استعادت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمعها بالفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي التي قتلت على يد خادمتها، واصفةً الأجواء التي سادت لقاءهما الأخير بأنّها كانت انعكاسًا صادقًا لشخصيتها الإنسانية والمرِحة، المحبّة للحياة، والحنونة في تعاملها مع الجميع، إذ لم تفارق روحها الإيجابية ونكاتها العفوية مجريات اللقاء.
رابعة الزيات: هدى شعراوي صاحبة روح مرحة وحديث صادق أوضحت الإعلامية رابعة الزيات، خلال حديث لموقع 'فوشيا'، أنّها لم تلاحظ أي أمرٍ استثنائي أو مقلق خلال تصوير حلقتها مع الفنانة السورية هدى شعراوي، مشيرةً إلى أنّ الراحلة بدت على طبيعتها، متصالحة مع ذاتها، ومتحدّثة بشفافية عن هواجسها الإنسانية. وقد عبّرت هدى شعراوي خلال اللقاء عن خوفٍ دائم من المجهول، مؤكّدةً أنّها لا تحبّذ ابتعاد أولادها عنها.
وقالت: كانت هدى محبّةً للحياة إلى حدٍّ لافت؛ ففي الليلة التي قضتها في لبنان خلال تصوير الحلقة، أصرّت على الخروج ليلًا لتناول العشاء خارجا، رغم أنّ الطقس كان عاصفًا، في مشهدٍ عكس شغفها بالحياة وتمسّكها بلحظاتها البسيطة مهما كانت الظروف.
وتوقّفت الزيات عند الجانب الإنساني العميق في شخصية الفنانة الراحلة، معتبرةً أنّ أكثر ما لفتها هو محبّة شعراوي الصادقة للناس، وامتناعها عن الإساءة إلى أي شخص. كما تحدّثت عن روحانيتها العالية، إذ كشفت خلال الحوار عن التزامها الديني، وختمها القرآن أكثر من مرة، وإيمانها العميق بالله، وهو ما انعكس طمأنينةً وسكينةً في حديثها.
وأكّدت الإعلامية اللبنانية أنّها كانت على طبيعتها تمامًا أمام الكاميرا، تتميّز بذكاءٍ لافت وقوة ملاحظة دقيقة، وتولي اهتمامًا كبيرًا لأدقّ التفاصيل خلال التصوير، ما يعكس وعيها المهني وحضورها القوي.
وأشارت رابعة إلى أنّ سيدة قريبة من الراحلة هدى شعراوي رافقتها خلال التصوير ، واتّسمت بالمحبّة والاهتمام، فيما لم تكن الخادمة حاضرة آنذاك. كما شدّدت على أنّ هدى ذكرت خلال الحلقة أنّها تعيش في منزل واحد مع خادمتها، من دون أن تعبّر عن أي استياء أو شكوى تجاهها.
قرار عرض مقابلة هدى شعراوي الأخيرة كشفت رابعة الزيات أنّها كانت قد اتّخذت قرارًا بتأجيل عرض الحلقة، قبل أن تتلقّى اتصالًا صادمًا أُبلغت فيه بخبر مقتل هدى شعراوي، واصفةً اللحظة بأنّها كانت قاسية ومفجعة. وبعد الصدمة، قرّرت نشر الحلقة، انطلاقًا من قناعتها بأنّ اللقاء بات الأخير، ورغبتها في أن يتذكّر الناس كلمات الراحلة وحديثها الصادق، وأن تشارك الجمهور تلك اللحظة الإنسانية التي جمعتها بها، وعلقت: استغرب من انتقد نشر الحلقة في هذا التوقيت.
وختمت الزيات حديثها بتأثّر بالغ، مؤكّدةً أنّها بعد رحيل هدى شعراوي استعادت كل التفاصيل الصغيرة التي كانت تعبّر عن حبّها للحياة وحنانها وطاقتها الإيجابية، مضيفةً: أحببتها كثيرًا، وحين علمت بوفاتها تمنّيت لو أخبرتها أكثر كم أحبّها.
