الخميس، أن الصيف الماضي كان صعبا على محافظات الشمال عموما، مشيرا إلى أن قلة الأمطار أثرت على الإنتاج المائي بنسبة وصلت إلى 50 بالمئة، الأمر الذي انعكس على انتظام أدوار التزويد، خاصة في بعض الأحياء.
وبيّن أن المناطق المرتفعة في محافظة عجلون تم تزويدها بصهاريج المياه للتخفيف من حدة النقص، مؤكدا أن تأخير الدور عن بعض الأحياء كان سببه الرئيس نقص كميات المياه المتوفرة.
ولفت عبيدات إلى أن الفاقد المائي يشكل تحديا كبيرا في محافظات الشمال، نتيجة السرقات والاعتداءات على الشبكة، إضافة إلى ترهل أجزاء من شبكات المياه، ما يتطلب معالجة فنية ورقابية متواصلة.
وأشار إلى أن الشركة تقوم بتزويد المواطنين بفيش خاصة للحصول على صهاريج مياه عند الحاجة، مؤكدا أن الفيصل بين المواطن والشركة هو عداد المياه، وأن قراءة العدادات تتم بشكل حقيقي وليس تقديريا، خاصة بعد الالتزام بالقراءة الشهرية لعدادات المياه.
أبو حسان: لا بد من إعادة هيكلة إدارة 'مياه اليرموك'
قال النائب خالد أبو حسان، إن محافظات الشمال 'إربد وعجلون والمفرق وجرش'، تعاني مشكلات متراكمة في خدمات المياه، تتجلى في ضعف التزويد وارتفاع فواتير المياه رغم قلة الكميات الواصلة إلى المنازل في عدد من الأحياء.
وأشار أبو حسان، في تصريح لـ'المملكة' مساء الخميس، إلى وجود خلل في إدارة شركة مياه اليرموك، مؤكدا الحاجة إلى إعادة هيكلة إدارة شركة مياه اليرموك وحوكمتها لمعالجة الترهل الإداري والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في الشمال.
وأوضح أن من بين الإشكالات القائمة منح أدوار التزويد لأحياء على حساب أخرى، مرجعا ذلك إلى ضعف الرقابة، ما يؤدي إلى خلل في عدالة توزيع المياه بين المناطق المختلفة في محافظات الشمال.
وشدد أبو حسان على أن الحل يتمثل في حوكمة شركة مياه اليرموك وتفعيل مبدأي المحاسبة والمساءلة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في تقديم خدمات المياه، بما يضمن عدالة التوزيع وتحسين مستوى الخدمة للمواطنين.
التعليقات
مياه اليرموك: قلة الأمطار الموسم الماضي خفضت الإنتاج المائي 50%
التعليقات