تتعدد أنواع السندويتشات حسب بلد المنشأ إلى سندويتشات أجنبيه، وأخرى أردنية، وكلتاهما مكونة من أنواع! لم يستطع علماء اللغة من المجمعيّين، أو المُعجميّين من إيجاد كلمة عربية تعني السندويتش، لكن الفلاحين أسموها 'عرايس' ربما لما تتمتع به من قوام رشيق!
فعروسة الزيت والسكر أكثر رشاقة من الهمبيرغر (المطبلجة)، ولذلك أقدّم اليوم مجموعة سندويتشات كمثل عرايس الفلاحين.
(١) الشجر المحروق يجدّد ذاته
أعلنت وزارة الزراعة عن قرارها بعدم قطع الشجر الذي أتلفه الحريق، وذلك أملِا على أن يتحفز ثانية، ويجدد ذاته، وتنمو براعمه، وأوراقه من جديد! هذا ما تفعله الحكومة حين نحتفظ بالشخصيات المحروقة! 'بلكي'.
جدّدت ذاتها! ومن لم يجدد ذاته
يتم تدويره إلى وظيفة أعلى!
(٢) التكاثر بالترقيد
الترقيد زراعيّا يعني طمر جزء من الشجرة، أو الشُجيْرة مدة من الزمن، حيث تنمو لها جذور. عندها يقطعون صلتها بالأم، وينقلونها ليزرعوها في مكان آخر!
أليس هذا ما يقوم به المتنفذون وطابور الناقل الوطني للنفاق، حين يرعون أطفالهم، ثم يفصلونهم إلى وظائف أخرى بعيدًا عنهم! !
(٣) صانع الأزمات
هناك عداء بين الناقل الوطني 'إياه'، وبين المواطن! أفهم أن يقول أحدهم: نِعِمت الحكومة حكومتنا! هذا حقّه! وأفهم أن يُطالَب الشعب بدعم الحكومة! لكن أن يتصدى تيار من الناقل الوطني لاتهام الشعب بأنه 'صانع الأزمات'. فهذا يصعب قبوله!
قدّم ظاهر العمرو تعليقًا مناسبًا على الموقف! فلا أحتاج إلى إضافة!
(٤) مشّيها!
مشُيها ! مصطلح أردني، يعني سقوط القانون، وعدم الاعتراف به. فحين تراجِع مسؤولًا بمعاملة غير قانونية، يقول المراجع: مشّيها!. لو أردت 'لمشّيتلي' المعاملة! هذه ثقافة أردنية! مشّيها! حُط بالخرج!! ما حدا سائل!! مشّيها بفرجها ربك… إلخ
هل ثقافة مشّيها هي ثقافة شعبية أم حكومية؟
أعتقد: كله 'بمشّي' وكله 'بحُطْ' فخُرج المسؤولين واسع وفسيح! والشعب يريد توسيع خُرج الحكومة!
(٥) هندسة الطاعة!
للهندسة الأردنية فروع عديدة: هندسة حزبية، هندسة برلمانية، هندسة إعلامية. ونشأ فرع جديد للهندسة اسمه: هندسة الطاعة!
فالمعلم يهندس طلابه، وكذلك الجامعات! المواطن المطيع هو نموذج الأردني الصالح!
روى أحدهم في الخمسينات طلب الناصر من المختار عدد المواشي في القرية! أجابه المختار: كلنا مواشٍ ما عدا المعلم! يبدو أن المعلم كان يساريّا لا 'يمشي' مع الحكومة!!
فهمت عليّ!!!
د. ذوقان عبيدات
تتعدد أنواع السندويتشات حسب بلد المنشأ إلى سندويتشات أجنبيه، وأخرى أردنية، وكلتاهما مكونة من أنواع! لم يستطع علماء اللغة من المجمعيّين، أو المُعجميّين من إيجاد كلمة عربية تعني السندويتش، لكن الفلاحين أسموها 'عرايس' ربما لما تتمتع به من قوام رشيق!
فعروسة الزيت والسكر أكثر رشاقة من الهمبيرغر (المطبلجة)، ولذلك أقدّم اليوم مجموعة سندويتشات كمثل عرايس الفلاحين.
(١) الشجر المحروق يجدّد ذاته
أعلنت وزارة الزراعة عن قرارها بعدم قطع الشجر الذي أتلفه الحريق، وذلك أملِا على أن يتحفز ثانية، ويجدد ذاته، وتنمو براعمه، وأوراقه من جديد! هذا ما تفعله الحكومة حين نحتفظ بالشخصيات المحروقة! 'بلكي'.
جدّدت ذاتها! ومن لم يجدد ذاته
يتم تدويره إلى وظيفة أعلى!
(٢) التكاثر بالترقيد
الترقيد زراعيّا يعني طمر جزء من الشجرة، أو الشُجيْرة مدة من الزمن، حيث تنمو لها جذور. عندها يقطعون صلتها بالأم، وينقلونها ليزرعوها في مكان آخر!
أليس هذا ما يقوم به المتنفذون وطابور الناقل الوطني للنفاق، حين يرعون أطفالهم، ثم يفصلونهم إلى وظائف أخرى بعيدًا عنهم! !
