الميلاتونين، هرمون النوم الطبيعي المسؤول عن تنظيم دورة النوم، يُستخدم غالبًا كمكمل لتحسين جودة النوم، إلا أن الدراسات تشير إلى أنه قد يؤثر على مستويات السكر في الدم من خلال تأثيره على إفراز الإنسولين وحساسية الجسم له.
والإنسولين، هرمون يُنتَج في البنكرياس، يلعب دورًا رئيسًا في تنظيم السكر في الدم من خلال مساعدة الخلايا على امتصاص أو تخزين الجلوكوز. يمكن أن يقلل الميلاتونين مؤقتًا من إنتاج الإنسولين عبر ارتباطه بمستقبلات MT1 وMT2 على خلايا بيتا البنكرياسية، مما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستوى السكر، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمقاومة الجلوكوز أو السكري من النوع الثاني. أما لدى الأصحاء، فالتأثير عادةً يكون محدودًا ومؤقتًا.
وبحسب الأطباء، فإن توقيت تناول الميلاتونين مهم جدًا في تأثيره على السكر، فمثلًا تناول الميلاتونين قريبًا جدًا من الوجبات، وخاصة الغنية بالكربوهيدرات، قد يرفع مستوى السكر بسبب انخفاض إفراز الإنسولين. لذا يُنصح بتناوله بعد عدة ساعات من آخر وجبة يومية لضمان إفراز طبيعي للإنسولين ومعالجة السكر بفعالية.
الجرعة أيضًا مؤثرة؛ إذ إن الجرعات العالية لدى الأصحاء قد تقلل تحمل الجلوكوز وحساسية الإنسولين، بينما يمكن للجرعات المعتدلة لدى مرضى السكري من النوع الثاني أن تكون مفيدة إذا تمت مراقبتها. أظهرت التجارب السريرية أن جرعة تصل إلى 10 ملغ قد تكون مناسبة في بعض الحالات التي تفوق فيها الفوائد أي تأثير سلبي محتمل على الإنسولين.
وتلعب العوامل الوراثية دورًا أيضًا. فالاختلافات في جين MTNR1B، المسؤول عن مستقبلات الميلاتونين، قد تجعل بعض الأشخاص أكثر حساسية للهرمون، مما يزيد احتمالية ارتفاع السكر وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بينما قد يكون تأثيره ضئيلًا لدى آخرين.
وعلى المدى الطويل، قد يحسن الميلاتونين بشكل طفيف حساسية الإنسولين ويخفض متوسط مستوى السكر لدى بعض مرضى السكري من النوع الثاني، كما أظهرت بعض الدراسات انخفاضًا بسيطًا في السكر عند الصائم.
وينصح الخبراء باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول الميلاتونين، خاصة لمن لديهم مشاكل في الأيض أو السكري، لضمان الاستخدام الآمن وتقليل أي آثار جانبية محتملة.
وفي النهاية، الميلاتونين قد يرفع السكر مؤقتًا عبر تقليل إفراز الإنسولين، لكن التأثير يختلف بحسب التوقيت، الجرعة، العوامل الوراثية، والحالة الصحية الفردية.
الميلاتونين، هرمون النوم الطبيعي المسؤول عن تنظيم دورة النوم، يُستخدم غالبًا كمكمل لتحسين جودة النوم، إلا أن الدراسات تشير إلى أنه قد يؤثر على مستويات السكر في الدم من خلال تأثيره على إفراز الإنسولين وحساسية الجسم له.
والإنسولين، هرمون يُنتَج في البنكرياس، يلعب دورًا رئيسًا في تنظيم السكر في الدم من خلال مساعدة الخلايا على امتصاص أو تخزين الجلوكوز. يمكن أن يقلل الميلاتونين مؤقتًا من إنتاج الإنسولين عبر ارتباطه بمستقبلات MT1 وMT2 على خلايا بيتا البنكرياسية، مما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستوى السكر، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمقاومة الجلوكوز أو السكري من النوع الثاني. أما لدى الأصحاء، فالتأثير عادةً يكون محدودًا ومؤقتًا.
وبحسب الأطباء، فإن توقيت تناول الميلاتونين مهم جدًا في تأثيره على السكر، فمثلًا تناول الميلاتونين قريبًا جدًا من الوجبات، وخاصة الغنية بالكربوهيدرات، قد يرفع مستوى السكر بسبب انخفاض إفراز الإنسولين. لذا يُنصح بتناوله بعد عدة ساعات من آخر وجبة يومية لضمان إفراز طبيعي للإنسولين ومعالجة السكر بفعالية.
