كشف أمين سر نادي صما معاذ دويكات، في حديثه لصحيفة الملاعب، تفاصيل الجدل الذي أُثير حول انتقال حارس المرمى وسام الخطيب إلى صفوف النادي الفيصلي، مؤكدًا أن الصورة المتداولة لم تكن مكتملة لدى الرأي العام.
وأوضح دويكات أن الخطيب تلقى عدة عروض من أندية المحترفين، أبرزها الحسين إربد، الفيصلي، والوحدات، مشيرًا إلى أن توجه إدارة صما في البداية كان يقضي بانتقال الحارس إلى نادي الحسين إربد مقابل شراء عقده بمبلغ 20 ألف دولار، إلا أن الجلسة التي كانت مقررة بين الناديين لم تُعقد، مما أدى إلى تعثر الصفقة.
وأضاف أن الحارس تلقى أيضًا عرضًا من نادي الجزيرة، إلا أنه لم يكن بالمستوى الذي يلبي طموحات اللاعب، ليبقى خيار الفيصلي هو الأقرب لرغبة الخطيب، الذي أبدى إصرارًا كبيرًا على ارتداء القميص الأزرق.
وبيّن دويكات أن الخطيب استند إلى بند واضح في عقده يتيح له أنه في حال هبوط النادي، التوقيع مع أي نادي خلال مدة 14 يومًا، وهو ما قام به بالفعل عندما وقع مباشرة مع إدارة الفيصلي.
وأكد ل'الملاعب' أن إدارة صما لم تكن ضد رغبة اللاعب، بل دعمته، لكنها فضّلت في البداية مطالبة الفيصلي بنفس المبلغ الذي عُرض من الحسين إربد، وهو ما لم يكن ممكنًا بعد توقيع الخطيب بشكل مباشر، لافتًا إلى أن النادي لم يتقدم بأي شكوى أو استئناف على الصفقة.
وأشار دويكات إلى أن حالة الاستنكار التي ظهرت عبر صفحة النادي الرسمية جاءت في إطار دعم اللاعب وتسليط الضوء إعلاميًا على اسمه، وليس اعتراضًا على انتقاله، مشددًا على أن العلاقة بين الطرفين بقيت إيجابية.
كما كشف أن الخطيب خضع لتدريبات مع الفيصلي لمدة 20 يومًا تحت قيادة المدرب لؤي العمايرة، قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد، مثنيًا على الموهبة الكبيرة التي يمتلكها الحارس، ومؤكدًا أنه سيكون في يوم من الأيام مستقبل حراسة المرمى الأردنية.
يُذكر أن وسام الخطيب يُعد من أبناء نادي صما، حيث تدرج في فئتي تحت 17 وتحت 19 عامًا، ومثّل الفريق الأول لعدة مواسم، ونجح خلالها في كسب ثقة الأجهزة الفنية والإدارية.
دعاء الموسى
كشف أمين سر نادي صما معاذ دويكات، في حديثه لصحيفة الملاعب، تفاصيل الجدل الذي أُثير حول انتقال حارس المرمى وسام الخطيب إلى صفوف النادي الفيصلي، مؤكدًا أن الصورة المتداولة لم تكن مكتملة لدى الرأي العام.
وأوضح دويكات أن الخطيب تلقى عدة عروض من أندية المحترفين، أبرزها الحسين إربد، الفيصلي، والوحدات، مشيرًا إلى أن توجه إدارة صما في البداية كان يقضي بانتقال الحارس إلى نادي الحسين إربد مقابل شراء عقده بمبلغ 20 ألف دولار، إلا أن الجلسة التي كانت مقررة بين الناديين لم تُعقد، مما أدى إلى تعثر الصفقة.
وأضاف أن الحارس تلقى أيضًا عرضًا من نادي الجزيرة، إلا أنه لم يكن بالمستوى الذي يلبي طموحات اللاعب، ليبقى خيار الفيصلي هو الأقرب لرغبة الخطيب، الذي أبدى إصرارًا كبيرًا على ارتداء القميص الأزرق.
وبيّن دويكات أن الخطيب استند إلى بند واضح في عقده يتيح له أنه في حال هبوط النادي، التوقيع مع أي نادي خلال مدة 14 يومًا، وهو ما قام به بالفعل عندما وقع مباشرة مع إدارة الفيصلي.