استعادت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمعها بالفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي التي قتلت على يد خادمتها، واصفةً الأجواء التي سادت لقاءهما الأخير بأنّها كانت انعكاسًا صادقًا لشخصيتها الإنسانية والمرِحة، المحبّة للحياة، والحنونة في تعاملها مع الجميع، إذ لم تفارق روحها الإيجابية ونكاتها العفوية مجريات اللقاء.
رابعة الزيات: هدى شعراوي صاحبة روح مرحة وحديث صادق أوضحت الإعلامية رابعة الزيات، خلال حديث لموقع 'فوشيا'، أنّها لم تلاحظ أي أمرٍ استثنائي أو مقلق خلال تصوير حلقتها مع الفنانة السورية هدى شعراوي، مشيرةً إلى أنّ الراحلة بدت على طبيعتها، متصالحة مع ذاتها، ومتحدّثة بشفافية عن هواجسها الإنسانية. وقد عبّرت هدى شعراوي خلال اللقاء عن خوفٍ دائم من المجهول، مؤكّدةً أنّها لا تحبّذ ابتعاد أولادها عنها.
وقالت: كانت هدى محبّةً للحياة إلى حدٍّ لافت؛ ففي الليلة التي قضتها في لبنان خلال تصوير الحلقة، أصرّت على الخروج ليلًا لتناول العشاء خارجا، رغم أنّ الطقس كان عاصفًا، في مشهدٍ عكس شغفها بالحياة وتمسّكها بلحظاتها البسيطة مهما كانت الظروف.
وتوقّفت الزيات عند الجانب الإنساني العميق في شخصية الفنانة الراحلة، معتبرةً أنّ أكثر ما لفتها هو محبّة شعراوي الصادقة للناس، وامتناعها عن الإساءة إلى أي شخص. كما تحدّثت عن روحانيتها العالية، إذ كشفت خلال الحوار عن التزامها الديني، وختمها القرآن أكثر من مرة، وإيمانها العميق بالله، وهو ما انعكس طمأنينةً وسكينةً في حديثها.
وأكّدت الإعلامية اللبنانية أنّها كانت على طبيعتها تمامًا أمام الكاميرا، تتميّز بذكاءٍ لافت وقوة ملاحظة دقيقة، وتولي اهتمامًا كبيرًا لأدقّ التفاصيل خلال التصوير، ما يعكس وعيها المهني وحضورها القوي.
وأشارت رابعة إلى أنّ سيدة قريبة من الراحلة هدى شعراوي رافقتها خلال التصوير ، واتّسمت بالمحبّة والاهتمام، فيما لم تكن الخادمة حاضرة آنذاك. كما شدّدت على أنّ هدى ذكرت خلال الحلقة أنّها تعيش في منزل واحد مع خادمتها، من دون أن تعبّر عن أي استياء أو شكوى تجاهها.
قرار عرض مقابلة هدى شعراوي الأخيرة كشفت رابعة الزيات أنّها كانت قد اتّخذت قرارًا بتأجيل عرض الحلقة، قبل أن تتلقّى اتصالًا صادمًا أُبلغت فيه بخبر مقتل هدى شعراوي، واصفةً اللحظة بأنّها كانت قاسية ومفجعة. وبعد الصدمة، قرّرت نشر الحلقة، انطلاقًا من قناعتها بأنّ اللقاء بات الأخير، ورغبتها في أن يتذكّر الناس كلمات الراحلة وحديثها الصادق، وأن تشارك الجمهور تلك اللحظة الإنسانية التي جمعتها بها، وعلقت: استغرب من انتقد نشر الحلقة في هذا التوقيت.
وختمت الزيات حديثها بتأثّر بالغ، مؤكّدةً أنّها بعد رحيل هدى شعراوي استعادت كل التفاصيل الصغيرة التي كانت تعبّر عن حبّها للحياة وحنانها وطاقتها الإيجابية، مضيفةً: أحببتها كثيرًا، وحين علمت بوفاتها تمنّيت لو أخبرتها أكثر كم أحبّها.
