قال المدير العام والمتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، تعليقا على التقرير الذي بثّته القناة 13 الإسرائيلية بشأن ما يجري داخل سجن 'راكيفيت' السري تحت الأرض، إن ما ورد في التقرير لا يمكن اعتباره كشفا استثنائيا، بقدر ما يشكل توثيقا جديدا لسياسة ممنهجة من التعذيب والإذلال تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وأوضح النجار أن ما عُرض من اقتحامات عنيفة للزنازين، وتقييد المعتقلين، والاعتداء عليهم باستخدام الكلاب، إضافة إلى أساليب التعذيب النفسي، مثل عرض مشاهد دمار قطاع غزة داخل أماكن الاحتجاز، يرقى إلى مستوى جرائم واضحة وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأكد أن هذه الممارسات تثبت أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى ساحات انتقام جماعي، تستخدم فيها أدوات التعذيب الجسدي والنفسي لكسر إرادة الأسرى الفلسطينيين، في ظل غياب واضح وصادم لدور المجتمع الدولي، وصمت يصل إلى حد التواطؤ مع منظومة القمع التي تنتهجها سلطات الاحتلال.
ودعا نادي الأسير الفلسطيني إلى عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة يخصص حصريا لمناقشة الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، مطالبا بالتحرك الفوري لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، والعمل على ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وفق آليات العدالة الدولية.
وحمّل النجار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى، محذرا من أن استمرار تجاهل هذه الجرائم سيؤدي إلى تعميق دائرة العنف وترسيخ سياسة الإفلات من العقاب.
كما دعا النجار المؤسسات الدولية والحقوقية، ووسائل الإعلام الحرة، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في فضح هذه الجرائم، والعمل على حماية الأسرى، ووضع حد لسياسات التعذيب الممنهج داخل السجون الإسرائيلية.
قال المدير العام والمتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، تعليقا على التقرير الذي بثّته القناة 13 الإسرائيلية بشأن ما يجري داخل سجن 'راكيفيت' السري تحت الأرض، إن ما ورد في التقرير لا يمكن اعتباره كشفا استثنائيا، بقدر ما يشكل توثيقا جديدا لسياسة ممنهجة من التعذيب والإذلال تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وأوضح النجار أن ما عُرض من اقتحامات عنيفة للزنازين، وتقييد المعتقلين، والاعتداء عليهم باستخدام الكلاب، إضافة إلى أساليب التعذيب النفسي، مثل عرض مشاهد دمار قطاع غزة داخل أماكن الاحتجاز، يرقى إلى مستوى جرائم واضحة وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأكد أن هذه الممارسات تثبت أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى ساحات انتقام جماعي، تستخدم فيها أدوات التعذيب الجسدي والنفسي لكسر إرادة الأسرى الفلسطينيين، في ظل غياب واضح وصادم لدور المجتمع الدولي، وصمت يصل إلى حد التواطؤ مع منظومة القمع التي تنتهجها سلطات الاحتلال.
ودعا نادي الأسير الفلسطيني إلى عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة يخصص حصريا لمناقشة الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، مطالبا بالتحرك الفوري لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، والعمل على ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وفق آليات العدالة الدولية.
وحمّل النجار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى، محذرا من أن استمرار تجاهل هذه الجرائم سيؤدي إلى تعميق دائرة العنف وترسيخ سياسة الإفلات من العقاب.
كما دعا النجار المؤسسات الدولية والحقوقية، ووسائل الإعلام الحرة، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في فضح هذه الجرائم، والعمل على حماية الأسرى، ووضع حد لسياسات التعذيب الممنهج داخل السجون الإسرائيلية.
قال المدير العام والمتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، تعليقا على التقرير الذي بثّته القناة 13 الإسرائيلية بشأن ما يجري داخل سجن 'راكيفيت' السري تحت الأرض، إن ما ورد في التقرير لا يمكن اعتباره كشفا استثنائيا، بقدر ما يشكل توثيقا جديدا لسياسة ممنهجة من التعذيب والإذلال تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وأوضح النجار أن ما عُرض من اقتحامات عنيفة للزنازين، وتقييد المعتقلين، والاعتداء عليهم باستخدام الكلاب، إضافة إلى أساليب التعذيب النفسي، مثل عرض مشاهد دمار قطاع غزة داخل أماكن الاحتجاز، يرقى إلى مستوى جرائم واضحة وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأكد أن هذه الممارسات تثبت أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى ساحات انتقام جماعي، تستخدم فيها أدوات التعذيب الجسدي والنفسي لكسر إرادة الأسرى الفلسطينيين، في ظل غياب واضح وصادم لدور المجتمع الدولي، وصمت يصل إلى حد التواطؤ مع منظومة القمع التي تنتهجها سلطات الاحتلال.
ودعا نادي الأسير الفلسطيني إلى عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة يخصص حصريا لمناقشة الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، مطالبا بالتحرك الفوري لتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة، والعمل على ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وفق آليات العدالة الدولية.
وحمّل النجار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى، محذرا من أن استمرار تجاهل هذه الجرائم سيؤدي إلى تعميق دائرة العنف وترسيخ سياسة الإفلات من العقاب.
كما دعا النجار المؤسسات الدولية والحقوقية، ووسائل الإعلام الحرة، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في فضح هذه الجرائم، والعمل على حماية الأسرى، ووضع حد لسياسات التعذيب الممنهج داخل السجون الإسرائيلية.
التعليقات
نادي الأسير: تقرير القناة 13 يوثّق تعذيب وإذلال الأسرى
التعليقات