وأكد ل'الملاعب' أن إدارة صما لم تكن ضد رغبة اللاعب، بل دعمته، لكنها فضّلت في البداية مطالبة الفيصلي بنفس المبلغ الذي عُرض من الحسين إربد، وهو ما لم يكن ممكنًا بعد توقيع الخطيب بشكل مباشر، لافتًا إلى أن النادي لم يتقدم بأي شكوى أو استئناف على الصفقة.
وأشار دويكات إلى أن حالة الاستنكار التي ظهرت عبر صفحة النادي الرسمية جاءت في إطار دعم اللاعب وتسليط الضوء إعلاميًا على اسمه، وليس اعتراضًا على انتقاله، مشددًا على أن العلاقة بين الطرفين بقيت إيجابية.
كما كشف أن الخطيب خضع لتدريبات مع الفيصلي لمدة 20 يومًا تحت قيادة المدرب لؤي العمايرة، قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد، مثنيًا على الموهبة الكبيرة التي يمتلكها الحارس، ومؤكدًا أنه سيكون في يوم من الأيام مستقبل حراسة المرمى الأردنية.
يُذكر أن وسام الخطيب يُعد من أبناء نادي صما، حيث تدرج في فئتي تحت 17 وتحت 19 عامًا، ومثّل الفريق الأول لعدة مواسم، ونجح خلالها في كسب ثقة الأجهزة الفنية والإدارية.
دعاء الموسى
كشف أمين سر نادي صما معاذ دويكات، في حديثه لصحيفة الملاعب، تفاصيل الجدل الذي أُثير حول انتقال حارس المرمى وسام الخطيب إلى صفوف النادي الفيصلي، مؤكدًا أن الصورة المتداولة لم تكن مكتملة لدى الرأي العام.
وأوضح دويكات أن الخطيب تلقى عدة عروض من أندية المحترفين، أبرزها الحسين إربد، الفيصلي، والوحدات، مشيرًا إلى أن توجه إدارة صما في البداية كان يقضي بانتقال الحارس إلى نادي الحسين إربد مقابل شراء عقده بمبلغ 20 ألف دولار، إلا أن الجلسة التي كانت مقررة بين الناديين لم تُعقد، مما أدى إلى تعثر الصفقة.
وأضاف أن الحارس تلقى أيضًا عرضًا من نادي الجزيرة، إلا أنه لم يكن بالمستوى الذي يلبي طموحات اللاعب، ليبقى خيار الفيصلي هو الأقرب لرغبة الخطيب، الذي أبدى إصرارًا كبيرًا على ارتداء القميص الأزرق.
وبيّن دويكات أن الخطيب استند إلى بند واضح في عقده يتيح له أنه في حال هبوط النادي، التوقيع مع أي نادي خلال مدة 14 يومًا، وهو ما قام به بالفعل عندما وقع مباشرة مع إدارة الفيصلي.
وأكد ل'الملاعب' أن إدارة صما لم تكن ضد رغبة اللاعب، بل دعمته، لكنها فضّلت في البداية مطالبة الفيصلي بنفس المبلغ الذي عُرض من الحسين إربد، وهو ما لم يكن ممكنًا بعد توقيع الخطيب بشكل مباشر، لافتًا إلى أن النادي لم يتقدم بأي شكوى أو استئناف على الصفقة.
وأشار دويكات إلى أن حالة الاستنكار التي ظهرت عبر صفحة النادي الرسمية جاءت في إطار دعم اللاعب وتسليط الضوء إعلاميًا على اسمه، وليس اعتراضًا على انتقاله، مشددًا على أن العلاقة بين الطرفين بقيت إيجابية.
كما كشف أن الخطيب خضع لتدريبات مع الفيصلي لمدة 20 يومًا تحت قيادة المدرب لؤي العمايرة، قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد، مثنيًا على الموهبة الكبيرة التي يمتلكها الحارس، ومؤكدًا أنه سيكون في يوم من الأيام مستقبل حراسة المرمى الأردنية.
يُذكر أن وسام الخطيب يُعد من أبناء نادي صما، حيث تدرج في فئتي تحت 17 وتحت 19 عامًا، ومثّل الفريق الأول لعدة مواسم، ونجح خلالها في كسب ثقة الأجهزة الفنية والإدارية.
التعليقات
صما يكشف الحقيقة ل"الملاعب" .. لماذا اختار الخطيب الفيصلي؟
التعليقات