يعيش الوحدات حالة من التناقض الغريب هذا الموسم، فكلما فُتحت له أبواب العودة إلى المنافسة، أغلقها بنفسه.
بعد خسارته أمام شباب الأردن (1-0)، تلقّى الوحدات سلسلة من الهدايا عبر نتائج الجولة؛ تعثر الفيصلي بالتعادل (1-1) أمام شباب الأردن، وتعادل الرمثا والحسين في قمة الجولة، لتصبّ كل المعطيات في مصلحته وتمنحه فرصة حقيقية لتقليص الفارق والعودة إلى سباق القمة.
دخل الوحدات مواجهة الأهلي وهو في المركز الرابع برصيد 23 نقطة، مقابل تصدّر الفيصلي بـ 30 نقطة، يليه الرمثا بـ 29 والحسين بـ 28 نقطة. فوزٌ واحد كان كفيلًا برفع رصيد الوحدات إلى 26 نقطة وتقريبه فعليًا من المقدمة، لكن الفريق أبى إلا أن يُهدر الفرصة ويواصل الابتعاد عن المنافسة.
صنع الوحدات عددًا من الفرص، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي مميز من الأهلي، إلى جانب غياب الفاعلية الهجومية في اللمسة الأخيرة.
وزادت الأمور تعقيدًا عندما تعرّض الأهلي لحالة طرد عند الدقيقة 69، ليحصل الوحدات على أفضلية عددية واضحة وفرصة ذهبية لحسم اللقاء، إلا أن السيناريو تكرر؛ سيطرة بلا ترجمة، وأفضلية بلا نتيجة.
ما يحدث مع الوحدات يطرح أكثر من علامة استفهام: هل هي أزمة ثقة؟ أم خلل فني؟ أم غياب القدرة على استثمار الفرص في اللحظات الحاسمة؟ في دوري لا يعترف إلا بالنقاط، تبقى الهدايا بلا قيمة إن لم تُستغل، والوحدات حتى الآن يدفع ثمن ذلك غاليًا
ارحيل الخالدي
يعيش الوحدات حالة من التناقض الغريب هذا الموسم، فكلما فُتحت له أبواب العودة إلى المنافسة، أغلقها بنفسه.
بعد خسارته أمام شباب الأردن (1-0)، تلقّى الوحدات سلسلة من الهدايا عبر نتائج الجولة؛ تعثر الفيصلي بالتعادل (1-1) أمام شباب الأردن، وتعادل الرمثا والحسين في قمة الجولة، لتصبّ كل المعطيات في مصلحته وتمنحه فرصة حقيقية لتقليص الفارق والعودة إلى سباق القمة.
دخل الوحدات مواجهة الأهلي وهو في المركز الرابع برصيد 23 نقطة، مقابل تصدّر الفيصلي بـ 30 نقطة، يليه الرمثا بـ 29 والحسين بـ 28 نقطة. فوزٌ واحد كان كفيلًا برفع رصيد الوحدات إلى 26 نقطة وتقريبه فعليًا من المقدمة، لكن الفريق أبى إلا أن يُهدر الفرصة ويواصل الابتعاد عن المنافسة.
صنع الوحدات عددًا من الفرص، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي مميز من الأهلي، إلى جانب غياب الفاعلية الهجومية في اللمسة الأخيرة.
وزادت الأمور تعقيدًا عندما تعرّض الأهلي لحالة طرد عند الدقيقة 69، ليحصل الوحدات على أفضلية عددية واضحة وفرصة ذهبية لحسم اللقاء، إلا أن السيناريو تكرر؛ سيطرة بلا ترجمة، وأفضلية بلا نتيجة.
ما يحدث مع الوحدات يطرح أكثر من علامة استفهام: هل هي أزمة ثقة؟ أم خلل فني؟ أم غياب القدرة على استثمار الفرص في اللحظات الحاسمة؟ في دوري لا يعترف إلا بالنقاط، تبقى الهدايا بلا قيمة إن لم تُستغل، والوحدات حتى الآن يدفع ثمن ذلك غاليًا
ارحيل الخالدي
يعيش الوحدات حالة من التناقض الغريب هذا الموسم، فكلما فُتحت له أبواب العودة إلى المنافسة، أغلقها بنفسه.
بعد خسارته أمام شباب الأردن (1-0)، تلقّى الوحدات سلسلة من الهدايا عبر نتائج الجولة؛ تعثر الفيصلي بالتعادل (1-1) أمام شباب الأردن، وتعادل الرمثا والحسين في قمة الجولة، لتصبّ كل المعطيات في مصلحته وتمنحه فرصة حقيقية لتقليص الفارق والعودة إلى سباق القمة.
دخل الوحدات مواجهة الأهلي وهو في المركز الرابع برصيد 23 نقطة، مقابل تصدّر الفيصلي بـ 30 نقطة، يليه الرمثا بـ 29 والحسين بـ 28 نقطة. فوزٌ واحد كان كفيلًا برفع رصيد الوحدات إلى 26 نقطة وتقريبه فعليًا من المقدمة، لكن الفريق أبى إلا أن يُهدر الفرصة ويواصل الابتعاد عن المنافسة.
صنع الوحدات عددًا من الفرص، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي مميز من الأهلي، إلى جانب غياب الفاعلية الهجومية في اللمسة الأخيرة.
وزادت الأمور تعقيدًا عندما تعرّض الأهلي لحالة طرد عند الدقيقة 69، ليحصل الوحدات على أفضلية عددية واضحة وفرصة ذهبية لحسم اللقاء، إلا أن السيناريو تكرر؛ سيطرة بلا ترجمة، وأفضلية بلا نتيجة.
ما يحدث مع الوحدات يطرح أكثر من علامة استفهام: هل هي أزمة ثقة؟ أم خلل فني؟ أم غياب القدرة على استثمار الفرص في اللحظات الحاسمة؟ في دوري لا يعترف إلا بالنقاط، تبقى الهدايا بلا قيمة إن لم تُستغل، والوحدات حتى الآن يدفع ثمن ذلك غاليًا
التعليقات
الوحدات يرفض الهدايا .. ويغلق أبواب العودة بيده !!
التعليقات