في عمرٍ لا يزال فيه كثيرون في بداية الطريق، استطاع الشيف الأردني أحمد العكش أن يكتب اسمه بين نخبة الطهاة في أحد أكثر أسواق الضيافة تنافسية في العالم: الولايات المتحدة الأمريكية.
وُلد أحمد ونشأ في عمّان، حيث بدأت ملامح شغفه بالمطبخ تتشكّل مبكرًا. لم يكن الطهو بالنسبة له مجرد مهنة، بل مساحة للإبداع، وهو ما دفعه للالتحاق بـ الأكاديمية الملكية لفنون الطهي في الأردن، حيث تلقّى تدريبًا احترافيًا صقل موهبته ووضعه على أول درجات السلم المهني.
بعد التخرّج، بدأ أحمد مسيرته العملية في نخبة من أهم المؤسسات الفندقية والمطابخ الراقية، من بينها فنادق كمبينسكي وغيرها من العلامات العالمية، مكتسبًا خبرة عميقة في المطبخ الاحترافي، ومنفتحًا على مدارس طهي متنوعة تجمع بين الدقة الكلاسيكية والابتكار العصري.
لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد.
في خطوة جريئة، قرر أحمد الانتقال إلى ميامي – الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بدأ من نقطة واقعية ومتواضعة، شغل منصب Chef de Partie، مؤمنًا بأن النجاح الحقيقي يُبنى خطوة بخطوة، لا بالقفزات السريعة.
وخلال ثلاث سنوات فقط، وبفضل التزامه العالي، وانضباطه، وقدرته على القيادة والعمل تحت الضغط، استطاع أن يلفت الأنظار داخل واحدة من أقوى بيئات الضيافة عالميًا، ليصعد سريعًا في السلم الوظيفي، حتى تم تعيينه Executive Chef في فندق DUA Miami – Autograph Collection، وهو إنجاز استثنائي لشيف أردني يبلغ من العمر 29 عامًا فقط.
قصة أحمد العكش ليست مجرد نجاح مهني، بل نموذج ملهم للشباب العربي: أن الطموح لا يعرف حدود الجغرافيا، وأن العمل الجاد، حين يُقترن بالشغف والصبر، قادر على فتح أبواب العالم.
اليوم، يواصل أحمد مسيرته وهو يحمل هويته الأردنية معه إلى كل مطبخ يقوده، جامعًا بين الجذور المحلية والخبرة العالمية، ومؤمنًا بأن القادم لا يزال أكبر.
قصة أحمد ليست نهاية طريق، بل بداية فصل جديد من الطموح.
في عمرٍ لا يزال فيه كثيرون في بداية الطريق، استطاع الشيف الأردني أحمد العكش أن يكتب اسمه بين نخبة الطهاة في أحد أكثر أسواق الضيافة تنافسية في العالم: الولايات المتحدة الأمريكية.
وُلد أحمد ونشأ في عمّان، حيث بدأت ملامح شغفه بالمطبخ تتشكّل مبكرًا. لم يكن الطهو بالنسبة له مجرد مهنة، بل مساحة للإبداع، وهو ما دفعه للالتحاق بـ الأكاديمية الملكية لفنون الطهي في الأردن، حيث تلقّى تدريبًا احترافيًا صقل موهبته ووضعه على أول درجات السلم المهني.
بعد التخرّج، بدأ أحمد مسيرته العملية في نخبة من أهم المؤسسات الفندقية والمطابخ الراقية، من بينها فنادق كمبينسكي وغيرها من العلامات العالمية، مكتسبًا خبرة عميقة في المطبخ الاحترافي، ومنفتحًا على مدارس طهي متنوعة تجمع بين الدقة الكلاسيكية والابتكار العصري.
لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد.
في خطوة جريئة، قرر أحمد الانتقال إلى ميامي – الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بدأ من نقطة واقعية ومتواضعة، شغل منصب Chef de Partie، مؤمنًا بأن النجاح الحقيقي يُبنى خطوة بخطوة، لا بالقفزات السريعة.
