أكد مدير التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتور عدنان الحباشنة أن جميع مدارس المديرية قد أتمت جاهزيتها الكاملة لاستقبال أبنائنا الطلبة مع قرب انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2026، في أجواء تسودها روح التفاؤل والعزيمة على مواصلة مسيرة العطاء التربوي والتحصيل العلمي المتميز، في خطوة تعكس عمق الالتزام التربوي والحرص على توفير بيئة تعليمية مثالية.
وأوضح الدكتور الحباشنة أن المديرية عملت بجد واجتهاد خلال العطلة الشتوية على إنهاء كافة الترتيبات الفنية واللوجستية، بما يضمن عودة آمنة ومستقرة للميدان التربوي، حيث شملت هذه الاستعدادات إنجاز أعمال الصيانة الشاملة للمدارس، وتأمين وسائل التدفئة المناسبة لجميع المرافق التعليمية، والعناية بنظافة المباني المدرسية، بما يوفر للطلبة بيئة صحية آمنة تُعزز من قدرتهم على الاستيعاب والإبداع. وشدد الدكتور الحباشنة على ثقته العميقة بقدرة الكوادر التعليمية والإدارية في تربية معان على تحقيق التميز الأكاديمي والارتقاء بمستوى الأداء التربوي، موجهاً تعليماته لجميع الزملاء في الميدان التربوي بضرورة التفعيل الكامل للطابور الصباحي باعتباره منصة أساسية لتعزيز القيم الوطنية والمواطنة الصالحة، وترسيخ مبادئ الانضباط والالتزام في نفوس الطلبة منذ اللحظة الأولى من يومهم الدراسي. كما شدد مدير التربية على ضرورة الالتزام الفوري والدقيق بالخطة الدراسية المعتمدة، وتسليم الكتب المدرسية للطلبة من اليوم الأول، إيماناً بأن كل يوم دراسي يمثل فرصة ثمينة لا تُعوّض في مسيرة البناء المعرفي لأبنائنا الطلبة، مؤكداً على أهمية استثمار كل لحظة في العملية التعليمية بما يخدم المصلحة الفضلى للمتعلمين. وفي سياق الحرص على الارتقاء بالممارسات التربوية، أصدر الدكتور الحباشنة تعليماته لقسم الإشراف التربوي بتكثيف الجهود في مساندة المعلمين وتطوير الأداء داخل الغرفة الصفية، من خلال الزيارات الإشرافية الهادفة، وتبادل الخبرات التربوية، وتقديم الدعم الفني والمهني المستمر بالإضافة لعقد مجموعات التركيز والورشات بما يضمن تحقيق أفضل النتائج التعليمية وأرقى مستويات الجودة في التدريس والتعلم. ووجه مدير التربية رسالة نابعة من القلب إلى الكوادر الإدارية والتعليمية في المديرية والمدارس، قائلاً: 'إن مسؤوليتنا تجاه أبنائنا الطلبة تتطلب منا أعلى درجات المتابعة والحرص، وأدعو جميع رؤساء الأقسام من كوادر تعليمية وإدارية إلى التواجد الميداني المستمر والفاعل، وتذليل أي عقبات قد تواجه سير العملية التعليمية، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان بيئة تعليمية محفزة ومبدعة تُطلق طاقات أبنائنا وتصقل مواهبهم.' وأوضح الدكتور الحباشنة أن المديرية تابعت عن كثب وباهتمام بالغ أعمال الصيانة الدورية والطارئة، وتأمين المحروقات اللازمة للتدفئة، وتوفير كافة الموارد التعليمية والمستلزمات الضرورية في جميع مدارس التربية دون استثناء، بما يضمن استمرارية التعليم بجودة عالية ومستدامة، رغم أي تحديات مناخية أو جغرافية قد تشهدها المنطقة، مؤكداً أن الإدارة التربوية في معان ملتزمة بتوفير كل ما من شأنه أن يُسهم في نجاح العام الدراسي وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة. وفي الختام عبّر الدكتور الحباشنة عن تمنياته القلبية لجميع الطلبة والطالبات بعام دراسي حافل بالتفوق والإنجاز، داعياً الأسر الكريمة إلى المشاركة الفاعلة في متابعة أبنائهم وتشجيعهم، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين البيت والمدرسة، بما يُحقق التكامل التربوي المأمول، ويبني جيلاً واعياً قادراً على حمل راية العلم والمعرفة والمساهمة في بناء الوطن ورفعته.
