أكثر الأشخاص الذين يغيضون ويستفزون المواطنين ، مسؤولون سابقون (مُدوّرون) أي أنهم سابقون يعاد تدويرهم باستمرار ليكونوا مسؤولين حاليين يتركون منصباً ويدخلون في آخر. هؤلاء مؤخراً مع ثلة (محللين) مكروهين يخرجون ينُظّرون عبر الشاشات يرتدون 'بدلات' من ماركات فاخرة، بوجوه متوردة ومتغذية 'صح الصح' ويبدو الثراء الفاحش متدفقاً من جنباتهم.
المقزز في الأمر أن هؤلاء يُنظرون عن الوطن وعن الانتماء اليه والولاء لقيادته ويتحدثون عن الإصلاح السياسي والاقتصادي. ويطلبون من الناس الإنتماء للوطن والولاء للقيادة ويطلبون من الشباب القيام بواجبهم والدفاع عن الوطن من كل خطر وعليهم أن يكونوا مع الوطن لا عالة عليه.
المقزز أكثر أن هؤلاء يتحدثون عن الإصلاح وهم فاشلون وفاسدون ويتحدثون عن الانتماء وهم منتمون فقط لمصالحهم ومكاسبهم وثرواتهم التي كسبوها حراماً من المال العام ، ويتوقف ارتباط هؤلاء بالأردن إذا جاء الوقت الذي يفقدون فيه نفوذهم وتتوقف فيه مكاسبهم ومرابحهم وتنخفض فيه ارصدتهم.
ويتحدثون عن الولاء ويقتصرونه على انفسهم أي أنهم هم 'الشلة' الوحيدة ذات الولاء المطلق ولذلك هم الذين يجب على الدولة أن تجعلهم رؤساء وزراء ووزراء وأعيان ونواب مال فاسد، ونواب تزوير ،ورؤساء وأعضاء مجالس شركات تتبع للحكومة ومدراء عامين لمناطق تنموية ورؤساء هيئات مستقلة، ورؤساء وأعضاء مجالس جامعات ورواتب فلكية وامتيازات واسعة وتوظيف لأبنائهم وبناتهم بعوائد مرتفعة جداً.
الشعب الأردني شعب منتمٍ لبلده وصادق في إنتمائه وموالٍ وصادق في موالاته وولائه للقيادة، وصابر وصادق في صبره وفقير ومتعب ومنهك نتيجة فشل المسؤولين وفسادهم.
والشباب الأردنيون يعانون البطالة والبؤس والمستقبل المجهول المظلم ومتعبون من الظلم ومن غياب العدالة ومن سرقة فرص عملهم نتيجة الفساد والواسطة والمحسوبية.
في كل دول العالم المتقدم يتم إعادة تدوير النفايات ولا يتم إعادة تدوير المسؤولين.
د.عساف الشوبكي
أكثر الأشخاص الذين يغيضون ويستفزون المواطنين ، مسؤولون سابقون (مُدوّرون) أي أنهم سابقون يعاد تدويرهم باستمرار ليكونوا مسؤولين حاليين يتركون منصباً ويدخلون في آخر. هؤلاء مؤخراً مع ثلة (محللين) مكروهين يخرجون ينُظّرون عبر الشاشات يرتدون 'بدلات' من ماركات فاخرة، بوجوه متوردة ومتغذية 'صح الصح' ويبدو الثراء الفاحش متدفقاً من جنباتهم.
المقزز في الأمر أن هؤلاء يُنظرون عن الوطن وعن الانتماء اليه والولاء لقيادته ويتحدثون عن الإصلاح السياسي والاقتصادي. ويطلبون من الناس الإنتماء للوطن والولاء للقيادة ويطلبون من الشباب القيام بواجبهم والدفاع عن الوطن من كل خطر وعليهم أن يكونوا مع الوطن لا عالة عليه.
المقزز أكثر أن هؤلاء يتحدثون عن الإصلاح وهم فاشلون وفاسدون ويتحدثون عن الانتماء وهم منتمون فقط لمصالحهم ومكاسبهم وثرواتهم التي كسبوها حراماً من المال العام ، ويتوقف ارتباط هؤلاء بالأردن إذا جاء الوقت الذي يفقدون فيه نفوذهم وتتوقف فيه مكاسبهم ومرابحهم وتنخفض فيه ارصدتهم.