وخلال ثلاث سنوات فقط، وبفضل التزامه العالي، وانضباطه، وقدرته على القيادة والعمل تحت الضغط، استطاع أن يلفت الأنظار داخل واحدة من أقوى بيئات الضيافة عالميًا، ليصعد سريعًا في السلم الوظيفي، حتى تم تعيينه Executive Chef في فندق DUA Miami – Autograph Collection، وهو إنجاز استثنائي لشيف أردني يبلغ من العمر 29 عامًا فقط.
قصة أحمد العكش ليست مجرد نجاح مهني، بل نموذج ملهم للشباب العربي: أن الطموح لا يعرف حدود الجغرافيا، وأن العمل الجاد، حين يُقترن بالشغف والصبر، قادر على فتح أبواب العالم.
اليوم، يواصل أحمد مسيرته وهو يحمل هويته الأردنية معه إلى كل مطبخ يقوده، جامعًا بين الجذور المحلية والخبرة العالمية، ومؤمنًا بأن القادم لا يزال أكبر.
قصة أحمد ليست نهاية طريق، بل بداية فصل جديد من الطموح.
في عمرٍ لا يزال فيه كثيرون في بداية الطريق، استطاع الشيف الأردني أحمد العكش أن يكتب اسمه بين نخبة الطهاة في أحد أكثر أسواق الضيافة تنافسية في العالم: الولايات المتحدة الأمريكية.
وُلد أحمد ونشأ في عمّان، حيث بدأت ملامح شغفه بالمطبخ تتشكّل مبكرًا. لم يكن الطهو بالنسبة له مجرد مهنة، بل مساحة للإبداع، وهو ما دفعه للالتحاق بـ الأكاديمية الملكية لفنون الطهي في الأردن، حيث تلقّى تدريبًا احترافيًا صقل موهبته ووضعه على أول درجات السلم المهني.
بعد التخرّج، بدأ أحمد مسيرته العملية في نخبة من أهم المؤسسات الفندقية والمطابخ الراقية، من بينها فنادق كمبينسكي وغيرها من العلامات العالمية، مكتسبًا خبرة عميقة في المطبخ الاحترافي، ومنفتحًا على مدارس طهي متنوعة تجمع بين الدقة الكلاسيكية والابتكار العصري.
لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد.
في خطوة جريئة، قرر أحمد الانتقال إلى ميامي – الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بدأ من نقطة واقعية ومتواضعة، شغل منصب Chef de Partie، مؤمنًا بأن النجاح الحقيقي يُبنى خطوة بخطوة، لا بالقفزات السريعة.
وخلال ثلاث سنوات فقط، وبفضل التزامه العالي، وانضباطه، وقدرته على القيادة والعمل تحت الضغط، استطاع أن يلفت الأنظار داخل واحدة من أقوى بيئات الضيافة عالميًا، ليصعد سريعًا في السلم الوظيفي، حتى تم تعيينه Executive Chef في فندق DUA Miami – Autograph Collection، وهو إنجاز استثنائي لشيف أردني يبلغ من العمر 29 عامًا فقط.
قصة أحمد العكش ليست مجرد نجاح مهني، بل نموذج ملهم للشباب العربي: أن الطموح لا يعرف حدود الجغرافيا، وأن العمل الجاد، حين يُقترن بالشغف والصبر، قادر على فتح أبواب العالم.
اليوم، يواصل أحمد مسيرته وهو يحمل هويته الأردنية معه إلى كل مطبخ يقوده، جامعًا بين الجذور المحلية والخبرة العالمية، ومؤمنًا بأن القادم لا يزال أكبر.
قصة أحمد ليست نهاية طريق، بل بداية فصل جديد من الطموح.
التعليقات
من عمان إلى ميامي: أحمد العكش… رحلة شغف تُتوَّج بالنجاح
التعليقات