أكد مدير التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتور عدنان الحباشنة أن جميع مدارس المديرية قد أتمت جاهزيتها الكاملة لاستقبال أبنائنا الطلبة مع قرب انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2026، في أجواء تسودها روح التفاؤل والعزيمة على مواصلة مسيرة العطاء التربوي والتحصيل العلمي المتميز، في خطوة تعكس عمق الالتزام التربوي والحرص على توفير بيئة تعليمية مثالية.
وأوضح الدكتور الحباشنة أن المديرية عملت بجد واجتهاد خلال العطلة الشتوية على إنهاء كافة الترتيبات الفنية واللوجستية، بما يضمن عودة آمنة ومستقرة للميدان التربوي، حيث شملت هذه الاستعدادات إنجاز أعمال الصيانة الشاملة للمدارس، وتأمين وسائل التدفئة المناسبة لجميع المرافق التعليمية، والعناية بنظافة المباني المدرسية، بما يوفر للطلبة بيئة صحية آمنة تُعزز من قدرتهم على الاستيعاب والإبداع. وشدد الدكتور الحباشنة على ثقته العميقة بقدرة الكوادر التعليمية والإدارية في تربية معان على تحقيق التميز الأكاديمي والارتقاء بمستوى الأداء التربوي، موجهاً تعليماته لجميع الزملاء في الميدان التربوي بضرورة التفعيل الكامل للطابور الصباحي باعتباره منصة أساسية لتعزيز القيم الوطنية والمواطنة الصالحة، وترسيخ مبادئ الانضباط والالتزام في نفوس الطلبة منذ اللحظة الأولى من يومهم الدراسي. كما شدد مدير التربية على ضرورة الالتزام الفوري والدقيق بالخطة الدراسية المعتمدة، وتسليم الكتب المدرسية للطلبة من اليوم الأول، إيماناً بأن كل يوم دراسي يمثل فرصة ثمينة لا تُعوّض في مسيرة البناء المعرفي لأبنائنا الطلبة، مؤكداً على أهمية استثمار كل لحظة في العملية التعليمية بما يخدم المصلحة الفضلى للمتعلمين. وفي سياق الحرص على الارتقاء بالممارسات التربوية، أصدر الدكتور الحباشنة تعليماته لقسم الإشراف التربوي بتكثيف الجهود في مساندة المعلمين وتطوير الأداء داخل الغرفة الصفية، من خلال الزيارات الإشرافية الهادفة، وتبادل الخبرات التربوية، وتقديم الدعم الفني والمهني المستمر بالإضافة لعقد مجموعات التركيز والورشات بما يضمن تحقيق أفضل النتائج التعليمية وأرقى مستويات الجودة في التدريس والتعلم. ووجه مدير التربية رسالة نابعة من القلب إلى الكوادر الإدارية والتعليمية في المديرية والمدارس، قائلاً: 'إن مسؤوليتنا تجاه أبنائنا الطلبة تتطلب منا أعلى درجات المتابعة والحرص، وأدعو جميع رؤساء الأقسام من كوادر تعليمية وإدارية إلى التواجد الميداني المستمر والفاعل، وتذليل أي عقبات قد تواجه سير العملية التعليمية، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان بيئة تعليمية محفزة ومبدعة تُطلق طاقات أبنائنا وتصقل مواهبهم.' وأوضح الدكتور الحباشنة أن المديرية تابعت عن كثب وباهتمام بالغ أعمال الصيانة الدورية والطارئة، وتأمين المحروقات اللازمة للتدفئة، وتوفير كافة الموارد التعليمية والمستلزمات الضرورية في جميع مدارس التربية دون استثناء، بما يضمن استمرارية التعليم بجودة عالية ومستدامة، رغم أي تحديات مناخية أو جغرافية قد تشهدها المنطقة، مؤكداً أن الإدارة التربوية في معان ملتزمة بتوفير كل ما من شأنه أن يُسهم في نجاح العام الدراسي وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة. وفي الختام عبّر الدكتور الحباشنة عن تمنياته القلبية لجميع الطلبة والطالبات بعام دراسي حافل بالتفوق والإنجاز، داعياً الأسر الكريمة إلى المشاركة الفاعلة في متابعة أبنائهم وتشجيعهم، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين البيت والمدرسة، بما يُحقق التكامل التربوي المأمول، ويبني جيلاً واعياً قادراً على حمل راية العلم والمعرفة والمساهمة في بناء الوطن ورفعته.
