في الوقت الذي ينتظر فيه الشباب الأردني فرصا جديدة للعمل تعلن عنها الحكومة , بعدما وصلت نسب البطالة الى أرقام غير مسبوقة وتعالت أصواتهم لايجاد فرص عمل في ظل توزيع تلك الفرص القليلة على أبناء المسؤولين ومحاسيبهم
الحكومة وبدلا من الاستجابة لتلك المطالب والعمل على فتح افاق جديدة للشباب الأردني وتامين مستقبلهم , كانت المكافأة الحكومية هي طرح عطاء لتوريد وتركيب وتشغيل نحو 3000 كاميرا جديدة في العاصمة لرصد المخالفات المرورية في المدينة،
الشباب الأردني يشكر دولة الرئيس جعفر حسان على اهتمامه بسلامتهم وتحسين انسيابية الحركة المرورية في عمان , إضافة إلى كاميرات بانورامية بزاوية 360 درجة، وكاميرات لرصد تغيير المسرب، وكاميرات مراقبة مرورية (CCTV)، إلى جانب كاميرات مخصصة للتعرّف على الوجوه !!
التوجه الأمني أو المروري او مهما كان اسمه الذي تنفذه الحكومة عبر أمانة العاصمة , اجراء حسن في حال كانت الأمور في المدينة والبلد 'قمرة وربيع' حيث البنية التحتية في أحسن حال ولا تغرق الشوارع ولا البلاد والعباد في مواسم الشتاء ويتم التذرع بالتغير المناخي
اجراء لا مانع منه ومحمود في حال ان الشباب الاردني يجد الاف فرص العمل والحد الادنى للرواتب 500 دينار , حتى يستطيع مجابهة سياسة الجباية الحكومية ودفع قيم تلك المخالفات والابتسامة في وجه الكاميرا التي سترصد وجهه
أما أن نستمر في سياسة رزاعة الكاميرات ورفع مدخولات وايرادات الأمانة والبلديات من خلال المخالفات في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن , فهذا من كل بد ضرب من عدم المسؤولية وعدم الشعور مع المواطن الذي ارهقته وتكالبت عليه هموم الحياة
للعلم والادراك والاحاطة : يشمل المشروع توريد وتركيب وتشغيل ما مجموعه 3100 كاميرا موزعة على عدة فئات؛ تشمل كاميرات لعدّ وتصنيف المركبات، كاميرات لرصد الوقوف الممنوع، كاميرات لرصد مخالفات عدم ربط حزام الأمان واستخدام الهاتف أثناء القيادة، كاميرات لرصد الحوادث المرورية، إضافة إلى كاميرات بانورامية بزاوية 360 درجة، وكاميرات لرصد تغيير المسرب، وكاميرات مراقبة مرورية (CCTV)، إلى جانب كاميرات مخصصة للتعرّف على الوجوه
فارس كرامة
في الوقت الذي ينتظر فيه الشباب الأردني فرصا جديدة للعمل تعلن عنها الحكومة , بعدما وصلت نسب البطالة الى أرقام غير مسبوقة وتعالت أصواتهم لايجاد فرص عمل في ظل توزيع تلك الفرص القليلة على أبناء المسؤولين ومحاسيبهم
الحكومة وبدلا من الاستجابة لتلك المطالب والعمل على فتح افاق جديدة للشباب الأردني وتامين مستقبلهم , كانت المكافأة الحكومية هي طرح عطاء لتوريد وتركيب وتشغيل نحو 3000 كاميرا جديدة في العاصمة لرصد المخالفات المرورية في المدينة،
الشباب الأردني يشكر دولة الرئيس جعفر حسان على اهتمامه بسلامتهم وتحسين انسيابية الحركة المرورية في عمان , إضافة إلى كاميرات بانورامية بزاوية 360 درجة، وكاميرات لرصد تغيير المسرب، وكاميرات مراقبة مرورية (CCTV)، إلى جانب كاميرات مخصصة للتعرّف على الوجوه !!
