أعربت نجمة مواقع التواصل الاجتماعي يمنى خوري، المعروفة باسم الدكتورة يومي، عن تعاطفها ودعمها الكامل لصانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي، في خضم الأزمة الأخيرة التي أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وشاركت الدكتورة يومي مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على تطبيق 'سناب شات'، تحدّثت فيه عن حزنها الشديد وتأثرها بما تمر به الدكتورة خلود، مؤكدة أنها تستحضرها في دعائها بشكل يومي، في لفتة إنسانية تلقت تفاعلًا واسعًا من متابعيها.
يومي: أصلي للدكتورة خلود يوميًا
قالت يومي في الفيديو، إنها تفكر بالدكتورة خلود كل ليلة قبل النوم، وتكن لها مشاعر محبة صادقة، مشيرة إلى أن ما تمر به خلود أثر فيها نفسيًا وجعل قلبها يتألم. وأضافت أن دعواتها مستمرة بأن تتجاوز الدكتورة خلود هذه الأزمة، مطالبة جمهورها بعدم الشماتة أو إطلاق الأحكام المسبقة.
كما تساءلت يومي عن مصير أبناء الدكتورة خلود الأربعة ومكان تواجدهم الحالي، ومن يتولى رعايتهم، خاصة أنه لم يصدر أي توضيح رسمي بشأن ذلك. وشددت في الوقت نفسه على ضرورة عدم ظلم أي شخص، مؤكدة أنها لا تعرف جهة داخل الكويت يمكنها التدخل للمساعدة، ولا تمتلك وسيلة مباشرة للتواصل مع خلود للاطمئنان عليها.
وأشادت يومي بأخلاق الدكتورة خلود، ووصفتها بأنها سيدة محترمة تمثل صورة مشرّفة للمرأة الكويتية، وأنها لطالما عكست القيم والأخلاق الإيجابية عن بلدها. وأكدت أن خلود في نهاية المطاف أم، ويجب منحها فرصة ثانية ودعمها إنسانيًا بدل الهجوم عليها.
قضية الدكتورة خلود وأمين الغباشي
تداولت عدة مواقع كويتية خلال الأيام الماضية أنباءً عن توقيف صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي في مطار الكويت الدولي، وإحالتهما إلى الجهات الأمنية للتحقيق، وسط حديث عن تورطهما في قضية غسيل أموال ضمن ملف أوسع يضم عددًا من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت مصادر إعلامية إلى ضبط مبالغ مالية، إضافة إلى مادة يُشار إليها باسم اللاريكا (مؤثر عقلي) داخل الأمتعة، مع الإشارة إلى إيداعهما السجن المركزي لمدة 21 يومًا كإجراء احتياطي على ذمة التحقيق.
إلا أنه حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي من الجهات المختصة يؤكد تفاصيل التوقيف أو طبيعة التهم بشكل قاطع، في حين نفت الدكتورة خلود، عبر بيان رسمي نشره حساب عيادة الدكتورة خلود عن مكتب محاميها، ما يُتداول حول المخالفات المنسوبة إليها، وطالبت بوقف نشر الشائعات وانتظار القرارات القضائية الرسمية.
علاقة الصداقة بين الدكتورة خلود والدكتورة يومي
يا حبيبتي يا يومي فرحتي ما تنوصف والله ️
أعربت نجمة مواقع التواصل الاجتماعي يمنى خوري، المعروفة باسم الدكتورة يومي، عن تعاطفها ودعمها الكامل لصانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي، في خضم الأزمة الأخيرة التي أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وشاركت الدكتورة يومي مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على تطبيق 'سناب شات'، تحدّثت فيه عن حزنها الشديد وتأثرها بما تمر به الدكتورة خلود، مؤكدة أنها تستحضرها في دعائها بشكل يومي، في لفتة إنسانية تلقت تفاعلًا واسعًا من متابعيها.
يومي: أصلي للدكتورة خلود يوميًا
قالت يومي في الفيديو، إنها تفكر بالدكتورة خلود كل ليلة قبل النوم، وتكن لها مشاعر محبة صادقة، مشيرة إلى أن ما تمر به خلود أثر فيها نفسيًا وجعل قلبها يتألم. وأضافت أن دعواتها مستمرة بأن تتجاوز الدكتورة خلود هذه الأزمة، مطالبة جمهورها بعدم الشماتة أو إطلاق الأحكام المسبقة.
كما تساءلت يومي عن مصير أبناء الدكتورة خلود الأربعة ومكان تواجدهم الحالي، ومن يتولى رعايتهم، خاصة أنه لم يصدر أي توضيح رسمي بشأن ذلك. وشددت في الوقت نفسه على ضرورة عدم ظلم أي شخص، مؤكدة أنها لا تعرف جهة داخل الكويت يمكنها التدخل للمساعدة، ولا تمتلك وسيلة مباشرة للتواصل مع خلود للاطمئنان عليها.