استعادت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمعها بالفنانة السورية الراحلة هدى شعراوي التي قتلت على يد خادمتها، واصفةً الأجواء التي سادت لقاءهما الأخير بأنّها كانت انعكاسًا صادقًا لشخصيتها الإنسانية والمرِحة، المحبّة للحياة، والحنونة في تعاملها مع الجميع، إذ لم تفارق روحها الإيجابية ونكاتها العفوية مجريات اللقاء.
رابعة الزيات: هدى شعراوي صاحبة روح مرحة وحديث صادق أوضحت الإعلامية رابعة الزيات، خلال حديث لموقع 'فوشيا'، أنّها لم تلاحظ أي أمرٍ استثنائي أو مقلق خلال تصوير حلقتها مع الفنانة السورية هدى شعراوي، مشيرةً إلى أنّ الراحلة بدت على طبيعتها، متصالحة مع ذاتها، ومتحدّثة بشفافية عن هواجسها الإنسانية. وقد عبّرت هدى شعراوي خلال اللقاء عن خوفٍ دائم من المجهول، مؤكّدةً أنّها لا تحبّذ ابتعاد أولادها عنها.
وقالت: كانت هدى محبّةً للحياة إلى حدٍّ لافت؛ ففي الليلة التي قضتها في لبنان خلال تصوير الحلقة، أصرّت على الخروج ليلًا لتناول العشاء خارجا، رغم أنّ الطقس كان عاصفًا، في مشهدٍ عكس شغفها بالحياة وتمسّكها بلحظاتها البسيطة مهما كانت الظروف.
وتوقّفت الزيات عند الجانب الإنساني العميق في شخصية الفنانة الراحلة، معتبرةً أنّ أكثر ما لفتها هو محبّة شعراوي الصادقة للناس، وامتناعها عن الإساءة إلى أي شخص. كما تحدّثت عن روحانيتها العالية، إذ كشفت خلال الحوار عن التزامها الديني، وختمها القرآن أكثر من مرة، وإيمانها العميق بالله، وهو ما انعكس طمأنينةً وسكينةً في حديثها.
وأكّدت الإعلامية اللبنانية أنّها كانت على طبيعتها تمامًا أمام الكاميرا، تتميّز بذكاءٍ لافت وقوة ملاحظة دقيقة، وتولي اهتمامًا كبيرًا لأدقّ التفاصيل خلال التصوير، ما يعكس وعيها المهني وحضورها القوي.
وأشارت رابعة إلى أنّ سيدة قريبة من الراحلة هدى شعراوي رافقتها خلال التصوير ، واتّسمت بالمحبّة والاهتمام، فيما لم تكن الخادمة حاضرة آنذاك. كما شدّدت على أنّ هدى ذكرت خلال الحلقة أنّها تعيش في منزل واحد مع خادمتها، من دون أن تعبّر عن أي استياء أو شكوى تجاهها.
قرار عرض مقابلة هدى شعراوي الأخيرة كشفت رابعة الزيات أنّها كانت قد اتّخذت قرارًا بتأجيل عرض الحلقة، قبل أن تتلقّى اتصالًا صادمًا أُبلغت فيه بخبر مقتل هدى شعراوي، واصفةً اللحظة بأنّها كانت قاسية ومفجعة. وبعد الصدمة، قرّرت نشر الحلقة، انطلاقًا من قناعتها بأنّ اللقاء بات الأخير، ورغبتها في أن يتذكّر الناس كلمات الراحلة وحديثها الصادق، وأن تشارك الجمهور تلك اللحظة الإنسانية التي جمعتها بها، وعلقت: استغرب من انتقد نشر الحلقة في هذا التوقيت.
وختمت الزيات حديثها بتأثّر بالغ، مؤكّدةً أنّها بعد رحيل هدى شعراوي استعادت كل التفاصيل الصغيرة التي كانت تعبّر عن حبّها للحياة وحنانها وطاقتها الإيجابية، مضيفةً: أحببتها كثيرًا، وحين علمت بوفاتها تمنّيت لو أخبرتها أكثر كم أحبّها.
التعليقات
رابعة الزيات تستعيد تفاصيل لقائها الأخير مع الراحلة هدى شعراوي
التعليقات