التوجه الأمني أو المروري او مهما كان اسمه الذي تنفذه الحكومة عبر أمانة العاصمة , اجراء حسن في حال كانت الأمور في المدينة والبلد 'قمرة وربيع' حيث البنية التحتية في أحسن حال ولا تغرق الشوارع ولا البلاد والعباد في مواسم الشتاء ويتم التذرع بالتغير المناخي
اجراء لا مانع منه ومحمود في حال ان الشباب الاردني يجد الاف فرص العمل والحد الادنى للرواتب 500 دينار , حتى يستطيع مجابهة سياسة الجباية الحكومية ودفع قيم تلك المخالفات والابتسامة في وجه الكاميرا التي سترصد وجهه
أما أن نستمر في سياسة رزاعة الكاميرات ورفع مدخولات وايرادات الأمانة والبلديات من خلال المخالفات في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن , فهذا من كل بد ضرب من عدم المسؤولية وعدم الشعور مع المواطن الذي ارهقته وتكالبت عليه هموم الحياة
للعلم والادراك والاحاطة : يشمل المشروع توريد وتركيب وتشغيل ما مجموعه 3100 كاميرا موزعة على عدة فئات؛ تشمل كاميرات لعدّ وتصنيف المركبات، كاميرات لرصد الوقوف الممنوع، كاميرات لرصد مخالفات عدم ربط حزام الأمان واستخدام الهاتف أثناء القيادة، كاميرات لرصد الحوادث المرورية، إضافة إلى كاميرات بانورامية بزاوية 360 درجة، وكاميرات لرصد تغيير المسرب، وكاميرات مراقبة مرورية (CCTV)، إلى جانب كاميرات مخصصة للتعرّف على الوجوه
فارس كرامة
في الوقت الذي ينتظر فيه الشباب الأردني فرصا جديدة للعمل تعلن عنها الحكومة , بعدما وصلت نسب البطالة الى أرقام غير مسبوقة وتعالت أصواتهم لايجاد فرص عمل في ظل توزيع تلك الفرص القليلة على أبناء المسؤولين ومحاسيبهم
الحكومة وبدلا من الاستجابة لتلك المطالب والعمل على فتح افاق جديدة للشباب الأردني وتامين مستقبلهم , كانت المكافأة الحكومية هي طرح عطاء لتوريد وتركيب وتشغيل نحو 3000 كاميرا جديدة في العاصمة لرصد المخالفات المرورية في المدينة،
الشباب الأردني يشكر دولة الرئيس جعفر حسان على اهتمامه بسلامتهم وتحسين انسيابية الحركة المرورية في عمان , إضافة إلى كاميرات بانورامية بزاوية 360 درجة، وكاميرات لرصد تغيير المسرب، وكاميرات مراقبة مرورية (CCTV)، إلى جانب كاميرات مخصصة للتعرّف على الوجوه !!
التوجه الأمني أو المروري او مهما كان اسمه الذي تنفذه الحكومة عبر أمانة العاصمة , اجراء حسن في حال كانت الأمور في المدينة والبلد 'قمرة وربيع' حيث البنية التحتية في أحسن حال ولا تغرق الشوارع ولا البلاد والعباد في مواسم الشتاء ويتم التذرع بالتغير المناخي
اجراء لا مانع منه ومحمود في حال ان الشباب الاردني يجد الاف فرص العمل والحد الادنى للرواتب 500 دينار , حتى يستطيع مجابهة سياسة الجباية الحكومية ودفع قيم تلك المخالفات والابتسامة في وجه الكاميرا التي سترصد وجهه
أما أن نستمر في سياسة رزاعة الكاميرات ورفع مدخولات وايرادات الأمانة والبلديات من خلال المخالفات في ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن , فهذا من كل بد ضرب من عدم المسؤولية وعدم الشعور مع المواطن الذي ارهقته وتكالبت عليه هموم الحياة
للعلم والادراك والاحاطة : يشمل المشروع توريد وتركيب وتشغيل ما مجموعه 3100 كاميرا موزعة على عدة فئات؛ تشمل كاميرات لعدّ وتصنيف المركبات، كاميرات لرصد الوقوف الممنوع، كاميرات لرصد مخالفات عدم ربط حزام الأمان واستخدام الهاتف أثناء القيادة، كاميرات لرصد الحوادث المرورية، إضافة إلى كاميرات بانورامية بزاوية 360 درجة، وكاميرات لرصد تغيير المسرب، وكاميرات مراقبة مرورية (CCTV)، إلى جانب كاميرات مخصصة للتعرّف على الوجوه
التعليقات
لا فرص للعمل بل كاميرات للتعرف على الوجوه في عمان - تعرف على "أنواع الكاميرات الجديدة"
التعليقات