- غداة الحرب العالمية الأولى بادر الرئيس الأمريكي ( ويلسون ) أعلن بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون حيادية حيال الحرب الدائرة في أوروبا معتبراً تلك الحرب من الحروب الإمبريالية التي لا تنتهي ، ودخل الحرب بعد سنتين على نشوبها، وحسمت الولايات المتحدة نتائج الحرب بإنتصار قوات الحلفاء - في الحرب العالمية الثانية ، تبنت الولايات المتحدة موقفاً حيادياً في الحرب ضد ألمانيا واليابان وإيطاليا ، كما جاء في خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في عام 1937. ودخلت الحرب بعد الهجوم على بير هاربر ١٩٤١ خلال العامين الأولين من الحرب - الولايات المتحدة كانت الدرع الذي يحمي أوروبا ، وعندما أعلن ترمب ، لولا الولايات المتحدة ، لكانت أوروبا تتحدث بالألمانية واليابانية . ترمب يذكّر الأوروبيين بالحرب العالمية الثانية - الرئيس ترمب يدرك بأن أوروبا لا تستطيع الخروج من مظلة درع القوة الأمريكية ، وأن الأمن القومي لدول أوروبا وشعوبها لن يتحقق بدون الفيل الأمريكي القادر على حسم نتائج الحروب الكونية . - أكثر ما تخشاه أوروبا الحياد الأمريكي والعزلة الأمريكية بالإنكفاء عن أوروبا ! والمناكفات القائمة مع ترمب لا تتعدى عن الحصول على حصة في ترتيبات النظام العالمي الجديد الدكتور أحمد الشناق
- غداة الحرب العالمية الأولى بادر الرئيس الأمريكي ( ويلسون ) أعلن بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون حيادية حيال الحرب الدائرة في أوروبا معتبراً تلك الحرب من الحروب الإمبريالية التي لا تنتهي ، ودخل الحرب بعد سنتين على نشوبها، وحسمت الولايات المتحدة نتائج الحرب بإنتصار قوات الحلفاء - في الحرب العالمية الثانية ، تبنت الولايات المتحدة موقفاً حيادياً في الحرب ضد ألمانيا واليابان وإيطاليا ، كما جاء في خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في عام 1937. ودخلت الحرب بعد الهجوم على بير هاربر ١٩٤١ خلال العامين الأولين من الحرب - الولايات المتحدة كانت الدرع الذي يحمي أوروبا ، وعندما أعلن ترمب ، لولا الولايات المتحدة ، لكانت أوروبا تتحدث بالألمانية واليابانية . ترمب يذكّر الأوروبيين بالحرب العالمية الثانية - الرئيس ترمب يدرك بأن أوروبا لا تستطيع الخروج من مظلة درع القوة الأمريكية ، وأن الأمن القومي لدول أوروبا وشعوبها لن يتحقق بدون الفيل الأمريكي القادر على حسم نتائج الحروب الكونية . - أكثر ما تخشاه أوروبا الحياد الأمريكي والعزلة الأمريكية بالإنكفاء عن أوروبا ! والمناكفات القائمة مع ترمب لا تتعدى عن الحصول على حصة في ترتيبات النظام العالمي الجديد الدكتور أحمد الشناق
- غداة الحرب العالمية الأولى بادر الرئيس الأمريكي ( ويلسون ) أعلن بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون حيادية حيال الحرب الدائرة في أوروبا معتبراً تلك الحرب من الحروب الإمبريالية التي لا تنتهي ، ودخل الحرب بعد سنتين على نشوبها، وحسمت الولايات المتحدة نتائج الحرب بإنتصار قوات الحلفاء - في الحرب العالمية الثانية ، تبنت الولايات المتحدة موقفاً حيادياً في الحرب ضد ألمانيا واليابان وإيطاليا ، كما جاء في خطاب ألقاه الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في عام 1937. ودخلت الحرب بعد الهجوم على بير هاربر ١٩٤١ خلال العامين الأولين من الحرب - الولايات المتحدة كانت الدرع الذي يحمي أوروبا ، وعندما أعلن ترمب ، لولا الولايات المتحدة ، لكانت أوروبا تتحدث بالألمانية واليابانية . ترمب يذكّر الأوروبيين بالحرب العالمية الثانية - الرئيس ترمب يدرك بأن أوروبا لا تستطيع الخروج من مظلة درع القوة الأمريكية ، وأن الأمن القومي لدول أوروبا وشعوبها لن يتحقق بدون الفيل الأمريكي القادر على حسم نتائج الحروب الكونية . - أكثر ما تخشاه أوروبا الحياد الأمريكي والعزلة الأمريكية بالإنكفاء عن أوروبا ! والمناكفات القائمة مع ترمب لا تتعدى عن الحصول على حصة في ترتيبات النظام العالمي الجديد الدكتور أحمد الشناق
التعليقات