ميلادٌ أَطلَّ مع شّمسِ صُبّحٍ، و يومٍ لمن لهُ الهاماتُ تُرفعُ و العيّونُ ترمقُ بنظراتِ الودِ والطيّبِ لذاكَ الهاشميَّ القُرشّي الذي جاءَ ميلادهُ يُنيرُ ظلمةَ العام الجديّد بنورِ مُحيّاهُ، وهو ذو الجاهِ، و النسّبِ الرفيّعِ فأشرقَ الدُجىَّ من طلتهِ، و طيّبِ حُكمهِ فهو الهاشميُّ الذي لهُ تُفدىَّ المُقلُ، والدّمُ.
ميلادٌ بهِ تُضاءُ تيّجانُ الحُكمِ، و العرشِ مِن بني هاشمٍ رُاعةُ العزِ، و الكرمِ، و حملّةُ راياتِ الثورةِ الكُبرىَّ مُمتدةً عَبّرَ أَجيّالٍ يراعها الله إِلى أَن سُلمّت، و ما زالت بيّدِ عبدالله حاملِ مشعلهّا نحو أَفاقِ النُورِ، و الحقِ ليعلّوا بِهّا نحو فضاءاتِ الكرامةِ التي حفظها من نسل أبيّهِ الحُسيّن بمعركةٍ كُتبت من دماءِ الجيش العربيَّ على نهّرِ الأَردن النابضُ بحبكم، و الذكرىَّ لكم و للجيش الأبي.
ميلادٌ يتجددُ بعهدِ البيّعةِ، و الولاءِ في حُبِّ بنى هاشمٍ فيرسُّمَ وثيّقةً بالحُبّ جُبلّت، و أَمتدت على مدىَّ الأباءِ، و الأَجدادِ، و الأحفادِ لتصنعَ معاً ثُلاثيّةً خُطت بالدّمِ، و الأَرواحِ فداءً لبني هاشم بمليكنا عبدالله، و ولي عهدهُ الميمون بعهدٍ يمتدُ، و يكُتبُ بذهبِ الوصّلِ، و الوصايا و للوطنِ المُفتخرِ، و المُعتزِ بالنشامىَّ، و النشميّات بظلِ رايةٍ خفاقٍ لا تنحنيّ، ولا تليّن .
بقلم/ غيث بلال محمود بنى عطا
'ميلادُ القُرشّيُ مِن بني هاشمٍ'
ميلادٌ أَطلَّ مع شّمسِ صُبّحٍ، و يومٍ لمن لهُ الهاماتُ تُرفعُ و العيّونُ ترمقُ بنظراتِ الودِ والطيّبِ لذاكَ الهاشميَّ القُرشّي الذي جاءَ ميلادهُ يُنيرُ ظلمةَ العام الجديّد بنورِ مُحيّاهُ، وهو ذو الجاهِ، و النسّبِ الرفيّعِ فأشرقَ الدُجىَّ من طلتهِ، و طيّبِ حُكمهِ فهو الهاشميُّ الذي لهُ تُفدىَّ المُقلُ، والدّمُ.
ميلادٌ بهِ تُضاءُ تيّجانُ الحُكمِ، و العرشِ مِن بني هاشمٍ رُاعةُ العزِ، و الكرمِ، و حملّةُ راياتِ الثورةِ الكُبرىَّ مُمتدةً عَبّرَ أَجيّالٍ يراعها الله إِلى أَن سُلمّت، و ما زالت بيّدِ عبدالله حاملِ مشعلهّا نحو أَفاقِ النُورِ، و الحقِ ليعلّوا بِهّا نحو فضاءاتِ الكرامةِ التي حفظها من نسل أبيّهِ الحُسيّن بمعركةٍ كُتبت من دماءِ الجيش العربيَّ على نهّرِ الأَردن النابضُ بحبكم، و الذكرىَّ لكم و للجيش الأبي.
ميلادٌ يتجددُ بعهدِ البيّعةِ، و الولاءِ في حُبِّ بنى هاشمٍ فيرسُّمَ وثيّقةً بالحُبّ جُبلّت، و أَمتدت على مدىَّ الأباءِ، و الأَجدادِ، و الأحفادِ لتصنعَ معاً ثُلاثيّةً خُطت بالدّمِ، و الأَرواحِ فداءً لبني هاشم بمليكنا عبدالله، و ولي عهدهُ الميمون بعهدٍ يمتدُ، و يكُتبُ بذهبِ الوصّلِ، و الوصايا و للوطنِ المُفتخرِ، و المُعتزِ بالنشامىَّ، و النشميّات بظلِ رايةٍ خفاقٍ لا تنحنيّ، ولا تليّن .
بقلم/ غيث بلال محمود بنى عطا
'ميلادُ القُرشّيُ مِن بني هاشمٍ'
ميلادٌ أَطلَّ مع شّمسِ صُبّحٍ، و يومٍ لمن لهُ الهاماتُ تُرفعُ و العيّونُ ترمقُ بنظراتِ الودِ والطيّبِ لذاكَ الهاشميَّ القُرشّي الذي جاءَ ميلادهُ يُنيرُ ظلمةَ العام الجديّد بنورِ مُحيّاهُ، وهو ذو الجاهِ، و النسّبِ الرفيّعِ فأشرقَ الدُجىَّ من طلتهِ، و طيّبِ حُكمهِ فهو الهاشميُّ الذي لهُ تُفدىَّ المُقلُ، والدّمُ.
ميلادٌ بهِ تُضاءُ تيّجانُ الحُكمِ، و العرشِ مِن بني هاشمٍ رُاعةُ العزِ، و الكرمِ، و حملّةُ راياتِ الثورةِ الكُبرىَّ مُمتدةً عَبّرَ أَجيّالٍ يراعها الله إِلى أَن سُلمّت، و ما زالت بيّدِ عبدالله حاملِ مشعلهّا نحو أَفاقِ النُورِ، و الحقِ ليعلّوا بِهّا نحو فضاءاتِ الكرامةِ التي حفظها من نسل أبيّهِ الحُسيّن بمعركةٍ كُتبت من دماءِ الجيش العربيَّ على نهّرِ الأَردن النابضُ بحبكم، و الذكرىَّ لكم و للجيش الأبي.
ميلادٌ يتجددُ بعهدِ البيّعةِ، و الولاءِ في حُبِّ بنى هاشمٍ فيرسُّمَ وثيّقةً بالحُبّ جُبلّت، و أَمتدت على مدىَّ الأباءِ، و الأَجدادِ، و الأحفادِ لتصنعَ معاً ثُلاثيّةً خُطت بالدّمِ، و الأَرواحِ فداءً لبني هاشم بمليكنا عبدالله، و ولي عهدهُ الميمون بعهدٍ يمتدُ، و يكُتبُ بذهبِ الوصّلِ، و الوصايا و للوطنِ المُفتخرِ، و المُعتزِ بالنشامىَّ، و النشميّات بظلِ رايةٍ خفاقٍ لا تنحنيّ، ولا تليّن .
التعليقات