وأشادت يومي بأخلاق الدكتورة خلود، ووصفتها بأنها سيدة محترمة تمثل صورة مشرّفة للمرأة الكويتية، وأنها لطالما عكست القيم والأخلاق الإيجابية عن بلدها. وأكدت أن خلود في نهاية المطاف أم، ويجب منحها فرصة ثانية ودعمها إنسانيًا بدل الهجوم عليها.
قضية الدكتورة خلود وأمين الغباشي
تداولت عدة مواقع كويتية خلال الأيام الماضية أنباءً عن توقيف صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي في مطار الكويت الدولي، وإحالتهما إلى الجهات الأمنية للتحقيق، وسط حديث عن تورطهما في قضية غسيل أموال ضمن ملف أوسع يضم عددًا من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت مصادر إعلامية إلى ضبط مبالغ مالية، إضافة إلى مادة يُشار إليها باسم اللاريكا (مؤثر عقلي) داخل الأمتعة، مع الإشارة إلى إيداعهما السجن المركزي لمدة 21 يومًا كإجراء احتياطي على ذمة التحقيق.
إلا أنه حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي من الجهات المختصة يؤكد تفاصيل التوقيف أو طبيعة التهم بشكل قاطع، في حين نفت الدكتورة خلود، عبر بيان رسمي نشره حساب عيادة الدكتورة خلود عن مكتب محاميها، ما يُتداول حول المخالفات المنسوبة إليها، وطالبت بوقف نشر الشائعات وانتظار القرارات القضائية الرسمية.
علاقة الصداقة بين الدكتورة خلود والدكتورة يومي
يا حبيبتي يا يومي فرحتي ما تنوصف والله ️
أعربت نجمة مواقع التواصل الاجتماعي يمنى خوري، المعروفة باسم الدكتورة يومي، عن تعاطفها ودعمها الكامل لصانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي، في خضم الأزمة الأخيرة التي أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وشاركت الدكتورة يومي مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على تطبيق 'سناب شات'، تحدّثت فيه عن حزنها الشديد وتأثرها بما تمر به الدكتورة خلود، مؤكدة أنها تستحضرها في دعائها بشكل يومي، في لفتة إنسانية تلقت تفاعلًا واسعًا من متابعيها.
يومي: أصلي للدكتورة خلود يوميًا
قالت يومي في الفيديو، إنها تفكر بالدكتورة خلود كل ليلة قبل النوم، وتكن لها مشاعر محبة صادقة، مشيرة إلى أن ما تمر به خلود أثر فيها نفسيًا وجعل قلبها يتألم. وأضافت أن دعواتها مستمرة بأن تتجاوز الدكتورة خلود هذه الأزمة، مطالبة جمهورها بعدم الشماتة أو إطلاق الأحكام المسبقة.
كما تساءلت يومي عن مصير أبناء الدكتورة خلود الأربعة ومكان تواجدهم الحالي، ومن يتولى رعايتهم، خاصة أنه لم يصدر أي توضيح رسمي بشأن ذلك. وشددت في الوقت نفسه على ضرورة عدم ظلم أي شخص، مؤكدة أنها لا تعرف جهة داخل الكويت يمكنها التدخل للمساعدة، ولا تمتلك وسيلة مباشرة للتواصل مع خلود للاطمئنان عليها.
وأشادت يومي بأخلاق الدكتورة خلود، ووصفتها بأنها سيدة محترمة تمثل صورة مشرّفة للمرأة الكويتية، وأنها لطالما عكست القيم والأخلاق الإيجابية عن بلدها. وأكدت أن خلود في نهاية المطاف أم، ويجب منحها فرصة ثانية ودعمها إنسانيًا بدل الهجوم عليها.
قضية الدكتورة خلود وأمين الغباشي
تداولت عدة مواقع كويتية خلال الأيام الماضية أنباءً عن توقيف صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود وزوجها أمين الغباشي في مطار الكويت الدولي، وإحالتهما إلى الجهات الأمنية للتحقيق، وسط حديث عن تورطهما في قضية غسيل أموال ضمن ملف أوسع يضم عددًا من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت مصادر إعلامية إلى ضبط مبالغ مالية، إضافة إلى مادة يُشار إليها باسم اللاريكا (مؤثر عقلي) داخل الأمتعة، مع الإشارة إلى إيداعهما السجن المركزي لمدة 21 يومًا كإجراء احتياطي على ذمة التحقيق.
إلا أنه حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي من الجهات المختصة يؤكد تفاصيل التوقيف أو طبيعة التهم بشكل قاطع، في حين نفت الدكتورة خلود، عبر بيان رسمي نشره حساب عيادة الدكتورة خلود عن مكتب محاميها، ما يُتداول حول المخالفات المنسوبة إليها، وطالبت بوقف نشر الشائعات وانتظار القرارات القضائية الرسمية.
التعليقات