أكد مدير التربية والتعليم لمنطقة معان الدكتور عدنان الحباشنة أن جميع مدارس المديرية قد أتمت جاهزيتها الكاملة لاستقبال أبنائنا الطلبة مع قرب انطلاق الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2026، في أجواء تسودها روح التفاؤل والعزيمة على مواصلة مسيرة العطاء التربوي والتحصيل العلمي المتميز، في خطوة تعكس عمق الالتزام التربوي والحرص على توفير بيئة تعليمية مثالية.
وأوضح الدكتور الحباشنة أن المديرية عملت بجد واجتهاد خلال العطلة الشتوية على إنهاء كافة الترتيبات الفنية واللوجستية، بما يضمن عودة آمنة ومستقرة للميدان التربوي، حيث شملت هذه الاستعدادات إنجاز أعمال الصيانة الشاملة للمدارس، وتأمين وسائل التدفئة المناسبة لجميع المرافق التعليمية، والعناية بنظافة المباني المدرسية، بما يوفر للطلبة بيئة صحية آمنة تُعزز من قدرتهم على الاستيعاب والإبداع. وشدد الدكتور الحباشنة على ثقته العميقة بقدرة الكوادر التعليمية والإدارية في تربية معان على تحقيق التميز الأكاديمي والارتقاء بمستوى الأداء التربوي، موجهاً تعليماته لجميع الزملاء في الميدان التربوي بضرورة التفعيل الكامل للطابور الصباحي باعتباره منصة أساسية لتعزيز القيم الوطنية والمواطنة الصالحة، وترسيخ مبادئ الانضباط والالتزام في نفوس الطلبة منذ اللحظة الأولى من يومهم الدراسي. كما شدد مدير التربية على ضرورة الالتزام الفوري والدقيق بالخطة الدراسية المعتمدة، وتسليم الكتب المدرسية للطلبة من اليوم الأول، إيماناً بأن كل يوم دراسي يمثل فرصة ثمينة لا تُعوّض في مسيرة البناء المعرفي لأبنائنا الطلبة، مؤكداً على أهمية استثمار كل لحظة في العملية التعليمية بما يخدم المصلحة الفضلى للمتعلمين. وفي سياق الحرص على الارتقاء بالممارسات التربوية، أصدر الدكتور الحباشنة تعليماته لقسم الإشراف التربوي بتكثيف الجهود في مساندة المعلمين وتطوير الأداء داخل الغرفة الصفية، من خلال الزيارات الإشرافية الهادفة، وتبادل الخبرات التربوية، وتقديم الدعم الفني والمهني المستمر بالإضافة لعقد مجموعات التركيز والورشات بما يضمن تحقيق أفضل النتائج التعليمية وأرقى مستويات الجودة في التدريس والتعلم. ووجه مدير التربية رسالة نابعة من القلب إلى الكوادر الإدارية والتعليمية في المديرية والمدارس، قائلاً: 'إن مسؤوليتنا تجاه أبنائنا الطلبة تتطلب منا أعلى درجات المتابعة والحرص، وأدعو جميع رؤساء الأقسام من كوادر تعليمية وإدارية إلى التواجد الميداني المستمر والفاعل، وتذليل أي عقبات قد تواجه سير العملية التعليمية، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان بيئة تعليمية محفزة ومبدعة تُطلق طاقات أبنائنا وتصقل مواهبهم.' وأوضح الدكتور الحباشنة أن المديرية تابعت عن كثب وباهتمام بالغ أعمال الصيانة الدورية والطارئة، وتأمين المحروقات اللازمة للتدفئة، وتوفير كافة الموارد التعليمية والمستلزمات الضرورية في جميع مدارس التربية دون استثناء، بما يضمن استمرارية التعليم بجودة عالية ومستدامة، رغم أي تحديات مناخية أو جغرافية قد تشهدها المنطقة، مؤكداً أن الإدارة التربوية في معان ملتزمة بتوفير كل ما من شأنه أن يُسهم في نجاح العام الدراسي وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة. وفي الختام عبّر الدكتور الحباشنة عن تمنياته القلبية لجميع الطلبة والطالبات بعام دراسي حافل بالتفوق والإنجاز، داعياً الأسر الكريمة إلى المشاركة الفاعلة في متابعة أبنائهم وتشجيعهم، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين البيت والمدرسة، بما يُحقق التكامل التربوي المأمول، ويبني جيلاً واعياً قادراً على حمل راية العلم والمعرفة والمساهمة في بناء الوطن ورفعته.
التعليقات
تربية معان تُعلن الجاهزية الكاملة لاستقبال الفصل الدراسي الثاني
التعليقات