أكد المدرب الوطني والمحلل الكروي عثمان الحسنات في حديثه لصحيفة 'الملاعب' أن مواجهة اليوم بين الفيصلي والرمثا تُعد من أصعب مباريات المرحلة، نظرًا لتقارب المستوى وتعقيد الظروف المحيطة بالفريقين، مشيرًا إلى أن الفيصلي يبدو أقرب نظريًا، لكن المباراة أبعد ما تكون عن السهولة.
وقال الحسنات أن الرمثا فريق منظم ويجيد إغلاق المساحات، حيث يلعب بتقارب كبير بين خطوطه، ويعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، مستفيدًا من السرعات في الثلث الأمامي، مما يجعل أي اندفاع من الفيصلي مغامرة قد تُكلفه الكثير.
وأضاف أن الفيصلي، ورغم امتلاكه أسماء مميزة، لا يزال يفتقد للهوية الفنية الواضحة، موضحًا أن الفريق يعتمد في فترات طويلة على الحلول الفردية أكثر من العمل الجماعي، حيث تظهر فترات نشاط محدودة خلال المباراة، غالبًا ما تكون بدافع اجتهاد اللاعبين أو تأثير الجماهير، وليس نتيجة عمل تدريبي متكامل.
وأشار الحسنات إلى أن الرمثا، بالمقابل، يعتمد بدرجة كبيرة على لاعبيه أبناء النادي والمدينة، الأمر الذي يمنح الفريق دافعًا معنويًا عاليًا وانتماءً واضحًا، مما يعوض في كثير من الأحيان فارق الإمكانات، ويجعل مواجهته صعبة في مثل هذه المباريات.
كما أكد على أن نتيجة اللقاء ستتحدد بالعامل النفسي والجاهزية الذهنية، مبينًا أن الفيصلي أقرب من حيث الأسماء، لكن الرمثا يمتلك الأدوات التي قد تقلب المعطيات في أي لحظة، في مباراة لا تحتمل التوقعات المسبقة.
دعاء الموسى
أكد المدرب الوطني والمحلل الكروي عثمان الحسنات في حديثه لصحيفة 'الملاعب' أن مواجهة اليوم بين الفيصلي والرمثا تُعد من أصعب مباريات المرحلة، نظرًا لتقارب المستوى وتعقيد الظروف المحيطة بالفريقين، مشيرًا إلى أن الفيصلي يبدو أقرب نظريًا، لكن المباراة أبعد ما تكون عن السهولة.
وقال الحسنات أن الرمثا فريق منظم ويجيد إغلاق المساحات، حيث يلعب بتقارب كبير بين خطوطه، ويعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، مستفيدًا من السرعات في الثلث الأمامي، مما يجعل أي اندفاع من الفيصلي مغامرة قد تُكلفه الكثير.
وأضاف أن الفيصلي، ورغم امتلاكه أسماء مميزة، لا يزال يفتقد للهوية الفنية الواضحة، موضحًا أن الفريق يعتمد في فترات طويلة على الحلول الفردية أكثر من العمل الجماعي، حيث تظهر فترات نشاط محدودة خلال المباراة، غالبًا ما تكون بدافع اجتهاد اللاعبين أو تأثير الجماهير، وليس نتيجة عمل تدريبي متكامل.
وأشار الحسنات إلى أن الرمثا، بالمقابل، يعتمد بدرجة كبيرة على لاعبيه أبناء النادي والمدينة، الأمر الذي يمنح الفريق دافعًا معنويًا عاليًا وانتماءً واضحًا، مما يعوض في كثير من الأحيان فارق الإمكانات، ويجعل مواجهته صعبة في مثل هذه المباريات.
كما أكد على أن نتيجة اللقاء ستتحدد بالعامل النفسي والجاهزية الذهنية، مبينًا أن الفيصلي أقرب من حيث الأسماء، لكن الرمثا يمتلك الأدوات التي قد تقلب المعطيات في أي لحظة، في مباراة لا تحتمل التوقعات المسبقة.
دعاء الموسى
أكد المدرب الوطني والمحلل الكروي عثمان الحسنات في حديثه لصحيفة 'الملاعب' أن مواجهة اليوم بين الفيصلي والرمثا تُعد من أصعب مباريات المرحلة، نظرًا لتقارب المستوى وتعقيد الظروف المحيطة بالفريقين، مشيرًا إلى أن الفيصلي يبدو أقرب نظريًا، لكن المباراة أبعد ما تكون عن السهولة.
وقال الحسنات أن الرمثا فريق منظم ويجيد إغلاق المساحات، حيث يلعب بتقارب كبير بين خطوطه، ويعتمد على الهجمات المرتدة السريعة، مستفيدًا من السرعات في الثلث الأمامي، مما يجعل أي اندفاع من الفيصلي مغامرة قد تُكلفه الكثير.
وأضاف أن الفيصلي، ورغم امتلاكه أسماء مميزة، لا يزال يفتقد للهوية الفنية الواضحة، موضحًا أن الفريق يعتمد في فترات طويلة على الحلول الفردية أكثر من العمل الجماعي، حيث تظهر فترات نشاط محدودة خلال المباراة، غالبًا ما تكون بدافع اجتهاد اللاعبين أو تأثير الجماهير، وليس نتيجة عمل تدريبي متكامل.
وأشار الحسنات إلى أن الرمثا، بالمقابل، يعتمد بدرجة كبيرة على لاعبيه أبناء النادي والمدينة، الأمر الذي يمنح الفريق دافعًا معنويًا عاليًا وانتماءً واضحًا، مما يعوض في كثير من الأحيان فارق الإمكانات، ويجعل مواجهته صعبة في مثل هذه المباريات.
كما أكد على أن نتيجة اللقاء ستتحدد بالعامل النفسي والجاهزية الذهنية، مبينًا أن الفيصلي أقرب من حيث الأسماء، لكن الرمثا يمتلك الأدوات التي قد تقلب المعطيات في أي لحظة، في مباراة لا تحتمل التوقعات المسبقة.
التعليقات
الحسنات ل"لملاعب": مواجهة القمة تُحسم ذهنيًا… والأزرق أقرب بلا ضمانات
التعليقات