تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن اليوم الأربعاء، عدداً من الجسور والعبارات القائمة على طريق البحر الميت، وذلك للوقوف على كفاءتها الإنشائية ومدى تأثرها بالفيضانات والسيول الكبيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة. وجاءت هذه الزيارة بهدف الاطمئنان على وضع المنشآت الخرسانية وتبيان حجم الضرر الذي لحق بحمايات جسر زرقاء ماعين بشكل خاص بعد امتلاء سد زرقاء ماعين لأول مرة منذ انشائه عام 2017، بعد أن أدت التدفقات المائية الأخيرة إلى حدوث انجرافات في بعض تلك الحمايات. وخلال جولته الميدانية، وجه أبو السمن إدارة الطرق والجسور في الوزارة للمباشرة بتنفيذ أعمال تدعيم وحماية مستعجلة للحمايات المتضررة ومعالجة مجرى المياه عند نهاية الوادي لضمان انسيابية التدفق ومنع أي انجرافات مستقبلية. وشدد الوزير على ضرورة إجراء دراسات هندسية وفنية متكاملة وشاملة للأعمال المطلوبة بهدف تدعيم مخارج الجسر والحمايات بشكل جذري، وبما يضمن استدامتها وقدرتها على مواجهة الظروف الجوية القاسية والسيول المفاجئة التي تمتاز بها تضاريس المنطقة. ويأتي ذلك في سياق التزام الوزارة بمتابعة الحالة الإنشائية للطرق الحيوية وتوفير أقصى درجات السلامة العامة لمستخدميها، مع التركيز على معالجة آثار التغيرات المناخية التي تؤثر على البنية التحتية بشكل مباشر.
تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن اليوم الأربعاء، عدداً من الجسور والعبارات القائمة على طريق البحر الميت، وذلك للوقوف على كفاءتها الإنشائية ومدى تأثرها بالفيضانات والسيول الكبيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة. وجاءت هذه الزيارة بهدف الاطمئنان على وضع المنشآت الخرسانية وتبيان حجم الضرر الذي لحق بحمايات جسر زرقاء ماعين بشكل خاص بعد امتلاء سد زرقاء ماعين لأول مرة منذ انشائه عام 2017، بعد أن أدت التدفقات المائية الأخيرة إلى حدوث انجرافات في بعض تلك الحمايات. وخلال جولته الميدانية، وجه أبو السمن إدارة الطرق والجسور في الوزارة للمباشرة بتنفيذ أعمال تدعيم وحماية مستعجلة للحمايات المتضررة ومعالجة مجرى المياه عند نهاية الوادي لضمان انسيابية التدفق ومنع أي انجرافات مستقبلية. وشدد الوزير على ضرورة إجراء دراسات هندسية وفنية متكاملة وشاملة للأعمال المطلوبة بهدف تدعيم مخارج الجسر والحمايات بشكل جذري، وبما يضمن استدامتها وقدرتها على مواجهة الظروف الجوية القاسية والسيول المفاجئة التي تمتاز بها تضاريس المنطقة. ويأتي ذلك في سياق التزام الوزارة بمتابعة الحالة الإنشائية للطرق الحيوية وتوفير أقصى درجات السلامة العامة لمستخدميها، مع التركيز على معالجة آثار التغيرات المناخية التي تؤثر على البنية التحتية بشكل مباشر.
تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن اليوم الأربعاء، عدداً من الجسور والعبارات القائمة على طريق البحر الميت، وذلك للوقوف على كفاءتها الإنشائية ومدى تأثرها بالفيضانات والسيول الكبيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة. وجاءت هذه الزيارة بهدف الاطمئنان على وضع المنشآت الخرسانية وتبيان حجم الضرر الذي لحق بحمايات جسر زرقاء ماعين بشكل خاص بعد امتلاء سد زرقاء ماعين لأول مرة منذ انشائه عام 2017، بعد أن أدت التدفقات المائية الأخيرة إلى حدوث انجرافات في بعض تلك الحمايات. وخلال جولته الميدانية، وجه أبو السمن إدارة الطرق والجسور في الوزارة للمباشرة بتنفيذ أعمال تدعيم وحماية مستعجلة للحمايات المتضررة ومعالجة مجرى المياه عند نهاية الوادي لضمان انسيابية التدفق ومنع أي انجرافات مستقبلية. وشدد الوزير على ضرورة إجراء دراسات هندسية وفنية متكاملة وشاملة للأعمال المطلوبة بهدف تدعيم مخارج الجسر والحمايات بشكل جذري، وبما يضمن استدامتها وقدرتها على مواجهة الظروف الجوية القاسية والسيول المفاجئة التي تمتاز بها تضاريس المنطقة. ويأتي ذلك في سياق التزام الوزارة بمتابعة الحالة الإنشائية للطرق الحيوية وتوفير أقصى درجات السلامة العامة لمستخدميها، مع التركيز على معالجة آثار التغيرات المناخية التي تؤثر على البنية التحتية بشكل مباشر.
التعليقات