الجرعة أيضًا مؤثرة؛ إذ إن الجرعات العالية لدى الأصحاء قد تقلل تحمل الجلوكوز وحساسية الإنسولين، بينما يمكن للجرعات المعتدلة لدى مرضى السكري من النوع الثاني أن تكون مفيدة إذا تمت مراقبتها. أظهرت التجارب السريرية أن جرعة تصل إلى 10 ملغ قد تكون مناسبة في بعض الحالات التي تفوق فيها الفوائد أي تأثير سلبي محتمل على الإنسولين.
وتلعب العوامل الوراثية دورًا أيضًا. فالاختلافات في جين MTNR1B، المسؤول عن مستقبلات الميلاتونين، قد تجعل بعض الأشخاص أكثر حساسية للهرمون، مما يزيد احتمالية ارتفاع السكر وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بينما قد يكون تأثيره ضئيلًا لدى آخرين.
وعلى المدى الطويل، قد يحسن الميلاتونين بشكل طفيف حساسية الإنسولين ويخفض متوسط مستوى السكر لدى بعض مرضى السكري من النوع الثاني، كما أظهرت بعض الدراسات انخفاضًا بسيطًا في السكر عند الصائم.
وينصح الخبراء باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول الميلاتونين، خاصة لمن لديهم مشاكل في الأيض أو السكري، لضمان الاستخدام الآمن وتقليل أي آثار جانبية محتملة.
وفي النهاية، الميلاتونين قد يرفع السكر مؤقتًا عبر تقليل إفراز الإنسولين، لكن التأثير يختلف بحسب التوقيت، الجرعة، العوامل الوراثية، والحالة الصحية الفردية.
الميلاتونين، هرمون النوم الطبيعي المسؤول عن تنظيم دورة النوم، يُستخدم غالبًا كمكمل لتحسين جودة النوم، إلا أن الدراسات تشير إلى أنه قد يؤثر على مستويات السكر في الدم من خلال تأثيره على إفراز الإنسولين وحساسية الجسم له.
والإنسولين، هرمون يُنتَج في البنكرياس، يلعب دورًا رئيسًا في تنظيم السكر في الدم من خلال مساعدة الخلايا على امتصاص أو تخزين الجلوكوز. يمكن أن يقلل الميلاتونين مؤقتًا من إنتاج الإنسولين عبر ارتباطه بمستقبلات MT1 وMT2 على خلايا بيتا البنكرياسية، مما يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستوى السكر، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمقاومة الجلوكوز أو السكري من النوع الثاني. أما لدى الأصحاء، فالتأثير عادةً يكون محدودًا ومؤقتًا.
وبحسب الأطباء، فإن توقيت تناول الميلاتونين مهم جدًا في تأثيره على السكر، فمثلًا تناول الميلاتونين قريبًا جدًا من الوجبات، وخاصة الغنية بالكربوهيدرات، قد يرفع مستوى السكر بسبب انخفاض إفراز الإنسولين. لذا يُنصح بتناوله بعد عدة ساعات من آخر وجبة يومية لضمان إفراز طبيعي للإنسولين ومعالجة السكر بفعالية.
الجرعة أيضًا مؤثرة؛ إذ إن الجرعات العالية لدى الأصحاء قد تقلل تحمل الجلوكوز وحساسية الإنسولين، بينما يمكن للجرعات المعتدلة لدى مرضى السكري من النوع الثاني أن تكون مفيدة إذا تمت مراقبتها. أظهرت التجارب السريرية أن جرعة تصل إلى 10 ملغ قد تكون مناسبة في بعض الحالات التي تفوق فيها الفوائد أي تأثير سلبي محتمل على الإنسولين.
وتلعب العوامل الوراثية دورًا أيضًا. فالاختلافات في جين MTNR1B، المسؤول عن مستقبلات الميلاتونين، قد تجعل بعض الأشخاص أكثر حساسية للهرمون، مما يزيد احتمالية ارتفاع السكر وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بينما قد يكون تأثيره ضئيلًا لدى آخرين.
وعلى المدى الطويل، قد يحسن الميلاتونين بشكل طفيف حساسية الإنسولين ويخفض متوسط مستوى السكر لدى بعض مرضى السكري من النوع الثاني، كما أظهرت بعض الدراسات انخفاضًا بسيطًا في السكر عند الصائم.
وينصح الخبراء باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول الميلاتونين، خاصة لمن لديهم مشاكل في الأيض أو السكري، لضمان الاستخدام الآمن وتقليل أي آثار جانبية محتملة.
وفي النهاية، الميلاتونين قد يرفع السكر مؤقتًا عبر تقليل إفراز الإنسولين، لكن التأثير يختلف بحسب التوقيت، الجرعة، العوامل الوراثية، والحالة الصحية الفردية.
التعليقات