لم يتبقى سوى 14 يومًا على إغلاق القيد الشتوي لضم اللاعبين في الأندية الأردنية، مما يجعل الأندية تتسابق الآن على إنهاء صفقاتها لسد احتياجات فرقها وإنقاذ ما تبقى من الموسم بأداء قوي ومثالي.
ورغم بقاء الوقت الكافي لإتمام الصفقات، إلا أن الجماهير تترقب بشغف الإعلان عن الصفقات المقبلة، خصوصًا بعد الأداء المتواضع الذي قدمه عدد من المحترفين منذ بداية الموسم، بعغد أن كلفت عقودهم خزائن الأندية الكثير، دون تحقيق الفائدة المرجوة على أرض الملعب.
هذا الأمر يضع ذالأندية الأردنية أمام تحديات كبيرة تتطلب قرارات سريعة وحاسمة، فالأخطاء السابقة أصبحت تحذيرًا واضحًا لأي إدارة تفكر في التسرع بالصفقات دون دراسة دقيقة، حيث كانت الخسائر المالية والمعنوية كبيرة، لذلك، أصبحت الجودة وليس الكم ضرورة ملحة، فالتعاقد مع أسماء على مستوى عالي يضمن نتائج ملموسة، بينما أي صفقة غير محسوبة قد تُضاعف الأزمات بدلًا من حلها.
ومع سباق الزمن، كل يوم يمر قبل إغلاق القيد الشتوي يقلل فرص الأندية في تحسين نتائجها وإنقاذ الموسم، في الوقت ذاته، يزيد الضغط الجماهيري والإعلامي عبر وسائل التواصل من حرارة المنافسة، ويضع كل خطوة للإدارة تحت المجهر.
وأخيرًا، تمثل هذه الفترة فرصة ذهبية لتصحيح المسار، إذ يمكن للأندية تعديل مسار الموسم وإنقاذ ما تبقى من المنافسة قبل فوات الأوان.
دعاء الموسى
لم يتبقى سوى 14 يومًا على إغلاق القيد الشتوي لضم اللاعبين في الأندية الأردنية، مما يجعل الأندية تتسابق الآن على إنهاء صفقاتها لسد احتياجات فرقها وإنقاذ ما تبقى من الموسم بأداء قوي ومثالي.
ورغم بقاء الوقت الكافي لإتمام الصفقات، إلا أن الجماهير تترقب بشغف الإعلان عن الصفقات المقبلة، خصوصًا بعد الأداء المتواضع الذي قدمه عدد من المحترفين منذ بداية الموسم، بعغد أن كلفت عقودهم خزائن الأندية الكثير، دون تحقيق الفائدة المرجوة على أرض الملعب.
هذا الأمر يضع ذالأندية الأردنية أمام تحديات كبيرة تتطلب قرارات سريعة وحاسمة، فالأخطاء السابقة أصبحت تحذيرًا واضحًا لأي إدارة تفكر في التسرع بالصفقات دون دراسة دقيقة، حيث كانت الخسائر المالية والمعنوية كبيرة، لذلك، أصبحت الجودة وليس الكم ضرورة ملحة، فالتعاقد مع أسماء على مستوى عالي يضمن نتائج ملموسة، بينما أي صفقة غير محسوبة قد تُضاعف الأزمات بدلًا من حلها.
ومع سباق الزمن، كل يوم يمر قبل إغلاق القيد الشتوي يقلل فرص الأندية في تحسين نتائجها وإنقاذ الموسم، في الوقت ذاته، يزيد الضغط الجماهيري والإعلامي عبر وسائل التواصل من حرارة المنافسة، ويضع كل خطوة للإدارة تحت المجهر.
وأخيرًا، تمثل هذه الفترة فرصة ذهبية لتصحيح المسار، إذ يمكن للأندية تعديل مسار الموسم وإنقاذ ما تبقى من المنافسة قبل فوات الأوان.
دعاء الموسى
لم يتبقى سوى 14 يومًا على إغلاق القيد الشتوي لضم اللاعبين في الأندية الأردنية، مما يجعل الأندية تتسابق الآن على إنهاء صفقاتها لسد احتياجات فرقها وإنقاذ ما تبقى من الموسم بأداء قوي ومثالي.
ورغم بقاء الوقت الكافي لإتمام الصفقات، إلا أن الجماهير تترقب بشغف الإعلان عن الصفقات المقبلة، خصوصًا بعد الأداء المتواضع الذي قدمه عدد من المحترفين منذ بداية الموسم، بعغد أن كلفت عقودهم خزائن الأندية الكثير، دون تحقيق الفائدة المرجوة على أرض الملعب.
هذا الأمر يضع ذالأندية الأردنية أمام تحديات كبيرة تتطلب قرارات سريعة وحاسمة، فالأخطاء السابقة أصبحت تحذيرًا واضحًا لأي إدارة تفكر في التسرع بالصفقات دون دراسة دقيقة، حيث كانت الخسائر المالية والمعنوية كبيرة، لذلك، أصبحت الجودة وليس الكم ضرورة ملحة، فالتعاقد مع أسماء على مستوى عالي يضمن نتائج ملموسة، بينما أي صفقة غير محسوبة قد تُضاعف الأزمات بدلًا من حلها.
ومع سباق الزمن، كل يوم يمر قبل إغلاق القيد الشتوي يقلل فرص الأندية في تحسين نتائجها وإنقاذ الموسم، في الوقت ذاته، يزيد الضغط الجماهيري والإعلامي عبر وسائل التواصل من حرارة المنافسة، ويضع كل خطوة للإدارة تحت المجهر.
وأخيرًا، تمثل هذه الفترة فرصة ذهبية لتصحيح المسار، إذ يمكن للأندية تعديل مسار الموسم وإنقاذ ما تبقى من المنافسة قبل فوات الأوان.
التعليقات
سباق الوقت يشتعل .. 14 يومًا تفصل الأندية عن حسم مصير الموسم
التعليقات