أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، بيانا حاسما يحدد فيه الموقف الرسمي من إعادة تشغيل معبر رفح الحدودي.
وربط نتنياهو هذه الخطوة باستكمال مهمة عسكرية محددة وتنفيذ برامج رقابية صارمة، ضمن إطار التفاهمات الأخيرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
الشرط الزمني لفتح المعبر
أكد مكتب نتنياهو أن الاحتلال سيقوم بفتح معبر رفح بمجرد 'استكمال عملية تحديد مكان جثة المحتجز ران غفيلي'.
وتشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يسبق الزمن في عمليات تنقيب واسعة بحي الزيتون وشمال القطاع لاستعادة الرفات، معتبرا أن 'استنفاد عملية البحث' هو الضامن الوحيد للمضي قدما في الاتفاق مع واشنطن.
آلية التشغيل: عبور محدود ورقابة مطلقة
أوضح البيان أن الموافقة الإسرائيلية تتضمن ضوابط ميدانية مشددة، تتمثل في:
حصر العبور: سيسمح بفتح المعبر بشكل محدود لعبور الأفراد فقط في المرحلة الأولى.
الرقابة الإسرائيلية: ستخضع عملية التشغيل لـ آلية رقابة إسرائيلية كاملة، لضمان عدم خروج أو دخول أي عناصر أو مواد دون تدقيق أمني مباشر.
الاتفاق مع واشنطن: تأتي هذه الآلية تنفيذا للتفاهمات التي أبرمت مع الولايات المتحدة لتسهيل الحالات الإنسانية ضمن 'خطة ترمب' للسلام.
الرهائن: الجوهر السياسي للاتفاق
شدد مكتب نتنياهو على أن فتح المعبر كان منذ البداية مشروطا بـ إعادة جميع الرهائن (الأحياء والأموات).
وألقى البيان بالمسؤولية على حركة حماس، مطالبا إياها ببذل 'أقصى جهدها' لإعادتهم، معتبرا أن أي تلكؤ في هذا الملف سيؤدي إلى تعطيل فتح المعبر أو إغلاقه مجددا.
يمثل هذا الإعلان محاولة من نتنياهو لموازنة الضغوط الأمريكية الرامية لتخفيف الحصار، مع مطالب اليمين الإسرائيلي المتشدد الذي يرفض تقديم أي 'تنازلات' دون أثمان أمنية باهظة.
ويبقى نجاح الجيش في العثور على رفات 'غفيلي' هو الصاعق الذي سيحدد لحظة انفراج الأزمة على حدود رفح.
أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، بيانا حاسما يحدد فيه الموقف الرسمي من إعادة تشغيل معبر رفح الحدودي.
وربط نتنياهو هذه الخطوة باستكمال مهمة عسكرية محددة وتنفيذ برامج رقابية صارمة، ضمن إطار التفاهمات الأخيرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
الشرط الزمني لفتح المعبر
أكد مكتب نتنياهو أن الاحتلال سيقوم بفتح معبر رفح بمجرد 'استكمال عملية تحديد مكان جثة المحتجز ران غفيلي'.
وتشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يسبق الزمن في عمليات تنقيب واسعة بحي الزيتون وشمال القطاع لاستعادة الرفات، معتبرا أن 'استنفاد عملية البحث' هو الضامن الوحيد للمضي قدما في الاتفاق مع واشنطن.
آلية التشغيل: عبور محدود ورقابة مطلقة
أوضح البيان أن الموافقة الإسرائيلية تتضمن ضوابط ميدانية مشددة، تتمثل في:
حصر العبور: سيسمح بفتح المعبر بشكل محدود لعبور الأفراد فقط في المرحلة الأولى.
الرقابة الإسرائيلية: ستخضع عملية التشغيل لـ آلية رقابة إسرائيلية كاملة، لضمان عدم خروج أو دخول أي عناصر أو مواد دون تدقيق أمني مباشر.
الاتفاق مع واشنطن: تأتي هذه الآلية تنفيذا للتفاهمات التي أبرمت مع الولايات المتحدة لتسهيل الحالات الإنسانية ضمن 'خطة ترمب' للسلام.
الرهائن: الجوهر السياسي للاتفاق
شدد مكتب نتنياهو على أن فتح المعبر كان منذ البداية مشروطا بـ إعادة جميع الرهائن (الأحياء والأموات).
وألقى البيان بالمسؤولية على حركة حماس، مطالبا إياها ببذل 'أقصى جهدها' لإعادتهم، معتبرا أن أي تلكؤ في هذا الملف سيؤدي إلى تعطيل فتح المعبر أو إغلاقه مجددا.
يمثل هذا الإعلان محاولة من نتنياهو لموازنة الضغوط الأمريكية الرامية لتخفيف الحصار، مع مطالب اليمين الإسرائيلي المتشدد الذي يرفض تقديم أي 'تنازلات' دون أثمان أمنية باهظة.
ويبقى نجاح الجيش في العثور على رفات 'غفيلي' هو الصاعق الذي سيحدد لحظة انفراج الأزمة على حدود رفح.
أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، بيانا حاسما يحدد فيه الموقف الرسمي من إعادة تشغيل معبر رفح الحدودي.
وربط نتنياهو هذه الخطوة باستكمال مهمة عسكرية محددة وتنفيذ برامج رقابية صارمة، ضمن إطار التفاهمات الأخيرة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
الشرط الزمني لفتح المعبر
أكد مكتب نتنياهو أن الاحتلال سيقوم بفتح معبر رفح بمجرد 'استكمال عملية تحديد مكان جثة المحتجز ران غفيلي'.
وتشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يسبق الزمن في عمليات تنقيب واسعة بحي الزيتون وشمال القطاع لاستعادة الرفات، معتبرا أن 'استنفاد عملية البحث' هو الضامن الوحيد للمضي قدما في الاتفاق مع واشنطن.
آلية التشغيل: عبور محدود ورقابة مطلقة
أوضح البيان أن الموافقة الإسرائيلية تتضمن ضوابط ميدانية مشددة، تتمثل في:
حصر العبور: سيسمح بفتح المعبر بشكل محدود لعبور الأفراد فقط في المرحلة الأولى.
الرقابة الإسرائيلية: ستخضع عملية التشغيل لـ آلية رقابة إسرائيلية كاملة، لضمان عدم خروج أو دخول أي عناصر أو مواد دون تدقيق أمني مباشر.
الاتفاق مع واشنطن: تأتي هذه الآلية تنفيذا للتفاهمات التي أبرمت مع الولايات المتحدة لتسهيل الحالات الإنسانية ضمن 'خطة ترمب' للسلام.
الرهائن: الجوهر السياسي للاتفاق
شدد مكتب نتنياهو على أن فتح المعبر كان منذ البداية مشروطا بـ إعادة جميع الرهائن (الأحياء والأموات).
وألقى البيان بالمسؤولية على حركة حماس، مطالبا إياها ببذل 'أقصى جهدها' لإعادتهم، معتبرا أن أي تلكؤ في هذا الملف سيؤدي إلى تعطيل فتح المعبر أو إغلاقه مجددا.
يمثل هذا الإعلان محاولة من نتنياهو لموازنة الضغوط الأمريكية الرامية لتخفيف الحصار، مع مطالب اليمين الإسرائيلي المتشدد الذي يرفض تقديم أي 'تنازلات' دون أثمان أمنية باهظة.
ويبقى نجاح الجيش في العثور على رفات 'غفيلي' هو الصاعق الذي سيحدد لحظة انفراج الأزمة على حدود رفح.
التعليقات