بمناسبة ذكرى الأسراء والمعراج قال الاختصاصي الاجتماعي مفيد سرحان أن الإسراء والمعراج، رحلة مباركة خاضها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهي معجزة عظيمة فيها الكثير من الدروس والعبر ينبغي لكل مسلم أن يستشعرها ويستفيد منها في حياته اليومية. وقال أن رحلة الإسراء والمعراج تعلمنا أن قدرة الله لا حد لها. وهي رسالة ربانية خالدة في الصبر على الابتلاء وحسن التوكل على الله تعالى. وان على الإنسان ان يتحلى بالصبر والرضا والأخذ بالأسباب حال وقوع محنة أو ابتلاء. وأن يكون لديه حسن ظن بالله، والاعتماد على الله سبحانه وتعالى. واكد سرحان أن من أهم الدروس التي نتعلمها من هذه الرحلة هو أن الفرج يأتي بعد الشدة، كما قال تعالى: 'إن مع العسر يسرًا'، فالنبي صلى الله عليه وسلم تعرض لشدائد كبيرة بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، لكن صبره ورضاه عن قضاء الله جلب له الفرج العظيم في ليلة الإسراء والمعراج. وبين أن حادثة الإسراء والمعراج جاءت لتبث في النفوس العزيمة والصبر على تجاوز الشدائد والآلم، والقدرة على تحمل الصعاب وتجاوزها، في سبيل الصلاح، بما يعود بالنفع على الإنسان ومجتمعه بالخير. وأكد سرحان بهذه المناسبة أن علينا جميعا افرادا ومجتمعات ان نكون على يقين أن اليسر مع العُسر، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب.
بمناسبة ذكرى الأسراء والمعراج قال الاختصاصي الاجتماعي مفيد سرحان أن الإسراء والمعراج، رحلة مباركة خاضها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهي معجزة عظيمة فيها الكثير من الدروس والعبر ينبغي لكل مسلم أن يستشعرها ويستفيد منها في حياته اليومية. وقال أن رحلة الإسراء والمعراج تعلمنا أن قدرة الله لا حد لها. وهي رسالة ربانية خالدة في الصبر على الابتلاء وحسن التوكل على الله تعالى. وان على الإنسان ان يتحلى بالصبر والرضا والأخذ بالأسباب حال وقوع محنة أو ابتلاء. وأن يكون لديه حسن ظن بالله، والاعتماد على الله سبحانه وتعالى. واكد سرحان أن من أهم الدروس التي نتعلمها من هذه الرحلة هو أن الفرج يأتي بعد الشدة، كما قال تعالى: 'إن مع العسر يسرًا'، فالنبي صلى الله عليه وسلم تعرض لشدائد كبيرة بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، لكن صبره ورضاه عن قضاء الله جلب له الفرج العظيم في ليلة الإسراء والمعراج. وبين أن حادثة الإسراء والمعراج جاءت لتبث في النفوس العزيمة والصبر على تجاوز الشدائد والآلم، والقدرة على تحمل الصعاب وتجاوزها، في سبيل الصلاح، بما يعود بالنفع على الإنسان ومجتمعه بالخير. وأكد سرحان بهذه المناسبة أن علينا جميعا افرادا ومجتمعات ان نكون على يقين أن اليسر مع العُسر، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب.
بمناسبة ذكرى الأسراء والمعراج قال الاختصاصي الاجتماعي مفيد سرحان أن الإسراء والمعراج، رحلة مباركة خاضها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهي معجزة عظيمة فيها الكثير من الدروس والعبر ينبغي لكل مسلم أن يستشعرها ويستفيد منها في حياته اليومية. وقال أن رحلة الإسراء والمعراج تعلمنا أن قدرة الله لا حد لها. وهي رسالة ربانية خالدة في الصبر على الابتلاء وحسن التوكل على الله تعالى. وان على الإنسان ان يتحلى بالصبر والرضا والأخذ بالأسباب حال وقوع محنة أو ابتلاء. وأن يكون لديه حسن ظن بالله، والاعتماد على الله سبحانه وتعالى. واكد سرحان أن من أهم الدروس التي نتعلمها من هذه الرحلة هو أن الفرج يأتي بعد الشدة، كما قال تعالى: 'إن مع العسر يسرًا'، فالنبي صلى الله عليه وسلم تعرض لشدائد كبيرة بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها، لكن صبره ورضاه عن قضاء الله جلب له الفرج العظيم في ليلة الإسراء والمعراج. وبين أن حادثة الإسراء والمعراج جاءت لتبث في النفوس العزيمة والصبر على تجاوز الشدائد والآلم، والقدرة على تحمل الصعاب وتجاوزها، في سبيل الصلاح، بما يعود بالنفع على الإنسان ومجتمعه بالخير. وأكد سرحان بهذه المناسبة أن علينا جميعا افرادا ومجتمعات ان نكون على يقين أن اليسر مع العُسر، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب.
التعليقات
سرحان: ذكرى الإسراء والمعراج تبث في النفوس العزيمة وتؤكد على قيمة الصبر لتجاوز الصعاب
التعليقات