تعيش أروقة نادي الجزيرة حالة من الغضب والاحتقان الجماهيري، عقب سلسلة النتائج السلبية التي ضربت الفريق مؤخرًا، وكان آخرها الخسارة الثقيلة أمام الحسين إربد، والتي جاءت لتفتح أبواب الانتقادات على مصراعيها داخل البيت الجزراوي.
ولم تكن خسارة الحسين وحدها سبب هذا الغضب، إذ سبقتها هزيمة قاسية وغير مسبوقة منذ سنوات طويلة أمام الفيصلي، بنتيجة كبيرة وصفتها الجماهير بـ”الكارثية”، لتكسر حاجز الطموحات والتوقعات التي علّقت على الفريق هذا الموسم.
ورغم أن إدارة النادي منحت الكابتن رأفت علي كامل الصلاحيات الفنية، وحرية اختيار اللاعبين والمحترفين خلال فترة التعاقدات دون أي ضغوط، إلا أن الأداء داخل الملعب جاء مخيبًا للآمال، سواء من حيث المستوى الفني، أو غياب الروح القتالية، والتهاون بشعار النادي، إلى جانب سوء إدارة المباريات والاختيارات الفنية التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام.
وتشير مصادر قريبة من النادي إلى أن حالة الغليان الجماهيري جاءت نتيجة تراكمات طويلة من النتائج السلبية، كان بطلها الجهاز الفني، لتضع مستقبل رأفت علي مع الجزيرة على المحك، وفي موقف لا يحتمل المزيد من الأخطاء.
وباتت المواجهة المقبلة أمام البقعة بمثابة الفرصة الأخيرة للمدرب، حيث منحت جماهير الجزيرة رأفت علي فرصة أخيرة لتصحيح المسار ومصالحتها، ولا خيار أمام الفريق سوى تحقيق الفوز وإعادة الروح والأداء المقنع.
وأكدت ذات المصادر أن أي تعثر جديد سيعني نهاية مشوار “البيكاسو” خارج أسوار القلعة الحمراء، في ظل نفاد صبر الجماهير، وارتفاع سقف المطالب بإحداث تغيير يعيد التوازن للفريق قبل فوات الأوان.
خاص
تعيش أروقة نادي الجزيرة حالة من الغضب والاحتقان الجماهيري، عقب سلسلة النتائج السلبية التي ضربت الفريق مؤخرًا، وكان آخرها الخسارة الثقيلة أمام الحسين إربد، والتي جاءت لتفتح أبواب الانتقادات على مصراعيها داخل البيت الجزراوي.
ولم تكن خسارة الحسين وحدها سبب هذا الغضب، إذ سبقتها هزيمة قاسية وغير مسبوقة منذ سنوات طويلة أمام الفيصلي، بنتيجة كبيرة وصفتها الجماهير بـ”الكارثية”، لتكسر حاجز الطموحات والتوقعات التي علّقت على الفريق هذا الموسم.
ورغم أن إدارة النادي منحت الكابتن رأفت علي كامل الصلاحيات الفنية، وحرية اختيار اللاعبين والمحترفين خلال فترة التعاقدات دون أي ضغوط، إلا أن الأداء داخل الملعب جاء مخيبًا للآمال، سواء من حيث المستوى الفني، أو غياب الروح القتالية، والتهاون بشعار النادي، إلى جانب سوء إدارة المباريات والاختيارات الفنية التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام.
وتشير مصادر قريبة من النادي إلى أن حالة الغليان الجماهيري جاءت نتيجة تراكمات طويلة من النتائج السلبية، كان بطلها الجهاز الفني، لتضع مستقبل رأفت علي مع الجزيرة على المحك، وفي موقف لا يحتمل المزيد من الأخطاء.
وباتت المواجهة المقبلة أمام البقعة بمثابة الفرصة الأخيرة للمدرب، حيث منحت جماهير الجزيرة رأفت علي فرصة أخيرة لتصحيح المسار ومصالحتها، ولا خيار أمام الفريق سوى تحقيق الفوز وإعادة الروح والأداء المقنع.
وأكدت ذات المصادر أن أي تعثر جديد سيعني نهاية مشوار “البيكاسو” خارج أسوار القلعة الحمراء، في ظل نفاد صبر الجماهير، وارتفاع سقف المطالب بإحداث تغيير يعيد التوازن للفريق قبل فوات الأوان.
خاص
تعيش أروقة نادي الجزيرة حالة من الغضب والاحتقان الجماهيري، عقب سلسلة النتائج السلبية التي ضربت الفريق مؤخرًا، وكان آخرها الخسارة الثقيلة أمام الحسين إربد، والتي جاءت لتفتح أبواب الانتقادات على مصراعيها داخل البيت الجزراوي.
ولم تكن خسارة الحسين وحدها سبب هذا الغضب، إذ سبقتها هزيمة قاسية وغير مسبوقة منذ سنوات طويلة أمام الفيصلي، بنتيجة كبيرة وصفتها الجماهير بـ”الكارثية”، لتكسر حاجز الطموحات والتوقعات التي علّقت على الفريق هذا الموسم.
ورغم أن إدارة النادي منحت الكابتن رأفت علي كامل الصلاحيات الفنية، وحرية اختيار اللاعبين والمحترفين خلال فترة التعاقدات دون أي ضغوط، إلا أن الأداء داخل الملعب جاء مخيبًا للآمال، سواء من حيث المستوى الفني، أو غياب الروح القتالية، والتهاون بشعار النادي، إلى جانب سوء إدارة المباريات والاختيارات الفنية التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام.
وتشير مصادر قريبة من النادي إلى أن حالة الغليان الجماهيري جاءت نتيجة تراكمات طويلة من النتائج السلبية، كان بطلها الجهاز الفني، لتضع مستقبل رأفت علي مع الجزيرة على المحك، وفي موقف لا يحتمل المزيد من الأخطاء.
وباتت المواجهة المقبلة أمام البقعة بمثابة الفرصة الأخيرة للمدرب، حيث منحت جماهير الجزيرة رأفت علي فرصة أخيرة لتصحيح المسار ومصالحتها، ولا خيار أمام الفريق سوى تحقيق الفوز وإعادة الروح والأداء المقنع.
وأكدت ذات المصادر أن أي تعثر جديد سيعني نهاية مشوار “البيكاسو” خارج أسوار القلعة الحمراء، في ظل نفاد صبر الجماهير، وارتفاع سقف المطالب بإحداث تغيير يعيد التوازن للفريق قبل فوات الأوان.
التعليقات
جماهير الجزيرة تمنح رأفت علي الفرصة الأخيرة قبل مغادرة القلعة الحمراء
التعليقات