(٣) صانع الأزمات
هناك عداء بين الناقل الوطني 'إياه'، وبين المواطن! أفهم أن يقول أحدهم: نِعِمت الحكومة حكومتنا! هذا حقّه! وأفهم أن يُطالَب الشعب بدعم الحكومة! لكن أن يتصدى تيار من الناقل الوطني لاتهام الشعب بأنه 'صانع الأزمات'. فهذا يصعب قبوله!
قدّم ظاهر العمرو تعليقًا مناسبًا على الموقف! فلا أحتاج إلى إضافة!
(٤) مشّيها!
مشُيها ! مصطلح أردني، يعني سقوط القانون، وعدم الاعتراف به. فحين تراجِع مسؤولًا بمعاملة غير قانونية، يقول المراجع: مشّيها!. لو أردت 'لمشّيتلي' المعاملة! هذه ثقافة أردنية! مشّيها! حُط بالخرج!! ما حدا سائل!! مشّيها بفرجها ربك… إلخ
هل ثقافة مشّيها هي ثقافة شعبية أم حكومية؟
أعتقد: كله 'بمشّي' وكله 'بحُطْ' فخُرج المسؤولين واسع وفسيح! والشعب يريد توسيع خُرج الحكومة!
(٥) هندسة الطاعة!
للهندسة الأردنية فروع عديدة: هندسة حزبية، هندسة برلمانية، هندسة إعلامية. ونشأ فرع جديد للهندسة اسمه: هندسة الطاعة!
فالمعلم يهندس طلابه، وكذلك الجامعات! المواطن المطيع هو نموذج الأردني الصالح!
روى أحدهم في الخمسينات طلب الناصر من المختار عدد المواشي في القرية! أجابه المختار: كلنا مواشٍ ما عدا المعلم! يبدو أن المعلم كان يساريّا لا 'يمشي' مع الحكومة!!
فهمت عليّ!!!
د. ذوقان عبيدات
تتعدد أنواع السندويتشات حسب بلد المنشأ إلى سندويتشات أجنبيه، وأخرى أردنية، وكلتاهما مكونة من أنواع! لم يستطع علماء اللغة من المجمعيّين، أو المُعجميّين من إيجاد كلمة عربية تعني السندويتش، لكن الفلاحين أسموها 'عرايس' ربما لما تتمتع به من قوام رشيق!
فعروسة الزيت والسكر أكثر رشاقة من الهمبيرغر (المطبلجة)، ولذلك أقدّم اليوم مجموعة سندويتشات كمثل عرايس الفلاحين.
(١) الشجر المحروق يجدّد ذاته
أعلنت وزارة الزراعة عن قرارها بعدم قطع الشجر الذي أتلفه الحريق، وذلك أملِا على أن يتحفز ثانية، ويجدد ذاته، وتنمو براعمه، وأوراقه من جديد! هذا ما تفعله الحكومة حين نحتفظ بالشخصيات المحروقة! 'بلكي'.
جدّدت ذاتها! ومن لم يجدد ذاته
يتم تدويره إلى وظيفة أعلى!
(٢) التكاثر بالترقيد
الترقيد زراعيّا يعني طمر جزء من الشجرة، أو الشُجيْرة مدة من الزمن، حيث تنمو لها جذور. عندها يقطعون صلتها بالأم، وينقلونها ليزرعوها في مكان آخر!
أليس هذا ما يقوم به المتنفذون وطابور الناقل الوطني للنفاق، حين يرعون أطفالهم، ثم يفصلونهم إلى وظائف أخرى بعيدًا عنهم! !
(٣) صانع الأزمات
هناك عداء بين الناقل الوطني 'إياه'، وبين المواطن! أفهم أن يقول أحدهم: نِعِمت الحكومة حكومتنا! هذا حقّه! وأفهم أن يُطالَب الشعب بدعم الحكومة! لكن أن يتصدى تيار من الناقل الوطني لاتهام الشعب بأنه 'صانع الأزمات'. فهذا يصعب قبوله!
قدّم ظاهر العمرو تعليقًا مناسبًا على الموقف! فلا أحتاج إلى إضافة!
(٤) مشّيها!
مشُيها ! مصطلح أردني، يعني سقوط القانون، وعدم الاعتراف به. فحين تراجِع مسؤولًا بمعاملة غير قانونية، يقول المراجع: مشّيها!. لو أردت 'لمشّيتلي' المعاملة! هذه ثقافة أردنية! مشّيها! حُط بالخرج!! ما حدا سائل!! مشّيها بفرجها ربك… إلخ
هل ثقافة مشّيها هي ثقافة شعبية أم حكومية؟
أعتقد: كله 'بمشّي' وكله 'بحُطْ' فخُرج المسؤولين واسع وفسيح! والشعب يريد توسيع خُرج الحكومة!
(٥) هندسة الطاعة!
للهندسة الأردنية فروع عديدة: هندسة حزبية، هندسة برلمانية، هندسة إعلامية. ونشأ فرع جديد للهندسة اسمه: هندسة الطاعة!
فالمعلم يهندس طلابه، وكذلك الجامعات! المواطن المطيع هو نموذج الأردني الصالح!
روى أحدهم في الخمسينات طلب الناصر من المختار عدد المواشي في القرية! أجابه المختار: كلنا مواشٍ ما عدا المعلم! يبدو أن المعلم كان يساريّا لا 'يمشي' مع الحكومة!!
التعليقات