ويتحدثون عن الولاء ويقتصرونه على انفسهم أي أنهم هم 'الشلة' الوحيدة ذات الولاء المطلق ولذلك هم الذين يجب على الدولة أن تجعلهم رؤساء وزراء ووزراء وأعيان ونواب مال فاسد، ونواب تزوير ،ورؤساء وأعضاء مجالس شركات تتبع للحكومة ومدراء عامين لمناطق تنموية ورؤساء هيئات مستقلة، ورؤساء وأعضاء مجالس جامعات ورواتب فلكية وامتيازات واسعة وتوظيف لأبنائهم وبناتهم بعوائد مرتفعة جداً.
الشعب الأردني شعب منتمٍ لبلده وصادق في إنتمائه وموالٍ وصادق في موالاته وولائه للقيادة، وصابر وصادق في صبره وفقير ومتعب ومنهك نتيجة فشل المسؤولين وفسادهم.
والشباب الأردنيون يعانون البطالة والبؤس والمستقبل المجهول المظلم ومتعبون من الظلم ومن غياب العدالة ومن سرقة فرص عملهم نتيجة الفساد والواسطة والمحسوبية.
في كل دول العالم المتقدم يتم إعادة تدوير النفايات ولا يتم إعادة تدوير المسؤولين.
د.عساف الشوبكي
أكثر الأشخاص الذين يغيضون ويستفزون المواطنين ، مسؤولون سابقون (مُدوّرون) أي أنهم سابقون يعاد تدويرهم باستمرار ليكونوا مسؤولين حاليين يتركون منصباً ويدخلون في آخر. هؤلاء مؤخراً مع ثلة (محللين) مكروهين يخرجون ينُظّرون عبر الشاشات يرتدون 'بدلات' من ماركات فاخرة، بوجوه متوردة ومتغذية 'صح الصح' ويبدو الثراء الفاحش متدفقاً من جنباتهم.
المقزز في الأمر أن هؤلاء يُنظرون عن الوطن وعن الانتماء اليه والولاء لقيادته ويتحدثون عن الإصلاح السياسي والاقتصادي. ويطلبون من الناس الإنتماء للوطن والولاء للقيادة ويطلبون من الشباب القيام بواجبهم والدفاع عن الوطن من كل خطر وعليهم أن يكونوا مع الوطن لا عالة عليه.
المقزز أكثر أن هؤلاء يتحدثون عن الإصلاح وهم فاشلون وفاسدون ويتحدثون عن الانتماء وهم منتمون فقط لمصالحهم ومكاسبهم وثرواتهم التي كسبوها حراماً من المال العام ، ويتوقف ارتباط هؤلاء بالأردن إذا جاء الوقت الذي يفقدون فيه نفوذهم وتتوقف فيه مكاسبهم ومرابحهم وتنخفض فيه ارصدتهم.
ويتحدثون عن الولاء ويقتصرونه على انفسهم أي أنهم هم 'الشلة' الوحيدة ذات الولاء المطلق ولذلك هم الذين يجب على الدولة أن تجعلهم رؤساء وزراء ووزراء وأعيان ونواب مال فاسد، ونواب تزوير ،ورؤساء وأعضاء مجالس شركات تتبع للحكومة ومدراء عامين لمناطق تنموية ورؤساء هيئات مستقلة، ورؤساء وأعضاء مجالس جامعات ورواتب فلكية وامتيازات واسعة وتوظيف لأبنائهم وبناتهم بعوائد مرتفعة جداً.
الشعب الأردني شعب منتمٍ لبلده وصادق في إنتمائه وموالٍ وصادق في موالاته وولائه للقيادة، وصابر وصادق في صبره وفقير ومتعب ومنهك نتيجة فشل المسؤولين وفسادهم.
والشباب الأردنيون يعانون البطالة والبؤس والمستقبل المجهول المظلم ومتعبون من الظلم ومن غياب العدالة ومن سرقة فرص عملهم نتيجة الفساد والواسطة والمحسوبية.
في كل دول العالم المتقدم يتم إعادة تدوير النفايات ولا يتم إعادة تدوير المسؤولين.
التعليقات